أحاديث عن: ناحيتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: ناحيتها
عن عائشة قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﷺ وأنا أبكي، فقال لي: «ما يبكيكِ؟» قلت: يا رسولَ اللَّه، ذكرتَ الدّجال فبكيتُ. فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن يخرج الدّجَّالُ وأنا حيٌّ كفيتُكموه، وإن يخرج بعدي فإنّ ربّكم عز وجل ليس بأعور، إنّه يخرج في يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة، فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة أبواب، على كلّ نقبٍ منها ملكان، فيخرج إليه شرارُ أهلها حتّى الشّامَ مدينةً بفلسطين بباب لُدّ».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٤٤٦٧) عن سليمان بن داود، قال: حدثنا حرب بن شدّاد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الحضرميّ بن لاحق، أنّ ذكوان أبا صالح أخبره، أنّ عائشة أخبرته.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الآية الثانية: وهي خروج...
عن عائشة، قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ وأنا أبكي فقال لي: «ما يبكيك؟ «، قلت: يا رسول اللَّه، ذكرت الدّجال فبكيت، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن يخرج الدّجال، وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج بعدي، فإنّ ربّكم ليس بأعور، إنّه يخرج في يهودية أصبهان، حتى يأتي المدينة، فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة أبواب، على كلّ نقب منها ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها حتى الشّام مدينة بفلسطين بباب لُدّ».
وقال أبو داود مرّةً: «حتى يأتي فلسطين باب لُدَّ، فينزل عيسى عليه السلام فيقتله، ثم يمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة إمامًا عدْلًا وحكمًا مقْسطًا».
وقال أبو داود مرّةً: «حتى يأتي فلسطين باب لُدَّ، فينزل عيسى عليه السلام فيقتله، ثم يمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة إمامًا عدْلًا وحكمًا مقْسطًا».
حسن رواه أحمد (٢٤٤٦٧) عن سليمان بن داود، قال: حدّثنا حرب بن شدّاد، عن يحيى بن أبي كثير، حدّثني الحضْرميّ ابن لاحق، أنّ ذكوان أبا صالح أخبره، أنّ عائشة أخبرته، فذكرتْه.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
إنِّي لأعلمُ أرضًا يقالُ لَها عمانُ ينضحُ ناحيتَها البحرُ الحجَّةُ منها أفضلُ من حجَّتينِ من غيرِها
كنتُ جالسًا عندَ أبي هُرَيرةَ في أرضِه بالعَقيقِ، فأتاه قَومٌ، فنزَلوا عندَه. قال حُمَيدٌ: فقال: اذهَبْ إلى أُمِّي، فقُلْ: إنَّ ابنَكِ يُقرِئُكِ السَّلامَ، ويقولُ: أطعِمينا شيئًا. قال: فوَضَعَتْ ثَلاثةَ أقراصٍ في الصَّحفةِ، وشيئًا مِن زَيتٍ ومِلحٍ، ووَضَعتُها على رَأْسي، فحمَلتُها إليهم. فلمَّا وضَعتُه بيْنَ أيديهم، كبَّرَ أبو هُرَيرةَ، وقال: الحَمدُ للهِ الذي أشبَعَنا مِن الخُبزِ بعدَ أنْ لم يَكُنْ طَعامُنا إلَّا الأسوَدَينِ: التَّمرَ والماءَ. فلمْ يُصِبِ القَومُ مِن الطَّعامِ شيئًا. فلمَّا انصَرَفوا، قال: يا ابنَ أخي، أحسِنْ إلى غَنَمِكَ، وامسَحْ عنها الرُّعامَ، وأطِبْ مُراحَها، وصَلِّ في ناحيَتِها؛ فإنَّها مِن دَوابِّ الجنَّةِ، والذي نَفْسي بيَدِه، يُوشِكُ أنْ يَأتيَ على النَّاسِ زَمانٌ تَكونُ الثُّلَّةُ مِن الغَنَمِ أحَبَّ إلى صاحبِها مِن دارِ مَرْوانَ
3
✔ صحيح📌 ليوشِكُ أن يأتي على الناسِ زمانٌ تكون الثُّلَّةُ من الغنمِ أحبَّ إلى صاحبِها من دارِ مَروانَ
كنتُ جالسًا مع أبي هريرةَ بأرضِه بالعَقيقِ ، فأتاه قومٌ من أهلِ المدينةِ على دوابٍّ فنزلوا ، قال حميد : فقال أبو هريرةَ : اذهبْ إلى أمي وقلْ لها : إنَّ ابنَك يُقرِئُك السلامَ ويقولُ : أَطعِمينا شيئًا ، قال : فوضعتْ ثلاثةَ أقراصٍ من شعيرٍ وشيئًا من زيتٍ وملحٍ في صحفةٍ ، فوضعتُها على رأسي ، فحملتُها إليهم ، فلما وضعتُه بين أيديهم ، كبَّر أبو هريرةَ وقال : الحمد لله الذي أشبعَنا من الخُبزِ بعد أن لم يكن طعامُنا إلا الأسودانِ ؛ التمرَ والماءَ ، فلم يُصِبِ القومُ من الطعام شيئًا ! فلما انصرفوا قال : يا ابنَ أخي ! أحسنْ إلى غنمِك ، وامسحِ الرّغامَ عنها ، واطلبْ مراحَها ، وصَلِّ في ناحيتِها ؟ فإنها من دوابِّ الجنَّةِ ، والذي نفسي بيدِه ليوشِكُ أن يأتي على الناسِ زمانٌ ، تكون الثُّلَّةُ من الغنمِ ، أحبَّ إلى صاحبِها من دارِ مَروانَ
نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أقولُ نهاكم عن تختُّمِ الذهبِ وعن لُبْسِ القَسِّيِّ والمعصفرِ وقراءةِ القرآنِ وأنا راكعٌ وكساني حُلَّةً من سِيَرَاءَ فخرجتُ فيها فقال : يا عليُّ إني لم أَكْسُكَهَا لتلبسها قال : فرجعتُ بها إلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها فأعطيتها ناحيتها فأخذتْ بها لتطويها معي فشققتها بثنتينِ قال فقالت : تربتْ يداك يا ابنَ أبي طالبٍ ماذا صنعتَ قال : فقلت لها : نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن لُبْسِهَا فالبسي واكسي نساءَكِ
«إنِّي لَأَعلَمُ أَرضًا يَنضَحُ في ناحيتِها البحرُ، فيها حَيٌّ مِنَ العربِ، لو أَتاهُم رَسولي لم يَرْمُوهُ بسَهمٍ ولا حَجَرٍ»
نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -لا أقولُ نَهاكم- عن تختُّمِ الذَّهبِ، وعن لُبْسِ القَسِّيِّ والمُعَصفَرِ، وقراءةِ القُرآنِ وأنا راكعٌ، وكَساني حُلَّةً من سِيَراءَ، فخرَجْتُ فيها، فقال: يا عليُّ، إنِّي لم أَكسُكَها لِتَلبَسَها، قال: فرجَعْتُ بها إلى فاطمةَ فأَعطَيْتُها ناحيَتها، فأخَذتْ بها لِتَطوِيَها معي، فشقَقْتُها بثِنْتَيْنِ، قال: فقالت: تَرِبتْ يَداكَ يا ابنَ أبي طالبٍ، ماذا صنَعْتَ؟ قال: فقُلتُ لها: نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِها، فالْبَسي واكْسي نِساءَكِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الكَنيسةَ ، فإذا هوَ بيَهودَ ، وإذا يَهوديٌّ يقرأُ عليهمُ التَّوراةَ ، فلمَّا أتوا على صفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أمسَكوا ، وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لكم أمسَكْتُمْ ؟ فقالَ المريضُ : إنَّهم أتَوا علَى صفةِ نبيٍّ ، فأمسَكوا ، ثمَّ جاءَه المريضُ يَحبو ، حتَّى أخذَ التَّوراةَ ، فقرأَ حتَّى أتَى على صِفةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمَّتِهِ ، فقالَ : هذِهِ صفتُكَ وصفةُ أمَّتِكَ ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : لُوا أخاكُم
عن ابنِ مسعودٍ قال : إنَّ اللهَ عز وجل ابتعَث نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لإدخالِ رجُلٍ إلى الجَنَّةِ فدخل الكَنِيسَةَ فإذا هو بيهودِ وإذا يهوديٌّ يقرأُ عليهِمُ التوراةَ فلما أَتَوا على صفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمسَكُوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لكم أمسَكتم قال المريضُ : إنهم أَتَوا على صفةِ نبيٍّ فأمسَكوا ثم جاء المريضُ يَحْبو حتى أخذَ التوراةَ فقرأَ حتى أَتَى على صفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُمَّتِه فقال : هذه صفتُك وصفةُ أمتِك أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسولُ اللهِ ثم مات فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابه : لُوا أخاكم
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعث نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإدخالِ رجالٍ إلى الجنةِ فدخل الكنيسةَ فإذا هو بيهودٍ وإذا بيهوديٍّ يقرأ عليهم التوراةَ فلما أتَوا على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَكم أمسكتُمْ قال المريضُ إنهم أتوا على صِفَةِ نبيٍّ فأمسَكوا ثم جاء المريضُ يحبُو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُمَّتِه فقال هذه صفتُك وصفةُ أُمَّتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ثم مات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه لُوا أخاكم
لُوا أخاكُم [يعني حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعَثَ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإدخالِ رَجُلٍ إلى الجنَّةِ، فدَخَلَ الكَنيسةَ، فإذا هو بيَهودٍ، وإذا يهوديٌّ يَقرَأُ عليهم التَّوراةَ، فلمَّا أتَوا على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكوا ، وفي ناحيَتِها رَجُلٌ مريضٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكم أمسَكتُم؟ قال المريضُ: إنَّهم أتَوا على صِفَةِ نبيٍّ، فأمسَكوا! ثُمَّ جاء المريضُ يَحبو، حتى أخَذَ التَّوراةَ، فقَرَأَ حتى أتى على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُمَّتِه، فقال: هذه صِفَتُكَ وصِفَةُ أُمَّتِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، ثُمَّ مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: لُوا أخاكم.]
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعَثَ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإدخالِ رَجُلٍ إلى الجنَّةِ، فدَخَلَ الكَنيسةَ، فإذا هو بيَهودٍ، وإذا يهوديٌّ يَقرَأُ عليهم التَّوراةَ، فلمَّا أتَوا على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكوا، وفي ناحيَتِها رَجُلٌ مريضٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكم أمسَكتُم؟ قال المريضُ: إنَّهم أتَوا على صِفَةِ نبيٍّ، فأمسَكوا! ثُمَّ جاء المريضُ يَحبو، حتى أخَذَ التَّوراةَ، فقَرَأَ حتى أتى على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُمَّتِه، فقال: هذه صِفَتُكَ وصِفَةُ أُمَّتِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، ثُمَّ مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: لُوا أخاكم
لقد عابَتْ عائشةُ ذلِكَ أشدَّ العَيبِ ؟ وقالتْ : إنَّها كانتْ في مَكانِ وحشٍ فخيفَ على ناحيتِها [ يعني فاطمةَ بنتَ قَيسٍ ]
إنَّ كلَّ نَبِيٍّ قد أنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، ألَا وإنَّه قد أكَلَ الطَّعامَ، ألَا إنِّي عاهِدٌ إليكم فيه عهْدًا لم يَعهَدْهُ نَبِيٌّ إلى أُمَّتِه، ألَا وإنَّ عَينَهُ اليُمْنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألَا وإنَّ عينَهُ اليُسرى كأنَّها كوكبٌ دُرِّيٌّ، معه مِثْلُ الجنَّةِ والنَّارِ؛ فالنَّارُ رَوضةٌ خضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخَانٍ، وبيْن يَدَيه رجُلانِ يُنذِرانِ أهْلَ القُرى كلِّها، غيرَ مكَّةَ والمدينةِ حُرِّمَتا عليه، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأرضِ، فيَجمَعُهم اللهُ، فيقولُ رجُلٌ منهم: واللهِ لَأنطلِقَنَّ، فلَأنْظُرَنَّ هذا الَّذي أنذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ له أصحابُه: إنَّا لا نَدَعُك تأْتيهِ، ولو علِمْنا أنَّه لا يَفتِنُك لَخلَّيْنا سبيلَك، ولكنَّا نخافُ أنْ يَفتِنَك فتَتْبَعَهُ، فيأْبى إلَّا أنْ يأْتِيَهُ، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أتى أدْنى مَسْلحةٍ مِن مَسالحِهِ، أخَذوهُ فسَألوهُ: ما شأْنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيقولُ: أُرِيدُ الدَّجَّالَ الكذَّابَ، فيقولونَ: أنت تقولُ ذلك؟! فيكتُبونَ إليه: إنَّا أخذْنَا رجُلًا يقولُ: كذا وكذا، فنَقتلُهُ أمْ نَبعَثُ به إليك؟ فيقولُ: أرْسِلوا به إليَّ، فانطَلَقوا به إليه، فلمَّا رآهُ عرَفَه بنَعْتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: أنت الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أنذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له الدَّجَّالُ: أنت الَّذي تقولُ ذلك؟ لَتُطِيعُني فيما آمُرُك به، أو لَأشُقَّنَّك شِقَّينِ، فيُنادي العبْدُ المُؤمِنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المسيحُ الكذَّابُ، فأمَرَ به، فمَدَّ رِجْلَيه، ثمَّ أمَرَ بحَديدةٍ، فوُضِعَت على عجَبِ ذَنَبِه، فشَقَّه شِقَّينِ، ثمَّ قال الدَّجَّالُ لِأوليائِه: أرأيتُمْ إنْ أحيَيْتُ هذا، ألسْتُم تَعلمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولونَ: نعمْ، فيأخُذُ عصًا، فيَضرِبُ إحدى شِقَّيْه، أو الصَّعيدَ، فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صَدَّقوه وأحَبُّوه، وأيْقَنوا به أنَّه ربُّهم واتَّبَعوه، فيقولُ الدَّجَّالُ للعبْدِ المُؤمنِ: ألَا تُؤمِنُ بي؟ فقال: أنا الآنَ فيكَ أشَدُّ بصيرةً، ثمَّ نادى في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المسيحُ الكذَّابُ، مَن أطاعَهُ فهو في النَّارِ، ومَن عصاهُ فهو في الجنَّةِ، فقال الدَّجَّالُ: لَتُطِيعُني أو لَأذبحَنَّك، فقال: واللهِ لا أُطِيعُك أبدًا؛ إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأمَرَ به، فاضْطجعَ، وأمَرَ بذَبْحِه، فلا يَقدِرُ عليه ولا يُسلَّطُ عليه إلَّا مرَّةً واحدةً، فأخَذَ بيَدَيْهِ ورِجْليه، فأُلْقِيَ في النَّارِ، وهي غَبراءُ ذاتُ دُخَانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلك الرَّجلُ أقرَبُ أُمَّتي مِنِّي، وأرفَعُهم دَرجةً يومَ القيامةِ. قال أبو سعيدٍ: كان يَحسَبُ أصحابُ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ذلك الرَّجلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، حتَّى مَضى لِسَبيلِه رضِيَ اللهُ عنه. قلْتُ: فكيف يَهلِكُ؟ قال: اللهُ أعلَمُ، قلْتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ هو يُهلِكُه، قال: اللهُ أعلَمُ، غيرَ أنَّ اللهَ يُهلِكُه ومَن معه، قلْتُ: فماذا يكونُ بعْدَه؟ قال: حدَّثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ مِن بعْدِه الغُروسَ، ويتَّخِذون مِن بعْدِه الأموالَ، قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أبعْدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نعمْ، فيَمكُثونَ ما شاء اللهُ أنْ يَمْكُثوا، ثمَّ يُفْتَحُ يأْجوجُ ومأْجوجُ، فيُهلِكونَ مَن في الأرضِ إلَّا مَن تعلَّقَ بحِصْنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أهْلِ الأرضِ، أقبَلَ بعضُهم على بعضٍ، فقالوا: إنَّما بقِيَ مَن في الحُصونِ ومَن في السَّماءِ، فيَرْمُونَ سِهامَهم، فخرَّتْ عليهم مُنغمِرةً دمًا، فقالوا: قدِ استرحتُمْ ممَّن في السَّماءِ، وبقِيَ مَن في الحُصونِ، فحاصَروهم حتَّى اشتَدَّ عليهم الحَصْرُ والبلاءُ، فبيْنما هم كذلك إذ أرسَلَ اللهُ عليهم نَغَفًا في أعناقِهم، فقصَمَتْ أعناقَهم، فمال بعضُهم على بعضٍ مَوتى، فقال رجُلٌ منهم: قتَلَهم اللهُ وربِّ الكعبةِ، قالوا: إنَّما يَفعلونَ هذا مُخادَعةً، فنَخرُجُ إليهم، فيُهلِكُونا كما أهْلَكوا إخوانَنا، فقال: افتَحوا لي البابَ، فقال أصحابُه: لا نَفتَحُ، فقال: دَلُّوني بحَبْلِ، فلمَّا نزَلَ وجَدَهم موتَى، فخرَجَ النَّاسُ مِن حُصونِهم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ: أنَّ مَواشِيَهم جعَلَ اللهُ لهم حياةً يَقْضَمونها ما يَجِدون غيرَها. قال: وحَدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ النَّاسَ يَغرِسون بعْدَهم الغُروسَ ويتَّخِذون الأموالَ. قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أبعْدَ يأجوجَ ومأْجوجَ؟ قال: نعمْ، حدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فبيْنما هم في تِجارَتِهم، إذ نادى مُنادٍ مِن السَّماءِ: أتى أمْرُ اللهِ، ففَزِعَ مَن في الأرضِ حين سَمِعوا الدَّعوةَ، وأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ، وفَزِعوا فزَعًا شديدًا، ثمَّ أقْبَلوا بعْدَ ذلك على تِجارَتِهم وأسواقِهم وضِياعِهم، فبيْنما هم كذلك إذ نُودوا ناديةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أتى أمْرُ اللهِ، فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وجعَلَ الرَّجلُ يَفِرُّ مِن غنَمِهِ وبَيعِه، ودَخَلوا في مَواشيهم، وعندَ ذلك عُطِّلَتِ العِشارُ، فبيْنما هم كذلك يَسْعَون قِبَلَ الدَّعوةِ، إذ لَقُوا اللهَ في ظُللٍ مِن الغَمامِ {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]، فمَكَثوا ما شاء اللهُ، {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}، ثمَّ يَجِيءُ بجهنَّمَ لها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثمَّ جاء آتٍ؛ عُنُقٌ مِن النَّارِ يَسيرُ، يُكلِّمُ يقولُ: إنِّي وُكِّلْتُ اليومَ بثلاثٍ: إنِّي وُكِّلْتُ بكلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ، ومَن دعَا مع اللهِ إلهًا آخَرَ، ومَن قتَلَ نفْسًا بغَيرِ نفْسٍ، فتُطْوى عليهم، فتَقْذِفُهم في غَمراتِ جهنَّمَ. وحدَّثَني: أنَّها أشَدُّ سَوادًا مِن اللَّيلِ، ثمَّ يُنادي آدَمَ، فيقولُ: لبَّيكَ وسَعْدَيك، فيُقالُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ مِن ولَدِك، قال: يا ربِّ وما هو؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مئةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ إلى النَّارِ، وواحدٌ إلى الجنَّةِ، فذلك حين شابَ الوِلدانِ. وكَبُرَ ذلك في صُدورِنا حتَّى عرَفَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجوهِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبْشِروا؛ فإنَّ مَن سِواكم -أهْلَ الشِّرْكِ- كَثيرٌ، ويُحْبَسُ النَّاسُ حتَّى يَبلُغَ العرَقُ يَدَيْهُم، فبيْنما هم كذلك إذ عرَفَ رجُلٌ أباهُ وهو مُؤمِنٌ وأبوهُ كافرٌ، فقال: يا أبَهْ، ألمْ أكُنْ آمُرُك أنْ تُقدِّمَ ليَومِك هذا؟ فقال: يا بُنَيَّ، اليومَ لا أعْصيكَ شيئًا، والأُمَمُ جُثوًّا، كلُّ أُمَّةٍ على ناحيتِها، فأتى اليهودُ، فقِيلَ لهم: ما كنتُم تَعْبُدون؟ قالوا: كنَّا نَعبُدُ كذا وكذا، فقيل له وقِيلَ لهم: رِدُوا، فوَرَدوا يَحْسَبونه ماءً، فوَجَدوا اللهَ فوفَّاهم حِسابَه، واللهُ سَريعُ الحسابِ، ثمَّ فُعِلَ بالنَّصارى والمجوسِ وسائرِ الأُمَمِ ما فُعِلَ باليهودِ، ثمَّ أتى المُسلمونَ، فقيل لهم: مَن ربُّكم؟ فقالوا: اللهُ ربُّنا، قِيل: ومَن نَبِيُّكم؟ قالوا: نَبِيُّنا محمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى الصِّراطِ مَحاجِنُ مِن حَديدٍ، والملائكةُ يَختطِفونَ رِجالًا، فيُلْقونَهم في جهنَّمَ، وجعَلَتِ المحاجِنُ تُمسِكُ رِجالًا تأْكُلُهم النَّارُ، إلَّا صُورةَ وَجْهِه لا تَمسُّه النَّارُ، فإذا خلُصَ مِن جهنَّمَ ما شاء اللهُ أنْ يَخلُصَ، وخلُصَ ذلك الرَّجلُ بأبِيه فيمَن خلُصَ، قِيل له: هذه الجنَّةُ، فادخُلْ مِن أيِّ أبوابِها شِئْتَ، وأرسِلْ هذا الرَّجلَ، فقال: ربِّ، هذا أبي، ووصَّيتَ لي ألَّا تُخْزِيَني، فشَفِّعْني في أبي، فقيل: انظُرْ أسفَلَ منك، فإذا هو بدابَّةٍ خَبيثةِ الرِّيحِ، تُشبِهُ اللَّوْنَ في مَراغةٍ خَبيثةٍ. فرَأيتُه مُمْسِكًا بأنْفِه وَجَبْهتِه، قال: يقولُ ذلك الرَّجلُ وهو آخِذٌ بأنْفِه وَجبْهَتِه مِن خُبْثِ رِيحِه: أيْ ربِّ، ليس هذا أبي، فأُخِذَ أبوهُ، فأُلْقِيَ في النَّارِ، وحرَّمَ اللهُ الجنَّةَ على الكافرينَ، فلمَّا خلُصَ مَن شاء اللهُ أنْ يَخلُصَ، تَفقَّدَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا، فقالوا: ربَّنا، إنَّ رِجالًا كانوا يُصلُّونَ ويَصومونَ ويُجاهِدون معنا، أين هم؟ فقيل لهم: ادْخُلوا، فمَن عرَفْتُم فأخْرِجُوه، فوَجَدوا المحاجِنَ الَّتي على الصِّراطِ قد أمسَكَتْ رِجالًا قد أكلَتْهُم النَّارُ، إلَّا صُورةَ أحَدِهم يُعْرَفُ بها، فالْتَبَسوا، فأُلْقُوا على الجنَّةِ، قالوا: ربَّنا نحن الآنَ في مَسألتِنا أشَدُّ رَغبةً، أرأيتَ رِجالًا كانوا يُصلُّون ويَصومونَ ويُجاهِدون معنا، أين هم؟ قيل لهم: ادْخُلوا، فمَن عرَفْتُم فأخرِجُوهُ، فثَلَجَتْ حتَّى بَرُدَتْ على المُؤمنينَ، فدَخَلوا ووَجَدوا الَّذين تَخطَفُهم الملائكةُ يَمينًا وشِمالًا قد أكلَتْهُم النَّارُ، إلَّا صُورةَ أحَدِهم يُعرَفُ بها، فألْبَسوهم، فأخْرَجُوهم، فأَلْقُوهم على بابِ الجنَّةِ. قال: وحدَّثَني أنَّ نَبِيَّ اللهَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا كلُّ نَبِيٍّ قد أُعْطِيَ عطيَّةً ويُنجِزُها، وإنِّي اختَبَأْتُ عَطيَّتي شَفاعةً لِأُمَّتي يومَ القيامةِ، ووُضِعَتِ الموازينُ، وأُذِنَ في الشَّفاعةِ، فأُعْطِيَ كلُّ مَلَكٍ، أو نَبِيٍّ، أو صِدِّيقٍ، أو شَهيدٍ شفاعَتَهُ حتَّى يَرْضى، فقال لهم ربُّهم: أقدْ رَضِيتُم؟ قالوا: نعمْ، قد رَضِينا ربَّنا، قال: أنا أرحَمُ بخَلْقي منكم، أخْرِجوا مِن النَّارِ مَن في قَلبِه وزْنُ خَردلةٍ مِن إيمانٍ، فأُخْرِجَ مِن ذلك شَيءٌ لا يَعْلَمُ بعَددِه إلَّا اللهُ، فأُلْقُوا على بابِ الجنَّةِ، فأرسَلَ عليهم مِن ماءِ الجنَّةِ، فيَنْبُتون فيها نَباتَ الثَّعاريرِ، وأُدْخِلَ الَّذين أُخْرِجوا مِن النَّارِ الجنَّةَ كلُّهم إلَّا رجُلًا واحدًا، وأُغْلِقَ بابُ الجنَّةِ دُونَه، ووَجْهُه تِلْقاءَ النَّارِ، فقال ذلك الرَّجلُ: يا ربِّ، لا أكونُ أشْقى خَلْقِك، بلِ اصْرِفْ وَجْهي عن النَّارِ إلى الجنَّةِ، فقِيل له: لعلَّك تسأَلُ غيرَ هذا؟ فقال: لا، فصَرَفَ وَجْهَه عن النَّارِ إلى الجنَّةِ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قَرِّبني مِن هذا البابِ، ألْزَقُ به وأكونُ في ظِلِّه، فقِيل له: ألمْ تَزعُمْ أنَّك لا تسأَلُ شيئًا إلَّا أنْ يُصرَفَ وَجْهُك عن النَّارِ؟ قال: يا ربِّ، لا أسأَلُك غيرَ هذا، فقُرِّبَ إلى البابِ، فلَزِقَ به، فكان في ظلِّه، ففُرِجَ مِن البابِ فُرجةٌ إلى الجنَّةِ. فحدَّثَني أنَّ فيها شِراط أبيضَ، في أدناهُ شَجرةٌ، وفي أوسَطِه شَجرةٌ، وفي أقصاهُ شَجرةٌ، فقال: يا ربِّ، أَدْنِني مِن هذه الشَّجرةِ، فأكونَ في ظِلِّها، فقِيلَ لهُ: ألمْ تَزعُمْ أنَّك لستَ تَسأَلُ شيئًا؟ قال: يا ربِّ، أسأَلُك هذا، ثمَّ لا أسأَلُك غيرَه، قال: قَرِّبني إلى تلك الشَّجرةِ، فكانت تلك مَسألَتَه، حتَّى صار إلى الوُسْطى، وإلى القُصوى، فلمَّا أتى القُصوى، أرسَلَ اللهُ رَسولينِ، فقالَا له: سَلْ ربَّك، فقال: فما أسأَلُه سِوى ما أنا فيه، فقالا: نعمْ، سَلْ ربَّك، فسألَهُ، وجعَلَ الرَّسولانِ يقولانِ له: سَلْ ربَّك مِن كذا وكذا، وسَلْ ربَّك مِن كذا وكذا، لشَيءٍ لم يَخطُرْ على قَلْبِه أنَّه خُلِقَ، أو أنَّه كان، فسأَلَ ربَّه ممَّا يَعلَمُ وممَّا يأمُرانِ الرَّسولانِ حتَّى انتهَتْ نَفْسُه، فقِيل له: فإنَّه لك وعشَرةَ أمثالِه. قال: وحدَّثني أبو سعيدٍ أنَّ ذلك الرَّجلَ هو أدْنى أهْلِ الجنَّةِ مَنزِلًا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعثَ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإدخالِ رجلٍ الجنةَ فدخلَ الكنيسةَ فإذا هو بيهودَ وإذا بيهودِيٍّ يقرأُ عليهم التوراةِ فلما أَتَوْا على صفَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسَكُوا وفي ناحِيَتِها رجلٌ مريضٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم أمسكْتُمْ قال المريضُ إنهم أَتَوْا على صفَةِ نَبِيٍّ فأمْسَكُوا ثم جاء اليهودِيُّ يحْبُو حتى أخذَ التوراةَ فقرأَ حتى أتى على صِفَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُمَّتِهِ فقال هذِهِ صفتُكَ وصفَةُ أمَّتِكَ أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ ثم مات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُوا أخاكم
عن ابنِ مسعودٍ قال إن اللهَ عز وجل ابتعث نبيَّه لإدخالِ رجلٍ الجنةَ فدخل الكنيسةَ فإذا يهودٌ وإذا يهوديٌّ يقرأُ عليهم التوراةَ فلما أتوْا على صفةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أمسكوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ما لكم أمسكتم فقال المريضُ إنهم أتوْا على صفةِ نبيٍّ فأمسكوا ثم جاء المريضُ يحبو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صفةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وأمتِه فقال هذه صفتُك وصفةُ أمتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابِه لوا أخاكم
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعث نبيه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لإدخالِ رجلٍ إلى الجنَّةِ فدخل الكنيسةَ فإذا هو بيهودٍ وإذا يهوديٌّ يقرأ عليهم التوراةَ فلما أتَوا على صفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمسَكوا وفي ناحيتها رجلٌ مريضٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مالكم أمْسكتُم قال المريضُ إنهم أتَوا على صفةِ نبيٍّ فأمسَكوا ثم جاء المريضُ يحبُو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُمَّتَه فقال هذه صِفَتُكَ وصِفَةُ أُمَّتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ثم مات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابه لُوا أخاكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
أشهد أن لا إله إلا اللهالأسودين: التمر والماءلم يرموه بسهم ولا حجرإدخال رجال إلى الجنةعينه اليسرى كوكب دريإدخال رجل إلى الجنةقراءة القرآن راكعاعينه اليمنى ممسوحةوزن خردلة من إيمانالصلاة في ناحيتهاالثلة من الغنمفاطمة بنت قيسالمسيح الكذابالتمر والماءيأجوج ومأجوجوالمدينة...حي من العربدواب الجنةتختم الذهبأبو هريرةدار مروانلبس القسيحلة سيراءتربت يداكصفة النبيلوا أخاكمابن مسعودرسول اللهأشد العيبالملائكةالثانية:الأسودانشق الثوبمكان وحشوعلاماتخروج...ناحيتهاالمعصفرالتوراةالكنيسةالشفاعةالدجالالزمانعائشة:الرعامالعقيقالرغامأمسكواالمريضالصراطخروجهحمايةفبكيتالآيةالحجةحجتينالبحرالغنمفاطمةرسولينهانييهوديعائشةالجنةذكرتيخرجوأناعمانأفضلينضحمراحأرضايهودمريضيحبوعابتجهنمذكرمكة
تخريج حديث ناحيتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








