أحاديث عن: نصلي مع النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: نصلي مع النبي
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أول...
عن زيد بن خالد الجهني، قال: كنا نصلي مع النبي ﷺ المغرب، وننصرف إلى السوق، ولو رمي أحدنا بالنبل - قال عثمان: رمي بنبلٍ - لأبصر مواقعها.
حسن رواه الإمام أحمد (١٧٠٢٩، ١٧٠٥٢) والطبراني في الكبير (٥/ ٢٩٢) وعبد بن حميد (٢٨١) وابن أبي شيبة (١/ ٣٢٩) كلهم من طريق ابن أبي ذئب، عن مصالح مولى التوأمة، عن زيد بن خالد، فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب السؤال عن أركان الإسلام
عن أنس بن مالك يقول: بينما نحن جلوس مع النبي ﷺ في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم: أيُّكم محمّد؟ والنّبي متكئ بين ظهرانيهم، فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئُ، فقال الرّجلُ للنبيّ ﷺ: إني سائلك فمشدِّدٌ عليك في المسألة، فلا تجدْ عليَّ في نفسك. فقال: «سل عمّا بدا لك» فقال: أسألك بربِّك وربِّ من قِبلك، آللَّه أرسلك إلى النّاس كلِّهم؟ فقال: «اللهم نعم» قال: أَنْشُدُك باللَّه، آللَّه أمرك أن نصلي الصلواتِ الخمسَ في اليوم والليلة؟ قال: «اللهم نعم» قال: أنشدك باللَّه، آللَّه أمرَكَ أن نصوم هذا الشَّهرَ من السّنة؟ قال: «اللَّهمَّ نعم» قال: أنشدك باللَّه، آللَّه أمرك أن تأخذ هذه الصّدقة من أغنيائنا فتَقْسمها على فقرائنا؟ فقال النبي ﷺ: «اللَّهمَّ نعم» فقال الرجل: آمنتُ بما جئتَ به، وأنا رسولُ من ورائي من قومي، وأنا ضِمام بنُ ثعلبة أخو بني سعد بن بكر».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٦٣) عن عبد اللَّه بن يوسف، قال: حدثنا الليث، عن سعيد -هو المقبريّ-، عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، أنّه سمع أنس بن مالك، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثُمَّ يَنحرُ الجزورَ فيُجَزَّأُ عَشرةَ أجزاءٍ، ثُمَّ يُطبَخُ، فنأكُلُ لَحمًا نَضيجًا قبلَ أَن نُصلِّيَ المغرِبَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ قائِمًا يَومَ الجُمُعةِ، فجاءَت عيرٌ مِنَ الشَّامِ فانفَتَلَ النَّاسُ إلَيها، حَتَّى لم يَبقَ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فأُنزِلَت هذه الآيةُ التي في الجُمُعةِ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11]. وفي رِوايةٍ: أقبَلَت عيرٌ ونَحنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، فانفَضَّ النَّاسُ إلَّا اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11]
كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ ثمَّ نأتي بَني سلمةَ فنُبصرُ مَواقعَ النَّبلِ
كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغرِبَ ثمَّ نأتي بَني سلَمةَ، وإنَّا لنُبصِرُ مواقِعَ النَّبلِ
كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُهْرَ بالهاجرةِ ، ثمَّ قالَ لَنا أبرِدوا بالصَّلاةِ
«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ثُمَّ نَرجِعُ وما للحيطانِ فَيءٌ يُستَظَلُّ به»
كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ الجمعةَ ، ثمَّ نرجعُ فلاَ نرى للحيطانِ فيئًا نستظلُّ بِه
كنا نصلي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ العصرَ ثم ننحرُ الجزورَ فنقسِمُه عشر قسمٍ ثم نطبخُه ثم نأكلُ لحما نضيجًا قبلَ أن تغيبَ الشمسُ
كنَّا نُصلي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ العصرِ ثمَّ ننحرُ الجزورَ فتُقسمُ عشرَ قسمٍ ثمَّ تُطبخُ ونأكلُ لحمًا نضيجًا قبلَ أنْ تغيبَ الشمسُ
كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ بدرٍ فتبسَّمَ
«كُنَّا نُصَلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ نَبْتَدِرُ في الآجامِ فما نَجِدُ إلَّا مَوضِعَ أقْدامِنا». وفي رِوايةٍ: كُنَّا نُصَلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ فنَبْتَدِرُ في الآجامِ، فلا نَجِدُ إلَّا قَدْرَ مَوضِعِ أقْدامِنا
كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا نَتوضَّأُ مِن موطئٍ - وفي رواية المخزومِيِّ - : كنَّا نتوضَّأُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نتوضَّأُ من مَوطئٍ - وفي روايةِ الزُّهرِيِّ - : كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا نتوضَّأُ مِن موطئٍ
كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجمعةَ ثمَّ ننصرفُ فنبتدرُ في الآجامِ فما نجدُ منَ الظِّلِّ إلَّا قدرَ موضعِ أقدامِنا وفي روايةٍ فما نجدُ منَ الظِّلِّ إلَّا موضعَ أقدامِنا
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، فإذا سَجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فإذا رَفَعَ رَأسَه أخَذَهما أخذًا رَفيقًا مِن خَلفِه ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عادَ عادا حَتَّى قَضى صَلاتَه، ثُمَّ أقعَدَ أحَدَهما على فخِذَيه، قال: فقُمتُ إلَيه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرُدُّهما؟ فبَرَقَت بَرقةٌ، فقال لهُما: الحَقا بأُمِّكُما، فمَكَثَ ضَوءُها حَتَّى دَخَلا
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، فإذا سَجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فإذا رَفَعَ رَأسَه أخَذَهما أخذًا رَفيقًا مِن خَلفِه ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عادَ عادا حَتَّى قَضى صَلاتَه، ثُمَّ أقعَدَ أحَدَهما على فخِذَيه، قال: فقُمتُ إلَيه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرُدُّهما؟ فبَرَقَت بَرقةٌ، فقال لهُما: الحَقا بأُمِّكُما، فمَكَثَ ضَوءُها حَتَّى دَخَلا
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ، وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ على بيتِ المالِ، أنَّ عمرَ، خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ، فطافَ بالمسجدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ، ويصلِّي الرَّجلُ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقالَ عمرُ: واللَّهِ إنِّي أظنُّ لو جمعنا هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ، ثمَّ عزمَ عمرُ على ذلِكَ، وأمرَ أبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رمضانَ، فخرجَ عمرُ عليهم، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، فقالَ عمرُ: نِعمَ البدعةُ هيَ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ مِنَ الَّتي تقومونَ، - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتلِ الكفرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسلَكَ، ولا يؤمنونَ بوعدِكَ، وخالِف بينَ كلمتِهِم، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ، وألقِ عليهم رجزَكَ وعذابَكَ، إلَهَ الحقِّ، ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويدعو للمسلِمينَ بما استطاعَ مِن خيرٍ، ثمَّ يستَغفِرُ للمؤمنينَ قالَ: وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لعنةِ الكفَرةِ، وصلاتِهِ على النَّبيِّ، واستِغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ، ومسألتِهِ: اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحقٌ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ - وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ علَى بيتِ المالِ - أنَّ عمرَ خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ فطافَ بالمسجِدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ ، ويصلِّي الرَّجلُ ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ ، فقالَ عُمَرُ : واللَّهِ إنِّي أظنُّ لَو جمعنا هؤلاءِ علَى قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ ، ثمَّ عزمَ عمرُ علَى ذلِكَ ، وأمرَ أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رَمضانَ . فخرجَ عمرُ علَيهم والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم ، فقالَ عمر : نِعمَ البدعةُ هيَ ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ منَ الَّتي تَقومونَ - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ : اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ، ويُكَذِّبونَ رسُلَكَ ، ولا يؤمِنونَ بوعدِكَ ، وخالِف بينَ كلمتِهِم ، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ ، وألقِ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ ، إلَهَ الحقِّ ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويَدعو للمسلمينَ بما استطاعَ من خَيرٍ ثمَّ يستغفرُ للمؤمنينَ ، قال : وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لَعنةِ الكفرةِ وصلاتِهِ علَى النَّبيِّ ، واستغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ومسألتِهِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنقولُ السَّلامُ على اللَّهِ السَّلامُ على جبريلَ السَّلامُ على ميكائيلَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تقولوا السَّلامُ على اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ هوَ السَّلامُ ولَكن قولوا التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ
عَن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، قال: بَينا نَحنُ نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكلَ أُمِّياه! ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ؟ قال: فجَعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فلَمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتوني، لَكِنِّي سَكَتُّ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِأبي هو وأُمِّي ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، واللهِ ما كَهَرَني ولا شَتَمَني ولا ضَرَبَني، قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ هذا، إنَّما هيَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، وقد جاءَ اللهُ بالإسلامِ، وإنَّ مِنَّا قَومًا يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتوهم، قُلتُ: إنَّ مِنَّا قَومًا يَتَطَيَّرونَ، قال: ذاكَ شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهم، فلا يَصُدَّنَّهم، قُلتُ: إنَّ مِنَّا قَومًا يَخُطُّونَ، قال: كان نَبيٌّ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذلك، قال: وكانَت لي جاريةٌ تَرعى غَنَمًا لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُها ذاتَ يَومٍ، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ آسَفُ كما يَأسفونَ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فأتَيتُه بها فقال لَها: أينَ اللهُ؟ فقالت: في السَّماءِ، قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ، وقال مَرَّةً: هيَ مُؤمِنةٌ، فأعتِقْها
كُنَّا نُصلِّي المَغرِبَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم نَرْمي، فيَرى أحَدُنا مَوضِعَ نَبلِه
بينَما نَحنُ جُلوسٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، دَخَلَ رَجُلٌ على جَمَلٍ، فأناخَه في المَسجِدِ ثُمَّ عَقَلَه، ثُمَّ قال لهم: أيُّكُم مُحَمَّدٌ؟ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَّكِئٌ بينَ ظَهرانَيهم، فقُلنا: هذا الرَّجُلُ الأبيَضُ المُتَّكِئُ. فقال له الرَّجُلُ: يا ابنَ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَبتُك. فقال الرَّجُلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُك فمُشَدِّدٌ عليك في المَسألةِ، فلا تَجِدْ عليَّ في نَفسِك. فقال: سَلْ عَمَّا بَدا لك، فقال: أسألُك برَبِّك ورَبِّ مَن قَبلَك، آللهُ أرسَلَك إلى النَّاسِ كُلِّهم؟ فقال: اللهُمَّ نَعَم. قال: أنشُدُك باللهِ، آللهُ أمَرَك أن نُصَلِّيَ الصَّلَواتِ الخَمسَ في اليَومِ واللَّيلةِ؟ قال: اللهُمَّ نَعَم. قال: أنشُدُك باللهِ، آللهُ أمَرَك أن نَصومَ هذا الشَّهرَ مِنَ السَّنةِ؟ قال: اللهُمَّ نَعَم. قال: أنشُدُك باللهِ، آللهُ أمَرَك أن تَأخُذَ هذه الصَّدَقةَ مِن أغنيائِنا فتَقسِمَها على فُقَرائِنا؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ نَعَم. فقال الرَّجُلُ: آمَنتُ بما جِئتَ به، وأنا رَسولُ مَن ورائي مِن قَومي، وأنا ضِمامُ بنُ ثَعلَبةَ أخو بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشهد أن محمدا عبده ورسولهالنبي صلى الله عليه وسلمأشهد أن لا إله إلا اللهالسلام عليك أيها النبيصلى الله عليه وسلمأخو بني سعد بن بكرقبل أن تغيب الشمسأخذهما أخذا رفيقااللهم قاتل الكفرةقبل غيبوبة الشمسقدر موضع أقدامناالرمي بعد الصلاةاللهم إياك نعبدأناخه في المسجدرواية المخزومينصلي مع النبياثنا عشر رجلاالحسن والحسينعمر بن الخطابصلاة التراويحليلة في رمضانضمام بن ثعلبةالصلوات الخمسموضع أقدامنارواية الزهريالحقا بأمكماقراءة القرآنمواقع النبلصلاة المغربصلاة الجمعةننحر الجزورقبل المغربعشرة أجزاءلحما نضيجاصلاة العصرنحر الجزورقيام رمضانأبي بن كعبنعم البدعةكلام الناسنأكل لحمارسول اللهفلا نتوضأقارئ واحدصوم رمضانأيكم محمداللهم نعمبني سلمةكنا نصليمع النبيلحم نضيجغزوة بدرأين اللهموضع نبلالصلواتالإسلامالهاجرةالإبرادالحيطانثم نرجععشر قسممن موطئالتحياتالطيباتالتسبيحالتكبيرالمغربأول...السؤالالجزورانفضواالجمعةأبردواالصلاةالآجامالوضوءالبدعةالكهانالطيرةالزكاةمواقعالنبلأنشدهباللهالخمسأركاننضيجاتجارةقائماالآيةالظهريستظلالنبينستظلالعصرنطبخهننصرفنبتدررفيقاضوءها
تخريج حديث نصلي مع النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








