أحاديث عن: والثالث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والثالث
⭐ حسنٌ
📂 باب فضل التبكير إلى الجمعة
عن علقمة، قال: خرجت مع عبد الله إلى الصلاة فوجد ثلاثةً وقد سبقوه، فقال: رابع أربعةٍ وما رابع أربعة ببعيد، إنِّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات، الأول، والثاني، والثالث» ثمَّ قال: رابع أربعةٍ وما رابع أربعةٍ ببعيدٍ.
حسنٌ رواه ابن ماجةَ (١٠٩٤) عن كثير بن عبيد الحمصي، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن معمر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل التبكير إلى الجمعة
عن أبي أُمامةَ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تقعد الملائكة على أبواب المساجد يوم الجمعة، فيكتبون الأول، والثاني، والثالث، حتَّى إذا خرج الإمام رُفِعت الصحف».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٢٢٤٢) والطبراني في الكبير (٨١٠٢) كلاهما من طريق زيد، حدثني حسين، حدثني أبو غالب، حدثني أبو أُمامة، فذكر الحديثَ.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كراهية زيادة غرف النوم...
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: «فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان».
صحيح رواه مسلم في اللباس (٢٠٨٤) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن
وهب، حدثني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن يقول: عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: فذكره.
وهب، حدثني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن يقول: عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
ألَا إنَّ الجنَّةَ اشتاقت إلى أربعةٍ مِن أصحابي فأمَرني ربِّي أن أُحِبَّهم فانتَدب صُهَيبَ الرَّومِيَّ وبلالَ بنَ رَباحٍ وطلحةَ والزُّبَيرَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وحُذَيفةَ بنَ اليَمانِ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ مَن هؤلاء الأربعةُ حتَّى نُحِبَّهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمَّارُ عرَّفَك اللهُ المنافقين وأمَّا هؤلاء الأربعةُ فأحدُهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ والمِقدادُ بنُ الأسودِ الكِنديُّ والثَّالثُ سَلْمانُ الفارسيُّ والرَّابعُ أبو ذَرٍّ الغِفَارِيُّ
فِراشٌ للرَّجُلِ وفِراشٌ لامرأتِه والثَّالثُ للضَّيفِ والرَّابعُ للشَّيطانِ
3
✔ صحيح📌 فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وفِرَاشٌ لأهلِهِ ، والثَّالِثُ لِلضَّيْفِ ، والرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ
فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وفِرَاشٌ لأهلِهِ ، والثَّالِثُ لِلضَّيْفِ ، والرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ
إنَّ اللهَ اختارَ أصحابي على العالمينَ، سوى النبِيِّينَ والمرسَلينَ، واختارَ لي مِن أصحابي أربعةً -يعني: أبا بَكْرٍ، وعُمرَ، وعُثْمانَ، وعليًّا- فجعَلَهم أصحابي، وقال: في أصحابي كلِّهم خيرٌ، واختارَ أُمَّتي على الأُمَمِ، واختار أُمَّتي أربَعَ قُرونٍ: الأولَ، والثانيَ، والثالثَ، والرابعَ
إن اللهَ اختار أصحابِي على العالمينَ سوى النبيينَ والمرسلينَ واختار لي من أصحابِي أربعةً يعني أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليًّا رحمهم اللهُ فجعلهم أصحابِي وقال في أصحابِي كلِّهم خيرٌ واختار أمتي على الأممِ واختار من أمتي أربعةَ قرونٍ القرنَ الأولَ والثانِيَ والثالثَ والرابعَ
كنَّا في مَسيرٍ عامدينَ إلى الكوفةِ مع أميرِ المُؤمنينَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ لَيلتينِ أو ثلاثٍ مِن حَروراءَ شَذَّ منَّا ناسٌ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّهم سيَرجِعون، فنَظَرْنا، فلمَّا كان مِنَ الغدِ شذَّ مِثلَيْ مَن شذَّ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّ أمْرَهم يَسيرٌ، وقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا تَبْدؤُوهم بقِتالٍ حتَّى يَكونوا هُم الَّذين يَبدَؤونَكم، فجَثَوا على رُكَبِهم واتَّقَيْنا بتُرُسِنا، فجَعَلوا يَنَالُونَا بالنُّشَّابِ والسِّهامِ، ثمَّ إنَّهم دَنَوا منَّا، فأسْنَدوا لنا الرِّماحَ، ثمَّ تَناوَلونا بالسُّيوفِ حتَّى همُّوا أنْ يَضَعوا السُّيوفَ فِينا، فخرَجَ إليهم رجُلٌ مِن عبْدِ القَيسِ يُقالُ له: صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ، فنادى ثلاثًا، فقالوا: ما تشاءُ؟ فقال: أُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَخرُجوا بأرضٍ تكونُ مَسبَّةً على أهلِ الأرضِ، وأُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَمرُقوا مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. فلمَّا رَأَيناهم قدْ وَضَعوا فِينا السُّيوفَ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: انْهَضوا على بَرَكةِ اللهِ تعالَى، فما كان إلَّا فُواقٌ مِن نَهارٍ حتَّى ضَجَعْنا مَن ضَجَعْنا، وهرَبَ مَن هَرَب، فحَمِدَ اللهَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَلِيلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شُعيراتٍ كأنَّهنَّ ذنَبُ يَرْبوعٍ، فالْتَمِسوه، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه، فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه، فقال: الْتَمِسوه؛ فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فما زِلْنا نَلتمِسُه حتَّى جاء علِيٌّ بنفْسِه إلى آخِرِ المعْركةِ الَّتي كانتْ لهم، فما زال يَقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتَّى جاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: ها هو ذا، فقال علِيٌّ: اللهُ أكبَرُ! واللهِ لا يَأتيكم أحدٌ يُخبِرُكم مَن أبوهُ مَلَكٌ، فجَعَل النَّاسُ يَقولُون: هذا مالِكٌ هذا مالِكٌ، يَقولُ علِيٌّ: ابنُ مَن؟ يَقولُون: لا نَدْري، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذا، كُنتُ أَرُوضُ مُهْرةً لفلانِ بنِ فُلانٍ؛ شَيخٍ مِن بَني فُلانٍ، وأضَعُ على ظَهرِها جَوالِقَ سَهلةً، أُقبِلُ بها وأُدبِرُ، إذ نَفَرَت المُهرةِ فَناداني، فقال: يا غُلامُ، انظُرْ فإنَّ المُهْرةَ قدْ نَفَرَت، فقُلتُ: إنِّي لَأرى خيالًا كأنَّه غُرابٌ أو شاةٌ، إذ أشْرَفَ هذا عليْنا، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن أهلِ اليمامةِ، قال: وما جاء بكَ شَعْثًا شاحبًا؟ قال: جِئتُ أعبُدُ اللهَ في مُصلَّى الكوفةِ، فأخَذَ بيَدِه ما لنا رابعٌ إلَّا اللهُ حتَّى انطَلَقَ به إلى البيتِ، فقال لامرأتِه: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ ساق إليك خيْرًا، قالت: واللهِ إنِّي إليه لَفقيرةٌ، فما ذلكَ؟ قال: هذا الرَّجلُ شَعثٌ شاحبٌ كما تَرَين، جاء مِنَ اليمامةِ لِيَعبُدَ الله في مُصلَّى الكوفةِ، فكان يَعبُدُ اللهَ فيه ويَدْعو النَّاسَ حتَّى اجتمَعَ النَّاسُ إليه، فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّهم ثَلاثةُ إخوةٍ مِنَ الجنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعفٌ
القائِمُ بعدِي في الجنةِ ، والّذي يقومُ بعدَهُ في الجنةِ ، والثالثُ والرابِعُ في الجنةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: فِراشٌ للرَّجُلِ، وفِراشٌ لامرَأتِه، والثَّالِثُ للضَّيفِ، والرَّابِعُ للشَّيطانِ
عزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه شهرًا فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صباحَ تسعٍ وعشرينَ فقال بعضُ القومِ: يا رسولَ اللهِ إنَّا أصبَحْنا مِن تسعةٍ وعشرينَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّهرَ يكونُ تسعًا وعشرينَ ) ثمَّ صفَّق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا مرَّتينِ بأصابعِ يدَيهِ كلِّها والثَّالثَ بتسعٍ منها
تَقعُدُ الملائكةُ على أبْوابِ المساجِدِ، يَكتُبون الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالِثَ، حتى إذا خَرَجَ الإمامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ
ما لكَ يا جابرُ؟ فأخبَرَه، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى البَعيرِ، ثُم قال: اركَبْ يا جابرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لا يقومُ، فقال له: اركَبْ، فركِبَ جابرٌ البَعيرَ، ثُم ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ برِجْلِه، فوثَبَ البَعيرُ وَثبةً، لولا أنَّ جابرًا تعلَّقَ بالبَعيرِ لسقَطَ من فوقِه، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجابرٍ: تَقدَّمْ يا جابرُ الآن على أهلِكَ -إنْ شاءَ اللهُ تعالى- تَجِدْهم قد يَسَّروا لكَ كذا وكذا، حتى ذكَرَ الفُرُشَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِراشٌ للرجُلِ، وفِراشٌ لامرأتِه، والثالثُ للضَّيفِ، والرابعُ للشَّيطانِ
أنَّ أَباهُ ثابتَ بنَ قيسٍ فارَقَ جَميلَةَ بنتَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وهي حامِلةٌ بمُحمَّدٍ، فلمَّا ولدَتْه حَلَفَتْ أن لا تُلبِنَه مِن لبَنِها، فدَعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَزَقَ في فِيه، وحنَّكَه بتَمْرةِ عَجوةٍ، وسمَّاه مُحمَّدًا، وقالَ: اختَلِفْ به؛ فإنَّ اللهَ رازِقُه. فأَتيتُه اليومَ الأوَّلَ والثاني والثَّالثَ، فإذا امرأةٌ مِنَ العربِ تَسْألُ عنْ ثابتِ بنِ قيسٍ، فقلتُ: ما تُريدينَ منه؟ أنا ثابِتٌ، قالتْ: رأيتُ في مَنامي هذه كأنِّي أُرْضِعُ ابنًا له، يُقالُ له: مُحمَّدٌ، فقالَ: فأنا ثابتٌ، وهذا ابني مُحمَّدٌ، قالَ: وإنَّ دِرْعَها يَتعَصَّرُ مِن لَبَنِها
أنَّ أبا الوَضيءِ عَبَّادًا قال: كُنَّا عامِدينَ إلى الكوفةِ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذكَرَ حَديثَ المُخدَجِ، قال علِيٌّ: فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ -ثَلاثًا. فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي أخبَرَني ثَلاثةَ إخوةٍ مِنَ الجِنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كَثيرٌ، والثَّالِثُ فيه ضَعفٌ
الدَّعوةُ أوَّلَ يومٍ حقٌّ والثَّاني معروفٌ والثَّالثُ رِياءٌ
إنَّ اللهَ اختارَ أصحابي على العالمينَ ، سِوى النبيينَ والمُرسَلينَ ، واختار لي مِن أصحابي أربعةً ، يعني: أبا بكرٍ وعُمرَ وعثمانَ وعليًا ، فجعَلهم مِن أصحابي ، وقال في أصحابي: كلُّهم خيرٌ ، واختار أُمَّتي على الأُمَمِ ، واختارَ مِن أُمَّتي أربعَ قرونٍ: القرنَ الأولَ والثاني والثالثَ والرابعَ
الشُّهداءُ أربعةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ فصدَّق اللهَ فقُتِل فذلك الَّذي ينظرُ النَّاسُ إليه هكذا ، ورفع رأسَه حتَّى سقطت قلنسوةُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قلنسوةُ عمرَ ، والثَّاني رجلٌ مؤمنٌ لقى العدوَّ فكأنَّما يُضرَبُ ظهرُه بشوْكِ الطَّلحِ جاءه سهمٌ غربٌ فقتله ، فذاك في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ، والثَّالثُ رجلٌ مؤمنٌ خلط عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا لقِي العدوَّ فصدق اللهَ عزَّ وجلَّ حتَّى قُتِل ، قال : فذاك في الدَّرجةِ الثَّالثةِ والرَّابعُ رجلٌ مؤمنٌ أسرف على نفسِه إسرافًا كثيرًا لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتَّى قُتِل فذلك في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
الشُّهداءُ أربعةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقيَ العدوَّ فصَدقَ اللَّهَ فقُتِلَ ، فذلِكَ الَّذي ينظرُ النَّاسُ إليهِ هَكَذا - ورفعَ رأسَهُ حتَّى سقَطَت قَلَنسوةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قلَنسوةُ عمرَ - والثَّاني : رجلٌ مؤمنٌ لقيَ العدوَّ فَكَأنَّما يُضرَبُ ظَهْرُهُ بشوكِ الطَّلحِ ، جاءَهُ سَهْمٌ غَربٌ فقتلَهُ ، فذاكَ في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ، والثَّالثُ : رجلٌ مؤمنٌ خلَطَ عملًا صالِحًا وآخرَ سيِّئًا ، لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حتَّى قُتِلَ ، قال فذاك في الدَّرجةِ الثَّالثةِ ، والرَّابعُ رجلٌ مؤمِنٌ أسرفَ على نفسِهِ إسرافًا كثيرًا ، لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ حتَّى قُتِلَ ، فذلكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
بعَثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمَنِ فوجَدتُ حيًّا قد بنَوا للأسدِ زبيةً فصادوه ، فبيناهم يتَدَافعونَ ينظُرونَ إلى الزبيةِ إذ سقَط رجلٌ فتعلَّق برجلٍ فتعلَّق الآخرُ بآخرَ حتى كانوا فيه أربعةً فجرَحهم الأسدُ فماتوا كلُّهم ، فانتبَذ له رجلٌ بحربةٍ فقتَله فماتوا مِن جراحاتِهم فقام بعضُ أولياءِ هؤلاءِ الثلاثةِ إلى أولياءِ الأولِ فقالوا : دو صاحبَنا قال : فأخَذ السلاحَ بعضُهم على بعضٍ ، قال : فأتاهم عليٌّ ، فقال : تُريدونَ أن تقتَتِلوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ وأنا إلى جنبِكم ، ولو اقتتَلتُم قتَلتُم أكثرَ مما تختَلِفونَ فيه ، فأنا أقضي بينكم ، فإن رضيتُم فهو القضاءُ ، وإلا حُجِز بعضُكم عن بعضٍ حتى تأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونَ هو الذي يقضي بينكم ، فمَن عَدا بعد ذلك منكم فلا حقَّ له ، اجمَعوا منَ القبائلِ الذين حفَروا البئرَ ربعَ الديةِ وثلثَ الديةِ ونصفَ الديةِ والديةَ كاملةً فللأولِ ربعُ الديةِ لأنه مات مِن فوقِه ثلاثةٌ ، والذي يليه ثلثُ الديةِ لأنه مات مِن فوقِه اثنانِ ، والثالثُ نصفُ الديةِ لأنه مات مِن فوقِه واحدٌ والرابعُ الديةُ كاملةٌ ، قال : فأبَوا أن يَرضوا ، فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقوه عند مقامِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصُّوا عليه القصةَ : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنا أقضي بينكم واحتَبى ببردةٍ وجلَس فقال رجلٌ منَ القومِ : إنَّ عليًّا قد قضى بيننا ، فلما قصُّوا عليه القصةَ أجازه
النَّاسُ على ثلاثِ مَنازِلَ؛ فمن طَلَب ما عندَ اللهِ عزَّ وجَلَّ كانت السَّماءُ ظِلًّا له والأرضُ فِراشَه، لم يهتَمَّ بأمرِ شَيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا، فَرَّغ نَفْسَه لله عزَّ وجَلَّ، فهو لا يَزرعُ الزَّرعَ، وهو يأكُلُ الخُبزَ، وهو لا يَغرِسُ الشَّجَرَ، وهو يأكُلُ الثَّمَرَ، لا يَهتَمُّ بأمرِ شَيءٍ من أمرِ الدُّنيا؛ توكلًا على اللهِ عزَّ وجَلَّ وطَلَبَ ثوابِه، فضَمَّنَ اللهُ السَّمَواتِ السَّبعَ والأرَضِينَ السَّبعَ وجميعَ الخلائِقِ رِزقَه، فهم يتعبون فيه ويأتون به حلالًا ويحاسَبونَ عليه، ويستوفي رِزْقَه هو بغيرِ حِسابٍ عندَ اللهِ حتى أتاه اليقينُ، والثَّاني لم يَقْوَ على ما قَوِيَ عليه، يَطلُبُ بيتًا يُكِنُّه، وثَوبًا يواري عَورتَه، وزوجةً يَستَعِفُّ بها، وطَلَب رِزقًا حلالًا، فطَيَّب اللهُ رِزْقَه، فإنْ طَلَب لم يزَوَّجْ، وإن كان عليه حَقٌّ أُخِذَ منه، وإن كان له لم يُعْطَه، فالنَّاسُ منه في راحةٍ، ونَفسُه منه في عَناءٍ، يُظلَمُ فلا ينتَصِرُ، يبتغي بذلك الثَّوابَ مِنَ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكرامةِ، والثَّالِثُ طَلَب ما عِندَ النَّاسِ، فطَلَب البِناءَ المُشَيَّدَ، والمراكِبَ الفارِهةَ، والكِسْوةَ الظَّاهِرةَ، والخَدَمَ الكثيرَ، والتَّطاوُلَ على عِبادِ اللهِ؛ فأَلْهاه ما بيَدِه مِن عَرَضِ الدُّنيا عن الآخِرةِ، فهو عبدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ، والمرأةِ والخادِمِ، والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركَبِ، يَكسِبُ مالَه من حلالِه وحَرامِه يحاسَبُ عليه ويَذهَبُ بهَنَاه غيرُه، فذلك ليس له في الآخِرةِ مِن خَلاقٍ
حدَّثنا يَزيدُ بنُ أبي صالحٍ، أنَّ أبا الوَضِيءِ عبَّادًا حدَّثه، أنَّه قال: كُنَّا عامِدينَ إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فذكَر حديثَ المُخدَجِ، قال عليٌّ: فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ ثلاثًا، فقال عليٌّ: أمَا إنَّ خَليلي أَخبَرني: ثلاثةُ إخوةٍ منَ الجِنِّ، هذا أكبرُهم، والثَّاني له جمْعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعْفٌ
خرجتُ معَ عبدِ اللَّهِ إلى الجمعةِ ، فوجدَ ثلاثةً ، وقد سبقوهُ فقالَ : رابعُ أربعةٍ وما رابعُ أربعةٍ ببعيدٍ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ يجلِسونَ منَ اللَّهِ يومَ القيامةِ علَى قَدرِ رواحِهِم إلى الجمعاتِ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ ثمَّ قالَ : رابعُ أربعةٍ وما رابعُ أربعةٍ ببَعيدٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جميلة بنت عبد الله بن أبيخلط عملا صالحا وآخر سيئاالأول والثاني والثالثمروق السهم من الرميةالدرع يتعصر من لبنهاعبد الدينار والدرهمثلاثة إخوة من الجنالمقداد بن الأسودما كذبت ولا كذبتطلب ما عند الناسعلي بن أبي طالبحنكه بتمرة عجوةأبو الوضيء عبادطلب ما عند اللهأبو ذر الغفاريالرابع للشيطانصعصعة بن صوحانالدرجة الثانيةالدرجة الثالثةالدرجة الرابعةسلمان الفارسيالفراش الثالثالفراش الرابعأبواب المساجدتوكل على اللهالقرن الرابعفراش لامرأتهالقرن الثانيمقام إبراهيمالقرن الأولفراش المرأةتسعا وعشرينخروج الإمامثابت بن قيسحديث المخدججيد الإيمانالدية كاملةاحتبى ببردةالأرض فراشايوم القيامةأربعة قرونلا يهولنكمفراش الرجلأصابع يديهرفعت الصحففراش للرجلبزق في فيهالله رازقهثلاث منازلالسماء ظلاثلاثة إخوةرابع أربعةمخدج اليدحلمة ثديهذنب يربوععبد القيسيقوم بعدهعزل نساءهصفق ثلاثاربع الديةثلث الديةنصف الديةالملائكةالنوم...في الجنةاختلف بهصدق اللهرجل مؤمنرزق حلالجمع كثيرعبد اللهالتبكيرالمساجدلامرأتهوالثالثوالرابعللشيطانالشيطانأبو بكرسيرجعونأول يومالشهداءسهم غربالجمعاتالجمعةكراهيةاشتاقتأصحابيامرأتهالرابعالثالثحروراءالقائمالمرأةيكتبونالبعيرالدعوةالثانيالمخدجرواحهم
تخريج حديث والثالث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








