أحاديث عن: وفينا نبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وفينا نبي
⭐ صحيح
📂 باب يُستحب اللَّهْو، وضرب الدف...
عن الرُّبَيع بنت معوذ بن عفراء قالت: جاء النبي ﷺ فدخل حين بُنِيَ عليّ، فجلس على فراشي كمجلسك مني. فجعلتْ جويريات لنا يضربن بالدف، ويندُبْنَ من قُتِلَ من آبائي يوم بدر، إذ قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد.
فقال النبي ﷺ: «دعي هذه، وقولي بالذي كنتِ تقُولين».
فقال النبي ﷺ: «دعي هذه، وقولي بالذي كنتِ تقُولين».
صحيح رواه البخاري في النكاح (٥١٤٧) عن مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، قال: قالت الربيع بنت معوذ فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الرخصة في المشي في...
عن الأزرق بن قيس قال: كنا على شاطِئ نهر بالأهواز، قد نَضَبَ عنه الماءُ. فجاء أبو برزة الأسلَمِي على فرس، فصلى وخَلَّى فرسَه، فانطلقتِ الفرَسُ. فترك صلاتَه وتبعها حتى أدركها، فأخذها ثم جاء فقضى صلاتَه، وفينا رجل له رأي، فأقبل يقول: انظروا إلى هذا الشيخ، ترك صلاتَه من أجل فرَسٍ. فأقبل فقال: ما عَنَّفَنِي أحد منذ فارقتُ رسولَ الله ﷺ وقال: إن منزلي متراخٍ، فلو صليت وتركت لم آتِ أهلي إلى الليل. وذكر أنه صحب النبي ﷺ فرأى من تيسيره.
وفي رواية قال: وإني غزوت مع رسول الله ﷺ ست غزوات أو سبع غزوات وثمان، وشهدت تيسيره، وإنِّي إن كنتُ أن أرجع مع دابتي أحب إليَّ من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق عَليَّ.
وفي رواية قال: وإني غزوت مع رسول الله ﷺ ست غزوات أو سبع غزوات وثمان، وشهدت تيسيره، وإنِّي إن كنتُ أن أرجع مع دابتي أحب إليَّ من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق عَليَّ.
صحيح رواه البخاري في الأدب (٦١٢٧) عن أبي النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن الأزرق بن قيس به مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل سلمان الفارسي وقومه...
عن أبي هريرة قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ نزلت عليه سورة الجمعة، فلما قرأ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣] قال رجل: من هؤلاء يا رسول الله؟ فلم يراجعه النبي ﷺ حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا. قال: وفينا سلمان الفارسي، قال: فوضع النبي ﷺ يده على سلمان، ثم قال: «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء».
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٨٩٨)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٤٦ - ٢٣١) كلاهما من طريق عبد العزيز بن محمد، أخبرني ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عَنِ الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذِ بنِ عَفراءَ، قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عُرسي، فقَعَدَ في مَوضِعِ فِراشي هذا، وعِندي جاريَتانِ تَضرِبانِ بالدُّفِّ، وتَندُبانِ آبائيَ الذينَ قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فقالتا فيما تَقولانِ: وفينا نَبيٌّ يَعلَمُ ما يَكونُ في اليَومِ وفي غَدٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هذا فلا تَقولاه
دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقعَدَ على موضِعِ فِراشي هذا، وعندي جاريتانِ تَندُبانِ آبائي الذينَ قُتِلوا يومَ بَدرٍ، تَضرِبانِ بالدُّفوفِ، وقال عَفَّانُ مرَّةً بالدُّفِّ، فقالَتا فيما تَقولانِ: وفينا نَبيٌّ يَعلَمُ ما يكونُ في غَدٍ. فقال: أمَّا هذا فلا تَقولاه
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَبيحةَ عُرْسي، وعِندي جاريتانِ يَتَغَنَّيانِ وتَنْدُبانِ آبائي الذينَ قُتِلوا يومَ بدرٍ، وتقولانِ فيما تقولانِ: وفينا نبيٌّ يعلَمُ ما في غَدِ، فقال: أمَّا هذا فلا تقولوه، ما يعلَمُ ما في غَدٍ إلَّا اللهُ
جاء رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخَل عليَّ غدَاةَ بنَى بي ، فجلسَ علَى فِراشي كمجلِسِكَ منِّي ، وجوَيْرياتٌ لَنا يضربنَ بدُفوفِهِنَّ يَندبنَ مَن قُتِلَ مِن آبائي يومَ بدرٍ ، إلى أن قالَت إحداهُنَّ : وفينا نبيٌّ يعلَمُ ما في غَدٍ . فقالَ لها : اسكُتي عَن هذِهِ ، وقولي الَّذي كُنتِ تقولينَ قَبلَها
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ بُنيَ عليَّ، فجَلَسَ على فِراشي كمَجلِسِك مِنِّي، وجُوَيرياتٌ يَضرِبنَ بالدُّفِّ، يَندُبنَ مَن قُتِلَ مِن آبائِهنَّ يَومَ بَدرٍ، حتَّى قالت جاريةٌ: وفينا نَبيٌّ يَعلَمُ ما في غَدٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقولي هَكَذا، وقولي ما كُنتِ تَقولينَ
جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخَلَ علَيَّ غداةَ بُنِيَ بِيَ . فجلَسَ علَى فِرَاشِي كَمَجلِسِكَ مِنِّي ، وجُوَيْرِيَاتٌ لنا يَضْرِبْنَ بدفوفِهِنَّ ويَندُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبائي يومَ بَدْرٍ. إلى أنْ قالَتْ إحداهُنَّ : وفينا نبيٌّ يعلَمُ ما في غدٍ. فقال لها : اسكتي عن هذِهِ، وقولي الذي كنتِ تقولينَ قبلَها
زيادة: ما يَعلَمُ ما في غدٍ إلَّا اللهُ [في حديثِ قولِ الجاريةِ: وفينا نبيٌّ يَعلَمُ ما في غدِ. فقال: دَعِي هذه، وقُولي بالذي كنتِ تقولينَ]
لم أتخلَّفْ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها حتَّى كانت غزوةُ تبوكَ إلَّا بدر، ولم يُعاتِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا تخلَّف عن بدرٍ إنَّما خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ العيرَ وخرَجَت قريشٌ مُغيثينَ لعيرِهم فالتقَوا على غيرِ موعدٍ كما قال اللهُ ولعَمْري إنَّ أشرفَ مشاهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ لَبدرٌ وما أُحِبُّ أنِّي كُنْتُ شهِدْتُها مكانَ بيعتي ليلةَ العَقبةِ حينَ تواثَقْنا على الإسلامِ ولم أتخلَّفْ بعدُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها حتَّى كانت غزوةُ تبوكَ وهي آخِرُ غزوةٍ غزاها، آذَن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ النَّاسَ ] بالرَّحيلِ وأراد أنْ يتأهَّبوا أُهبةَ غزوِهم وذلك حين طاب الظِّلالُ وطابتِ الثِّمارُ وكان قلَّما أراد غزوةً إلَّا ورَّى غيرَها وكان يقولُ: ( الحربُ خَدْعةٌ ) فأراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ أنْ يتأهَّبَ النَّاسُ أُهبَتَه وأنا أيسَرُ ما كُنْتُ قد جمَعْتُ راحلتينِ لي فلم أزَلْ كذلك حتَّى قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غاديًا بالغداةِ وذلك يومَ الخميسِ ـ وكان يُحِبُّ أنْ يخرُجَ يومَ الخميسِ ـ فأصبَح غاديًا فقُلْتُ: أنطلِقُ إلى السُّوقِ وأشتري جَهازي ثمَّ ألحَقُ بها فانطلَقْتُ إلى السُّوقِ مِن الغدِ فعسُر علَيَّ بعضُ شأني فرجَعْتُ فقُلْتُ: أرجِعُ غدًا إنْ شاء اللهُ فألحَقُ بهم فعسُر علَيَّ بعضُ شأني أيضًا فلم أزَلْ كذلك حتَّى لبَّس بي الذَّنبُ وتخلَّفْتُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلْتُ أمشي في الأسواقِ وأطرافِ المدنيةِ فيُحزِنُني ألَّا أرى أحدًا تخلَّف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا رجلًا مغموصًا عليه في النِّفاقِ وكان ليس أحدٌ تخلَّف إلَّا أرى ذلك سيَخفى له وكان النَّاسُ كثيرًا لا يجمَعُهم ديوانٌ وكان جميعُ مَن تخلَّف عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعةً وثمانينَ رجلًا ولم يذكُرْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بلَغ تبوكًا فلمَّا بلَغ تبوكًا قال: ( ما فعَل كعبُ بنُ مالكٍ ) ؟ فقال رجلٌ مِن قومي: خلَّفه يا رسولَ اللهِ بُرداهُ والنَّظرُ في عِطْفَيه فقال معاذُ بنُ جبلٍ: بئس ما قُلْتَ واللهِ يا نبيَّ اللهِ ما نعلَمُ إلَّا خيرًا قال: فبَيْنا هم كذلك إذا رجلٌ يزولُ به السَّرابُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُنْ أبا خَيثمةَ ) فإذا هو أبو خَيثمةَ فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكٍ وقفَل ودنا مِن المدينةِ جعَلْتُ أتذكَّرُ ماذا أخرُجُ به مِن سخَطِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأستعينُ على ذلك بكلِّ ذي رأيٍ مِن أهلِ بيتي حتَّى إذا قيل: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصبِّحُكم بالغداةِ راح عنِّي الباطلُ وعرَفْتُ أنِّي لا أنجو إلَّا بالصِّدْقِ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى فصلَّى في المسجدِ ركعتينِ ـ وكان إذا قدِم مِن سفرٍ فعَل ذلك: دخَل المسجدَ فصلَّى فيه ركعتينِ ثمَّ جلَس ـ فجعَل يأتيه مَن تخلَّف فيحلِفون له ويعتذِرون إليه فيستغفرُ لهم ويقبَلُ علانيتَهم ويكِلُ سرائرَهم إلى اللهِ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا هو جالسٌ فلمَّا رآني تبسَّم تبسُّمَ المُغضَبِ فجِئْتُ فجلَسْتُ بينَ يدَيهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألم تكُنِ ابتَعْتَ ظَهرًا ) ؟ قُلْتُ: بلى يا نبيَّ اللهِ فقال ( ما خلَّفك عنِّي ) ؟ فقُلْتُ: واللهِ لو بينَ يدَيْ أحَدٍ مِن النَّاسِ غيرِك جلَسْتُ لخرَجْتُ مِن سخَطِه عليَّ بعُذْرٍ ولقد أوتيتُ جدَلًا ولكنِّي قد علِمْتُ ـ يا نبيَّ اللهِ ـ أنِّي إنْ حدَّثْتُك اليومَ بقولٍ تجِدُ عليَّ فيه وهو حقٌّ فإنِّي أرجو فيه عقبى اللهِ وإنْ حدَّثْتُك اليومَ بحديثٍ ترضى عنِّي فيه وهو كذِبٌ أوشَك أنْ يُطلِعَك اللهُ علَيَّ واللهِ يا نبيَّ اللهِ ما كُنْتُ قطُّ أيسَرَ ولا أخفَّ حاذًا منِّي حيثُ تخلَّفْتُ عليك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا هذا فقد صدَقكم الحديثَ قُمْ حتَّى يقضيَ اللهُ فيك) فقُمْتُ فثار على أثري ناسٌ مِن قومي يؤنِّبونَني فقالوا: واللهِ ما نعلَمُك أذنَبْتَ ذنبًا قطُّ قبْلَ هذا فهلَّا اعتذَرْتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُذْرٍ يرضاه عنك فيه وكان استغفارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيأتي مِن وراءِ ذلك ولم تقِفْ موقفًا لا ندري ماذا يُقضى لك فيه فلم يزالوا يؤنِّبونَني حتَّى همَمْتُ أنْ أرجِعَ فأُكذِّبَ نفسي فقُلْتُ: هل قال هذا القولَ أحدٌ غيري ؟ قالوا: نَعم قاله هلالُ بنُ أُميَّةَ ومُرارةُ بنُ ربيعةَ فذكَروا رجلينِ صالحينِ شهِدا بدرًا لي فيهما أُسوةٌ فقُلْتُ: واللهِ لا أرجِعُ إليه في هذا أبدًا ولا أُكذِّبُ نفسي ونهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلامِنا أيُّها الثَّلاثةُ فجعَلْتُ أخرُجُ إلى السُّوقِ ولا يُكلِّمُني أحدٌ وتنكَّر لنا النَّاسُ حتَّى ما هم بالَّذينَ نعرِفُ وتنكَّر لنا الحيطانُ حتَّى ما هي بالحيطانِ الَّتي نعرِفُ وتنكَّرَت لنا الأرضُ حتَّى ما هي بالأرضِ الَّتي نعرِفُ وكُنْتُ أقوى أصحابي فكُنْتُ أخرُجُ فأطوفُ في الأسواقِ فآتي المسجدَ وآتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُسلِّمُ عليه وأقولُ: هل حرَّك شفَتَيهِ بالسَّلامِ فإذا قُمْتُ أُصلِّي إلى ساريةٍ وأقبَلْتُ على صلاتي نظَر إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمؤخِرِ عينَيْه وإذا نظَرْتُ إليه أعرَض عنِّي واشتكى صاحباي فجعَلا يبكيانِ اللَّيلَ والنَّهارَ ولا يُطلِعانِ رؤوسَهما قال: فبَيْنا أنا أطوفُ في الأسواقِ إذا رجلٌ نصرانيٌّ قد جاء بطعامٍ له يبيعُه يقولُ: مَن يدُلُّ على كعبِ بنِ مالكٍ فطفِق النَّاسُ يُشيرونَ له إليَّ فأتاني وأتى بصحيفةٍ مِن ملِكِ غسَّانَ فإذا فيها: أمَّا بعدُ فإنَّه بلَغني أنَّ صاحبَك قد جفاك وأقصاك ولسْتَ بدارِ هوانٍ ولا مَضيعةٍ فالحَقْ بنا نواسِكَ فقُلْتُ: هذا أيضًا مِن البلاءِ فسجَرْتُ لها التَّنُّورَ فأحرَقْتُها فيه فلمَّا مضَت أربعونَ ليلةً إذا رسولٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أتاني فقال: اعتزِلِ امرأتَك فقُلْتُ: أُطلِّقُها ؟ قال: لا ولكنْ لا تقرَبْها فجاءَتِ امرأةُ هلالِ بنِ أميَّةَ فقالت: يا نبيَّ اللهِ إنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ شيخٌ ضعيفٌ فهل تأذَنُ لي أنْ أخدُمَه قال: ( نَعم ولكنْ لا يقرَبَنَّكِ ) قالت: يا نبيَّ اللهِ ما به حركةٌ لشيءٍ ما زال متَّكئًا يبكي اللَّيلَ والنَّهارَ مُذْ كان مِن أمرِه ما كان قال كعبٌ: فلمَّا طال علَيَّ البلاءُ اقتحَمْتُ على أبي قتادةَ حائطَه ـ وهو ابنُ عمِّي ـ فسلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ فقُلْتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أبا قتادةَ أتعلَمُ أنِّي أحب الله ورسوله ؟ فسكَت فقُلْتُ: أنشُدُك اللهَ يا أبا قتادةَ أتعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه ؟ فسكَت فقُلْتُ: أنشُدُك اللهَ يا أبا قتادةَ أتعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال: فلم أملِكْ نفسي أنْ بكَيْتُ ثمَّ اقتحَمْتُ الحائطَ خارجًا حتَّى إذا مضَتْ خمسونَ ليلةً مِن حينِ نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلامِنا صلَّيْتُ على ظهرِ بيتٍ لنا صلاةَ الفجرِ وأنا في المنزلةِ الَّتي قال اللهُ: قد ضاقَت علينا الأرضُ بما رحُبَت وضاقت علينا أنفسُنا إذ سمِعْتُ نداءً مِن ذِروةِ سَلْعٍ أنْ أبشِرْ يا كعبُ بنَ مالكٍ فخرجت ساجدًا وعرَفْتُ أنَّ اللهَ قد جاءنا بالفرَجِ ثمَّ جاء رجلٌ يركُضُ على فرسٍ يُبشِّرُني فكان الصَّوتُ أسرَعَ مِن فرسِه فأعطَيْتُه ثوبيَّ بشارةً ولبِسْتُ ثوبينِ آخَرينِ وكانت توبتُنا نزَلت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُلُثَ اللَّيلِ فقالت أمُّ سلَمةَ: يا نبيَّ اللهِ ألا نُبشِّرُ كعبَ بنَ مالكٍ فقال: ( إذًا يحطِمُكم النَّاسُ ويمَنعونَكم النَّومَ سائرَ اللَّيلةِ ) قال: وكانت أمُّ سلَمةَ محسنةً في شأني تُخبِرُني بأمري فانطلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو جالسٌ في المسجدِ وحولَه المسلمونَ وهو يستنيرُ كاستنارِ القمرِ وكان إذا سُرَّ بالأمرِ استنار فجِئْتُ فجلَسْتُ بينَ يدَيْهِ فقال: ( يا كعبُ بنَ مالكٍ أبشِرْ بخيرِ يومٍ أتى عليك منذُ ولدَتْك أمُّك ) قال: فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أمِن عندِ اللهِ أم مِن عندِك ؟ قال: ( بل مِن عندِ اللهِ ) ثمَّ تلا عليهم: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [التوبة: 117] حتَّى بلَغ {هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: 118] قال: وفينا نزَلت {اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119] قال: فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ إنَّ مِن توبتي أنِّي لا أُحدِّثُ إلَّا صدقًا وأنْ أنخلَعَ مِن مالي كلِّه صدقةً إلى اللهِ وإلى رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ( أمسِكْ عليك بعضَ مالِك فهو خيرٌ لك ) قال: فقُلْتُ: فإنِّي أُمسِكُ سهمي الَّذي بخيبرَ قال: فما أنعَمَ اللهُ علَيَّ مِن نعمةٍ بعدَ الإسلامِ أعظَمَ في نفسي مِن صدقي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صدَقْتُه أنا وصاحباي ألَّا نكونَ كذَبْنا فهلَكْنا كما هلَكوا، وما تعمَّدْتُ لكذبةٍ بعدُ وإنِّي لأرجو أنْ يحفَظَني اللهُ فيما بقي قال الزُّهريُّ: فهذا ما انتهى إلينا مِن حديثِ كعبِ بنِ مالكٍ
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ، قال: لم أتَخَلَّفْ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها حَتَّى كانَت غَزوةُ تَبوكَ إلَّا بَدرًا، ولَم يُعاتِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا تَخَلَّفَ عَن بَدرٍ، إنَّما خَرَجَ يُريدُ العيرَ، فخَرَجَت قُرَيشٌ مُغْوِثينَ لعيرِهم، فالتَقَوا عَن غَيرِ مَوعِدٍ، كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ولَعَمري، إنَّ أشرَفَ مَشاهِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ لَبَدرٌ، وما أُحِبُّ أنِّي كُنتُ شَهِدتُها مَكانَ بَيعَتي لَيلةَ العَقَبةِ، حَيثُ تَوافَقنا على الإسلامِ، ولَم أتَخَلَّفْ بَعدُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، حَتَّى كانَت غَزوةُ تَبوكَ، وهيَ آخِرُ غَزوةٍ غَزاها، فأذِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للنَّاسِ بالرَّحيلِ، وأرادَ أن يَتَأهَّبوا أُهبةَ غَزوِهم، وذلك حينَ طابَ الظِّلالُ وطابَتِ الثِّمارُ، فكانَ قَلَّما أرادَ غَزوةً إلَّا وارى غَيرَها -وقال يَعقوبُ: عَنِ ابنِ أخي ابنِ شِهابٍ: إلَّا ورَّى بغَيرِها، حَدَّثَناه سُفيانُ، عَن مَعمَرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، وقال فيه: ورَّى غَيرَها، ثُمَّ رَجَعَ إلى حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاق- وكانَ يَقولُ: الحَربُ خَدعةٌ، فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ أن يَتَأهَّبَ النَّاسُ أُهبَتَه، وأنا أيسَرُ ما كُنتُ، قد جَمَعتُ راحِلَتَينِ، وأنا أقدَرُ شَيءٍ في نَفسي على الجِهادِ وخِفَّةِ الحاذِ، وأنا في ذلك أصغو إلى الظِّلالِ وطيبِ الثِّمارِ، فلَم أزَلْ كَذلك، حَتَّى قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غاديًا بالغَداةِ، وذلك يَومُ الخَميسِ، وكانَ يُحِبُّ أن يَخرُجَ يَومَ الخَميسِ، فأصبَحَ غاديًا، فقُلتُ: أنطَلِقُ غَدًا إلى السُّوقِ، فأشتَري جَهازي، ثُمَّ ألحَقُ بهم، فانطَلَقتُ إلى السُّوقِ مِنَ الغَدِ، فعَسُرَ عليَّ بَعضُ شَأني، فرَجَعتُ فقُلتُ: أرجِعُ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فألحَقُ بهم، فعَسُرَ عليَّ بَعضُ شَأني، فلَم أزَلْ كَذلك، حَتَّى التَبَسَ بي الذَّنبُ، وتَخَلَّفتُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ أمشي في الأسواقِ، وأطوفُ بالمَدينةِ فيُحزِنُني أنِّي لا أرى أحَدًا تَخَلَّفَ إلَّا رَجُلًا مَغموصًا عليه في النِّفاقِ، وكانَ ليس أحَدٌ تَخَلَّفَ إلَّا رَأى أنَّ ذلك سَيَخفى لَه، وكانَ النَّاسُ كَثيرًا لا يَجمَعُهم ديوانٌ، وكانَ جَميعُ مَن تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعةً وثَمانينَ رَجُلًا، ولَم يَذكُرْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَلَغَ تَبوكًا، فلَمَّا بَلَغَ تَبوكًا قال: ما فعَلَ كَعبُ بنُ مالِكٍ؟ فقال رَجُلٌ مِن قَومي: خَلَّفَه يا رَسولَ اللهِ بُردَيه، والنَّظَرُ في عِطفَيه - وقال يَعقوبُ: عَنِ ابنِ أخي ابنِ شِهابٍ: بُرداه، والنَّظَرُ في عِطفَيه - فقال: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: بئسَما قُلتَ، واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ما نَعلَمُ إلَّا خَيرًا، فبَينا هُم كَذلك إذا هُم برَجُلٍ يَزولُ به السَّرابُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُن أبا خَيثَمةَ، فإذا هو أبو خَيثَمةَ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ وقَفَلَ، ودَنا مِنَ المَدينةِ، جَعَلتُ أتَذَكَّرُ بماذا أخرُجُ مِن سَخطةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأستَعينُ على ذلك كُلَّ ذي رَأيٍ مِن أهلي، حَتَّى إذا قيلَ: النَّبيُّ هو مُصبِّحُكُم بالغَداةِ، زاحَ عَنِّي الباطِلُ، وعَرَفتُ أنِّي لا أنجو إلَّا بالصِّدقِ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى، فصَلَّى في المَسجِدِ رَكعَتَينِ -وكانَ إذا جاءَ مِن سَفَرٍ فعَلَ ذلك: دَخَلَ المَسجِدَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ- ثُمَّ جَلَسَ فجَعَلَ يَأتيه مَن تَخَلَّفَ، فيَحلِفونَ لَه، ويَعتَذِرونَ إلَيه، فيَستَغفِرُ لَهم، ويَقبَلُ عَلانيَتَهم ويَكِلُ سَرائِرَهم إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فدَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا هو جالِسٌ، فلَمَّا رَآني تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ المُغضَبِ، فجِئتُ فجَلَستُ بَينَ يَدَيه، فقال: ألَم تَكُنِ ابتَعتَ ظَهرَكَ؟ قُلتُ: بَلى يا نَبيَّ اللهِ، قال: فما خَلَّفَكَ؟ قُلتُ: واللهِ لَو بَينَ يَدَي أحَدٍ مِنَ النَّاسِ غَيرِكَ جَلَستُ، لَخَرَجتُ مِن سَخطَتِه بعُذرٍ، لَقد أوتيتُ جَدَلًا -وقال يَعقوبُ: عَنِ ابنِ أخي ابنِ شِهابٍ: لَرَأيتُ أن أخرُجَ مِن سَخطَتِه بعُذرٍ، وفي حَديثِ عُقَيلٍ: أخرُجُ مِن سَخطَتِه بعُذرٍ، وفيه: لَيوشِكَنَّ أنَّ اللهَ يُسخِطُكَ عليَّ، ولَئِن حَدَّثتُكَ حَديثَ صِدقٍ تَجِدُ عليَّ فيه، إنِّي لَأرجو فيه عَفوَ اللهِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ- ولَكِن قد عَلِمتُ يا نَبيَّ اللهِ أنِّي إن أخبَرتُكَ اليَومَ بقَولٍ تَجِد عليَّ فيه، وهو حَقٌّ، فإنِّي أرجو فيه عَفوَ اللهِ، وإن حَدَّثتُكَ اليَومَ حَديثًا تَرضى عَنِّي فيه، وهو كَذِبٌ، أُوشِكُ أن يُطلِعَكَ اللهُ عليَّ، واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما كُنتُ قَطُّ أيسَرَ ولا أخَفَّ حاذًا مِنِّي حينَ تَخَلَّفتُ عَنكَ، فقال: أمَّا هذا فقد صَدَقَكُم الحَديثَ، قُمْ حَتَّى يَقضيَ اللهُ فيكَ، فقُمتُ، فثارَ على أثَري ناسٌ مِن قَومي يُؤَنِّبونَني، فقالوا: واللهِ ما نَعلَمُكَ أذنَبتَ ذَنبًا قَطُّ قَبلَ هذا، فهَلَّا اعتَذَرتَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُذرٍ يَرضى عَنكَ فيه، فكانَ استِغفارُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَأتي مِن وراءِ ذَنبِكَ! ولَم تَقِفْ نَفسَكَ مَوقِفًا لا تَدري ماذا يُقضى لَكَ فيه؟ فلَم يَزالوا يُؤَنِّبونَني حَتَّى هَمَمتُ أن أرجِعَ فأُكَذِّبَ نَفسي، فقُلتُ: هَل قال هذا القَولَ أحَدٌ غَيري؟ قالوا: نَعَم، هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ، ومُرارةُ يَعني ابنَ رَبيعةَ، فذَكَروا رَجُلَينِ صالِحَينِ قد شَهِدا بَدرًا، لي فيهما -يَعني أُسوةً- فقُلتُ: واللهِ لا أرجِعُ إلَيه في هذا أبَدًا، ولا أُكَذِّبُ نَفسي، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ عَن كَلامِنا أيُّها الثَّلاثةُ، قال: فجَعَلتُ أخرُجُ إلى السُّوقِ، فلا يُكَلِّمُني أحَدٌ، وتَنَكَّرَ لَنا النَّاسُ، حَتَّى ما هُم بالذينَ نَعرِفُ، وتَنَكَّرَت لَنا الحيطانُ التي نَعرِفُ حَتَّى ما هيَ الحيطانُ التي نَعرِفُ، وتَنَكَّرَت لَنا الأرضُ حَتَّى ما هيَ الأرضُ التي نَعرِفُ، وكُنتُ أقوى أصحابي، فكُنتُ أخرُجُ، فأطوفُ بالأسواقِ، وآتي المَسجِدَ، فأدخُلُ، وآتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُسَلِّمُ عليه، فأقولُ: هَل حَرَّكَ شَفَتَيه بالسَّلامِ، فإذا قُمتُ أُصَلِّي إلى ساريةٍ، فأقبَلتُ قِبَلَ صَلاتي، نَظَرَ إلَيَّ بمُؤَخَّرِ عَينَيه، وإذا نَظَرتُ إلَيه أعرَضَ عَنِّي، واستَكانَ صاحِبايَ، فجَعَلا يَبكيانِ اللَّيلَ والنَّهارَ، لا يُطلِعانِ رُؤوسَهما، فبَينا أنا أطوفُ السُّوقَ إذا رَجُلٌ نَصرانيٌّ، جاءَ بطَعامٍ يَبيعُه، يَقولُ: مَن يَدُلُّ على كَعبِ بنِ مالِكٍ، فطَفِقَ النَّاسُ يُشيرونَ له إلَيَّ، فأتاني وأتاني بصَحيفةٍ مِن مَلِكِ غَسَّانَ، فإذا فيها: أمَّا بَعدُ: فإنَّه بَلَغَني أنَّ صاحِبَكَ قد جَفاكَ وأقصاكَ، ولَستَ بدارِ مَضيَعةٍ ولا هَوانٍ، فالحَقْ بنا نُواسِكَ، فقُلتُ: هذا أيضًا مِنَ البَلاءِ والشَّرِّ! فسَجَرتُ لَها التَّنُّورَ، وأحرَقتُها فيه، فلَمَّا مَضَت أربَعونَ لَيلةً إذا رَسولٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أتاني، فقال: اعتَزِلِ امرَأتَكَ، فقُلتُ: أأُطَلِّقُها؟ قال: لا، ولَكِن لا تَقرَبَنَّها، فجاءَتِ امرَأةُ هِلالٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ شَيخٌ ضَعيفٌ، فهَل تَأذَنُ لي أن أخدُمَه؟ قال: نَعَم، ولَكِن لا يَقرَبَنَّكِ، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، ما به حَرَكةٌ لشَيءٍ، ما زالَ مُكِبًّا يَبكي اللَّيلَ والنَّهارَ مُنذُ كان مِن أمرِه ما كانَ، قال كَعبٌ: فلَمَّا طالَ عليَّ البَلاءُ اقتَحَمتُ على أبي قَتادةَ حائِطَه -وهو ابنُ عَمِّي- فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فقُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أبا قَتادةَ، أتَعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه؟ فسَكَتَ، ثُمَّ قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أبا قَتادةَ، أتَعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فلَم أملِكْ نَفسي أن بَكَيتُ، ثُمَّ اقتَحَمتُ الحائِطَ خارِجًا، حَتَّى إذا مَضَت خَمسونَ لَيلةً مِن حينِ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ عَن كَلامِنا، صَلَّيتُ على ظَهرِ بَيتٍ لَنا صَلاةَ الفَجرِ، ثُمَّ جَلَستُ وأنا في المَنزِلةِ التي قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قد ضاقَت علينا الأرضُ بما رَحُبَت، وضاقَت علينا أنفُسُنا، إذ سَمِعتُ نِداءً مِن ذِروةِ سَلْعٍ: أن أبشِرْ يا كَعبُ بنَ مالِكٍ! فخَرَرتُ ساجِدًا، وعَرَفتُ أنَّ اللهَ قد جاءَنا بالفَرَجِ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ يَركُضُ على فرَسٍ يُبَشِّرُني، فكانَ الصَّوتُ أسرَعَ مِن فرَسِه، فأعطَيتُه ثَوبي بشارةً، ولَبِستُ ثَوبَينِ آخَرَينِ، وكانَت تَوبَتُنا نَزَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُلُثَ اللَّيلِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ عَشيئَتِئِذٍ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا نُبَشِّرُ كَعبَ بنَ مالِكٍ؟ قال: إذًا يَحطِمنَّكُمُ النَّاسُ، ويَمنَعونَكُمُ النَّومَ سائِرَ اللَّيلةِ! وكانَت أُمُّ سَلَمةَ مُحسِنةً مُحتَسِبةً في شَأني، تَحزَنُ بأمري، فانطَلَقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو جالِسٌ في المَسجِدِ وحَولَه المُسلِمونَ، وهو يَستَنيرُ كاستِنارةِ القَمَرِ، وكانَ إذا سُرَّ بالأمرِ استَنارَ، فجِئتُ فجَلَستُ بَينَ يَدَيه، فقال: أبشِرْ يا كَعبُ بنَ مالِكٍ بخَيرِ يَومٍ أتى عليكَ مُنذُ يَومِ ولَدَتكَ أُمُّكَ! قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أمِن عِندِ اللهِ، أو مِن عِندِكَ؟ قال: بَل مِن عِندِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ تَلا عليهم: {لَقد تابَ اللهُ على النَّبيِّ والمُهاجِرينَ والأنصارِ} حَتَّى بَلَغَ {إنَّ اللهَ هو التَّوَّابُ الرَّحيمُ} قال: وفينا نَزَلَت أيضًا {اتَّقوا اللهَ وكونوا مَعَ الصَّادِقينَ} [التوبة: 117] فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أن لا أُحَدِّثَ إلَّا صِدقًا، وأن أنخَلِعَ مِن مالي كُلِّه صَدَقةً إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وإلى رَسولِه، فقال: أمسِكْ عليكَ بَعضَ مالِكَ، فهو خَيرٌ لَكَ، قُلتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهمي الذي بخَيبَرَ، قال: فما أنعَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليَّ نِعمةً بَعدَ الإسلامِ أعظَمَ في نَفسي مِن صِدقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صَدَقتُه أنا وصاحِبايَ، أن لا نَكونَ كَذَبنا، فهَلَكنا كما هَلَكوا، إنِّي لَأرجو أن لا يَكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أبلى أحَدًا في الصِّدقِ مِثلَ الذي أبلاني، ما تَعَمَّدتُ لكَذبةٍ بَعدُ، وإنِّي لَأرجو أن يَحفَظَني اللهُ فيما بَقيَ
لم أتخلَّفْ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غزوةٍ غَزاها حتَّى كانَت غزوةُ تبوكَ إلَّا بدرًا، ولم يعاتبِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدًا تخلَّفَ عن بدرٍ، إنَّما خرجَ يُريدُ العيرَ فخَرجت قُرَيْشٌ مُغيثينَ لعيرِهِم فالتقوا عَن غيرِ موعدٍ كما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، ولعَمري إنَّ أشرفَ مشاهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في النَّاسِ لبَدرٌ، وما أحبُّ أنِّي كنتُ شَهِدْتُها، مَكانَ بيعتي ليلةَ العقبةِ حيثُ تواثَقنا على الإسلامِ، ثمَّ لم أتخلَّف بعدُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى كانَت غزوةُ تبوكَ، وَهيَ آخرُ غزوةٍ غزاها، وآذنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالرَّحيلِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ قالَ: فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فإذا هوَ جالسٌ في المسجدِ وحولَهُ المسملون وَهوَ يستَنيرُ كاستنارةِ القمرِ، وَكانَ إذا سُرَّ بالأمرِ استَنارَ، فَجِئْتُ فجلَستُ بينَ يديهِ فقالَ: أبشر يا كعبُ بنَ مالِكٍ بخيرِ يومٍ أتى عليكَ منذُ ولَدتكَ أمُّك، فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، أمِن عندِ اللَّهِ أم من عندِكَ؟ فقالَ: بل مِن عندِ اللَّه ثمَّ تلا هؤلاءِ الآياتِ: لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ قالَ: وفينا أُنْزِلَت أيضًا: اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قالَ: قُلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، إنَّ مِن تَوبتي أن لا أحدِّثَ إلَّا صِدقًا، وأن أنخلِعَ من مالي كلِّهِ صدقةً إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمسِكْ علَيكَ بَعضَ مالِكَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، فقلتُ: فإنِّي أمسِكُ سَهْميَ الَّذي بخيبرَ، قالَ: فما أنعمَ اللَّهُ عليَّ نِعمةً بعدَ الإسلامِ أعظمَ في نَفسي مِن صِدقي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ صدقتُهُ أَنا وصاحبايَ، ولا نَكونُ كذَبنا فَهَلَكْنا كما هلَكوا، وإنِّي لأَرجو أن لا يَكونَ اللَّهُ أبلَى أحدًا في الصِّدقِ مثلَ الَّذي أبلاني ما تعمَّدتُ لِكَذِبةٍ بعدُ، وإنِّي لأرجو أن يحفَظَني اللَّهُ فيما بقيَ
عن عُمارةَ القُرَشيِّ قال: وَفَدْنا إلى عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وفينا أبو بُرْدةَ، فقَضى حاجتَنا، فلمَّا خَرَجَ أبو بُرْدةَ رَجَعَ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: اذكُرِ الشَّيخَ، قال: ما رَدَّكَ، ألمْ أقْضِ حَوائجَكَ؟ قال: فقال أبو بُرْدةَ: إلَّا حديثًا حَدَّثَنيه أبي، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَجمَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأُمَمَ يومَ القيامةِ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فقال عُمَرُ لأبي بُرْدةَ: آللهِ لَسَمِعتَ أبا موسى يُحدِّثُ به عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، لأنا سَمِعتُه مِن أبي يُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قاتَلْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ النَّهارِ كافرًا وقاتَلْتُ معه آخِرَ النَّهارِ مُسلمًا وكنَّا ثلاثةَ رجالٍ وسَبْعَ نِسوةٍ وفينا نزَلَتْ { وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ } الآيةَ
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزْوةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقسِمْ لهُم
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزاةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقْسِمْ لهم
سألَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ عنِ الوُضوءِ، مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ، فأمرَ بِهِ ثمَّ قالَ: كيفَ تسألُ أحَدًا وفينا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأرسلوا إلى أمِّ سلمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوها
قال زيدٌ كنَّا نقرأُ وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . فقال مروانُ أفلا نجعلُهُ في المصحفِ قال لا ألا ترى أنَّ الشَّابَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ يُرجمانِ قال وقال ذَكروا ذلكَ وفينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ قال أنا أَشفيكم من ذاكَ قال قلنا كيفَ قال آتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذْكُرُ كذا وكذا فإذا ذُكِرَ الرَّجْمُ أقولُ يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال فأتيتُهُ فذكرْتُهُ قال فذكرَ آيةَ الرَّجْمِ قال فقال يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال لا أستطيعُ ذاكَ
كُنَّا على شاطِئِ نَهَرٍ بالأهوازِ قد نَضَبَ عنه الماءُ، فجاءَ أبو بَرزةَ الأسلَميُّ على فرَسٍ، فصَلَّى وخَلَّى فرَسَه، فانطَلَقَتِ الفَرَسُ، فتَرَكَ صَلاتَه وتَبِعَها حتَّى أدرَكَها، فأخَذَها، ثُمَّ جاءَ فقَضى صَلاتَه، وفينا رَجُلٌ له رَأيٌ، فأقبَلَ يقولُ: انظُروا إلى هذا الشَّيخِ، تَرَكَ صَلاتَه مِن أجلِ فرَسٍ! فأقبَلَ فقال: ما عَنَّفَني أحَدٌ مُنذُ فارَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّ مَنزِلي مُتَراخٍ، فلو صَلَّيتُ وتَرَكتُه، لَم آتِ أهلي إلى اللَّيلِ، وذَكَرَ أنَّه قد صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأى مِن تَيسيرِه
كنا نُزُولًا في دارِ سُوَيْدِ بنِ مُقْرنٍ ،وفينا شيخٌ فيه حِدَّةٌ ومعه جاريةٌ ، فلَطَمَ وجهَها ، فما رأيتُ سُوَيْدًا أشدَّ غضبًا منه ذاك اليوم ، قال : عَجَزَ عليك إلا حرَّ وجهِها ! لقد رأيتُنا سابعَ سبعةٍ مِن ولدِ مُقْرنٍ ومالنا إلا خادمٌ ، فلَطَمَ أصغرُنا وجهَها ، فأمرَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم : بعتقِها
أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ في قَصَصِه يَذكُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ أخًا لَكُم لا يقولُ الرَّفَثَ، يَعني بذاك ابنَ رَواحةَ، قال: وفينا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه... إذا انشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ. أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا... به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ. يَبيتُ يُجافي جَنبَه عن فِراشِهِ... إذا استَثقَلَت بالكافِرينَ المَضاجِعُ
حديثُ تسبيحِ الحصَى في كفِّهِ [يعني حديث: إنِّي لَشاهدٌ عندَ النَّبيِّ في حَلقةٍ وفي يدِه حَصًى فسبَّحْنَ في يدِه وفينا أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وعلِيٌّ فسمِع تسبيحَهنَّ مَن في الحَلقةِ ثمَّ دفَعهنَّ النَّبيُّ إلى أبي بكرٍ فسبَّحْنَ مع أبي بكرٍ سمِع تسبيحَهنَّ مَن في الحَلقةِ ثمَّ دفَعهنَّ إلى النَّبيِّ فسبَّحْنَ في يدِه ثمَّ دفَعهنَّ النَّبيُّ إلى عُمَرَ فسبَّحْنَ في يدِه وسمِع تسبيحَهنَّ مَن في الحَلقةِ ثمَّ دفَعهن النَّبيُّ إلى عُثْمانَ بنِ عفَّانَ فسبَّحْنَ في يدِه ثمَّ دفَعهنَّ إلينا فلَمْ يُسبِّحْنَ مع أحَدٍ منَّا]
قَدِمنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الحُدَيْبيَةِ فأردَفَني راجِعينَ إلى المَدينةِ على ناقَتِه العَضْباءِ، فلمَّا كان بينَنا وبينَ المَدينةِ وَكزةٌ وفينا رَجُلٌ منَ الأنصارِ لا يُسبَقُ عَدْوًا، فقال: هل مِن مُسابِقٍ إلى المَدينةِ؟ -قالها مِرارًا وأنا ساكِتٌ- فقُلتُ: ما تُكرِمُ كريمًا، ولا تَهابُ شريفًا، قال: لا، إلَّا أنْ يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فلْأُسابِقْه، قال: إنْ شِئتَ فَعَلتَ، فقُلتُ: اذهَبْ إليكَ، فخَرَجَ يشتَدُّ وأَطفِرُ عنِ الناقَةِ عَدْوًا، فرَبَطتُ عليَّ شَرَفًا أو شَرَفَينِ فسَأَلتُه: ما رَبَطتَ؟ قال: استَبْقَيتُ نَفْسي، ثم إنِّي غَدَوتُ حتى ألحَقَه فأَصُك ُّبينَ كَتِفَيهِ، وقُلتُ: سَبَقتُكَ واللهِ، قال: فنَظَرَ إليَّ فضَحِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمناتيعلم ما يكون في اليوم وفي غدلا يعلم الغيب إلا اللهقولي الذي كنت تقولينانشق معروف من الفجريجافي جنبه عن فراشهيعلم ما يكون في غدأما هذا فلا تقولاهتاب الله على النبيأمسك عليك بعض مالكصلى الله عليه وسلمنبي يعلم ما في غدكونوا مع الصادقينعمر بن عبد العزيزلا أحدث إلا صدقاأبو برزة الأسلميالشابين الثيبينالهدى بعد العمىولا تهاب شريفايضربن بدفوفهنلا تقولي هكذايعلم ما في غدغزوة مع النبيما غيرت النارالشيخ والشيخةعمر بن الخطابما تكرم كريماأصك بين كتفيهيندبن من قتلغداة بني علياعتزل امرأتكسويد بن مقرنلا يسبق عدوايضربن بالدفقول الجاريةكعب بن مالكليلة العقبةبيعة العقبةساعة العسرةيوم القيامةأزواج النبيتيسير النبيتسبيح الحصىسمع تسبيحهنسبقتك واللهالحرب خدعةخمسون ليلةآلله لسمعتأول النهارآخر النهارثلاثة رجالترك الصلاةمنزل متراخصحبة النبييتلو كتابهرسول اللهوفينا نبيعلم الغيبغزوة تبوكلا تقربهايجمع اللهأبو هريرةآية الرجملا أستطيعلطم وجههاسابع سبعةابن رواحةوقومه...يوم عرسيما في غدإلا اللهغزوة بدرأبو بردةأبو موسىسبع نسوةولد مقرنيد النبيالحديبيةالدف...التيسيرالإيمانالفارسييوم بدرجاريتانبالدفوفجويرياتدعي هذهمملوكونلم يقسمأم سلمةالمضاجعأبو بكرالعضباءتقوليناللهو،الصلاةلإمساكالرخصةالثرياتندبان
تخريج حديث وفينا نبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








