وما أدراك ما العقبة : الآية رقم 12 من سورة البلد
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
وما أدراك ما العقبة - تفسير السعدي
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ
تفسير الآية 12 - سورة البلد
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة البلد Al-Balad الآية رقم 12 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 12 من البلد صوت mp3
تدبر الآية: وما أدراك ما العقبة
العقَبة الكؤودُ تتطلَّب همَّةً عالية لاقتحامها، فتسلَّح بالهمَّة وصدق الرَّغبة، وسماحة النفس وكرم اليد، لتبلغَ قمَّة الطاعة.
وما أدراك ما العقبة - مكتوبة
الآية 12 من سورة البلد بالرسم العثماني
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ﴾ [البلد: 12]
﴿ وما أدراك ما العقبة ﴾ [البلد: 12]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أدراك , العقبة ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا
- يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار
- إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
- ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون
- وما أدراك ما هيه
- فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع
- والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم
- ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
- وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما
- ياأيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من
تحميل سورة البلد mp3 :
سورة البلد mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البلد
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, July 10, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


