فأنذرتكم نارا تلظى : الآية رقم 14 من سورة الليل
نارًا تـَـلظى : تتلهّب و تتوقّد
فحذَّرتكم-أيها الناس- وخوَّفتكم نارًا تتوهج، وهي نار جهنم.
فأنذرتكم نارا تلظى - تفسير السعدي
{ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى }- أي: تستعر وتتوقد.
تفسير الآية 14 - سورة الليل
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الليل Al-Layl الآية رقم 14 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 14 من الليل صوت mp3
تدبر الآية: فأنذرتكم نارا تلظى
من واسع فضل الله على خَلقه ولطفه بهم أنه لا يأخذُهم بذنوبهم حتى يحذِّرَهم وينذرَهم من مواطن الهلكة والضَّلال.
بقدر التصديق والإيمان، تكون السعادة والرضوان، أمَّا التكذيبُ والكُفران، فعاقبتُه الخيبة والخُسران، تلكم هي قضيَّة القضايا في القرآن.
فأنذرتكم نارا تلظى - مكتوبة
الآية 14 من سورة الليل بالرسم العثماني
﴿ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ﴾ [الليل: 14]
﴿ فأنذرتكم نارا تلظى ﴾ [الليل: 14]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فأنذرتكم , نارا , تلظى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن
- هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن
- فبأي آلاء ربكما تكذبان
- وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون
- والسماء ذات الحبك
- الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار
- وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون
- ووجوه يومئذ باسرة
- وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة
- وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم
تحميل سورة الليل mp3 :
سورة الليل mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الليل
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, February 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


