إن يوم الفصل كان ميقاتا : الآية رقم 17 من سورة النبأ
إن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين، يوم ينفخ المَلَك في "القرن" إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم.
إن يوم الفصل كان ميقاتا - تفسير السعدي
ذكر تعالى ما يكون في يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون، ويجحده المعاندون، أنه يوم عظيم، وأن الله جعله { مِيقَاتًا } للخلق.
تفسير الآية 17 - سورة النبأ
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النبأ An-Naba الآية رقم 17 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 17 من النبأ صوت mp3
تدبر الآية: إن يوم الفصل كان ميقاتا
ما أكثرَ المظلومين المقهورين الذين لا يجدون في هذه الحياة إنصافًا ولا عدلًا، فبُشراهُم يومُ الفصل الذي ينتصفُ فيه كلُّ مظلومٍ من ظالمه.
إن يوم الفصل كان ميقاتا - مكتوبة
الآية 17 من سورة النبأ بالرسم العثماني
﴿ إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ﴾ [النبأ: 17]
﴿ إن يوم الفصل كان ميقاتا ﴾ [النبأ: 17]
شرح المفردات و معاني الكلمات : يوم , الفصل , ميقاتا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- لله ما في السموات والأرض إن الله هو الغني الحميد
- ثم نتبعهم الآخرين
- ليس لوقعتها كاذبة
- قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا
- إنها عليهم مؤصدة
- ونـزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما
- وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا
- يقول أئنك لمن المصدقين
- ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا
- قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم
تحميل سورة النبأ mp3 :
سورة النبأ mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النبأ
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, May 23, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


