من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل : الآية رقم 178 من سورة الأعراف
من يوفقه الله للإيمان به وطاعته فهو الموفَّق، ومن يخذله فلم يوفقه فهو الخاسر الهالك، فالهداية والإضلال من الله وحده.
من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون - تفسير السعدي
قال تعالى مبينا أنه المنفرد بالهداية والإضلال: مَنْ يَهْدِ اللَّهُ بأن يوفقه للخيرات، ويعصمه من المكروهات، ويعلمه ما لم يكن يعلم فَهُوَ الْمُهْتَدِي حقا لأنه آثر هدايته تعالى، وَمَنْ يُضْلِلِ فيخذله ولا يوفقه للخير فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ لأنفسهم وأهليهم يوم القيامة، ألا ذلك هو الخسران المبين.
تفسير الآية 178 - سورة الأعراف
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأعراف Al-Araf الآية رقم 178 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 178 من الأعراف صوت mp3
تدبر الآية: من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون
الهدى نعمةٌ عظيمة؛ ألا تراه لم يَذكر جزاءَه بجنَّة أو فوز، بل اكتفى بالإخبار عنه بأنه مهتدٍ؛ ليعمَّ كلَّ خيرٍ ينتظر المهتدين.
إذا خُذِل العبدُ فلم يعبد الله، ولم يستعِن به؛ وُكِلَ إلى حَولِه وقوَّته، وشقيَ في دنياه وآخرته، وذلك أعظمُ الخسران.
من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون - مكتوبة
الآية 178 من سورة الأعراف بالرسم العثماني
﴿ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾ [الأعراف: 178]
﴿ من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ﴾ [الأعراف: 178]
شرح المفردات و معاني الكلمات : يهد , الله , المهتدي , يضلل , الخاسرون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين
- فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق
- هذا ما توعدون ليوم الحساب
- إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا
- وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء
- رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون
- فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون
- والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه
- قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده
- جهنم يصلونها وبئس القرار
تحميل سورة الأعراف mp3 :
سورة الأعراف mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأعراف
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, March 7, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


