﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
[ المجادلة: 21]
سورة : المجادلة - Al-Mujadilah
- الجزء : ( 28 )
-
الصفحة: ( 544 )
Allah has decreed: "Verily! It is I and My Messengers who shall be the victorious." Verily, Allah is All-Powerful, All-Mighty.
كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله : الآية رقم 21 من سورة المجادلة
عزيزٌ : غالب على أعدائه غير مغلوب
كتب الله في اللوح المحفوظ وحَكَم بأن النصرة له ولكتابه ورسله وعباده المؤمنين. إن الله سبحانه قوي لا يعجزه شيء، عزيز على خلقه.
كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز - تفسير السعدي
ووعد لمن آمن به، وبرسله، واتبع ما جاء به المرسلون، فصار من حزب الله المفلحين، أن لهم الفتح والنصر والغلبة في الدنيا والآخرة، وهذا وعد لا يخلف ولا يغير، فإنه من الصادق القوي العزيز الذي لا يعجزه شيء يريده.
تفسير الآية 21 - سورة المجادلة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة المجادلة Al-Mujadilah الآية رقم 21 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 21 من المجادلة صوت mp3
تدبر الآية: كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز
كن أبدًا على ثقة بموعود الله ويقين؛ أنَّ الغلبة والنصر والتمكين، لله ورسُله وأتباعهم المتَّقين.
على شدَّة العَداء للإسلام والحرب، وتحالف الكفَّار في الشرق والغرب، فإنَّ راية الإسلام لا تزال خفَّاقة، بفضل الله القويِّ العزيز.
بقَدر عبوديَّتنا لله تعالى واتِّباعنا رسُلَه، ننالُ من النصر والعزَّة والتمكين.
كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز - مكتوبة
الآية 21 من سورة المجادلة بالرسم العثماني
﴿ كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾ [المجادلة: 21]
﴿ كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ﴾ [المجادلة: 21]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : كتب , الله , لأغلبن , ورسلي , الله , قوي , عزيز ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين
- وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا
- ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد
- فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي
- أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون
- وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول
- ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم
- إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
- من نطفة إذا تمنى
- إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر
تحميل سورة المجادلة mp3 :
سورة المجادلة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة المجادلة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, October 31, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


