أم للإنسان ما تمنى : الآية رقم 24 من سورة النجم
أمْ للإنسان ما تمنّى : بل ألـَـهُ كل ما يشتهيه – لاَ
ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه، فلله أمر الدنيا والآخرة.
أم للإنسان ما تمنى - تفسير السعدي
ولهذا أنكر تعالى على من زعم أنه يحصل له ما تمنى وهو كاذب في ذلك، فقال: { أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى}
تفسير الآية 24 - سورة النجم
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النجم An-Najm الآية رقم 24 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 24 من النجم صوت mp3
تدبر الآية: أم للإنسان ما تمنى
أيها الإنسانُ، إنك أعجَزُ من أن تحقِّقَ أمانيَّك بجهدك ودأبك، ما لم يكن لكَ من الله عَونٌ وتدبير.
لله الآخرةُ والأولى، فشتَّانَ ما بين مَن يجعلُ الآخرةَ همَّه فيعمل لها، ومَن يحيا للدنيا؛ لا تتجاوز أمانيُّه حدودَ مُتَعها!
أم للإنسان ما تمنى - مكتوبة
الآية 24 من سورة النجم بالرسم العثماني
﴿ أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ﴾ [النجم: 24]
﴿ أم للإنسان ما تمنى ﴾ [النجم: 24]
شرح المفردات و معاني الكلمات : للإنسان , تمنى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وعندهم قاصرات الطرف عين
- أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من
- إنا كذلك نفعل بالمجرمين
- بل الإنسان على نفسه بصيرة
- إلا من تولى وكفر
- ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين
- ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا
- إن جهنم كانت مرصادا
- أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في
- وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون
تحميل سورة النجم mp3 :
سورة النجم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النجم
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, March 12, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


