﴿ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
[ البقرة: 245]
سورة : البقرة - Al-Baqarah
- الجزء : ( 2 )
-
الصفحة: ( 39 )
Who is he that will lend to Allah a goodly loan so that He may multiply it to him many times? And it is Allah that decreases or increases (your provisions), and unto Him you shall return.
قرضا حسنا : احتسابا به عن طيبة نفس
يقبض و يبسط : يضيّق على بعض و يوسّع على آخرينمن ذا الذي ينفق في سبيل الله إنفاقًا حسنًا احتسابًا للأجر، فيضاعفه له أضعافا كثيرة لا تحصى من الثواب وحسن الجزاء؟ والله يقبض ويبسط، فأنفقوا ولا تبالوا؛ فإنه هو الرزاق، يُضيِّق على مَن يشاء من عباده في الرزق، ويوسعه على آخرين، له الحكمة البالغة في ذلك، وإليه وحده ترجعون بعد الموت، فيجازيكم على أعمالكم.
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله - تفسير السعدي
ولما كان القتال فى سبيل الله لا يتم إلا بالنفقة وبذل الأموال في ذلك، أمر تعالى بالإنفاق في سبيله ورغب فيه، وسماه قرضا فقال: { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا } فينفق ما تيسر من أمواله في طرق الخيرات، خصوصا في الجهاد، والحسن هو الحلال المقصود به وجه الله تعالى، { فيضاعفه له أضعافا كثيرة } الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، بحسب حالة المنفق، ونيته ونفع نفقته والحاجة إليها، ولما كان الإنسان ربما توهم أنه إذا أنفق افتقر دفع تعالى هذا الوهم بقوله: { والله يقبض ويبسط }- أي: يوسع الرزق على من يشاء ويقبضه عمن يشاء، فالتصرف كله بيديه ومدار الأمور راجع إليه، فالإمساك لا يبسط الرزق، والإنفاق لا يقبضه، ومع ذلك فالإنفاق غير ضائع على أهله، بل لهم يوم يجدون ما قدموه كاملا موفرا مضاعفا، فلهذا قال: { وإليه ترجعون } فيجازيكم بأعمالكم.
ففي هذه الآيات دليل على أن الأسباب لا تنفع مع القضاء والقدر، وخصوصا الأسباب التي تترك بها أوامر الله.
وفيها: الآية العظيمة بإحياء الموتى أعيانا في هذه الدار.
وفيها: الأمر بالقتال والنفقة في سبيل الله، وذكر الأسباب الداعية لذلك الحاثة عليه، من تسميته قرضا، ومضاعفته، وأن الله يقبض ويبسط وإليه ترجعون.
تفسير الآية 245 - سورة البقرة
تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا : الآية رقم 245 من سورة البقرة

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله - مكتوبة
الآية 245 من سورة البقرة بالرسم العثماني
﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾ [ البقرة: 245]
﴿ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون ﴾ [ البقرة: 245]
تحميل الآية 245 من البقرة صوت mp3
تدبر الآية: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله
أنفِق أيها المسلمُ في سبيل ربِّك، فإنما هو قرضٌ حسن لله، يضاعفه لك أضعافًا كثيرة؛ مالًا وبركةً وسعادةً في الدنيا، ونعيمًا ورضًا ونضارةً في الآخرة.
لا تبخل بما آتاك؛ لئلَّا يسلُبَك ما أعطاك، فإن الأمر كلَّه بيده، يعطي مَن يشاء ويمنع مَن يشاء.
كيف يبخل بالإنفاق في مَرضاة الله مَن يعلم أن مرجعه في نهاية المطاف إليه، وأنه موقوفٌ غدًا للحساب بين يديه؟!
شرح المفردات و معاني الكلمات : يقرض , الله , قرضا , حسنا , فيضاعفه , أضعافا , كثيرة , الله , يقبض , ويبسط , ترجعون , قرضا+حسنا , فيضاعفه+له , أضعافا+كثيرة , إليه+ترجعون , والله+يقبض+ويبسط ,
English | Türkçe | Indonesia |
Русский | Français | فارسی |
تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم
- وينقلب إلى أهله مسرورا
- وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين
- ويوم تشقق السماء بالغمام ونـزل الملائكة تنـزيلا
- ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود
- أتتركون في ما هاهنا آمنين
- الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم
- وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون
- إيلافهم رحلة الشتاء والصيف
- فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في
تحميل سورة البقرة mp3 :
سورة البقرة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البقرة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, April 5, 2025
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب