فكيف كان عذابي ونذر : الآية رقم 30 من سورة القمر
فنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقَبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟
فكيف كان عذابي ونذر - تفسير السعدي
{ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ } كان أشد عذاب
تفسير الآية 30 - سورة القمر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة القمر Al-Qamar الآية رقم 30 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 30 من القمر صوت mp3
تدبر الآية: فكيف كان عذابي ونذر
أهلُ الباطل بعضُهم ظَهيرُ بعضٍ في التعاون على الإثم والمنكَر.
كلُّ عذاب يصيب أمَّةً من الأمم إنما هو نذيرٌ لغيرها، ولكنْ قليلٌ من يعتبر!
فكيف كان عذابي ونذر - مكتوبة
الآية 30 من سورة القمر بالرسم العثماني
﴿ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾ [القمر: 30]
﴿ فكيف كان عذابي ونذر ﴾ [القمر: 30]
شرح المفردات و معاني الكلمات : عذابي , ونذر ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ونادى فرعون في قومه قال ياقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي
- فاصبر صبرا جميلا
- إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم
- فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين
- صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور
- فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن
- قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد
- لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون
- إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون
- وإن ربك لهو العزيز الرحيم
تحميل سورة القمر mp3 :
سورة القمر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القمر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, April 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


