سورة القمر مكتوبة برواية قالون عن نافع

بسم الله الرحمن الرحيم

اِ۪قْتَرَبَتِ اِ۬لسَّاعَةُ وَانشَقَّ اَ۬لْقَمَرُۖ (1) وَإِنْ يَّرَوْاْ ءَايَةٗ يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٞ مُّسْتَمِرّٞۖ (2) وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُمْۖ وَكُلُّ أَمْرٖ مُّسْتَقِرّٞۖ (3) وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ اَ۬لْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌۖ (4) حِكْمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغْنِ اِ۬لنُّذُرُۖ (5) فَتَوَلَّ عَنْهُمْۖ يَوْمَ يَدْعُ اُ۬لدَّاعِ إِلَيٰ شَےْءٖ نُّكُرٍ (6) خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ (7) مُّهْطِعِينَ إِلَي اَ۬لدَّاعِۦۖ يَقُولُ اُ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٞۖ (8) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونٞ وَازْدُجِرَۖ (9) فَدَعَا رَبَّهُۥ أَنِّے مَغْلُوبٞ فَانتَصِرْۖ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَٰبَ اَ۬لسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنْهَمِرٖۖ (11) وَفَجَّرْنَا اَ۬لْأَرْضَ عُيُوناٗ فَالْتَقَي اَ۬لْمَآءُ عَلَيٰ أَمْرٖ قَدْ قُدِرَۖ (12) وَحَمَلْنَٰهُ عَلَيٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٖ وَدُسُرٖۖ (13) تَجْرِے بِأَعْيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ كُفِرَۖ (14) وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَا ءَايَةٗ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ (15) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۖ (16) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ (17) ۞كَذَّبَتْ عَادٞ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۖ (18) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاٗ صَرْصَراٗ فِے يَوْمِ نَحْسٖ مُّسْتَمِرّٖ (19) تَنزِعُ اُ۬لنَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٖ مُّنقَعِرٖۖ (20) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۖ (21) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ (22) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِۖ (23) فَقَالُواْ أَبَشَراٗ مِّنَّا وَٰحِداٗ نَّتَّبِعُهُۥ إِنَّا إِذاٗ لَّفِے ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ (24) أَٰ۟لْقِيَ اَ۬لذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞۖ (25) سَيَعْلَمُونَ غَداٗ مَّنِ اِ۬لْكَذَّابُ اُ۬لْأَشِرُۖ (26) إِنَّا مُرْسِلُواْ اُ۬لنَّاقَةِ فِتْنَةٗ لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْۖ (27) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ اَ۬لْمَآءَ قِسْمَةُۢ بَيْنَهُمْۖ كُلُّ شِرْبٖ مُّحْتَضَرٞۖ (28) فَنَادَوْاْ صَٰحِبَهُمْ فَتَعَاطَيٰ فَعَقَرَۖ (29) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۖ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ اِ۬لْمُحْتَظِرِۖ (31) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ (32) كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِۢ بِالنُّذُرِۖ (33) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلَّا ءَالَ لُوطٖ نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرٖۖ (34) نِّعْمَةٗ مِّنْ عِندِنَاۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے مَن شَكَرَۖ (35) وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْاْ بِالنُّذُرِۖ (36) وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِے وَنُذُرِۖ (37) وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٞ مُّسْتَقِرّٞۖ (38) فَذُوقُواْ عَذَابِے وَنُذُرِۖ (39) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ (40) ۞وَلَقَدْ جَا ءَالَ فِرْعَوْنَ اَ۬لنُّذُرُۖ (41) كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمْ أَخْذَ عَزِيزٖ مُّقْتَدِرٍۖ (42) أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٞ مِّنْ أُوْلَٰٓئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٞ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ (43) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞۖ (44) سَيُهْزَمُ اُ۬لْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ اَ۬لدُّبُرَۖ (45) بَلِ اِ۬لسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَيٰ وَأَمَرُّۖ (46) إِنَّ اَ۬لْمُجْرِمِينَ فِے ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِے اِ۬لنَّارِ عَلَيٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَۖ (48) إِنَّا كُلَّ شَےْءٍ خَلَقْنَٰهُ بِقَدَرٖۖ (49) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمْحِۢ بِالْبَصَرِۖ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ (51) وَكُلُّ شَےْءٖ فَعَلُوهُ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ (52) وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسْتَطَرٌۖ (53) إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ (54) فِے مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقْتَدِرِۢۖ (55)


لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب