ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي : الآية رقم 34 من سورة مريم
قول الحقّ : كلمة الله لخلقه بقوله كنْ
يمترون : يشكّون أو يتجادلون بالباطلذلك الذي قصصنا عليك -أيها الرسول- صفتَه وخبرَه هو عيسى ابن مريم، مِن غير شك ولا مرية، بل هو قولُ الحق الذي شك فيه اليهود والنصارى.
ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون - تفسير السعدي
أي: ذلك الموصوف بتلك الصفات، عيسى بن مريم، من غير شك ولا مرية، بل قول الحق، وكلام الله، الذي لا أصدق منه قيلا، ولا أحسن منه حديثا، فهذا الخبر اليقيني، عن عيسى عليه السلام، وما قيل فيه مما يخالف هذا، فإنه مقطوع ببطلانه،.وغايته أن يكون شكا من قائله لا علم له به، ولهذا قال: { الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ْ}- أي: يشكون فيمارون بشكهم، ويجادلون بخرصهم، فمن قائل عنه: إنه الله، أو ابن الله، أو ثالث ثلاثة، تعالى الله عن إفكهم وتقولهم علوا كبيرا.
تفسير الآية 34 - سورة مريم
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة مريم Maryam الآية رقم 34 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 34 من مريم صوت mp3
تدبر الآية: ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون
جَلا القرآنُ للناس حقائقَ قد حجبَتها الخيانة والحقد والضلال، والتفرُّق والاختلاف، فعيسى الذي ضلَّ فيه الجُفاة والغُلاة من اليهود والنصارى إنما هو عبدُ الله ورسولُه.
ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون - مكتوبة
الآية 34 من سورة مريم بالرسم العثماني
﴿ ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ ﴾ [مريم: 34]
﴿ ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ﴾ [مريم: 34]
شرح المفردات و معاني الكلمات : , عيسى , ابن , مريم , قول , الحق , يمترون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير
- ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في
- وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا
- فبأي آلاء ربكما تكذبان
- وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم
- وإنه لتذكرة للمتقين
- فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون
- من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون
- فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم
- الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون
تحميل سورة مريم mp3 :
سورة مريم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة مريم
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, July 13, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


