لأصحاب اليمين : الآية رقم 38 من سورة الواقعة
إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.
لأصحاب اليمين - تفسير السعدي
{ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ }- أي: معدات لهم مهيئات.
تفسير الآية 38 - سورة الواقعة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الواقعة Al-Waqiah الآية رقم 38 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 38 من الواقعة صوت mp3
تدبر الآية: لأصحاب اليمين
جمع الله سبحانه في نساء الجنَّة بين جمال الخِلقة والخُلق، إكرامًا لأهل اليمين، جعلنا الله منهم.
لأصحاب اليمين - مكتوبة
الآية 38 من سورة الواقعة بالرسم العثماني
﴿ لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ﴾ [الواقعة: 38]
﴿ لأصحاب اليمين ﴾ [الواقعة: 38]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : لأصحاب , اليمين ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين
- إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى
- وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين
- ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون
- كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا
- وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينـزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا
- نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون
- ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا
- فالحاملات وقرا
- يطوفون بينها وبين حميم آن
تحميل سورة الواقعة mp3 :
سورة الواقعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الواقعة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, July 30, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


