وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين : الآية رقم 57 من سورة الأنبياء
وتالله لأمكرنَّ بأصنامكم وأكسِّرها بعد أن تتولَّوا عنها ذاهبين.
وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين - تفسير السعدي
ولما بين أن أصنامهم ليس لها من التدبير شيء أراد أن يريهم بالفعل عجزها وعدم انتصارها وليكيد كيدا يحصل به إقرارهم بذلك فلهذا قال: { وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ ْ} أي أكسرها على وجه الكيد { بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ْ} عنها إلى عيد من أعيادهم
تفسير الآية 57 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 57 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 57 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين
ما أصلبَ الأنبياء في الحقِّ، وما أوثقَهم بالله تعالى! ألا ترى أن نبي الله إبراهيم لم يكتفِ بالمحاجَّة باللسان، بل كسَّر الأصنام وهو يعلم عاقبةَ فعلته، وما سيصيبه بعدها من المكاره؟
وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين - مكتوبة
الآية 57 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ ﴾ [الأنبياء: 57]
﴿ وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين ﴾ [الأنبياء: 57]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : وتالله , لأكيدن , أصنامكم , تولوا , مدبرين ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم
- فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم
- ولقد قال لهم هارون من قبل ياقوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا
- وقل رب أنـزلني منـزلا مباركا وأنت خير المنـزلين
- قالت ياأيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم
- قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع
- فأقبلوا إليه يزفون
- كم تركوا من جنات وعيون
- سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا
- ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, September 8, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


