أزفت الآزفة : الآية رقم 57 من سورة النجم
أزفتِ الآزفة : اقترَبَتْ
قربت القيامة ودنا وقتها، لا يدفعها إذًا من دون الله أحد، ولا يَطَّلِع على وقت وقوعها إلا الله.
أزفت الآزفة - تفسير السعدي
{ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ }- أي: قربت القيامة، ودنا وقتها، وبانت علاماتها.
تفسير الآية 57 - سورة النجم
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النجم An-Najm الآية رقم 57 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 57 من النجم صوت mp3
تدبر الآية: أزفت الآزفة
كلُّ آتٍ قريب، ومن هنا سمِّيت القيامةُ ( آزفة ) لقُرب وقوعها؛ ليبقى العقلاء دومًا على استعداد لها، وتأهُّب لأهوالها.
أزفت الآزفة - مكتوبة
الآية 57 من سورة النجم بالرسم العثماني
﴿ أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ ﴾ [النجم: 57]
﴿ أزفت الآزفة ﴾ [النجم: 57]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : أزفت , الآزفة ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون
- وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم
- فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين
- فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا
- ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ
- والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر
- فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا
- فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن
- حم
- إنا فتحنا لك فتحا مبينا
تحميل سورة النجم mp3 :
سورة النجم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النجم
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, August 20, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


