اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون : الآية رقم 64 من سورة يس
اصلوها : ادخلوها . أو قاسوا حرّها
ادخلوها اليوم وقاسوا حرَّها؛ بسبب كفركم.
اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون - تفسير السعدي
ثم يكمل ذلك، بأن يؤمر بهم إلى النار، ويقال لهم: { اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ }- أي: ادخلوها على وجه تصلاكم، ويحيط بكم حرها، ويبلغ منكم كل مبلغ، بسبب كفركم بآيات اللّه، وتكذيبكم لرسل اللّه.
تفسير الآية 64 - سورة يس
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة يس Ya-Sin الآية رقم 64 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 64 من يس صوت mp3
تدبر الآية: اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون
حذَّر الله الكفَّار من النار وتوعَّدهم بها، ولكنَّهم كذَّبوا أمرَها واستصغروا شأنها، فليَصْلَوا اليوم بحرِّها، وليكتَووا بلهبها.
اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون - مكتوبة
الآية 64 من سورة يس بالرسم العثماني
﴿ ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾ [يس: 64]
﴿ اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون ﴾ [يس: 64]
شرح المفردات و معاني الكلمات : اصلوها , اليوم , تكفرون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا
- ما ضل صاحبكم وما غوى
- وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا
- يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر
- قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون
- رب موسى وهارون
- وربك فكبر
- هل أنبئكم على من تنـزل الشياطين
- وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا
- ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا
تحميل سورة يس mp3 :
سورة يس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يس
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, May 10, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


