فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 75 من سورة الرحمن
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 75 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 75 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 75 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
المؤمناتُ في الدنيا قاصراتٌ أبصارهنَّ على أزواجهنَّ، ومقصوراتٌ في بيوتهنَّ، وهكذا هنَّ في الجنَّة، وذلك من تمام نعيمهنَّ والتنعُّم بهنَّ.
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 75 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 75]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 75]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين
- إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض
- كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا
- ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون
- فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا
- قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن
- فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون
- يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها
- وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا
- إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, June 17, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


