إعراب الآية 146 من سورة الشعراء، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 146 من سورة الشعراء.

إعراب القرآن إعراب سورة الشعراء

إعراب أتتركون في ما هاهنا آمنين

{ أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ( الشعراء: 146 ) }
﴿أَتُتْرَكُونَ﴾: الهمزة: حرف استفهام.
تتركون: فعل مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع بثبوت النون، و "الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع نائب فاعل.
﴿فِي﴾: حرف جر.
﴿مَا﴾: اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بـ"في".
والجارّ والمجرور متعلّقان بـ "تتركون".
﴿هَاهُنَا﴾: الهاء: للتنبيه.
هنا: اسم إشارة للمكان مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول فيه متعلّق بمحذوف تقديره: "استقر".
﴿آمِنِينَ﴾: حال منصوب بالياء، لأنه جمع مذكر سالم.
وجملة "تتركون" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافية.

إعراب سورة الشعراء كاملة
الآية 146 من سورة الشعراء مكتوبة بالتشكيل
﴿ أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ﴾
[الشعراء: 146]

إعراب مركز تفسير: أتتركون في ما هاهنا آمنين

﴿أَتُتْرَكُونَ﴾: "الْهَمْزَةُ" حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( تُتْرَكُونَ ) فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
﴿فِي﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿مَا﴾: اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
﴿هَاهُنَا﴾: ( هَا ) حَرْفُ تَنْبِيهٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ( هُنَا ) ظَرْفُ مَكَانٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
﴿آمِنِينَ﴾: حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.


( أَتُتْرَكُونَ )الهمزة للاستفهام الإنكاري ومضارع مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة مستأنفة
( فِي ما ) حرف الجر واسم الموصول المجرور متعلقان بتتركون
( هاهُنا ) الها للتنبيه واسم الإشارة ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة
( آمِنِينَ ) حال منصوبة بالياء.

إعراب الصفحة 373 كاملة

تفسير الآية 146 - سورة الشعراء

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 146 - سورة الشعراء

أتتركون في ما هاهنا آمنين

سورة: الشعراء - آية: ( 146 )  - جزء: ( 19 )  -  صفحة: ( 373 )

أوجه البلاغة » أتتركون في ما هاهنا آمنين :

أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ ( 146 ) كانوا قد أعرضوا عن عبادة الله تعالى ، وأنكروا البعث وغرّهم أيمة كفرهم في ذلك فجاءهم صالح عليه السلام رسولاً يذكّرهم بنعمة الله عليهم بما مكن لهم من خيرات ، وما سخر لهم من أعمال عظيمة ، ونُزل حالهم منزلة من يظن الخلود ودوام النعمة فخاطبهم بالاستفهام الإنكاري التوبيخي وهو في المعنى إنكار على ظنهم ذلك ، وسلط الإنكار على فعل الترك لأن تركهم على تلك النعم لا يكون . فكان إنكار حصوله مستلزماً إنكار اعتقاده .

وهذا الكلام تعليل للإنكار الذي في قوله : { ألا تتقون } [ الشعراء : 142 ] لأن الإنكار عليهم دوامَ حالهم يقتضي أنهم مفارقون هذه الحياة وصائرون إلى الله .

وفيه حثّ على العمل لاستبقاء تلك النعم بأن يشكروا الله عليها كما قال صاحب «الحِكم» «من لم يشكر النعم فقد تعرَّض لزوالها ومن شكرها فقد قيّدها بعقالها» .

و { هاهنا } إشارة إلى بلادهم ، أي في جميع ما تشاهدونه ، وهذا إيجاز بديع . و { آمنين } حال مبينة لبعض ما أجملهُ قوله : { فيما هاهنا } . وذلك تنبيه على نعمة عظيمة لا يدل عليها اسم الإشارة لأنها لا يشار إليها وهي نعمة الأمن التي هي من أعظم النعم ولا يُتذوَّق طعمُ النعم الأخرى إلا بها .

تحميل سورة الشعراء mp3 :

سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
الشعراء بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الشعراء بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الشعراء بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الشعراء بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الشعراء بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الشعراء بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الشعراء بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الشعراء بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الشعراء بصوت فارس عباد
فارس عباد
الشعراء بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب