إعراب الآية 2 من سورة النجم، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 2 من سورة النجم.

إعراب القرآن إعراب سورة النجم

إعراب ما ضل صاحبكم وما غوى

{ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ( النجم: 2 ) }
﴿مَا﴾: حرف نفي.
﴿ضَلَّ﴾: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح.
﴿صَاحِبُكُمْ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، و"الكاف": ضمير متّصل نبني على السكون في محلّ جرّ بالإضافة.
و"الميم": للجماعة.
﴿وَمَا﴾: الواو: حرف عطف.
ما: حرف نفي.
﴿غَوَى﴾: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذّر.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
وجملة "ما ضل صاحبكم" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها جواب القسم.
وجملة "ما غوى" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها معطوفة على جملة جواب القسم.

إعراب سورة النجم كاملة
الآية 2 من سورة النجم مكتوبة بالتشكيل
﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ﴾
[النجم: 2]

إعراب مركز تفسير: ما ضل صاحبكم وما غوى

﴿مَا﴾: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿ضَلَّ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿صَاحِبُكُمْ﴾: فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿وَمَا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( مَا ) حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿غَوَى﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".


( ما ) نافية
( ضَلَّ صاحِبُكُمْ ) ماض وفاعله والجملة جواب القسم لا محل لها
( وَما غَوى ) معطوف على ما ضل.

إعراب الصفحة 526 كاملة

تفسير الآية 2 - سورة النجم

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 2 - سورة النجم

ما ضل صاحبكم وما غوى

سورة: النجم - آية: ( 2 )  - جزء: ( 27 )  -  صفحة: ( 526 )

أوجه البلاغة » ما ضل صاحبكم وما غوى :

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2(والهُوِيّ : السقوط ، أطلق هنا على غروب الكوكب ، استعير الهُوِيُّ إلى اقتراب اختفائه ويجوز أن يراد بالهوِيّ : سقوط الشهاب حين يلوح للناظر أنه يجري في أديم السماء ، فهو هويّ حقيقي فيكون قد استعمل في حقيقته ومجازه .

وفي ذكر { إذا هوى } احتراس من أن يتوهم المشركون أن في القسم بالنجم إقراراً لعبادة نجم الشعرى ، وأن القسم به اعتراف بأنه إله إذ كان بعض قبائل العرب يعبدونها فإن حالة الغروب المعبر عنها بالهُوِيِّ حالة انخفاض ومغيب في تخيّل الرّائي لأنهم يعُدُّون طلوع النجم أوجاً لشرفه ويعدون غروبه حَضيضاً ، ولذلك قال الله تعالى : { فلما أفل قال لا أحب الآفلين } [ الأنعام : 76 ] .

ومَن مناسبات هذا يجيء قوله : { وأنه هو رب الشعرى } في هذه السورة ( 49 ( ، وتلك اعتبارات لهم تخيلية شائعة بينهم فمن النافع موعظة الناس بذلك لأنه كاف في إقناعهم وصولاً إلى الحق .

فيكون قوله : { إذا هوى } إشعاراً بأن النجوم كلها مسخرة لقدرة الله مسيّرة في نظام أوْجدها عليه ولا اختيار لها فليست أهلاً لأن تعبد فحصل المقصود من القسم بما فيها من الدلالة على القدرة الإِلهية مع الاحتراس عن اعتقاد عبادتها .

تحميل سورة النجم mp3 :

سورة النجم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النجم
النجم بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
النجم بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
النجم بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
النجم بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
النجم بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
النجم بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
النجم بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
النجم بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
النجم بصوت فارس عباد
فارس عباد
النجم بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب