إعراب الآية 20 من سورة النازعات، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 20 من سورة النازعات.

إعراب القرآن إعراب سورة النازعات

إعراب فأراه الآية الكبرى

{ فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى ( النازعات: 20 ) }
﴿فَأَرَاهُ﴾: الفاء: حرف عطف.
أراه: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح المقدر على الألف للتعذّر، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
و"الهاء": ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محلّ نصب مفعول به أول.
﴿الْآيَةَ﴾: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
﴿الكبرى﴾: صفة لـ"الآية" منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذّر.
وجملة "أراه" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها معطوفة على استئناف مقدر، أي: فذهب إلى فرعون، فأراه.

إعراب سورة النازعات كاملة
الآية 20 من سورة النازعات مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ ﴾
[النازعات: 20]

إعراب مركز تفسير: فأراه الآية الكبرى

﴿فَأَرَاهُ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( أَرَا ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
﴿الْآيَةَ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿الْكُبْرَى﴾: نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ.


( فَأَراهُ ) الفاء حرف عطف وماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر و
( الْآيَةَ ) مفعول به ثان و
( الْكُبْرى ) صفة. والجملة معطوفة على ما قبلها.

إعراب الصفحة 584 كاملة

تفسير الآية 20 - سورة النازعات

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 20 - سورة النازعات

فأراه الآية الكبرى

سورة: النازعات - آية: ( 20 )  - جزء: ( 30 )  -  صفحة: ( 584 )

أوجه البلاغة » فأراه الآية الكبرى :

فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى ( 20 ) الفاء في قوله : { فأراه الآية الكبرى } فصيحة وتفريع على محذوف يقتضيه قوله { اذهب إلى فرعون } [ النازعات : 17 ] . والتقدير : فذهب فدعاه فكذبه فأراه الآية الكبرى ، وذلك لأن قوله : { إنه طغى } [ النازعات : 17 ] يؤذن بأنه سيلاقي دعوةَ موسى بالاحتقار والإِنكار ، لأن الطغيان مِظنّة ذينك ، فعرض موسى عليه إظهار آية تدل على صدق دعوته لعله يوقن كما قال تعالى : { قال أو لو جئتك بشيء مبين قال فأت به إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين } [ الشعراء : 30 32 ] ، فتلك هي الآية الكبرى المرادة هنا .

والآية : حقيقتها العلامة والأمارة ، وتطلق على الحجة المثبتة لأنها علامة على ثبوت الحق ، وتطلق على معجزة الرسول لأنها دليل على صدق الرسول وهو المراد هنا .

تحميل سورة النازعات mp3 :

سورة النازعات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النازعات
النازعات بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
النازعات بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
النازعات بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
النازعات بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
النازعات بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
النازعات بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
النازعات بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
النازعات بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
النازعات بصوت فارس عباد
فارس عباد
النازعات بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب