إعراب الآية 26 من سورة الفجر، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 26 من سورة الفجر.

إعراب القرآن إعراب سورة الفجر

إعراب ولا يوثق وثاقه أحد

{ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ( الفجر: 26 ) }
﴿وَلَا﴾: معطوفة بالواو على الآية السابقة، وتعرب إعرابها وهو : « ,,,..
لَا: حرف نفي لا عمل له.
﴿يُعَذِّبُ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿عَذَابَهُ﴾: مفعول مطلق منصوب بالفتحة، و "الهاء": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة.
أو مفعول به منصوب.
﴿أَحَدٌ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره».

إعراب سورة الفجر كاملة
الآية 26 من سورة الفجر مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴾
[الفجر: 26]

إعراب مركز تفسير: ولا يوثق وثاقه أحد

﴿وَلَا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( لَا ) حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿يُوثِقُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَثَاقَهُ﴾: نَائِبٌ عَنِ الْمَفْعُولِ الْمُطْلَقِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿أَحَدٌ﴾: فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.

تفسير الآية 26 - سورة الفجر

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 26 - سورة الفجر

ولا يوثق وثاقه أحد

سورة: الفجر - آية: ( 26 )  - جزء: ( 30 )  -  صفحة: ( 594 )

أوجه البلاغة » ولا يوثق وثاقه أحد :

وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ( 26 )

والوثاق : اسم مصدر أوثق .

وقرأ الجمهور { يعذِّب } بكسر الذال { ويوثق } بكسر الثاء على أن { أحدٌ } في الموضعين فاعل { يعذِب ، ويوثِق } . وأن عذابه من إضافة المصدر إلى مفعوله فضمير { عذابه } عائد إلى الإنسان في قوله : { يتذكر الإنسان } وهو مفعول مطلق مبيّن للنوع على معنى التشبيه البليغ ، أي عذاباً مثل عذابه ، وانتفاء المماثلة في الشدة ، أي يعذب عذاباً هو أشد عذاب يعذبه العصاة ، أي عذاباً لا نظير له في أصناف عذاب المعذّبين على معنى قوله تعالى : { فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين } [ المائدة : 115 ] والمراد في شدته .

وهذا بالنسبة لبني الإنسان ، وأما عذاب الشياطين فهو أشدُّ لأنهم أشد كفراً و { أحد } يستعمل في النفي لاستغراق جنس الإنسان فأحَدٌ في سياق النفي يعمّ كل أحد قال تعالى : { يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً والأمر يومئذ للَّه } [ الانفطار : 19 ] فانحصر الأحد المعذِّب ( بكسر الذال ) في فرد وهو الله تعالى .

وقرأه الكسائي ويعقوب بفتح ذال { يعذَّب } وفتح ثاء { يوثق } مبنيين للنائب . وعن أبي قلابة قال : «حدثني من أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ { يعذَّب } و { يوثَق } بفتح الذال وفتح الثاء» . قال الطبري : وإسناده واهٍ وأقول أغنى عن تصحيح إسناده تواترُ القراءة به في بعض الروايات العشر وكلها متواتر .

والمعنى : لا يعذَّب أحدٌ مثلَ عذاب مَا يعذَّب به ذلك الإنسان المتحسر يومئذ ، ولا يوثَق أحدٌ مثلَ وَثاقه ، ف { أحد } هنا بمنزلة «أحداً» في قوله تعالى : { فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين } [ المائدة : 115 ] .

والوَثاق بفتح الواو اسم مصدر أوثق وهو الربْط ويجعل للأسير والمقُود إلى القتل . فيجعل لأهل النار وثاق يساقون به إلى النار قال تعالى : { إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم } [ غافر : 71 ، 72 ] الآية .

وانتصاب { وثاقه } كانتصاب { عذابه } على المفعولية المطلقة لمعنى التشبيه .

تحميل سورة الفجر mp3 :

سورة الفجر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الفجر
الفجر بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الفجر بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الفجر بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الفجر بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الفجر بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الفجر بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الفجر بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الفجر بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الفجر بصوت فارس عباد
فارس عباد
الفجر بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب