إعراب الآية 38 من سورة الأنبياء، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 38 من سورة الأنبياء.

إعراب القرآن إعراب سورة الأنبياء

إعراب ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين

{ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( الأنبياء: 38 ) }
﴿وَيَقُولُونَ﴾: الواو: حرف استئناف مبنيّ على الفتح.
يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النّون، لأنَّهُ من الأفعال الخمسة.
"الواو" ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل.
وجملة "يقولون" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة.
﴿مَتَى﴾: اسم استفهام مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول فيه متَعَلِّقٌ بمحذوف خبر مقدم.
﴿هَذَا﴾: الهاء: حرف تنبيه مبنيّ على الفتح.
"ذا": اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ مؤخر.
﴿الْوَعْدُ﴾: بدلٌ مرفوع بالضمة الظّاهرة.
وجملة "متى هذا الوعد" في محلّ نصب "مقول القول".
﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم مبنيّ على السكون.
﴿كُنْتُمْ﴾: فعل ماضٍ ناقص مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك.
"تم": ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع اسم "كان".
و "كنتم" في محلّ جزم فعل الشَّرط.
﴿صَادِقِينَ﴾: خبر "كان" منصوب بالياء، لأنَّهُ جمع مذكر سالم.
وجواب الشَّرط محذوف تقديره: "فعينوا موعده وخطابهم للنبي وأصحابه.
وجملة فعل الشَّرط وجوابه في محلّ نصب حال أو استئنافيّة.

إعراب سورة الأنبياء كاملة
الآية 38 من سورة الأنبياء مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾
[الأنبياء: 38]

إعراب مركز تفسير: ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين

﴿وَيَقُولُونَ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( يَقُولُونَ ) فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
﴿مَتَى﴾: اسْمُ اسْتِفْهَامٍ ظَرْفِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ.
﴿هَذَا﴾: اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ.
﴿الْوَعْدُ﴾: بَدَلٌ مِنْ ( هَذَا ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿إِنْ﴾: حَرْفُ شَرْطٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿كُنْتُمْ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ"تَاءُ الْفَاعِلِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ كَانَ.
﴿صَادِقِينَ﴾: خَبَرُ كَانَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ، وَجَوَابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ يُفَسِّرُهُ مَا قَبْلَهُ.


( وَيَقُولُونَ ) الواو استئنافية ومضارع وفاعله والجملة مستأنفة
( مَتى ) اسم استفهام في محل نصب على الظرفية متعلق بالخبر المقدم والجملة مقول القول
( هذَا ) مبتدأ مؤخر
( الْوَعْدُ ) بدل من هذا
( إِنْ كُنْتُمْ ) إن حرف شرط جازم
( كُنْتُمْ ) ماض ناقص واسمها
( صادِقِينَ ) خبر كان وجملة كنتم ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف.

إعراب الصفحة 325 كاملة

تفسير الآية 38 - سورة الأنبياء

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 38 - سورة الأنبياء

ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين

سورة: الأنبياء - آية: ( 38 )  - جزء: ( 17 )  -  صفحة: ( 325 )

أوجه البلاغة » ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين :

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 38 ) نشأ عن ذكر استبطاء المسلمين وعد الله بنصرهم على الكافرين ذِكر نظيره في جانب المشركين أنهم تساءلوا عن وقت هذا الوعد تهكماً ، فنشأ به القولان واختلف الحالان فيكون قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد } عطفاً على جملة { سأريكم آياتي } [ الأنبياء : 37 ]. وهذا معبّر عن مقالة أخرى من مقالاتهم التي يتلقون بها دعوة النبي صلى الله عليه وسلم استهزاء وعناداً .

وذكر مقالتهم هذه هنا مناسب لاستبطاء المسلمين النصرْ . وبهذا الاعتبار تكون متصلة بجملة { وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزؤاً } [ الأنبياء : 36 ] فيجوز أن تكون معطوفة عليها .

وخاطبوا بضمير الجماعة النبيءَ صلى الله عليه وسلم والمسلمين ، ولأجل هذه المقالة كان المسلمون يستعجلون وعيد المشركين .

واستفهامُهم استعملوه في التهكم مجازاً مرسلاً بقرينة إن كنتم صادقين لأن المشركين كانوا موقنين بعدم حصول الوعد .

والمراد بالوعد ما تَوعدهم به القرآن من نصرِ رسوله واستئصال معانديه . وإلى هذه الآية ونظيرها ينظرُ قولُ النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر حين وقف على القليب الذي دفنت فيه جثث المشركين وناداهم بأسمائهم { قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً } [ الأعراف : 44 ] أي ما وعدنا ربنا من النصر وما وعدكم من الهلاك وعذاب النار .

تحميل سورة الأنبياء mp3 :

سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
الأنبياء بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الأنبياء بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الأنبياء بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الأنبياء بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الأنبياء بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الأنبياء بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الأنبياء بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الأنبياء بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الأنبياء بصوت فارس عباد
فارس عباد
الأنبياء بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب