إعراب الآية 38 من سورة ص، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 38 من سورة ص.

إعراب القرآن إعراب سورة ص

إعراب وآخرين مقرنين في الأصفاد

{ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ( ص: 38 ) }
﴿وَءاخَرِينَ﴾: معطوفة بالواو على "كل" بالياء، لأنه جمع مذكر سالم.
﴿مُقَرَّنِينَ﴾: صفة لـ "آخرين" منصوبة بالياء، لأنها جمع مذكر سالم.
﴿فِي الْأَصْفَادِ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ "مقرنين".

إعراب سورة ص كاملة
الآية 38 من سورة ص مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴾
[ص: 38]

إعراب مركز تفسير: وآخرين مقرنين في الأصفاد

﴿وَآخَرِينَ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( آخَرِينَ ) مَعْطُوفٌ عَلَى ( كُلَّ بَنَّاءٍ ) مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
﴿مُقَرَّنِينَ﴾: نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
﴿فِي﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿الْأَصْفَادِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.


( وَآخَرِينَ ) الواو حرف عطف وآخرين معطوف على كل
( مُقَرَّنِينَ ) صفة لآخرين
( فِي الْأَصْفادِ ) متعلقان بمقرنين.

إعراب الصفحة 455 كاملة

تفسير الآية 38 - سورة ص

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 38 - سورة ص

وآخرين مقرنين في الأصفاد

سورة: ص - آية: ( 38 )  - جزء: ( 23 )  -  صفحة: ( 455 )

أوجه البلاغة » وآخرين مقرنين في الأصفاد :

وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ( 38 )

و { ءَاخَرِينَ } عطف على { كُلَّ بناءٍ وغوَّاصٍ } فهو من جملة بدل البعض . وجمع آخر بمعنى مغاير ، فيجوز أن تكون المغايرة في النوع من غير نوع الجن ، ويجوز أن تكون المغايرة في الصفة ، أي غير بنائين وغوّاصين . وقد كان يجلب من الممالك المجاورة له والداخلة تحت ظل سلطانه ما يحتاج إليه في بناء القصور والحصون والمدن وكانت مملكته عظيمة وكل الملوك يخشون بأسه ويصانعونه .

والمقرَّن : اسم مفعول من قرنه مبالغة في قرنه أي جعله قريناً لغيره لا ينفك أحدهما عن الآخر .

و { الأصفاد } : جمع صَفَد بفتحتين وهو القيد . يقال : صفده ، إذا قيّده . وهذا صنف ممن عبر عنهم بالشياطين شديد الشكيمة يخشى تفلته ويرام أن يستمر يعمل أعمالاً لا يجيدها غيرُه فيصفد في القيود ليعمل تحت حراسة الحراس . وقد كان أهل الرأي من الملوك يَجعلون أصحاب الخصائص في الصناعات محبوسين حيث لا يتصلون بأحد لكيلا يستهويهم جواسيس ملوك آخرين يستصنعونهم ليتخصص أهل تلك المملكة بخصائص تلك الصناعات فلا تشاركها فيها مملكة أخرى وبخاصة في صنع آلات الحرب من سيوف ونبال وقِسِيّ ودرق ومَجَانَ وخُوذ وبيضات ودروع ، فيجوز أن يكون معنى : { مُقَرَّنينَ في الأصفَادِ } حقيقة ، ويجوز أن يكون تمثيلاً لمنع الشياطين من التفلت .

وقد كان ملك سليمان مشتهراً بصنع الدروع السابغات المتقنة . يقال : دروع سليمانية . قال النابغة

: ... وكل صَموت نثلة تُبَّعِيّة

ونَسْج سُلَيم كلَّ قمصاء ذائل ... أراد نسج سليمان ، أي نسج صنّاعه .

تحميل سورة ص mp3 :

سورة ص mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة ص
ص بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
ص بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
ص بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
ص بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
ص بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
ص بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
ص بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
ص بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
ص بصوت فارس عباد
فارس عباد
ص بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب