إعراب الآية 6 من سورة القارعة، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 6 من سورة القارعة.

إعراب القرآن إعراب سورة القارعة

إعراب فأما من ثقلت موازينه

{ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ( القارعة: 6 ) }
﴿فَأَمَّا﴾: الفاء: حرف استئناف.
أما: حرف شرط وتفصيل لا عمل له.
﴿مَنْ﴾: اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ.
﴿ثَقُلَتْ﴾: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح.
و "التاء": حرف للتأنيث في محلّ جزم "ما".
﴿مَوَازِينُهُ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، و"الهاء": ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محلّ جرّ بالإضافة.
وجملة فعل الشرط وجوابه الذي في الآية الآتية في محلّ رفع خبر المبتدأ.
وجملة المبتدأ والخبر استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.

إعراب سورة القارعة كاملة
الآية 6 من سورة القارعة مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴾
[القارعة: 6]

إعراب مركز تفسير: فأما من ثقلت موازينه

﴿فَأَمَّا﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( أَمَّا ) حَرْفُ شَرْطٍ وَتَفْصِيلٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿مَنْ﴾: اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
﴿ثَقُلَتْ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿مَوَازِينُهُ﴾: فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.


( فَأَمَّا ) الفاء حرف استئناف
( أما ) حرف شرط وتفصيل
( مَنْ ) اسم موصول مبتدأ
( ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ) ماض وفاعله والجملة صلة.

إعراب الصفحة 600 كاملة

تفسير الآية 6 - سورة القارعة

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 6 - سورة القارعة

فأما من ثقلت موازينه

سورة: القارعة - آية: ( 6 )  - جزء: ( 30 )  -  صفحة: ( 600 )

أوجه البلاغة » فأما من ثقلت موازينه :

فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ( 6 ) تفصيل لما في قوله : { يوم يكون الناس كالفراش المبثوث } [ القارعة : 4 ] من إجمال حال الناس حينئذ ، فذلك هو المقصود بذكر اسم الناس الشامل لأهل السعادة وأهل الشقاء فلذلك كان تفصيله بحالين : حال حَسَن وحال فظيع .

وثقل الموازين كناية عن كونه بمحل الرضى من الله تعالى لكثرة حسناته ، لأن ثقل الميزان يستلزم ثقل الموزون وإنما توزن الأشياء المرغوب في اقتنائها ، وقد شاع عند العرب الكناية عن الفضل والشرف وأصالة الرأي بالوزن ونحوهِ ، وبضد ذلك يقولون : فلان لا يقام له وزن ، قال تعالى : { فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً } [ الكهف : 105 ] ، وقال النابغة

: ... وميزانه في سُورة المجد مَاتِع

أي راجح وهذا متبادر في العربية فلذلك لم يصرح في الآية بذكر ما يُثقل الموازين لظهور أنه العمل الصالح .

وقد ورد ذكر الميزان للأعمال يوم القيامة كثيراً في القرآن ، قال ابن العربي في «العواصم» : لم يرد حديث صحيح في الميزان . والمقصودُ عدم فوات شيء من الأعمال ، والله قادر على أن يجعل ذلك يوم القيامة بآلة أو بعمل الملائكة أو نحو ذلك .

تحميل سورة القارعة mp3 :

سورة القارعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القارعة
القارعة بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
القارعة بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
القارعة بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
القارعة بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
القارعة بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
القارعة بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
القارعة بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
القارعة بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
القارعة بصوت فارس عباد
فارس عباد
القارعة بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Saturday, August 29, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب