إعراب الآية 7 من سورة المزمل، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 7 من سورة المزمل.

إعراب القرآن إعراب سورة المزمل

إعراب إن لك في النهار سبحا طويلا

{ إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ( المزمل: 7 ) }
﴿إِنَّ﴾: حرف توكيد مشبّه بالفعل.
﴿لَكَ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بخبر "إنّ" المقدم.
﴿فِي النَّهَارِ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان باسم "إنّ".
﴿سَبْحًا﴾: اسم "إنّ" منصوب بالفتحة.
﴿طَوِيلًا﴾: صفة لـ "سبحاً" منصوبة بالفتحة.
وجملة "إنّ لك في النهار سبحاً" لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنّها استئنافية.

إعراب سورة المزمل كاملة
الآية 7 من سورة المزمل مكتوبة بالتشكيل
﴿ إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ﴾
[المزمل: 7]

إعراب مركز تفسير: إن لك في النهار سبحا طويلا

﴿إِنَّ﴾: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿لَكَ﴾: "اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ( إِنَّ ) مُقَدَّمٌ.
﴿فِي﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿النَّهَارِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿سَبْحًا﴾: اسْمُ ( إِنَّ ) مُؤَخَّرٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿طَوِيلًا﴾: نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.


( إِنَّ ) حرف مشبه بالفعل
( لَكَ ) متعلقان بخبر محذوف
( فِي النَّهارِ ) حال
( سَبْحاً ) اسم إن المؤخر و
( طَوِيلًا ) صفة والجملة مستأنفة لا محل لها.

إعراب الصفحة 574 كاملة

تفسير الآية 7 - سورة المزمل

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 7 - سورة المزمل

إن لك في النهار سبحا طويلا

سورة: المزمل - آية: ( 7 )  - جزء: ( 29 )  -  صفحة: ( 574 )

أوجه البلاغة » إن لك في النهار سبحا طويلا :

إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ( 7 )

فصل هذه الجملة دون عطف على ما قبلها يقتضي أن مضمونها ليس من جنس حكم ما قبلها ، فليس المقصود تعيين صلاة النهار إذ لم تكن الصلوات الخمس قد فرضت يومئذٍ على المشهور ، ولم يفرض حينئذٍ إلاّ قيام الليل .

فالذي يبدو أن موقع هذه الجملة موقع العلة لشيء مما في جملة { إن ناشئة الليل هي أشد وطأً وأقوم قيلاً } [ المزمل : 6 ] وذلك دائر : بين أن يكون تعليلاً لاختيار الليل لفرض القيام عليه فِيه ، فيفيد تأكيداً للمحافظة على قيام الليل لأن النهار لا يغني غَناءه فيتحصل من المعنى : قم الليل لأن قيامه أشد وقعاً وأرسخ قولاً ، لأن النهار زمن فيه شغل عظيم لا يترك لك خلوة بنفسك . وشغل النبي صلى الله عليه وسلم في النهار بالدعوة إلى الله وإبلاغ القرآن وتعليم الدين ومحاجة المشركين وافتقادَ المؤمنين المستضعفين ، فعبر عن جميع ذلك بالسبح الطويل ، وبيْن أن يكون تلطفاً واعتذاراً عن تكليفه بقيام الليل ، وفيه إرشاد إلى أن النهار ظرف واسع لإِيقاع ما عسى أن يكلفه فيامُ الليل من فتور بالنهار لينام بعض النهار وليقوم بمهامه فيه .

ويجوز أن يكون تعليلاً لما تضمنه { أو انقص منه قليلاً } [ المزمل : 3 ] ، أي إن نقصتَ من نصف الليل شيئاً لا يَفُتْكَ ثواب عمله ، فإن لك في النهار متسعاً للقيام والتلاوة مثل قوله تعالى : { وهو الذي جعل الليلَ والنهارَ خلفة لمن أراد أن يذَّكَّر أو أراد شُكوراً } [ الفرقان : 62 ] .

وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في النهار من أول البعثة قبل فرض الصلوات الخمس كما دل عليه قوله تعالى : { أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلّى } [ العلق : 9 ، 10 ] . وقد تقدم في سورة الجن أن استماعهم القرآن كان في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه في نخلة في طريقهم إلى عكاظ . ويظهر أن يكون كل هذا مقصوداً لأنه مما تسمح به دلالة كلمة { سبحاً طويلاً } وهي من بليغ الإِيجاز .

والسبح : أصله العوم ، أي السلوك بالجسم في ماء كثير ، وهو مستعار هنا للتصرف السهل المتسع الذي يشبه حركة السابح في الماء فإنه لا يعترضه ما يعوق جولانه على وجه الماء ولا إعياءُ السير في الأرض .

وقريب من هذه الاستعارة استعارة السبح لجري الفرس دون كلفة في وصف امرىء القيس الخيل بالسابحات في قوله في مَدح فرسه :

مُسحَ إذا ما السابحات على الوَنى ... أثْرْنَ الغُبار في الكَديد المركَّل

فعبر عن الجاريات بالسابحات .

وفسر ابن عباس السبح بالفراغ ، أي لينام في النهار ، وقال ابن وهب عن ابن زيد قال : فراغاً طويلاً لحوائجك فافرغ لدينك بالليل .

والطويل : وصف من الطول ، وهو ازدياد امتداد القامة أو الطريق أو الثوب على مقاديرِ أكثرِ أمثاله . فالطول من صفات الذوات ، وشاع وصف الزمان به يقال : ليل طويل وفي الحديث « الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصامه وطال ليله فقامه »

وأما وصف السَّبح ب ( طويل ) في هذه الآية فهو مجاز عقلي لأن الطويل هو مكان السبح وهو الماء المسبوح فيه . وبعدَ هذا ففي قوله { طويلاً } ترشيح لاستعارة السَّبح للعمل في النهار .

تحميل سورة المزمل mp3 :

سورة المزمل mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة المزمل
المزمل بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
المزمل بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
المزمل بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
المزمل بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
المزمل بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
المزمل بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
المزمل بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
المزمل بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
المزمل بصوت فارس عباد
فارس عباد
المزمل بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Sunday, August 30, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب