إعراب الآية 12 من سورة الدخان , صور البلاغة و معاني الإعراب.
إعراب ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون
{ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ( الدخان: 12 ) }
﴿رَبَّنَا﴾: منادي منصوب بحرف نداء محذوفة وعلامة نصبه الفتحة، و"نا": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة.
﴿اكْشِفْ﴾: فعل أمر مبنيّ على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت.
﴿عَنَّا﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ "اكشف".
﴿الْعَذَابَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
﴿إِنَّا﴾: إن: حرف توكيد مشبّه بالفعل، و"نا": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب اسم "إنّ".
﴿مُؤْمِنُونَ﴾: خبر "إنّ" مرفوع بالواو، لأنه جمع مذكر سالم.
وجملة "ربنا" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة في حيز القول.
وجملة "اكشف عنا " لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها جواب النداء.
وجملة إنا مؤمنون ,,,.
لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة.
﴿ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾
[ الدخان: 12]
إعراب مركز تفسير: ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون
﴿رَبَّنَا﴾: مُنَادًى بِحَرْفِ نِدَاءٍ مَحْذُوفٍ مَنْصُوبٌ لِأَنَّهُ مُضَافٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ( نَا ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿اكْشِفْ﴾: فِعْلُ أَمْرٍ لِلدُّعَاءِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنْتَ".
﴿عَنَّا﴾: ( عَنْ ) حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ( نَا ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
﴿الْعَذَابَ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿إِنَّا﴾: ( إِنَّ ) حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( نَا ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ ( إِنَّ ).
﴿مُؤْمِنُونَ﴾: خَبَرُ ( إِنَّ ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
( رَبَّنَا ) منادى مضاف
( اكْشِفْ ) فعل دعاء فاعله مستتر
( عَنَّا ) متعلقان بالفعل
( الْعَذابَ ) مفعول به وجملة ربنا مقول قول محذوف
( إِنَّا ) إن واسمها
( مُؤْمِنُونَ ) خبرها والجملة الاسمية تعليلية
تفسير الآية 12 - سورة الدخان
تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
تفسير الطبري | تفسير القرطبي | Tafsir English |
الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 12 - سورة الدخان
أوجه البلاغة » ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون :
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ( 12 )
هذه جملة معترضة بين جملة { هذا عذاب أليم } [ الدخان : 11 ] وجملة { أنّى لهم الذكرى } [ الدخان : 13 ] فهي مقول قول محذوف . وحملها جميع المفسرين على أنها حكاية قوللِ الذين يغشاهم العذابُ بتقدير يقولون : ربّنا اكشف عنا العذاب ، أي هو وَعد صادر من النّاس الذين يغشاهم العذاب بأنهم يؤمنون إن كشف عنهم العذاب أي فيكون مثل قوله تعالى في سورة الزخرف ( 49 ) { وقالوا يا أيها الساحر ادعُ لنا ربّك بما عهد عندك إننا لمهتدون } أي إنْ دعوتَ ربّك اتبعناك ويكون بمعنى قوله في سورة الأعراف ( 134 ) { ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادْعُ لنا ربّك } إلى قوله : { لئن كشفت عنا الرجز لَنُؤمِنَن لك . } ومما تسمح به تراكيب الآية وسياقها أن يكون القول المحذوف مقدَّراً بفعللِ أمرٍ أي قولوا لتلقين المسلمين أن يستعيذوا بالله من أن يصيبهم ذلك العذاب إذ كانوا والمشركين في بلد واحد كما استعاذ موسى عليه السلام بقوله : { أتهلكنا بما فعل السفهاء منا } [ الأعراف : 155 ] . وفيه إيماء إلى أن الله سيخرج المؤمنين من مكة قبل أن يحلّ بأهلها هذا العذاب ، فهذا التلقين كالذي في قوله تعالى : { ربّنا لا تُؤاخذنآ إن نسينآ أو أخطأنا } [ البقرة : 286 ] الآيات . وعليه فجملة { إنا مؤمنون } تعليل لطلب دفع العذاب عنهم ، أي إنا متلبسون بما يدفع عنا عذاب الكافرين ، وفي تلقينهم بذلك تنويه بشرف الإيمان ، وأسلوبُ الكلام جارٍ على أن جملة { إنا مؤمنون } تعليل لطلب كشف العذاب عنهم لما يقتضيه ظاهر استعمال حرف ( إنَّ ) من معنى الإخبار دون الوعد ، ومن التعليل دون التأكيد ، ولما يقتضيه اسم الفاعل في زمن الحال دون الاستقبال ، ولأن سياقه خطاب للنبيء صلى الله عليه وسلم بترقب إعانة الله إياه على المشركين ، كما كان يدعو « أعني عليهم بسبع كسني يوسف » فمقتضى المقام تأمينُه من أن يصيبَ العذابُ المسلمين وفيهم النبي صلى الله عليه وسلم وظاهر مادة الكشف تقتضي إزالة شيء كان حاصلاً في شيء إلاّ أن الكشف هنا لما لم يكن مستعملاً في معناه الحقيقي كان مجازه محتملاً أن يكون مستعملاً في منع حصول شيء يُخشى حصوله كما في قوله تعالى : { إلاَّ قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا } [ يونس : 98 ] فإن قوم يونس لم يحل بهم عذاب فزال عنهم ولكنهم تُوعدوا به فبادروا بالإيمان فنجاهم الله منه ، وقول جعفر بن عُلْبة الحارثي
: ... لا يَكشف الغَماء إلا ابنُ حرة
يَرى غمراتتِ الموت ثم يَزُورها ... أراد أنه يمنع العدوّ من أن ينالهم بسوء ، ومحتملاً للاستعمال في زوال شيء كان حصل . ولم يذكر أحد من رواة السِير والآثار أن المشركين وعَدوا النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم يسلمون إن أزال الله عنهم القحط .
English | Türkçe | Indonesia |
Русский | Français | فارسی |
تفسير | انجليزي | اعراب |
تحميل سورة الدخان mp3 :
سورة الدخان mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الدخان
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
ناصر القطامي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب