أحاديث عن: أعدى الناس على الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أعدى الناس على الله
⭐ حسن
📂 باب خُطَب النَّبِيّ ﷺ يوم...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، قال: لما فتحت مكة على رسول الله ﷺ قال: «كفوا السلاح إِلَّا خزاعة عن بني بكر» فأذَّن لهم حتَّى صلى العصر ثمّ قال: «كفوا السلاح» فلقي رجل من خزاعة رجلًا من بني بكر من غد بالمزدلفة فقتله، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام خطيبًا فقال، ورأيته وهو مسند ظهره إلى الكعبة، قال: «إن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهليّة» فقام إليه رجل، فقال: إن فلانًا ابني، فقال رسول الله ﷺ: «لا دعوة في الإسلام ذهب أمر الجاهليّة الولد للفراش وللعاهر الأثلب» قالوا: وما الأثلب؟ قال: «الحجر»
قال: «وفي الأصابع عشر عشر وفي المواضح خمس خمس» قال: وقال: «لا صلاة بعد الغداة حتَّى تطلع الشّمس ولا صلاة بعد العصر حتَّى تغرب الشّمس» قال: «ولا تُنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا يجوز لمرأة عطية إِلَّا بإذن زوجها».
وفي رواية: لما فتح على رسول الله ﷺ مكة قال: «كفوا السلاح إِلَّا خزاعة عن بني بكر» فأذَّن لهم حتَّى صلوا العصر، ثمّ قال: «كفوا السلاح» فلقي من الغد رجل من خزاعة رجلًا من بني بكر بالمزدلفة فقتله، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام خطيبًا فقال: «إن أعدى الناس على الله من عدا في الحرم ومن قتل غير قاتله ومن قتل بذحول الجاهليّة» فقال رجل: يا رسول الله! إن ابني فلانًا عاهرت بأمه في الجاهليّة؟ فقال: «لا دعوة في الإسلام ذهب أمر الجاهليّة الولد للفراش وللعاهر الأثلب» قيل: يا رسول الله، وما الأثلب؟ قال: «الحجر، وفي الأصابع عشر عشر، وفي المواضح خمس خمس، ولا صلاة بعد الصبح حتَّى تشرق الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتَّى تغرب الشّمس، ولا تُنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا يجوز لمرأة عطية إِلَّا بإذن زوجها، أوفوا بحلف الجاهليّة، فإن الإسلام لم يزده إِلَّا شدة، ولا تحدثوا حلفًا في الإسلام».
قال: «وفي الأصابع عشر عشر وفي المواضح خمس خمس» قال: وقال: «لا صلاة بعد الغداة حتَّى تطلع الشّمس ولا صلاة بعد العصر حتَّى تغرب الشّمس» قال: «ولا تُنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا يجوز لمرأة عطية إِلَّا بإذن زوجها».
وفي رواية: لما فتح على رسول الله ﷺ مكة قال: «كفوا السلاح إِلَّا خزاعة عن بني بكر» فأذَّن لهم حتَّى صلوا العصر، ثمّ قال: «كفوا السلاح» فلقي من الغد رجل من خزاعة رجلًا من بني بكر بالمزدلفة فقتله، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام خطيبًا فقال: «إن أعدى الناس على الله من عدا في الحرم ومن قتل غير قاتله ومن قتل بذحول الجاهليّة» فقال رجل: يا رسول الله! إن ابني فلانًا عاهرت بأمه في الجاهليّة؟ فقال: «لا دعوة في الإسلام ذهب أمر الجاهليّة الولد للفراش وللعاهر الأثلب» قيل: يا رسول الله، وما الأثلب؟ قال: «الحجر، وفي الأصابع عشر عشر، وفي المواضح خمس خمس، ولا صلاة بعد الصبح حتَّى تشرق الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتَّى تغرب الشّمس، ولا تُنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا يجوز لمرأة عطية إِلَّا بإذن زوجها، أوفوا بحلف الجاهليّة، فإن الإسلام لم يزده إِلَّا شدة، ولا تحدثوا حلفًا في الإسلام».
حسن رواه أحمد (٦٦٩٢، ٦٩٣٣، ٦٦٨١) وابن الجارود (١٠٥٢) والبيهقي (٢٥٤٢) كلّهم من طرق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره مطوَّلًا ومختصرًا وفي بعض طرقه محمد بن إسحاق إِلَّا أنه صرّح بالتحديث عن عمرو بن شعيب، كما أنه لم ينفرد بل توبع، تابعه حسين المعلم وغيره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
حَديثُ: قال رَجُلٌ مِن خُزاعةَ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يَعني حَديثَ: عنِ الزُّهريِّ، قال: قال رَجُلٌ مِن بَني الدُّؤلِ بنِ بَكرٍ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعتُ مِنه، فقال لرَجُلٍ: انطَلِقْ مَعي، فقال: إنِّي أخافُ أن تَقتُلني خُزاعةُ، فلم يَزَلْ به حتَّى انطَلقَ، فلقيَه رَجُلٌ مِن خُزاعةَ فعَرَفه فضَرَبَ بَطنَه بالسَّيفِ، قال: قد أخبَرتُك أنَّهم سَيَقتُلونَني، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللَّهَ هو حَرَّم مَكَّةَ ليسَ النَّاسُ حَرَّموها، وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، وهيَ بَعدُ حَرَمٌ، وإنَّ أعدى النَّاسِ على اللهِ ثَلاثةٌ: مَن قَتَل فيها، أو قَتَل غَيرَ قاتِلِه، أو طَلَب بذُحولِ الجاهليَّةِ، فلأَدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ، قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبَ، فقَلتُ: أعدى اللَّه؟ فقال: أعدى]
فمَن أعدَى الأوَّلَ [يعني حديث: لَا عَدْوَى فَقَامَ أعْرَابِيٌّ فَقالَ: أرَأَيْتَ الإبِلَ، تَكُونُ في الرِّمَالِ أمْثَالَ الظِّبَاءِ، فَيَأْتِيهَا البَعِيرُ الأجْرَبُ فَتَجْرَبُ؟ قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ.]
أربعٌ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، لن يدَعَهُنَّ النَّاسُ: النِّياحةُ على المَيِّتِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والأنواءُ: يَقولُ الرَّجُلُ: سُقينا بنَوءِ كذا وكذا، والإعداءُ: أُجرِبَ بَعيرٌ فأجرَبَ مِئةً، فمَن أعدَى الأوَّلَ؟
لا عَدوى . فقالَ رجلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، فإنَّ النَّقبَةَ منَ الجرَبِ، تَكونُ بِجَنبِ البعيرِ، فيشملُ ذلِكَ الإبلَ كلَّها جَرَبًا ؟ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمَن أعدى الأوَّلَ ؟ خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ كلَّ دابَّةٍ فَكَتبَ أجلَها ورِزقَها، وأثرَها
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَجيءُ البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ فيها فيُجرِبُها كُلَّها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟ وفي روايةٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى ولا طيَرةَ ولا صَفَرَ ولا هامةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ
( لا طِيَرةَ ولا هامَةَ ولا عَدْوى ولا صَفَرَ ) فقال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنأخُذُ الشَّاةَ الجَرباءَ فنطرَحُها في الغنَمِ فتُجرِبُ الغنَمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فمَن أَعْدى الأوَّلَ ) ؟
لا عَدوَى . فقالَ أعرابيٌّ: يا رسولَ اللَّهِ، فما بالُ الإبلِ تَكونُ في الرَّملِ، كأنَّها الظِّباءُ، فيأتي البَعيرُ الأجربُ فيجرِّبُها ؟ . فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فمَن أعدَى الأوَّلَ؟
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيُخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن أعدى الأوَّلَ؟
لا عَدْوى. فقال أعرابيٌّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الناقةَ الجَرْباءَ لَتَدخُلُ في الأيْنُقِ فيَجرَبْنَ جميعًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أَعْدى الأوَّلَ؟
لا عَدْوى ولا طِيَرةَ، ولا صَفَرَ ولا هَامَ، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، تكونُ في الإبِلِ الجَرِبةُ في المئةِ، فتُجرِبُها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أَعْدَى الأوَّلَ؟
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا طيَرَةَ ولا عَدْوى، ولا هامَةَ ولا صَفَرَ. قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الشَّاةَ الجَرباءَ، فنَطرَحُها في الغَنَمِ، فتَجرَبُ، قال: فمَن أَعدى الأَوَّلَ
لا عَدْوى، فقام أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ الإبِلَ تكونُ في الرِّمالِ أمثالَ الظِّباءِ فيَأْتيها البعيرُ الأجربُ فتَجرَبُ كُلُّها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أعْدى الأوَّلَ؟
لا عَدوى، فقامَ أعرابيٌّ فقال: أرَأيتَ الإبِلَ، تَكونُ في الرِّمالِ أمثالَ الظِّباءِ، فيَأتيها البَعيرُ الأجرَبُ فتَجرَبُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن أعدى الأوَّلَ؟
لا عَدوى، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ، قال أعرابيٌّ: فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيُخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن كانَ أعدى الأوَّلَ؟
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ
عن أبي طلحة الخولاني، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ في نَفَرٍ مِن أهلِ فِلَسطينَ، وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه، فقعَدْنا له على دُكَّانٍ له عَظيمٍ في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أوْرِدِ الخَيلَ. وفي الدَّارِ تَورٌ مِن حِجارةٍ. قال: فأوْرَدَها، فقال: أين فُلانةُ؟ قال: هي جَرِبةٌ، تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها. فقال أحدُ القَومٍ: إذَنْ تَجرُبُ الخَيلُ كلُّها. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طيَرةَ، ولا هامةَ، ألمْ تَرَ إلى البَعيِر يَكونُ بالصَّحراءِ، ثُمَّ يُصبِحُ وفي كِركِرَتِه -أو في مَراقِّه- نُكتةٌ لم تَكُنْ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟
فمن أعْدى الأوَّلَ ؟ [يعني حديث: لا عَدْوَى، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ. فقالَ أعْرابِيٌّ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَما بالُ إبِلِي، تَكُونُ في الرَّمْلِ كَأنَّها الظِّباءُ، فَيَأْتي البَعِيرُ الأجْرَبُ فَيَدْخُلُ بيْنَها فيُجْرِبُها؟ فقالَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ؟]
أربعٌ من الجاهليةِ لن يدَعَها الناسُ النِّياحةُ والتَّغايُرُ أو التَّعايُرُ شكَّ أبو عامرٍ في الأحسابِ ومُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا والعدوَى جرَبُ بعيرٍ في مئةٍ فمن أعدى الأولَ
لا يورِدُ المُمْرَضُ على المُصِحِّ. وقال: لا عَدْوى، ولا طيَرَةَ، ولا هَامَةَ، فمَن أعْدى الأوَّلَ؟
لاعَدْوَى . فقام رجلٌ من الأعرابِ فقال : يا رسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الْإِبِلَ تكونُ في الرِّمَالِ أَمْثَالَ الظِّبَاءِ فيُخَالِطُها البَعِيرُ الْأَجْرَبُ فيُجْرِبُها جميعًا قال رسولُ اللهِ : فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟
لاطِيَرَةَ ولاعَدْوَى ولاهَامَةَ ولاصَفَرَ قال فقال : رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنا لنأخذُ الشاةَ الجرْباءَ فنطرَحُها في الغنمِ فتُجَرَّبَ قال فمن أَعْدَى الأولَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
كتب أجلها ورزقها وأثرهاأعدى الناس على اللهأجرب بعير فأجرب مئةالشيماء بنت بقيلةالطعن في الأنسابخلق الله كل دابةالنقبة من الجربسقينا بنوء كذافمن أعدى الأولالناقة الجرباءالحيرة البيضاءخالد بن الوليدمطرنا بنوء كذاذحول الجاهليةالبعير الأجربالشاة الجرباءأحلت لي ساعةأمر الجاهليةالإبل الجربةأعدى الأولبغلة شهباءبعير أجربخمار أسودقتل فيهاالجاهليةجرب بعيرحرم مكةلا عدوىالنياحةالأنواءالإعداءلا طيرةلا هامةالجرباءأبو بكرالتغايرالتعايرالأحسابالأعرابالسلاحيوم...أعرابيالرمالالظباءالأجربلا صفريجربهاالأينقلا هاممسيلمةالعدوىالطيرةالهامةالبعيرالممرضخزاعةالنبيالأولالإبلالرملالغنمالمصحكفواأعدىتجربأربعهامةهرمزنكتةخطبصفرإبلطيءقيس
تخريج حديث أعدى الناس على الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








