أحاديث عن: ابنان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ابنان
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أنّ أولاد...
عن أبي حسّان، قال: قلت لأبي هريرة: إنّه قد مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول اللَّه ﷺ بحديث تُطَيِّبُ أنفسنا عن موتانا؟ قال: قال: نعم: «صغارهم دَعاميص الجنّة، يتلقَّى أحدُهم أباه -أو قال: أبويه- فيأخذ بثوبه -أو قال: بيده- كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا، فلا يتناهى -أو قال: فلا ينتهي- حتّى يدخله اللَّه وأباه الجنّة».
صحيح رواه مسلم في البر والصّلة (٢٦٣٥) من طرف عن المعتمر، عن أبيه، عن أبي السليل، عن أبي حسان، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تحريم نكاح المطلقة البتة...
عن عكرمة، أن رفاعة طلق امرأته، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي، قالت عائشة: وعليها خمار أخضر، فشكتْ إليها، وأرتها خضرة بجلدِها، فلما جاء رسول الله ﷺ والنساء ينصر بعضُهن بعضا، قالت عائشة: «ما رأيتُ مثل ما يلقى المؤمناتُ، لجلدُها أشدُّ خضرة من ثوبها. قال: وسمع أنها قد أتتْ رسول الله ﷺ فجاء، ومعه ابنان له من غيرها. قالت: والله ما لي إليه من ذنب، إلا أن ما معه ليس بأغنى عني من هذه، وأخذت هدية من ثوبها. فقال: كذبتْ والله يا رسول الله، إني لأنفضها نفض الأديم، ولكنها ناشزٌ، تريد رفاعة، فقال رسول الله ﷺ: «فإن كان ذلك لم تحِلّي له، أو: لم تصْلُحي له، حتى يذوقَ من عسيلتك». قال: وأبصر معه ابنين، فقال: «بنوك هؤلاء؟ «قال: نعم، قال: هذا الذي تزعمين ما تزعمين، فوالله، لهم أشبه به من الغراب بالغراب».
صحيح رواه البخاري في اللباس (٥٨٢٥) عن محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، به.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الحكم فيمن سبّ النبي...
عن ابن عباس أن أعمى كانت له أم ولده كانت تشتم رسول الله ﷺ، وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، قال: فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي ﷺ، وتشتمه، فأخذ المغولَ فوضعه في بطنها، واتكأ عليه فقتلها، فوقع بين رجليها طفل، فلطخت ما هنالك بالدم، فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فجمع الناس فقال: «أنشد الله رجلًا فعل ما فعل، لي عليه حق إلا قام» فقام الأعمى يتخطى الناس، وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! أنا صاحبها، كانت تشتمك، وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك، فأخذت المغول فوضعته في بطنها، واتكأت عليها حتى قتلتها. فقال النبي ﷺ: «ألا اشهدوا أن دمها هدر».
حسن رواه أبو داود (٤٣٦١) والنسائي (٤٠٧٠) وابن أبي عاصم في الديات (٢٩٩)، والدارقطني (٣/ ١١٢)، والحاكم (٤/ ٣٥٤) كلهم من طريق إسرائيل، عن عثمان الشحام، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أعمى كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانت له أمُّ ولدٍ ، وكان له منها ابنانِ ، فكانت تُكثرُ الوقيعةَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتسبُّه ، فيزجرُها فلا تزدجرْ ، وينهاها فلا تنتهي ، فلما كانت ليلةٌ ذكرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقعتْ فيه ، فلم أصبرْ أن قمتُ إلى المِعولِ فوضعتُه في بطنِها فاتَّكأتُ عليها فقتلتُها ، فأصبحتُ قتيلًا ، فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع الناسَ وقال : أنشُدُ اللهَ رجلًا لي عليه حقٌّ فعل ما فعل إلا قامَ ، فأقبل الأعمى يتَدَلْدَلُ فقال : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها ، كانت أمُّ ولدي ، وكانت بي لطيفةً رفيقةً ، ولي منها ابنانِ مثلُ الُّلؤلُؤَتَينِ ، ولكنها كانت تُكثرُ الوقيعةَ فيك ، وتشتُمُك ، فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرُها فلا تزدجرُ ، فلما كانت البارحةُ ذكرتْك فوقعتْ فيك ، فقمتُ إلى المِعولِ فوضعتُه في بطنِها ، فاتَّكأتُ عليها حتى قتلتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا اشهدُوا أنَّ دمَها هدَرٌ
أنَّ أعمَى كان علَى عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ، وكان لهُ منها ابنانِ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وتَسُبُّه، فيَزجُرُها فلا تَزدَجِرُ، ويَنْهاها فلا تَنتَهي، فلمَّا كانَ ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فوقَعَتْ فيهِ، فلمْ أصْبِرْ أنْ قُمْتُ إلى المِغْوَلِ، فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكأتُ عليهِ، فَقَتلْتُها، فأصبَحتْ قَتيلًا، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فجَمَعَ النَّاسَ، وقالَ: أنْشُدُ اللهَ رجُلًا لي علَيهِ حقٌّ فَعَلَ ما فَعَلَ إلَّا قام، فأقْبَلَ الأعمَى يَتدَلْدَلُ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أنا صاحبُها، كانَتْ أمَّ وَلدي، وكانتْ بي لَطيفةً رَفيقةً، ولي منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتيْنِ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتَشْتُمُكَ، فأنْهاها فلا تَنتَهي، وأزْجُرُها فلا تَنزجِرُ، فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكَرَتْكَ فوقَعَتْ فيكَ، فقُمْتُ إلى المِغْوَلِ فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلْتُها، فقالَ رسولُ اللهِ: ألَا اشْهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ
أنَّ أعمَى كان علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ ، وكان لهُ منها ابنانِ ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وتَسبُّه فيزجُرُها ، فلا تنزَجرْ ، وينهاها فلا تَنتَهي ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ ذكرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فوقعَتْ فيهِ ، فلمْ أصبرْ أن قمتُ إلى المِغْوَلِ ، فوضعْتُه في بَطنِها ، فاتَّكأتُ عليهِ ، فَقتلْتُها ، فأصبَحتْ قتيلًا ، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فجمعَ النَّاسَ ، وقالَ : أنشدُ اللهَ ! رجلًا لي علَيهِ حقٌّ فعلَ ما فعلَ إلَّا قام فأقبلَ الأعمَى يتدَلْدَلُ فقالَ : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها ، كانَتْ أمَّ ولدي ، وكانتْ بي لطيفةً رفيقةً ، ولي منها ابنانِ مثلَ اللُّؤلُؤتيْنِ ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتشتُمكَ ، فأنهاها فلا تَنتَهي ، وأزجرُها فلا تنزجرُ . فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكرْتُكَ فوقَعتْ فيكَ ، قمتُ إلى المِغْوَلِ فوضعْتُه في بَطنِها ، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلتُها ، فقالَ رسولُ اللهِ : ألا ؛ اشهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ
كانت أُمُّ ولَدٍ لرجُلٍ كان له منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلؤتَينِ، وكانت تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَنْهاها ولا تَنْتهي، ويَزجُرُها ولا تَنزَجِرُ، فلمَّا كان ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما صَبَر أنْ قامَ إلى مِغْولٍ فوَضَعها في بطْنِها ثمَّ اتَّكَأَ عليها حتَّى أنفَذَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أشهَدُ أنَّ دَمَها هدَرٌ
جاءتِ امرأَةٌ منَ الْأَنْصَارِ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ يَا رسولَ اللهِ قَدْ مَاتَ لِي ابنانِ منذُ دَخَلْتُ في الْإِسْلَامِ سِوَى هَذَا فقَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقَدْ احْتَظَرْتِ مِنَ النارِ بحظارٍ شديدٍ
جاءتِ امرأَةٌ مِنَ الْأنصارِ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابْنٍ لَّها فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنه قد ماتَ ليَ ابْنَانِ سِوَى هذَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقَدْ احْتَظَرْتِ من دونِ النارِ بحظارِ شَدِيدٍ
جاءت امرأةٌ من الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنٍ لها مات فكأنَّ القومَ عنَّفوها فقالت يا رسولَ اللهِ ! قد مات لي ابنان منذُ دخلتُ في الإسلامِ سوَى هذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ قد احتَظرتِ من النَّارِ بحِظارٍ شديدٍ
بَينَما امرَأتانِ مَعَهما ابنانِ لَهما، جاءَ الذِّئبُ فأخَذَ أحَدَ الِابنَينِ، فتَحاكَمَتا إلى داوُدَ، فقَضى به للكُبرى، فخَرَجَتا فدَعاهما سُلَيمانُ، فقال: هاتوا السِّكِّينَ أشُقَّه بَينَهما. فقالتِ الصُّغرى: يَرحَمُكَ اللهُ، هو ابنُها، لا تَشُقَّه، فقَضى به للصُّغرى، قال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إن عَلِمْنا ما السِّكِّينُ إلَّا يَومَئِذٍ، وما كُنَّا نَقولُ إلَّا المُدْيَةَ
اجتمع إحدى عشرةَ امرأةً في الجاهليةِ فتعاهدْنَ أنْ يَصْدُقْنَ بَيْنَهُنَّ ولَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا فقالَتِ الْأُولى زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غثٍّ على رَأْسِ جَبَلٍ لا سَهْلٌ فَيُرْتَقَى ولا سَمِينٌ فَيُنْتَقَلُ قالتِ الثانِيَةُ زَوجي لا أَبُثُّ خَبَرَهُ إني أخافُ أن لَّا أَذَرَهُ إِنْ أَذْكُرْهُ أذكرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ قالتِ الثالِثَةُ زَوْجِي الْعَشَنَّقُ إنْ أَنْطِقْ أُطَلِّقْ وإنْ أسكُتْ أُعَلَّقْ قالَتْ الرَّابِعَةُ زَوْجِي إنْ أَكَلَ لَفَّ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِنِ اضطجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الكفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ قالَتْ الخامِسَةُ زَوْجِي عَيَايَاءُ طبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ قَالَتْ السادِسَةُ زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ لَا حرَّ ولَا قُرَّ وَلَا مَخَافَةَ قالت السابعةُ زوجي إنْ دخل فهِدٌ وإنْ خرج أَسِدٌ ولا يسألُ عمَّا عَهِدَ قالَتِ الثامِنَةُ زَوْجِي المسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ والريحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وأنا أَغْلِبُهُ والناسَ يَغْلِبُ قالَتْ التاسِعَةُ زوجي رفيعُ العِمَادِ طويلُ النِّجَادِ عظيمُ الرمادِ قريبُ البيتِ مِنَ النادِ قالتْ العاشِرَةُ زَوْجِي مَالِكٌ وما مالِكٌ مالِكٌ خيرٌ مِنْ ذَلِكَ لَهُ إِبلٌ قليلاتُ المسارحِ كثيراتُ المباركِ إذا سمِعْنَ صوتَ المزْهَرِ أيقنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ قالَتْ الحاديةَ عشرَةَ زوجي أبو زرعٍ وما أبو زرعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ وَبَجَّحَنِي فَبَجَحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فجَعَلَنِي في أهلِ صهيلٍ وأَطِيطٍ ودائِسٍ وَمُنَقٍ فَعِنْدَهُ أقولُ فَلَا أُقَبَّحُ وأرقُدُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ أمُّ أبي زرعٍ وما أمُّ أبي زرعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ابنُ أبي زَرْعٍ ومَا ابنُ أبي زَرْعٍ مَضْجِعُهُ كَمِسَلِّ الشَّطْبَةِ تُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ بنتُ أَبِي زَرْعٍ ومَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ طَوْعُ أُمِّهَا وَطَوْعُ أَبيهَا وَمِلءُ كِسَائِهَا وَغَيْظُ جَارَتِهَا جارِيَةُ أبي زَرْعٍ وما جاريةُ أبي زرعٍ لا تَبُثُّ حديثَنَا تَبْثِيثًا ولا تَنْقُلُ مِيرتَنَا تَنْقِيثًا ولَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا خَرَجَ أبو زرعٍ والْأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَمَرَّ بامْرَأَةٍ وَمَعَها ابْنَانِ لَها يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيَّا رَكِبَ شَرِيًّا وأخذَ خَطِّيًّا وأراحَ عَلَيَّ نِعَمًا ثَرِيًّا وأعْطَاني مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا فقال كُلِي أمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهْلَكِ فلو جمَعْتُ كُلَّ شيءٍ أَعْطَانِيهِ مَا ملَأَ أَصْغَرَ إِنَاءٍ مِنْ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وعن ابن مسعودٍ ، وعن ناسٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . أنَّهُ كانَ لا يولَدُ لآدَمَ مولودٌ إلا وُلِدَ معهُ جارِيةٌ ، فكان يُزَوَّجُ غلامُ هذا البَطنِ جاريةَ هذا البَطنِ الآخَرِ ، ويزوَّجُ جاريةُ هذَا البَطنِ غلامَ هذا البَطنِ الآخَرِ ، حتَّى وُلِدَ له ابنَانِ يقال لهما : قابيلُ وهابيلُ . وكان قابيلُ صاحبَ زَرعٍ ، وكانَ هابيلُ صاحبَ ضَرعٍ . . . فلمَّا قَرَّبا قرَّبَ هابيلُ جَذَعةً سمينَةً , وقرَّبَ قابيلُ حِزمَةُ سُنبُلٍ , . . . فنزَلتِ النَّارُ فأكلت قُربانَ هابيلَ , وترَكَت قُربانَ قابيلَ , فغضِبَ وقال : لأَقتُلَنَّكَ. فقال هابيلُ : إنما يتقبَّلُ اللَّهُ منَ المتَّقينَ
قُلتُ لأبي هُرَيرةَ: إنَّه قد ماتَ ليَ ابنانِ، فما أنتَ مُحَدِّثي عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثٍ تُطَيِّبُ به أنفُسَنا عن مَوتانا؟ قال: قال: نَعَم، صِغارُهم دَعاميصُ الجَنَّةِ، يَتَلَقَّى أحَدُهم أباه -أو قال: أبَويه- فيَأخُذُ بثَوبِه -أو قال: بيَدِه- كما آخُذُ أنا بصَنِفةِ ثَوبِكَ هذا، فلا يَتَناهى -أو قال: فلا يَنتَهي- حتَّى يُدخِلَه اللهُ وأباه الجَنَّةَ. وفي رِوايةٍ: فهل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تُطَيِّبُ به أنفُسَنا عن مَوتانا؟ قال: نَعَم
أنَّ أعمى كانت له أمُّ ولدٍ تشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرُها فلا تنزجرُ قال فلما كانت ذاتَ ليلةٍ جعلَت تقعُ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتشتُمه فأخذَ المِغْولَ سيفٌ قصيرٌ فوضعَه في بطنِها واتَّكأ عليها فقتلَها فوقع بين رجلَيها طفلٌ فلطَّختْ ما هناك بالدَّمِ فلما أصبحَ ذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع الناسَ فقال أنشُدُ اللهَ رجلًا فعل ما فعل لي عليه حقٌّ إلا قام فقام الأعمى يتخطَّى رقابَ الناسِ وهو يتزلْزلُ حتى قعد بين يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها كانت تشتُمكَ وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرُها فلا تنزجرُ ولي منها ابنان مثلُ الُّلؤلُؤتَينِ وكانت بي رفيقة فلما كانت البارحةُ جعلت تشتُمك وتقعُ فيك فأخذتُ المِغْولَ فوضعتُه في بطنِها واتَّكأْتُ عليها حتى قتلتُها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هَدَرٌ
أنَّ أعمى كانتْ له أمُّ ولدٍ تشتمُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فيَنهاها فلا تَنتهي ويزجرُها فلا تنزجرُ . قال : فلمَّا كانتْ ذاتَ ليلةٍ ، جعلَتْ تقعُ في النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وتشتمُهُ أخذَ المِغولَ فوضعَهُ في بطنِها واتكأَ عليْها فقتلَها ، فوقعَ بين رجليْها طفلٌ فلطخَتْ ما هناكَ بالدمِ . فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ – صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ - فجمعَ الناسَ فقال أنشدُ اللهَ رجلًا فعلَ ما فعلَ ، لي عليهِ حقٌّ ، إلا قام . فقامَ الأعمى يَتخطى الناسَ ، وهو يتزلزلُ حتى قعدَ بينَ يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أنا صاحبُها ، كانَتْ تشتمُكَ وتقعُ فيكَ فأنَّهاها فلا تَنتهي ، وأزجرُها فلا تنزجرُ ، ولي منها ابنانِ مثلَ اللؤلؤتينِ ، وكانَتْ بي رفيقةً ، فلمَّا كانتِ البارحةَ جعلَتْ تشتمُكَ وتقعُ فيكَ ، فأخذْتُ المِغولَ فوضعْتُهُ في بطنِها واتكأتُ عليْها حتى قتلتُها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا اشهَدوا : أنَّ دمَها هدرٌ
بَينا الحجَّاجُ يخطُبُ وابنُ عمرَ شاهدٌ ومعَهُ ابنانِ لَهُ، أحدُهُما عَن يمينِهِ، والآخرُ عَن شمالِهِ، إذ قالَ الحجَّاجُ: ابنُ الزُّبَيْرِ نَكَّسَ كتابَ اللَّهِ نَكَّسَ اللَّهُ قلبَهُ قالَ: وابنُ عمرَ مُستقبلُهُ، فقالَ ابنُ عمرَ: إنَّ ذاكَ ليسَ بيدِكَ ولا بيدِهِ، قالَ: فسَكَتَ الحجَّاجُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قد علَّمَنا وَكُلَّ مسلِمٍ وإيَّاكَ أيُّها الشَّيخُ أن تَعقلَ، فجعلَ ابنُ عمرَ يضحَكُ، فحَكاهُ عن عاصمٍ عن حَبيبٍ قالَ: ثمَّ وثبَ فأجلسَهُ ابناهُ، فقالَ: دَعوني فإنِّي ترَكْتُ الَّتي فيها الفَضلُ أن أقولَ لَهُ: كذَبتَ
عن أبي حسَّانَ، قال: توفِّيَ ابنانِ فقلتُ لأبي هريرةَ سمعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا تُحدِّثُناه يطيبُ بأنفُسِنا عن مَوتانا؟ قال: نعم، صغارُهم دَعاميصُ الجنةِ، يلقى أحدُهم أباه -أو أبويه- فيأخُذُ بناحيةِ ثوبِه أو يَدِه كما آخُذُ بصَنِفةِ ثوبِكَ هذا، فلا يُفارِقُه حتى يُدخِلَه وإيَّاه الجنةَ
عن أبي حسَّانَ، قال: توفِّيَ ابنانِ لي، فقلتُ لأبي هريرةَ: سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا تُحدِّثُناه يطيبُ بأنفُسِنا عن مَوتانا؟ قال: نعم، صغارُهم دَعاميصُ الجنةِ، يَلقى أحدُهم أباه -أو قال: أبوَيه- فيأخُذُ بناحيةِ ثوبِه -أو يَدِه- كما آخُذُ بصَنِفةِ ثوبِكَ هذا، فلا يُفارِقُه حتى يُدخِلَه اللهُ وأباه الجنةَ
أنَّ أَعمًى كانتْ لَه أُمُّ وَلدٍ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وتَقَعُ فيهِ، فيَنْهاها فلا تَنتَهي، ويَزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ جَعَلَت تَقَعُ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وتَشتُمُه، فأَخذَ المِعوَلَ فجَعَلَه واتَّكَأَ عَليها فقَتَلَها، فلمَّا أَصبَح ذُكِر ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فجَمَع النَّاسَ، فَقال: أَنشُدُ اللهَ رجلًا فَعَل ما فَعَل، لي عَليه حقٌّ إلَّا قام، فَقام الأَعْمى يَتخطَّى النَّاسَ، وهوَ يَتدَلْدَلُ حتَّى قَعَدَ بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، كانتْ تَشتُمُك وَتَقَعُ فيكَ، فأَنْهاها فَلا تَنتَهي، وأَزجُرُها فَلا تَنزَجِرُ، وَلي مِنْها ابْنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتَينِ، وكانت بي رَفيقةً، فلمَّا كان البَّارحةَ جَعَلَت تَشتُمُك وتَقَعُ فيكَ، فَأخَذْتُ المِعوَلَ فوَضَعْتُه واتَّكأتُ عَليه حتَّى قَتلْتُها، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ألَا اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ
أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر قال فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بًالدم فلما أصبح ذكر ذلك لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال أنشد الله رجلا فعل ما فعل ، لي عليه حق ، إلا قام . فقام الأعمى يتخطى الناس ، وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللهِ ! أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرها فلا تنزجر ، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة ، فلما كانت البًارحة جعلت تشتمك وتقع فيك ، فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا اشهدوا : أن دمها هدر
أخبرَنا ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أعمى كانت لَهُ أمُّ ولدٍ تشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وتقعُ فيهِ ، فيَنهاها ، فلا تنتَهي ، ويزجرُها فلا تنزجرُ ، قالَ : فلمَّا كانت ذاتَ ليلةٍ ، جعلت تقعُ في النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وتشتُمُهُ ، فأخذَ المِغولَ فوضعَهُ في بطنِها ، واتَّكأَ علَيها فقتلَها ، فوقعَ بينَ رِجليها طفلٌ ، فلطَّخَت ما هُناكَ بالدَّمِ ، فلمَّا أصبحَ ذُكِرَ ذلِكَ للنبي صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فجمعَ النَّاسَ فقالَ : أنشُدُ اللَّهَ رجلًا فعلَ ما فعلَ لي عليهِ حقٌّ إلَّا قامَ قالَ ، فقامَ الأعمى يتخَطَّى النَّاسَ وَهوَ يتزلزلُ حتَّى قعَدَ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أَنا صاحبُها ، كانت تشتُمُكَ ، وتقعُ فيكَ ، فأنهاها فلا تَنتَهي ، وأزجرُها ، فلا تَنزجرُ ، ولي منها ابنانِ مثلُ اللُّؤلؤتينِ ، وَكانَت بي رفيقةً ، فلمَّا كانَ البارحةَ جعلَت تشتُمُكَ ، وتقعُ فيكَ ، فأخذتُ المِغولَ فوضعتُهُ في بطنِها ، واتَّكأتُ عليها حتَّى قَتلتُها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هدَرٌ
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدَةَ أنَّ رجلًا من الأنصارِ من بني سالِمِ بنِ عوفٍ كانَ له ابنَانِ فتنَصَّرَا قبل البَعْثَةِ …
كنتُ عندَ ابنِ مسعودٍ، فجاء ابنانِ له عليهما قَميصانِ مِن حَريرٍ، فشَقَّهُ عنهما وقال: إنَّما هذا للنِّساءِ وليس للرِّجالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ابناه مثل اللؤلؤتينليس بيدك ولا بيدهابن مثل اللؤلؤتينعبد الله بن عبيدةابناه كاللؤلؤتينامرأة من الأنصاريدخله الله الجنةيأخذ بناحية ثوبهدخلت في الإسلاميلقى أحدهم أباهبني سالم بن عوفنكس كتاب اللهمات لي ابناندعاميص الجنةيدخله الجنةتشتم النبييأخذ بثوبهابن الزبيرقبل البعثةرسول اللهحظار شديدكل أم زرعميري أهلكحزمة سنبلابن مسعودأبو هريرةلا يفارقهأنشد اللهأولاد...البتة...النبي...دمها هدرلا تزدجرلا تنتهيهدر الدمابن عباسلا تنزجرالمطلقةالوقيعةالأنصارالإسلاملا تشقهأبو زرعالمتقينابن عمرصغارهمدعاميصالمرأةزواجهارغبتهاالعودةالأعمىأم ولدالمعولقتلتهاالمغولأنفذهااحتظرتالسكينالمديةسليمانالصغرىالكبرىموتاناالحجاجيتدلدلفتنصراقميصانللنساءللرجالالجنةيتلقىأحدهمفيأخذبثوبهثلاثاتحريمويقولالحكمانزجرالنارابنانالذئبالابنقابيلهابيلقربانرفيقةالفضلقتلهاأباهطلاقنكاحيقتلولدهتشتمدمهافيمنأعمىمغول
تخريج حديث ابنان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








