أحاديث عن: بالقدور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالقدور
⭐ حسن
📂 باب تحريم لحوم الحمر الإنسية
عن أبي سعيد الخدريّ قال: أصبنا سبايا يوم حنين، فكنا نعزل عنهن، نلتمس أن نفاديهن من أهلهن، فقال بعضنا لبعض: تفعلون هذا وفيكم رسول الله ﷺ؟ ائتوه فسلوه، فأتيناه، أو ذكرنا ذلك له، قال: «ما من كل الماء يكون الولد، إذا قضى الله أمرًا كان» ومررنا بالقدور وهي تغلي فقال لنا: «ما هذا اللحم؟» فقلنا: لحم حمر، فقال لنا: «أهلية أو وحشية؟» فقلنا له: بل أهلية. قال: فقال لنا: «فاكفئوها»، قال: فكفأناها وإنا لجياع نشتهيه قال: وكنا نؤمر أن نوكئ الأسقية.
حسن رواه الإمام أحمد (١١٧٧٨) عن أبي نعيم (هو الفضل بن دكين) ثنا يونس، حَدَّثَنِي أبو الوداك، قال: حَدَّثَنِي أبو سعيد فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تحريم لحوم الحمر الإنسية
عن ثعلبة بن الحكم قال: أسرني أصحاب رسول الله ﷺ وأنا يومئذ شابٌّ، فسمعته ﷺ ينهى عن النُّهبة، وأمر بالقدور، فأكفئت من لحم الحمر الأهلية.
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (١٣٧٥)، وأبو نعيم في معرفة الصّحابة (١٣٨٢) من طريق شعبة، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الأكل من طعام الغنيمة...
عن رافع بن خديج قال: كنا مع النَّبِيّ ﷺ بذي الحليفة، فأصاب الناس جوع،
وأصبنا إبلا وغنما وكان النَّبِيّ ﷺ في أخريات الناس فعجلوا فنصبوا القدور، فأمر بالقدور فأكفئت، ثمّ قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير، فندَّ منها بعير، وفي القوم خيل يسيرة فطلبوه فأعياهم فأهوى إليه رجل بسهم، فحبسه الله، فقال: «هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش فما ندّ عليكم فاصنعوا به هكذا» فقال جدّي: إنا نرجو أو نخاف أن نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب؟ فقال: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ليس السن والظفر، وسأحدّثكم عن ذلك، أما السن فعظم، وأمّا الظفر فمدى الحبشة».
وأصبنا إبلا وغنما وكان النَّبِيّ ﷺ في أخريات الناس فعجلوا فنصبوا القدور، فأمر بالقدور فأكفئت، ثمّ قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير، فندَّ منها بعير، وفي القوم خيل يسيرة فطلبوه فأعياهم فأهوى إليه رجل بسهم، فحبسه الله، فقال: «هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش فما ندّ عليكم فاصنعوا به هكذا» فقال جدّي: إنا نرجو أو نخاف أن نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب؟ فقال: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ليس السن والظفر، وسأحدّثكم عن ذلك، أما السن فعظم، وأمّا الظفر فمدى الحبشة».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد والسير (٣٠٧٥)، ومسلم في الأضاحي (١٩٦٨: ٢٠) كلاهما من طريق سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مرَّ بالقدورِ وهي تغلي فقال ما هذا اللحمُ فقالوا لحومُ الحُمُرِ الأهليَّةِ فقال أو وَحشيَّةٍ قلنا بلْ أهليةٍ فقال لنا أكفِئوها فأكفأْناها وإنَّا لجياعٌ نَشتَهيها
أصبنا سبايا يومَ خيبرَ وكنا نعزلُ عنهن نلتمسُ أن نفاديهنَّ من أهلهنَّ فقال بعضُنا لبعضٍ تفعلون هذا وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ائتوه فسلُوهُ فأتيناهُ أو ذكرنا ذلك له فقال ما من كلِّ الماءِ يكون الولدُ إذا قضى اللهُ أمرًا كان ومررنا بالقدورِ وهي تغلي فقال لنا ما هذه اللحمُ قلنا لحمُ حُمُرٍ فقال لنا أهليةٌ أو وحشيةٌ فقلنا لا بل أهليةٌ قال لنا اكفئوها قال فكفأناها وإنَّا لجياعٌ نشتهيهِ قال وكنا نُؤمرُ أن نُوكئَ الأسقيةَ
أَصَبْنا سَبايا يَومَ حُنَينٍ، فكُنَّا نَعزِلُ عنهُنَّ، نَلتَمِسُ أنْ نُفادِيَهُنَّ من أهْلِهِنَّ، فقال بعضُنا لبعضٍ: تَفعَلون هذا وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ائْتُوه، فسَلُوه، فأَتَيْناهُ -أو ذَكَرْنا ذلك له- قال: ما من كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، إذا قَضى اللهُ أمْرًا كان. ومَرَرْنا بالقُدورِ وهي تَغْلي، فقال لنا: ما هذا اللَّحْمُ؟ فقُلْنا: لَحمُ حُمُرٍ، فقال لنا: أهْليَّةٍ أو وَحْشيَّةٍ؟ فقُلْنا له: بَلْ أهليَّةٍ. قال: فقال لنا: فاكْفِئوها. قال: فكَفَأْناها، وإنَّا لَجِياعٌ نَشْتَهيهِ. قال: وكُنَّا نُؤمَرُ أنْ نُوكِئَ الأسْقيةَ
شَهِدتُ فَتْحَ خَيْبرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا انهَزَمَ القومُ وَقَعْنا في رِحالِهم، فأَخَذَ النَّاسُ ما وَجَدوا مِنْ جُزُرٍ -قالَ زيدٌ: وهي المَواشي- فلمْ يكُنْ بأَسْرَعَ مِن أنْ فارَتِ القُدورُ، فلمَّا رَأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ بالقُدورِ فأُكْفئتْ، ثُمَّ قَسَمَ بيْنَنا، فجَعَلَ لكُلِّ عَشَرةٍ شاةً
شهِدْتُ فتْحَ خَيْبرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا هزمْنَاهم، وقَعْنا في رِحالِهم، فأخَذْنا ما كان فيها من حِرْزٍ، فلمْ أَلبَثْ أنْ فارتِ القُدورُ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدورِ فأُكفِئَتْ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فدُفِعَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. قال: وقال جَدِّي: إنَّا لَنَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخبِرُكُم عنه، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُليفةِ فأصاب النَّاسَ جوعٌ وأصَبْنا إبلًا وغَنمًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرياتِ النَّاسِ فعجِلوا فذبَحوا ونصَبوا القُدورَ فرجَع إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر بالقُدورِ فأُكفِئَتْ ثمَّ قسَم فعدَل عشرًا مِن الغَنَمِ ببعيرٍ فندَّ منها بعيرٌ وكان في القومِ خَيْلٌ يسيرٌ فطلَبوه فأعياهم فأهوى إليه رجُلٌ بسهمٍ فحبَسه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذه البهائمَ لها أوابدُ كأوابدِ الوحوشِ فما ندَّ عليكم منها فاصنَعوا به هكذا ) وقال جَدِّي: إنَّا نرجو أنْ نلقى غدًا عدوًّا وليس معنا مُدًى فنذبَحَ بالقُضُبِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنهَر الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السِّنَّ والظُّفرَ وسأُحدِّثُكم عن ذلك أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ وأمَّا الظُّفُرُ فمُدَى الحبَشةِ )
انتهب الناسُ غنمًا فذبحوها ثم جعلوا يطبخونها ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمر بالقدورِ فأُكفِئَت وقال إن النهبةَ لا تحلُّ
إنَّ النُّهْبَةَ لا تحلُّ [يعني حديث: أصَبنا غَنمًا للعَدوِّ فانتهَبناها فنَصَبنا قُدُورَنا فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالقُدورِ فأمرَ بِها فأُكْفِئَتْ ثمَّ قال إنَّ النُّهْبَةَ لا تَحِلُّ]
شَهِدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحَ خَيبَرَ، فلَمَّا انهَزَموا وقَعنا في رِحالِهم، فأخَذَ النَّاسُ ما وجَدوا مِن خُرْثيٍّ، فلَم يَكُنْ أسرَعَ مِن أن فارَتِ القُدورُ، قال: «فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقُدورِ فأُكفِئَت، وقَسَمَ بَينَنا، فجَعَلَ لكُلِّ عَشَرةٍ شاةً»
شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فتحَ خيبرَ ، فلمَّا انهزموا ، وقعنا في رحالِهِم ، فأخذَ النَّاسُ ما وجدوا من خرثيٍّ ، فلم يَكُن أسرعَ مِن أن فارت القدورُ ، قالَ :فأمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بالقدورِ فأُكْفِئَت وقسمَ بينَنا ، فجعلَ لِكُلِّ عشرةٍ شاةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمر بالقُدورِ فأُكفِئَتْ يومَ خَيبرَ وكان فيها لحمُ حُمُرِ الناسِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَتْ يومَ خَيْبرَ، وكان فيها لحومُ حُمُرِ الناسِ
أصَبنا غَنمًا للعَدوِّ فانتهَبناها فنَصَبنا قُدُورَنا فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالقُدورِ فأمرَ بِها فأُكْفِئَتْ ثمَّ قال إنَّ النُّهْبَةَ لا تَحِلُّ
أصبَنْا غنَمًا للعدوِّ فانتهَبْناها، فنصَبْنا قُدُورَنا، فمَرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدورِ، فأمَر بها فأُكفِئَتْ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ لا تَحِلُّ
أصابَ النَّاسُ على عَهْدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غنمًا، فانتَهَبوها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَصلحُ النُّهبةُ ثمَّ أمرَ بالقُدورِ فأُكْفِئَت
أسرَني أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا يومئذٍ شابٌّ فسمعتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عن النُّهبةِ وأمر بالقدورِ فأُكفئتْ من لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ
كنا مع النبيِّ عليهِ السلامُ في سفرٍ فتقدمَ سَرَعَانُ الناسِ فتعجلوا من الغنائمِ فطبخوها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أخرى الناسِ فأَمَرَ بالقدورِ فأُكْفِئَتْ ثم قسم بينهم فعدل بعيرًا بعشرِ شياهٍ
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذي الحُلَيْفَةِ مِن تِهامَةِ ، فأصابوا إبلًا وغَنَمًا ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أُخْرِيَاتِ القومِ ، فعَجَلَ أولُهم فذبحوا ، ونصبوا القُدُورَ ، فدَفَعَ إليهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأمَرَ بالقُدُورِ فأُكْفِئَتْ ، ثم قَسَّمَ بينهم ، فعَدَلَ عشرًا مِن الشاءِ ببعيرٍ ، فبينما هم كذلك ، إذ نَدَّ بعيرٌ ، وليس في القومِ إلا خيلٌ يسيرةٌ ، فطلبوه فأَعْيَاهم ، فرماه رجلٌ بسهمٍ ، فحبَسَه اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن لهذه البهائمِ أوابدَ كأَوَابدِ الوَحْشِ ، فما غلَبَكَم منها فاصنعوا به هكذا
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصابوا إبِلًا وغَنَمًا، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ القَومِ، فعَجِلوا وذَبَحوا ونَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فطَلَبوه فأعياهم، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فأهوى رَجُلٌ منهم بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، ثُمَّ قال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- العَدوَّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلوه، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ
ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النهي عن لحوم الحمر الأهليةما من كل الماء يكون الولدالنبي صلى الله عليه وسلمعشرة من الغنم ببعيرلحوم الحمر الأهليةعشر من الغنم ببعيرعدل بعير بعشر شياهعشر من الشاء ببعيرلحم الحمر الأهليةأمر بالقدر فأكفئتعلى عهد رسول اللهليس السن والظفرفاصنعوا به هكذاأصحاب رسول اللهلحوم حمر الناسقضى الله أمرالحم حمر الناسنوكئ الأسقيةأكفئت القدورما أنهر الدمذكر اسم اللهلكل عشرة شاةانهزم القومفارت القدوركل عشرة شاةانتهب الناسصوموا رمضانسرعان الناسالسن والظفرالغنيمة...سبايا خيبرمدى الحبشةذي الحليفةفحبسه اللهقسم بيننارسول اللهغنم العدوانتهبناهاحمر الناسرماه بسهمحبسه اللهيوم حنينفاكفئوهافتح خيبرالانهزاميوم خيبرانتهبوهاالإنسيةبالقدورالأهليةأكفئوهانشتهيهااكفئوهالحم حمرالبهائمانهزمواأمر بهالا تصلحالغنائمفأكفئتالقدوررحالهمالنهبةلا تحلذبحوهاالخرثيالرحالقدورناطبخوهاالماءالولدتحريمالحمرفكلوهالأكلأهليةالعزلسباياوحشيةمواشيأكفئتهزمناأوابدالقصبالقضبالقدرالوحشتهامةالظفريكونلحومأنهرالدموذكرطعاموحشيجياعتغليخيبرخرثي
تخريج حديث بالقدور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








