أحاديث عن: ثمره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: ثمره
⭐ حسن
📂 باب من باع نخلا قد...
عن ابن عمر، وجابر أن رسول الله ﷺ قال: «من ابتاع عبدا وله مال فله ماله، وعليه دينه إلا أن يشترط المبتاع، ومن أبَّر نخلا فباعه بعد تأبيره فله ثمره إلا أن يشترط المبتاع».
حسن رواه ابن حبان (٩٤٢٤)، والبيهقي (٥/ ٣٢٥ - ٣٢٦) كلاهما من حديث سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، وعطاء، عن جابر.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أرواح...
عن كعب بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: «إنَّ أرواح الشهداء في طير خضر تعلقُ من ثمرة الجنّة أو شجر الجنّة».
صحيح رواه الترمذيّ (١٦٤١) عن ابن أبي عمر - وأحمد (٢٧١٦٦) - كلاهما عن سفيان (هو ابن عيينة)، عن عمرو بن دينار، عن الزّهريّ، عن ابن كعب بن مالك (واسمه عبد الرحمن) عن أبيه .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 غزوة الرجيع في سنة ثلاث
عن أبي هريرة قال: بعث النبي ﷺ سرية عينًا، وأمّر عليهم عاصم بن ثابت، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كان بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان، فتبعوهم بقريب من مائة رام، فاقتصوا آثارهم حتى أتوا منزلًا نزلوه، فوجدوا فيه نوى تمر تزوّدوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فتبعوا آثارهم حتى لحقوهم، فلما انتهى عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد، وجاء القوم فأحاطوا بهم، فقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلًا، فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم حتى قتلوا عاصمًا في سبعة نفر بالنبل، وبقي خبيب وزيد ورجل آخر، فأعطوهم العهد والميثاق، فلما أعطوهم العهد والميثاق نزلوا إليهم، فلما استمكنوا منهم حلّوا أوتار قسيهم فربطوهم بها، فقال الرجل الثالث الذي معهما: هذا أول الغدر، فأبى أن
يصحبهم فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فلم يفعل فقتلوه، وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة، فاشترى خبيبًا بنو الحارث بن عامر بن نوفل، وكان خبيب هو قتل الحارث يوم بدر، فمكث عندهم أسيرًا، حتى إذا أجمعوا قتله استعار موسى من بعض بنات الحارث ليستحد بها فأعارته، قالت: فغفلت عن صبي لي، فدرج إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه، فلما رأيته فزعت فزعة عرف ذاك مني وفي يده الموسى، فقال: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله، وكانت تقول: ما رأيت أسيرًا قط خيرًا من خبيب، لقد رأيته يأكل من قِطف عنب وما بمكة يومئذ ثمرة، وإنه لموثق في الحديد، وما كان إلا رزق رزقه الله، فخرجوا به من الحرم ليقتلوه، فقال: دعوني أصلي ركعتين، ثم انصرف إليهم فقال: لولا أن تروا أن ما بي جزع من الموت لزدت، فكان أول من سن الركعتين عند القتل هو، ثم قال: اللهم أحصهم عددًا، ثم قال:
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا ... على أي شق كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع
ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله، وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه، وكان عاصم قتل عظيمًا من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسلهم، فلم يقدروا منه على شيء.
يصحبهم فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فلم يفعل فقتلوه، وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة، فاشترى خبيبًا بنو الحارث بن عامر بن نوفل، وكان خبيب هو قتل الحارث يوم بدر، فمكث عندهم أسيرًا، حتى إذا أجمعوا قتله استعار موسى من بعض بنات الحارث ليستحد بها فأعارته، قالت: فغفلت عن صبي لي، فدرج إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه، فلما رأيته فزعت فزعة عرف ذاك مني وفي يده الموسى، فقال: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله، وكانت تقول: ما رأيت أسيرًا قط خيرًا من خبيب، لقد رأيته يأكل من قِطف عنب وما بمكة يومئذ ثمرة، وإنه لموثق في الحديد، وما كان إلا رزق رزقه الله، فخرجوا به من الحرم ليقتلوه، فقال: دعوني أصلي ركعتين، ثم انصرف إليهم فقال: لولا أن تروا أن ما بي جزع من الموت لزدت، فكان أول من سن الركعتين عند القتل هو، ثم قال: اللهم أحصهم عددًا، ثم قال:
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا ... على أي شق كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع
ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله، وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه، وكان عاصم قتل عظيمًا من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسلهم، فلم يقدروا منه على شيء.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٠٨٦) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن صدقةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه قالَ نسخَها لي عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما كتبَ عبدُ اللَّهِ عمرُ في ثمغٍ ( أرض قرب المدينةِ ) فقصَّ من خبرِهِ نحوَ حديثِ نافعٍ قالَ غيرَ متأثِّلٍ مالاً فما عفا عنْهُ من ثمرِهِ فَهوَ للسَّائلِ والمحرومِ قالَ وساقَ القصَّةَ قالَ وإن شاءَ وليُّ ثمغٍ اشترى من ثمرِهِ رقيقًا لعملِهِ وَكتبَ معيقيبٌ وشَهدَ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقمِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما أوصى بِهِ عبدُ اللَّهِ عمرُ أميرُ المؤمنينَ إن حدثَ بِهِ حدثٌ أنَّ ثمغًا وصرمةَ ابنَ الأَكوعِ والعبدَ الذي فيهِ والمائةَ سَهمٍ الَّتي بخيبرَ ورقيقَهُ الذي فيهِ والمائةَ الَّتي أطعمَهُ محمَّدٌ صلَّى اللَّه عليه وسلم بالوادي تليهِ حفصةُ ما عاشَت ثمَّ يليهِ ذو الرأي من أَهلِها أن لاَ يباعَ ولاَ يُشترى ينفقُهُ حيثُ رأى منَ السَّائلِ والمحرومِ وذوي القربى ولاَ حرجَ على من وليَهُ إن أَكلَ أو آكلَ أوِ اشترى رقيقًا منْهُ
عن صدقةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال: نسَخَها لي عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتَبَ عبدُ اللهِ عُمَرُ في ثَمْغٍ، فقَصَّ مِن خبرِه نحوَ حديثِ نافعٍ، قال: غيرَ مُتأثِّلٍ مالًا، فما عفا عنه مِن ثمرِه، فهو للسَّائلِ والمحرومِ، قال: وساقَ القصَّةَ، قال: وإنْ شاء وليُّ ثَمْغٍ اشتَرى مِن ثمرِه رقيقًا لعملِه، وكتَبَ مُعَيْقيبٌ، وشَهِد عبدُ اللهِ بنُ الأرقَمِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أَوصى به عبدُ اللهِ عُمَرُ أميرُ المؤمنينَ، إنْ حدَثَ به حدَثٌ: أنَّ ثَمْغًا وصِرْمةَ ابنِ الأكوَعِ والعبدَ الذي فيه، والمئةَ سهمٍ التي بخَيْبَرَ ورقيقَه الذي فيه، والمئةَ التي أطعَمَه محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوادي - تليه حَفْصةُ ما عاشَتْ، ثمَّ يليه ذو الرأي مِن أهلِها: ألَّا يُباعَ ولا يُشترى، يُنفِقُه حيثُ رأى مِن السائلِ والمحرومِ وذي القُربى، ولا حرَجَ على مَن وَلِيَه إنْ أكَلَ، أو آكَلَ، أو اشتَرى رقيقًا منه
أنَّ أباه قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ شَهيدًا، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حُقوقِهم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمتُه، فسَألَهم أن يَقبَلوا ثَمَرَ حائِطي، ويُحَلِّلوا أبي، فأبَوا، فلَم يُعطِهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطي ولَم يَكسِرْه لهم، ولَكِن قال: سَأغدو عليك إن شاءَ اللهُ، فغَدا علينا حينَ أصبَحَ، فطافَ في النَّخلِ ودَعا في ثَمَرِه بالبَرَكةِ، فجَدَدتُها فقَضَيتُهم حُقوقَهم، وبَقيَ لَنا مِن ثَمَرِها بَقيَّةٌ، ثُمَّ جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ، فأخبَرتُه بذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: اسمَعْ، وهو جالِسٌ، يا عُمَرُ، فقال: ألَّا يَكونُ؟ قد عَلِمنا أنَّكَ رَسولُ اللهِ، واللهِ إنَّكَ لَرَسولُ اللهِ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، وصَعِدَ المِنبَرَ، وكان لا يَصعَدُ عليه مِثلَ ذلك اليَومِ إلَّا يَومَ الجُمُعةِ، فاشتَدَّ ذلك على النَّاسِ، فمِن بينِ قائِمٍ وجالِسٍ، فأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اقْعُدوا، فواللهِ ما قُمتُ مَقامي إلَّا لأمْرٍ يَنفَعُكم لا رَغبَةً ولا رَهبَةً، ولكنَّ تَميمًا الداريَّ أتاني فأخبَرَني خَبَرًا مَنَعَني القَيلولَةَ من الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبتُ أنْ أنشُرَ عليكم فَرَحَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ألَا إِنَّ ابنَ عَمٍّ لتَميمٍ الداريِّ أخبَرَني أنَّ الرِّيحَ أَلجَأَتْهم إلى جَزيرةٍ لا يَعرِفونُها، فقَعَدوا في قَواربِ السَّفينَةِ، فخَرَجوا بها، فإذا هُمْ بشَيءٍ أهدَبَ أسوَدَ كَثيرِ الشَّعَرِ، قالوا لها: ما أنتَ؟ قالت: أنا الجسَّاسَةُ، قالوا: أخْبِرينا؟ قالت: ما أنا مُخبِرُتُكم شَيئًا ولا سائِلَتُكم، ولكن هذا الدَّيرُ قد رَهِقتُموه فَأْتوه؛ فإنَّ فيه رَجُلًا بالأشْواقِ إلى أنْ تُخبِروه ويُخبِرَكم، فأَتَوْه فدَخَلوه عليه، فإذا هُمْ بشَيخٍ موثَقٍ شَديدِ الوِثاقِ، مُظهِرِ الحُزنِ، شَديدِ التَّشكِّي، قال لهم: مِن أين؟ فقالوا: من الشَّامِ، فقال: ما فَعَلتِ العَرَبُ؟ قالوا: نحن قَومٌ من العَرَبِ، عمَّ تَسأَلُ؟ قال: ما فَعَلَ الرَّجُلُ الذي خَرَجَ فيكم؟ قالوا: خَيرًا أتى قَومًا فأظهَرَه اللهُ عليهم، فأمْرُهم اليَومَ جَميعٌ، إلَهُهم واحِدٌ، ودِينُهم واحِدٌ، ونَبيُّهم واحِدٌ، قال: ما فَعَلتْ عَينُ زُغَرَ؟ قالوا: خَيرًا يَسقون منها لزُروعِهم، ويَستَقون منها لشُعَبِهم، قال: ما فَعَلَ نَخلٌ بين عمَّان وبَيْسانَ؟ قالوا: يُطعِمُ ثَمَرُه كُلَّ عامٍ، قال: ما فَعَلَتْ بُحَيرةُ الطَّبَريَّةِ؟ قالوا: تدفَّقُ بجَنَباتِها من كَثرَةِ الماءِ، قال: فزَفَرَ ثَلاثَ زَفَراتٍ ثم قال: لو انفَلَتُّ من وَثاقي هذا لم أَدَعْ أرضًا إلَّا وَطِئتُها برِجْليَّ هاتَينِ إلَّا طَيبَةَ، ليس لي عليها سَبيلٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتَهَى وَحْيي، هذه طَيبَةُ، والذي نَفْسي بيَدِه ما فيها طَريقٌ ضيِّقٌ ولا واسِعٌ ولا سَهلٌ ولا جَبَلٌ إلَّا وعليه مَلَكٌ شاهِرٌ سَيفَه إلى يَومِ القيامَةِ
أنَّ عُمَرَ تَصَدَّقَ بمالٍ له على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان يُقالُ له ثَمغٌ، وكان نَخلًا، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي استَفَدتُ مالًا وهو عِندي نَفيسٌ، فأرَدتُ أن أتَصَدَّقَ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَصَدَّقْ بأصلِه، لا يُباعُ ولا يوهَبُ ولا يورَثُ، ولَكِن يُنفَقُ ثَمَرُه، فتَصَدَّقَ به عُمَرُ، فصَدَقَتُه تلك في سَبيلِ اللهِ وفي الرِّقابِ والمَساكينِ والضَّيفِ وابنِ السَّبيلِ ولِذي القُربى، ولا جُناحَ على مَن وليَه أن يَأكُلَ منه بالمَعروفِ، أو يوكِلَ صَديقَه غيرَ مُتَمَوِّلٍ به
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر لي بجزءٍ من ثمرٍ عندَ رجلٍ من الأنصارِ فمطَلني به فكلَّمْتُ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اغدُ معه يا أبا بكرٍ فخُذْ له ثمرَه فوعَدني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّيْنا الصُّبحَ فوجَدْتُه حيثُ وعَدني فانطَلَقْنا فكلَّما رأى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّم عليه فقال أبو بكرٍ أما ترى ما يُصِيبُ القومَ عليك من الفضلِ لا يسبِقُك إلى السَّلامِ أحدٌ فكُنَّا إذا طلَع الرَّجلُ بادَرْناه بالسَّلامِ قبلَ أن يُسلِّمَ علينا
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وصعِدَ المنبرَ وَكانَ لا يصعَدُ علَيهِ قبلَ ذلِكَ إلَّا يومَ الجمعةِ، فاشتدَّ ذلِكَ علَى النَّاسِ فمِن بينِ قائمٍ وجالِسٍ، فأشارَ إليهم بيدِهِ أنِ اقعُدوا فإنِّي واللَّهِ ما قُمتُ مقامي هذا لأمرٍ ينفعُكُم، لرَغبةٍ ولا لرَهْبةٍ، ولَكِنَّ تميمًا الدَّاريَّ أتاني، فأخبرَني خبرًا مَنعَني القيلولةَ، منَ الفَرَحِ وقرَّةِ العينِ، فأحبَبتُ أن أنشُرَ عليكُم فرحَ نبيِّكم، ألا إنَّ ابنَ عمٍّ لتَميمٍ الدَّاريِّ أخبرَني، أنَّ الرِّيحَ ألجأَتْهم إلى جَزيرةٍ لا يعرِفونَها، فقعَدوا في قواربِ السَّفينةِ، فخَرجوا فيها، فإذا هُم بشيءٍ أَهْدَبَ أسودَ، قالوا لَهُ: ما أنتَ؟ قالَ: أَنا الجسَّاسةُ، قالوا: أخبِرينا، قالَت: ما أَنا بمُخْبِرَتِكُم شيئًا، ولا سائلتِكُم، ولَكِن هذا الدَّيرُ، قد رمَقتُموهُ، فأتوهُ، فإنَّ فيهِ رجلًا بالأشواقِ إلى أن تخبِروهُ ويُخْبِرَكم، فأتوهُ فدَخلوا علَيهِ، فإذا هم بشَيخٍ موثقٍ شديدِ الوثاقِ، يظهرُ الحُزنَ، شديدِ التَّشَكِّي، فقالَ لَهُم: مِن أينَ؟ قالوا: منَ الشَّامِ، قالَ: ما فعَلتِ العربُ؟ قالوا: نَحنُ قومٌ منَ العَربِ، عمَّ تسألُ؟ قالَ: ما فَعلَ هذا الرَّجلُ الَّذي خَرجَ فيكُم؟ قالوا: خَيرًا، ناوى قومًا، فأظهرَهُ اللَّهُ علَيهم، فأمرُهُمُ اليومَ جميعٌ: إلَهُهم واحدٌ، ودينُهُم واحدٌ، قالَ: ما فعَلت عينُ زغرَ؟ قالوا: خيرًا يَسقونَ منها زروعَهُم، ويستَقونَ منها لسقيِهِم، قالَ: فما فعلَ نخلٌ بينَ عمَّانَ وبيسانَ؟ قالوا: يَطعمُ ثمرَهُ كلَّ عامٍ، قالَ: فما فعَلت بُحَيْرةُ الطَّبريَّةِ؟ قالوا: تَدفَّقُ جنباتُها مِن كثرةِ الماءِ، قالَ: فزفرَ ثلاثَ زفراتٍ، ثمَّ قالَ: لوِ انفلَتُّ مِن وثاقي هذا، لم أدَع أرضًا إلَّا وَطِئْتُها برجلَيَّ هاتينِ، إلَّا طَيبةَ، ليسَ لي عليها سبيلٌ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إلى هذا ينتَهي فرحي، هذِهِ طَيبةُ، والَّذي نَفسي بيدِهِ، ما فيها طريقٌ ضيِّقٌ، ولا واسعٌ، ولا سَهْلٌ، ولا جبَلٌ، إلَّا وعلَيهِ ملَكٌ شاهرٌ سيفَهُ إلى يومِ القيامةِ
إني واللهِ ، ما قمتُ مقامي لأمرٍ ينفعكم لرغبةٍ ولا لرهبٍة ، ولكنَّ تميمًا الدَّاريَّ أتاني فأخبرني خبرًا منعَني القَيْلولَةَ من الفرحِ وقُرَّةِ العَينِ ، فأحبَبتُ أن أنشرَ عليكم فرحَ نبيِّكم ، ألا إنَّ تميمًا الدَّاريَّ أخبرني : أنَّ الريحَ ألجأَتْهم إلى جزيرةٍ لا يعرفونها ، فقعدوا في قواربِ السَّفينةِ ، حتى خرجوا إلى الجزيرة ، فإذا هم بشيءٍ أَهْلَبَ ، كثيرَ الشَّعرِ ، قالوا له : ما أنت ؟ قالت : أنا الجسَّاسَةُ ، قالوا : أخبِرينا ، قالت : ما أنا بمخبِرَتُكم شيئًا ؛ ولا سائلتُكم شيئًا ولكن هذا الدِّيرُ ، قد رَمَقْتُموه فأْتوه ، فإنَّ فيه رجلًا بالأشْواقِ إلى أن تُخبِروه ويخبركم ، فأَتَوه ، فدخلوا عليه ، فإذا هم بشيخٍ مُوثَقٍ ، شديدَ الوَثاقِ ، يُظهِرُ الحزْنَ ؛ شديدُ التشكِّي ؛ فقال لهم : من أين ؟ قالوا : من الشامِ ، قال : ما فعلَتِ العربُ ؟ قالوا : نحن قومٌ من العربِ ، عمَّ تسألُ ؟ قال : ما فعل هذا الرجلُ الذي خرج فيكم ؟ قالوا : خيرًا ، ناوَى قومًا ، فأظهره اللهُ عليهم ، فأمرُهم اليومَ جميعٌ : إلهُهم واحدٌ ، ودينُهم واحدٌ ، قال : ما فعلَتْ عينُ زُغَرَ ؟ قالوا : خيرًا ، يَسقون منها زرعَهم ، ويستَقون منها لِسَقْيِهم ، قال : ما فعل نخلُ بئرِ عُمانَ وبَيْسانَ ؟ قالوا : يُطعِمُ ثمرَه كلَّ عامٍ ، قال : ما فعلَتْ بُحَيرةُ طبَريَّةَ ؟ قالوا : تدفَّقَ جنَباتُها من كثرةِ الماءِ ، فزفَر ثلاثَ زَفَراتٍ ثم قال : لو انفلتُّ من وَثاقي هذا لم أدَعْ أرضًا إلا وطِئتُها برجليَّ هاتَين ؛ إلا طَيْبَةَ ، ليس لي عليها سبيلٌ ، إلى هذا انتهى فرَحي ، هذه طَيْبَةُ ، والذي نفسي بيدِه ، ما فيها طريق ضَيِّقٌ ، ولا واسعٌ ، ولا سهلٌ ، ولا جبلٌ ، إلا وعليه ملَكٌ شاهرٌ سَيْفَه إلى يومِ القيامةِ
عن صَدَقةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قال: نَسَخَها لي عبدُ الحَميدِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتب عبدُ اللهِ عُمَرُ في ثَمغٍ -أرضٍ قُربَ المدينةِ- فقَصَّ مِن خَبَرِه نحوَ حَديثِ نافعٍ، قال: غيرَ متأثِّلٍ مالًا، فما عفا عنه من ثَمَرِه فهو للسَّائِلِ والمحرومِ. قال: وساق القِصَّةَ، قال: وإن شاء وَلِيُّ ثَمغٍ اشتَرَى مِن ثَمَرِه رقيقًا لعَمَلِه، وكتبَ مُعيقِيب وشَهِدَ عبدُ اللهِ بنُ الأرقَمِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أوصى به عبدُ اللهِ عُمَرُ أميرُ المؤمنينَ، إنْ حَدَث به حَدَثٌ أنَّ ثَمغًا، وصِرْمةَ ابنِ الأكوعِ، والعَبدَ الذي فيه، والمائةَ سَهمٍ التي بخيبَرَ، ورقيقَه الذي فيه، والمائةَ التي أطعَمَه محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالوادي- تليه حَفْصةُ ما عاشت، ثمَّ يليه ذو الرَّأيِ مِن أهلِها: ألَّا يُباعَ ولا يشترى، يُنفِقُه حيثُ رأى من السَّائِلِ والمحرومِ وذوي القُربى، ولا حَرَجَ على من وَلِيَه إن أكَلَ أو آكَلَ، أو اشترى رقيقًا منه
جاءَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: بأبي وأُمِّي، ابتَعْتُ أنا وابْني من فُلانٍ ثَمرةَ أرضِه، فأَتَيْناهُ نَستَوضِعُه، واللهِ ما أصَبْنا من ثَمرِه شيئًا، إلَّا شيئًا أكَلْنا في بُطونِنا، أو نُطعِمُه مِسكينًا رجاءَ البَرَكةِ، فحلَفَ ألَّا يَفعَلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَألَّى ألَّا يَفعَلَ خَيرًا، تَألَّى ألَّا يَفعَلَ خَيرًا، تَألَّى ألَّا يَفعَلَ خَيرًا، فبلَغَ ذلك الرَّجلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ شِئتَ الثمَرَ كلَّه، وإنْ شِئتَ ما وَضَعوا، فوضَعَ عنهم ما وَضَعوا
عن أبي أُسَيدٍ السَّاعديِّ الخَزْرَجيِّ وله بئرٌ بالمدينةِ يقالُ لها بِئرُ بضاعةَ قد بَصَق فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهي يُبَشَّرُ بها ويُتَيَمَّنُ بها، قال: فلما قَطَع أبو أُسَيدٍ تَمرَ حائِطِه جعَلَه في غُرفةٍ، فكانت الغُولُ تخالِفُه إلى مَشربتِه فتَسرِقُ ثَمَرَه وتُفسِدُ عليه، فشكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تلك الغُولُ يا أبا أُسَيدٍ، فاستَمِعْ عليها، فقالت الغُولُ: يا أبا أُسَيدٍ أعفِني أن تُكَلِّفَني أن أذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُعطِيك مَوثِقًا مِنَ اللهِ ألَّا أُخالِفَك إلى بيتِك ولا أسرِقَ تَمرَك، وأدُلُّك على آيةٍ تَقرَؤُها في بيتِك فلا نخالِفُ إلى أهلِك وتَقرؤُها على إنائِك فلا نكشِفُ غِطاءَه، فأعطَتْه الموثِقَ الذي رَضِيَ به منها، فقالت: الآيةُ التي أدُلُّك عليها هي آيةُ الكُرسيِّ، ثمَّ حَكَّت أسنانَها تَضرِطُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَصَّ عليه القِصَّةَ حيث وَلَّت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَت، وهي كَذُوبٌ
كانَ مُعاذُ بنُ جبلٍ يقولُ : في النَّخلِ إذا رَهَنَهُ فيخرجُ فيهِ ثمرُهُ ، فَهوَ منَ الرَّهنِ
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَقولُ: في النَّخلِ إذا رَهَنَه فيَخرُجُ فيه ثَمَرُه، فهو مِنَ الرَّهنِ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ذاتَ يومٍ ، وصعِدَ المنبرَ ، وَكانَ لا يصعَدُ عليهِ قبلَ ذلِكَ ، إلَّا يومَ الجمعةِ ، فاشتدَّ ذلِكَ على النَّاسِ فمِن بينِ قائمٍ وجالسٍ ، فأشارَ إليهِم بيدِهِ ، أنِ اقعُدوا فإنِّي واللَّهِ ما قُمتُ مقامي هذا لأمرٍ ينفعُكُم ، لِرغبةٍ ولا لرَهْبةٍ ، ولَكِنَّ تميمًا الدَّاريَّ أتاني ، فأخبرَني خبرًا منعَني القيلولةَ ، منَ الفَرحِ وقرَّةِ العينِ ، فأحبَبتُ أن أنشُرَ عليكم فرحَ نبيِّكم ، ألا إنَّ ابنَ عمٍّ لتَميمٍ الدَّاريِّ أخبرَني ، أنَّ الرِّيحَ ألجأَتهم إلى جزيرةٍ لا يعرِفونَها ، فقعَدوا في قواربِ السَّفينةِ ، فخَرجوا فيها ، فإذا هم بشيءٍ أَهْدبَ أسودَ قالوا لَهُ : ما أنتَ ؟ قالَ : أَنا الجسَّاسةُ ، قالوا : أخبرينا ، قالت : ما أَنا بمُخْبِرَتِكُم شيئًا ، ولا سائلتِكُم ، ولَكِن هذا الدَّيرُ ، قد رَمقتُموهُ ، فأْتوهُ ، فإنَّ فيهِ رجلًا بالأشواقِ إلى أن تُخبِروهُ ويُخْبِرَكم ، فأتوهُ فدخلوا عليهِ ، فإذا هم بشيخٍ موثَقٍ شديدِ الوثاقِ ، يُظهرُ الحزنَ ، شديدِ التَّشَكِّي ، فقالَ لَهُم : مِن أينَ ؟ قالوا : منَ الشَّامِ ، قالَ : ما فعلتِ العربُ ؟ قالوا : نحنُ قومٌ منَ العَربِ ، عمَّ تسألُ ؟ قالَ : ما فعلَ هذا الرَّجلُ الَّذي خرجَ فيكم ؟ قالوا : خيرًا ، ناوى قومًا ، فأظهرَهُ اللَّهُ عليهِم ، فأمرُهُمُ اليومَ جميعٌ : إلَهُهم واحدٌ ، ودينُهُم واحدٌ ، قالَ : ما فعلَت عينُ زغرَ ؟ قالوا : خيرًا يَسقونَ منها زروعَهُم ، ويستَقونَ منها لسقيِهِم ، قالَ : فما فعلَ نخلٌ بينَ عمَّانَ وبيسانَ ؟ قالوا : يُطعمُ ثمرَهُ كلَّ عامٍ ، قالَ : فما فعلت بُحَيْرةُ الطَّبريَّةِ ؟ قالوا : تدفَّقُ جنباتُها من كثرةِ الماءِ ، قالَ : فَزفرَ ثلاثَ زفراتٍ ، ثمَّ قالَ : لوِ انفلتُّ مِن وثاقي هذا ، لم أدَع أرضًا إلَّا وَطِئْتُها برجليَّ هاتينِ ، إلَّا طَيبةَ ، ليسَ لي عليها سبيلٌ ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إلى هذا ينتَهي فرَحي ، هذِهِ طَيبةُ ، والَّذي نفسي بيدِهِ ، ما فيها طريقٌ ضيِّقٌ ، ولا واسعٌ ، ولا سَهْلٌ ، ولا جبلٌ ، إلَّا وعليهِ ملَكٌ شاهرٌ سيفَهُ إلى يومِ القيامةِ
إِنَّي واللهِ ما قمتُ مقامي لأمْرٍ ينفعُكم لرغْبَةٍ ولَا لرهبةٍ ، ولكنَّ تميمًا الداريَّ أتاني فأخبرني خبرًا منعني القيلولَةَ مِنَ الفرَحِ وقرَّةِ العينِ ، فأحبَبْتُ أنْ أنشُرَ عليكم فرحَ نَبِيِّكُمْ ، ألَا إِنَّ تميمًا الدارِيَّ أخبَرَنِي أنَّ الريحَ ألجأتْهُمْ إلى جزيرةٍ لَا يعرِفونَها ، فقعَدُوا فِي قوارِبِ السفينةِ ، حتَّى خرجوا إلى الجزيرَةِ ، فإذا هم بشيءٍ أهْلَبَ ، كثيرِ الشعرِ ، قالوا لَهُ : ما أنتِ ؟ قالتْ أنا الجساسَةُ ، قالوا : أخبرينا ، قالتْ ، ما أنا بمخبرَتِكُمْ شيئًا ، ولا سائِلَتِكُم شيئًا ، ولكنَّ هذا الدِّيرَ قد رَمَقْتُمُوهُ فأتُوهُ فإِنَّ فيه رجلًا بالأشواقِ إلى أن تخبروهُ ويُخْبِرَكُمْ ، فأتَوْهُ ، فدخلوا عليْهِ ، فإذا هم بشيخٍ موثَقٍ ، شديدِ الوِثاقِ ، يُظهِرُ الحزنَ ، شديدُ التشكِّي ، فقال لهم : مِنْ أينَ ؟ قالوا : مِنَ الشأمِ ، قال : ما فعَلَتِ العَرَبُ ؟ قالوا : نحنُ قومٌ منَ العربِ ، عمَّ تسألْ ؟ قال : ما فعل هذا الرجلُ الذي خرج فيكم ؟ قالوا : خيرًا ، ناوَى قومًا ، فأظهَرَهُ اللهُ عليهم ، فأمرُهُمُ اليومَ جميعٌ ، إلههُمْ واحدٌ ، ودينُهم واحِدٌ ، قال : ما فعَلَتْ عينُ زُغَرَ ؟ قالوا : خيرًا ، يَسْقُونَ منها زرعَهم ، ويسْتَقُونَ منها لسَقْيِهِم ، قال : ما فعل نخلُ بئرِ عُمَانَ وبِيسانَ ؟ قالوا : يُطعَمُ ثَمَرُهُ كُلَّ عامٍ ، قال : ما فعلَتْ بُحَيْرَةُ طبَرِيَّةَ ؟ قالوا : تَدَفَّقُ جنَباتُها من كثرةِ الماءِ ، فزَفَرَ ثلاثَ زَفَرَاتٍ ، ثُمَّ قال : لَوْ انفلَتُّ مِنْ وِثاقِي هذا لم أدَعْ أرضًا إلَّا وطِئْتُها برجَلَيَّ هاتينِ إلَّا طَيْبَةَ ، ليس لي عليها سبيلٌ ، إلى هذا انتهى فرَحِي ، هذِهِ طَيْبَةُ ، والذي نفسي بيدِهِ ، ما فيها طريقٌ ضيِّقٌ ، ولا واسِعٌ ، ولَا سهْلٌ ، ولَا جبلٌ ، إلَّا وعليه ملَكٌ شاهِرٌ سيفَهُ إلى يومِ القيامَةِ
إنَّ عمرَ رضي الله عنه تصدَّق بمالٍ له على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يُقالُ له : ثمغٌ ، وكان نخلًا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ ! إني استفدتُ مالًا ، وهو عندي نَفيسٌ ، فأردتُ أنْ أتصدقَ به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدَّقْ بأصلِه ، لا يُباعُ ولا يُوهبُ ولا يُورَثُ ، ولكنْ يُنفقُ ثمرُه ، فتصدقَ به عُمرُ فصدقتُه ذلك في سبيلِ اللهِ ، وفي الرقابِ ، والمساكينِ ، والضيفِ ، وابنِ السبيلِ ، ولِذي القُربى ، ولا جُناحَ على مَنْ ولِيَه أَنْ يأكُلَ منه بالمعروفِ ، أو يؤكِلَ صديقَه غيرَ مُتموِّلٍ به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يباع ولا يوهب ولا يورثنخل بين عمان وبيسانلا أخالفك إلى بيتكلا يباع ولا يشترىالسائل والمحرومالملك شاهر سيفهمائة سهم بخيبربادروا بالسلامفيخرج فيه ثمرهالرهن في النخلزفر ثلاث زفراتقضيتهم حقوقهمبحيرة الطبريةالريح ألجأتهمالمسيح الدجالملك شاهر سيفهعمر بن الخطابصدقت وهي كذوبالشيخ الموثقلا يفعل خيراموثق من اللهاشترى رقيقادعا بالبركةتميم الداريبحيرة طبريامعاذ بن جبلبحيرة طبريةذوي القربىتصدق بأصلهابن السبيلآية الكرسيذو القربىرسول اللهينفق ثمرهسبيل اللهغير متمولبئر بضاعةثمر النخلذي القربىأرواح...صدقة عمرالمساكينبئر عمانذو الرأيثمرة أرضوضع عنهمأبو أسيدالقيلولةالشهداءولي ثمغمئة سهمالغرماءالجساسةعين زغرلا يباعلا يوهبلا يورثأبو بكرالأنصاراستوضاعالمرتهنالرجيعالرقابالسلامالمسجدالراهنالدجالالمنبرابتاعوعليهقد...أرواحالجنةحائطيالديرالصبحالفرحامرأةالغولالنخلالرهنبيسانالضيفعبدامالهدينهنخلاتعلقثمرةسريةعيناوأمرعاصمثابتغزوةثلاثحفصةرقيقخيبرشهيد
تخريج حديث ثمره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








