أحاديث عن: فهلا قبل أن تأتي به

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

23 نتيجة — لكلمة: فهلا قبل أن تأتي به

عن صفوان بن أمية بن خلف أنه قيل له: هلك من لم يهاجر. قال: فقلت: لا أصل إلى أهلي حتى آتي رسول الله ﷺ فركبت راحلتي، فأتيت رسول الله ﷺ. فقلت: يا رسول الله، زعموا أنه هلك من لم يهاجر؟ قال: «كلا أبا وهب، فارجع إلى أباطح مكة» قال: فبينما أنا راقد إذ جاء السارق، فأخذ ثوبي من تحت رأسي، فأدركته. فأتيت به النبي ﷺ. فقلت: إن هذا سرق ثوبي. فأمر به ﷺ أن يقطع. قال: قلت: يا رسول الله! ليس هذا أردت. هو عليه صدقة. قال: فهلا قبل أن تأتيني به؟».
صحيح رواه مالك في الحدود (٣١) وأحمد (١٥٣٠٣) واللفظ له، وأبو داود (٤٣٩٤) والنسائي (٤٨٨١) وابن ماجه (٢٥٩٥) والحاكم (٤/ ٣٨٠) والبيهقي (٨/ ٢٦٥) كلهم من طرق عن صفوان بن أمية.
📚 كتاب الحدود 📖 اقرأ الشرح
عن صفوان بن أمية أنه قيل له: إنه لا يدخل الجنّة إِلَّا من هاجر. قال: فقلت: لا أدخل منزلي حتَّى أتي رسول الله ﷺ فأسأله، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله إن هذا سرق خميصة لي لرجل معه، فأمر بقطعه. فقلت: يا رسول الله إني قد وهبتها له.
قال: «فهلا قبل أن تأتيني به» قال: قلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: لا يدخل الجنّة إِلَّا من هاجر؟ فقال رسول الله ﷺ: «لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا».
صحيح رواه النسائيّ (٤١٦٩) وأحمد (١٥٣٠٦) كلاهما من حديث وهيب، حَدَّثَنَا ابن طاوس، عن أبيه، عن صفوان بن أمية .
📚 كتاب الجهاد 📖 اقرأ الشرح
أنَّ صفوانَ بنَ أُميةَ قدم المدينةَ، فنام في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ، فجاء سارقٌ وأخذ رِداءَهُ، فأخذهُ صفوانُ بنُ أُميةَ، فجاء بهِ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأمر أنْ تُقطَعَ يدُهُ، فقال صفوانُ : إني لمْ أُرِدْ هذا، وهو عليهِ صدقةً ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : فهلاَّ قبلَ أنْ تأتيَني بهِ ؟ !
الراويصفوان بن أمية
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3531
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خميصةٍ لي ، فسُرِقْتُ ، فأخذنا السارقَ ، فرفعناهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمر بقطعِه فقلتُ يا رسولَ اللهِ ! أفي خميصتي ثَمَنُ ثلاثينَ درهمًا ؟ أنا أَهِبُها لهُ ، قال : فهلَّا كان قبل أن تأتيني بهِ ؟
الراويصفوان بن أمية
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3/294
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كنتُ نائِمًا في المسجدِ على خَميصةٍ لي، فسُرِقَتْ، فأَخَذْنا السَّارقَ، فرَفعْناهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بقَطْعِه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفي خَميصَةٍ ثمَنُ ثلاثينَ دِرْهمًا؟! أنا أَهَبُها لهُ، أو أَبيعُها لهُ. قالَ: فهَلَّا كانَ قبلَ أن تأْتيَني بهِ؟
الراويصفوان بن أمية
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم27644
خلاصة حكم المحدثصحيح بطرقه وشاهده
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ قد سَرَقَ حُلَّةً له، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَنا به
الراويعبدالله بن عباس
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3469
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قدْ سَرَق حُلَّةً له، ثمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبْلَ أنْ تَأتِيَنا به
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8360
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
كنتُ نائمًا في المَسجِدِ على خَميصةٍ لي، فسُرِقَتْ، فأخَذْنا السارقَ، فرفَعْناهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بقَطْعِه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفي خَميصةٍ ثَمَنِ ثلاثينَ دِرهمًا؟! أنا أَهَبَهُا له، أو أبيعُها له، قال: فهَلَّا كان قبْلَ أنْ تأتيَني به؟
الراويصفوان بن أمية
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15310
خلاصة حكم المحدثصحيح بطرقه وشاهده
فهلا قبلَ أن تأتينِي به [ أي السارقُ ]
الراويصفوان بن أمية
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2317
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قدمَ المدينةَ فنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَه فجاءَ سارقٌ وأخذَ رداءَه فأخذَه صفوانُ بنَ أميَّةَ فجاءَ بِه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ أن تقطعَ يدُه فقالَ صفوانُ إنِّي لم أُردْ هذا وهوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهلَّا قبل! أن تأتيَني بِهِ
الراويصفوان بن أمية
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/431
خلاصة حكم المحدث[حسن كما قال في المقدمة]
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قيلَ لَهُ إنَّهُ من لم يُهاجر هلَكَ فقدِمَ صفوانُ بنُ أميَّةَ المدينةَ ، فَنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ. فجاءَه سارقٌ فأخذَ رداءَهُ. فأخذَ صفوانُ السَّارقَ. فجاءَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تقطعَ يدُهُ ، فقالَ صفوانُ : إنِّي لم أرد هذا يا رسولُ اللَّهِ هوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فَهَلاَّ قبلَ أن تأتيَني بِهِ
الراويصفوان بن عبدالله بن صفوان
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم11/215
خلاصة حكم المحدثمرسل ولم يقل في إسناده عن صفوان بن عبدالله بن صفوان عن جده غير أبي عاصم
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خميصةٍ لي ثمنُ ثلاثينَ درْهمًا فجاءَ رجلٌ فاختلسَها منِّي، فأخذَ الرَّجلَ فأتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأمرَ بِهِ ليُقطَعَ فأتيتُهُ فقلتُ لَه: تقطعُهُ من أجلِ ثلاثينَ درْهمًا، أنا أضعُهُ وأنسئُهُ ثمنَها قال : فَهلَّا كانَ هذا قبلَ أن تأتيني بِهِ
الراويصفوان بن أمية
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم11/152
خلاصة حكم المحدثمنقطع
قيلَ لِصفوانَ بنِ أميَّةَ: لا دينَ لمن لم يُهاجِر ؟ فأقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيهِ فقالَ : ما أَقدمَكَ قالَ : قيلَ لي: إنَّهُ لا دينَ لمن لم يُهاجِرْ، قالَ فأقسَمتُ عليكَ لترجِعنَّ إلى أباطيحِ مَكَّةَ ثمَّ جيءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ برجُلٍ فقالَ : إنَّ هذا سرقَ خَميصتي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اقطَعوا يدَهُ قالَ : عفوتُ عنهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَهَلَّا قَبلَ أن تأتيَني بِهِ
الراويعمرو بن دينار
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم11/152
خلاصة حكم المحدثمنقطع
أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقَدِمَ صَفوانُ بنُ أُميَّةَ المدينةَ، فنام في المسجِدِ وتوسَّدَ رداءَه، فجاء سارِقٌ فأَخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأَخَذَ صَفوانُ السَّارقَ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟
الراويصفوان بن عبدالله بن صفوان
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2383
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات رجال الشيخين، غير صفوان بن عبد الله، فإنه من رجال مسلم، لكنه مرسل
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقدِمَ صَفوانُ المَدينةَ فنامَ في المَسجِدِ مُتَوسِّدًا رِداءَه، فجاءَ سارِقٌ، فأخَذَ رِداءَه مِن تَحتِ رَأسِه، فأخَذَ صَفوانُ السَّارِقَ فجاءَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُقطَعُ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أرَ هَذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا قَبلَ أن تَأتيَنيَ به!
الراويصفوان بن أمية
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم17149
خلاصة حكم المحدثمرسل
عن طاوس أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقدِمَ صَفوانُ المَدينةَ فنامَ في المَسجِدِ مُتَوسِّدًا رِداءَه، فجاءَ سارِقٌ، فأخَذَ رِداءَه مِن تَحتِ رَأسِه، فأخَذَ صَفوانُ السَّارِقَ فجاءَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُقطَعُ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أرَ هَذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا قَبلَ أن تَأتيَنيَ به!
الراويصفوان بن أمية
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم17150
خلاصة حكم المحدثمرسل
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خَميصَةٍ لي فسُرِقَتْ، فأخَذْنا السارقَ فرفعناه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فأمرَ بقطعِه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَفِي خميصةٍ ثمنُ ثلاثين درهمًا؟! أنا أَهَبُها له، أو أبيعُها له. قال: فهلَّا كان قبلَ أن تأتيَني به
الراويصفوان بن أمية
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم7/303
خلاصة حكم المحدث[روي] مرسلاً وله شاهد
كنتُ نائِمًا في المسجِدِ على خميصةٍ لي فسُرِقَت، فأخَذْنا السَّارِقَ فرفَعْناه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ بقَطْعِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفي خميصةٍ ثَمَنِ ثلاثينَ دِرْهمًا؟ أنا أهَبُها له أو أبيعُها له، فقال: فهلَّا كان قبل أن تأتيَني به
الراويصفوان بن أمية
المحدثالرباعي
الصفحة أو الرقم1684/3
خلاصة حكم المحدثله شاهد
«قيلَ لصَفْوانَ: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدَعا براحِلتِه فرَكِبَها، فأتى المَدينةَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(ما جاءَ بك يا أبا وَهْبٍ؟)</span> قالَ: بَلَغَني أنَّه لا دِينَ لمَن لا هِجْرةَ له، قالَ: <span class="bracket-explain">(ارْجِعْ إلى أباطِحِ مَكَّةَ)</span> فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ فتَوَسَّدَ رِداءَه فجاءَ رَجُلٌ فسَرَقَه، فأُتِيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ سَرَقَ هذا رِدائي، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَطْعِه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم يَبلُغْ رِدائي ما تُقطَعُ فيه يَدُ رَجُلٍ! قد جَعَلْتُها صَدَقةً عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به)</span>»
الراويصفوان بن أمية
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم8 / 20
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ ابنَ اللُّتْبيَّةِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ، فلَمَّا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحاسَبَه، قال: هذا الذي لَكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا جَلَستَ في بَيتِ أبيك وبَيتِ أُمِّك حتَّى تَأتيَك هَديَّتُك إن كُنتَ صادِقًا! ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَبَ النَّاسَ وحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أستَعمِلُ رِجالًا منكم على أُمورٍ ممَّا ولَّاني اللهُ، فيَأتي أحَدُكُم فيَقولُ: هذا لَكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فهَلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وبَيتِ أُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه إن كان صادِقًا! فواللهِ لا يَأخُذُ أحَدُكُم مِنها شيئًا -قال هِشامٌ: بغيرِ حَقِّه- إلَّا جاءَ اللهَ يَحمِلُه يَومَ القيامةِ، ألا فلَأعرِفَنَّ ما جاءَ اللهَ رَجُلٌ ببَعيرٍ له رُغاءٌ، أو ببَقَرةٍ لها خُوارٌ، أو شاةٍ تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبطَيه: ألا هل بَلَّغتُ؟
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7197
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
19 ✔ صحيح📌 الحرب خدعة
لم أتخلَّفْ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها حتَّى كانت غزوةُ تبوكَ إلَّا بدر، ولم يُعاتِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا تخلَّف عن بدرٍ إنَّما خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ العيرَ وخرَجَت قريشٌ مُغيثينَ لعيرِهم فالتقَوا على غيرِ موعدٍ كما قال اللهُ ولعَمْري إنَّ أشرفَ مشاهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ لَبدرٌ وما أُحِبُّ أنِّي كُنْتُ شهِدْتُها مكانَ بيعتي ليلةَ العَقبةِ حينَ تواثَقْنا على الإسلامِ ولم أتخلَّفْ بعدُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها حتَّى كانت غزوةُ تبوكَ وهي آخِرُ غزوةٍ غزاها، آذَن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ النَّاسَ ] بالرَّحيلِ وأراد أنْ يتأهَّبوا أُهبةَ غزوِهم وذلك حين طاب الظِّلالُ وطابتِ الثِّمارُ وكان قلَّما أراد غزوةً إلَّا ورَّى غيرَها وكان يقولُ: ( الحربُ خَدْعةٌ ) فأراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ أنْ يتأهَّبَ النَّاسُ أُهبَتَه وأنا أيسَرُ ما كُنْتُ قد جمَعْتُ راحلتينِ لي فلم أزَلْ كذلك حتَّى قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غاديًا بالغداةِ وذلك يومَ الخميسِ ـ وكان يُحِبُّ أنْ يخرُجَ يومَ الخميسِ ـ فأصبَح غاديًا فقُلْتُ: أنطلِقُ إلى السُّوقِ وأشتري جَهازي ثمَّ ألحَقُ بها فانطلَقْتُ إلى السُّوقِ مِن الغدِ فعسُر علَيَّ بعضُ شأني فرجَعْتُ فقُلْتُ: أرجِعُ غدًا إنْ شاء اللهُ فألحَقُ بهم فعسُر علَيَّ بعضُ شأني أيضًا فلم أزَلْ كذلك حتَّى لبَّس بي الذَّنبُ وتخلَّفْتُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلْتُ أمشي في الأسواقِ وأطرافِ المدنيةِ فيُحزِنُني ألَّا أرى أحدًا تخلَّف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا رجلًا مغموصًا عليه في النِّفاقِ وكان ليس أحدٌ تخلَّف إلَّا أرى ذلك سيَخفى له وكان النَّاسُ كثيرًا لا يجمَعُهم ديوانٌ وكان جميعُ مَن تخلَّف عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعةً وثمانينَ رجلًا ولم يذكُرْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بلَغ تبوكًا فلمَّا بلَغ تبوكًا قال: ( ما فعَل كعبُ بنُ مالكٍ ) ؟ فقال رجلٌ مِن قومي: خلَّفه يا رسولَ اللهِ بُرداهُ والنَّظرُ في عِطْفَيه فقال معاذُ بنُ جبلٍ: بئس ما قُلْتَ واللهِ يا نبيَّ اللهِ ما نعلَمُ إلَّا خيرًا قال: فبَيْنا هم كذلك إذا رجلٌ يزولُ به السَّرابُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُنْ أبا خَيثمةَ ) فإذا هو أبو خَيثمةَ فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكٍ وقفَل ودنا مِن المدينةِ جعَلْتُ أتذكَّرُ ماذا أخرُجُ به مِن سخَطِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأستعينُ على ذلك بكلِّ ذي رأيٍ مِن أهلِ بيتي حتَّى إذا قيل: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصبِّحُكم بالغداةِ راح عنِّي الباطلُ وعرَفْتُ أنِّي لا أنجو إلَّا بالصِّدْقِ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى فصلَّى في المسجدِ ركعتينِ ـ وكان إذا قدِم مِن سفرٍ فعَل ذلك: دخَل المسجدَ فصلَّى فيه ركعتينِ ثمَّ جلَس ـ فجعَل يأتيه مَن تخلَّف فيحلِفون له ويعتذِرون إليه فيستغفرُ لهم ويقبَلُ علانيتَهم ويكِلُ سرائرَهم إلى اللهِ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا هو جالسٌ فلمَّا رآني تبسَّم تبسُّمَ المُغضَبِ فجِئْتُ فجلَسْتُ بينَ يدَيهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألم تكُنِ ابتَعْتَ ظَهرًا ) ؟ قُلْتُ: بلى يا نبيَّ اللهِ فقال ( ما خلَّفك عنِّي ) ؟ فقُلْتُ: واللهِ لو بينَ يدَيْ أحَدٍ مِن النَّاسِ غيرِك جلَسْتُ لخرَجْتُ مِن سخَطِه عليَّ بعُذْرٍ ولقد أوتيتُ جدَلًا ولكنِّي قد علِمْتُ ـ يا نبيَّ اللهِ ـ أنِّي إنْ حدَّثْتُك اليومَ بقولٍ تجِدُ عليَّ فيه وهو حقٌّ فإنِّي أرجو فيه عقبى اللهِ وإنْ حدَّثْتُك اليومَ بحديثٍ ترضى عنِّي فيه وهو كذِبٌ أوشَك أنْ يُطلِعَك اللهُ علَيَّ واللهِ يا نبيَّ اللهِ ما كُنْتُ قطُّ أيسَرَ ولا أخفَّ حاذًا منِّي حيثُ تخلَّفْتُ عليك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا هذا فقد صدَقكم الحديثَ قُمْ حتَّى يقضيَ اللهُ فيك) فقُمْتُ فثار على أثري ناسٌ مِن قومي يؤنِّبونَني فقالوا: واللهِ ما نعلَمُك أذنَبْتَ ذنبًا قطُّ قبْلَ هذا فهلَّا اعتذَرْتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُذْرٍ يرضاه عنك فيه وكان استغفارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيأتي مِن وراءِ ذلك ولم تقِفْ موقفًا لا ندري ماذا يُقضى لك فيه فلم يزالوا يؤنِّبونَني حتَّى همَمْتُ أنْ أرجِعَ فأُكذِّبَ نفسي فقُلْتُ: هل قال هذا القولَ أحدٌ غيري ؟ قالوا: نَعم قاله هلالُ بنُ أُميَّةَ ومُرارةُ بنُ ربيعةَ فذكَروا رجلينِ صالحينِ شهِدا بدرًا لي فيهما أُسوةٌ فقُلْتُ: واللهِ لا أرجِعُ إليه في هذا أبدًا ولا أُكذِّبُ نفسي ونهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلامِنا أيُّها الثَّلاثةُ فجعَلْتُ أخرُجُ إلى السُّوقِ ولا يُكلِّمُني أحدٌ وتنكَّر لنا النَّاسُ حتَّى ما هم بالَّذينَ نعرِفُ وتنكَّر لنا الحيطانُ حتَّى ما هي بالحيطانِ الَّتي نعرِفُ وتنكَّرَت لنا الأرضُ حتَّى ما هي بالأرضِ الَّتي نعرِفُ وكُنْتُ أقوى أصحابي فكُنْتُ أخرُجُ فأطوفُ في الأسواقِ فآتي المسجدَ وآتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُسلِّمُ عليه وأقولُ: هل حرَّك شفَتَيهِ بالسَّلامِ فإذا قُمْتُ أُصلِّي إلى ساريةٍ وأقبَلْتُ على صلاتي نظَر إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمؤخِرِ عينَيْه وإذا نظَرْتُ إليه أعرَض عنِّي واشتكى صاحباي فجعَلا يبكيانِ اللَّيلَ والنَّهارَ ولا يُطلِعانِ رؤوسَهما قال: فبَيْنا أنا أطوفُ في الأسواقِ إذا رجلٌ نصرانيٌّ قد جاء بطعامٍ له يبيعُه يقولُ: مَن يدُلُّ على كعبِ بنِ مالكٍ فطفِق النَّاسُ يُشيرونَ له إليَّ فأتاني وأتى بصحيفةٍ مِن ملِكِ غسَّانَ فإذا فيها: أمَّا بعدُ فإنَّه بلَغني أنَّ صاحبَك قد جفاك وأقصاك ولسْتَ بدارِ هوانٍ ولا مَضيعةٍ فالحَقْ بنا نواسِكَ فقُلْتُ: هذا أيضًا مِن البلاءِ فسجَرْتُ لها التَّنُّورَ فأحرَقْتُها فيه فلمَّا مضَت أربعونَ ليلةً إذا رسولٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أتاني فقال: اعتزِلِ امرأتَك فقُلْتُ: أُطلِّقُها ؟ قال: لا ولكنْ لا تقرَبْها فجاءَتِ امرأةُ هلالِ بنِ أميَّةَ فقالت: يا نبيَّ اللهِ إنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ شيخٌ ضعيفٌ فهل تأذَنُ لي أنْ أخدُمَه قال: ( نَعم ولكنْ لا يقرَبَنَّكِ ) قالت: يا نبيَّ اللهِ ما به حركةٌ لشيءٍ ما زال متَّكئًا يبكي اللَّيلَ والنَّهارَ مُذْ كان مِن أمرِه ما كان قال كعبٌ: فلمَّا طال علَيَّ البلاءُ اقتحَمْتُ على أبي قتادةَ حائطَه ـ وهو ابنُ عمِّي ـ فسلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ فقُلْتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أبا قتادةَ أتعلَمُ أنِّي أحب الله ورسوله ؟ فسكَت فقُلْتُ: أنشُدُك اللهَ يا أبا قتادةَ أتعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه ؟ فسكَت فقُلْتُ: أنشُدُك اللهَ يا أبا قتادةَ أتعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال: فلم أملِكْ نفسي أنْ بكَيْتُ ثمَّ اقتحَمْتُ الحائطَ خارجًا حتَّى إذا مضَتْ خمسونَ ليلةً مِن حينِ نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلامِنا صلَّيْتُ على ظهرِ بيتٍ لنا صلاةَ الفجرِ وأنا في المنزلةِ الَّتي قال اللهُ: قد ضاقَت علينا الأرضُ بما رحُبَت وضاقت علينا أنفسُنا إذ سمِعْتُ نداءً مِن ذِروةِ سَلْعٍ أنْ أبشِرْ يا كعبُ بنَ مالكٍ فخرجت ساجدًا وعرَفْتُ أنَّ اللهَ قد جاءنا بالفرَجِ ثمَّ جاء رجلٌ يركُضُ على فرسٍ يُبشِّرُني فكان الصَّوتُ أسرَعَ مِن فرسِه فأعطَيْتُه ثوبيَّ بشارةً ولبِسْتُ ثوبينِ آخَرينِ وكانت توبتُنا نزَلت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُلُثَ اللَّيلِ فقالت أمُّ سلَمةَ: يا نبيَّ اللهِ ألا نُبشِّرُ كعبَ بنَ مالكٍ فقال: ( إذًا يحطِمُكم النَّاسُ ويمَنعونَكم النَّومَ سائرَ اللَّيلةِ ) قال: وكانت أمُّ سلَمةَ محسنةً في شأني تُخبِرُني بأمري فانطلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو جالسٌ في المسجدِ وحولَه المسلمونَ وهو يستنيرُ كاستنارِ القمرِ وكان إذا سُرَّ بالأمرِ استنار فجِئْتُ فجلَسْتُ بينَ يدَيْهِ فقال: ( يا كعبُ بنَ مالكٍ أبشِرْ بخيرِ يومٍ أتى عليك منذُ ولدَتْك أمُّك ) قال: فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أمِن عندِ اللهِ أم مِن عندِك ؟ قال: ( بل مِن عندِ اللهِ ) ثمَّ تلا عليهم: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [التوبة: 117] حتَّى بلَغ {هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: 118] قال: وفينا نزَلت {اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119] قال: فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ إنَّ مِن توبتي أنِّي لا أُحدِّثُ إلَّا صدقًا وأنْ أنخلَعَ مِن مالي كلِّه صدقةً إلى اللهِ وإلى رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ( أمسِكْ عليك بعضَ مالِك فهو خيرٌ لك ) قال: فقُلْتُ: فإنِّي أُمسِكُ سهمي الَّذي بخيبرَ قال: فما أنعَمَ اللهُ علَيَّ مِن نعمةٍ بعدَ الإسلامِ أعظَمَ في نفسي مِن صدقي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صدَقْتُه أنا وصاحباي ألَّا نكونَ كذَبْنا فهلَكْنا كما هلَكوا، وما تعمَّدْتُ لكذبةٍ بعدُ وإنِّي لأرجو أنْ يحفَظَني اللهُ فيما بقي قال الزُّهريُّ: فهذا ما انتهى إلينا مِن حديثِ كعبِ بنِ مالكٍ
الراويكعب بن مالك
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم3370
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
20 ✔ صحيح📌 الحرب خدعة
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ، قال: لم أتَخَلَّفْ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها حَتَّى كانَت غَزوةُ تَبوكَ إلَّا بَدرًا، ولَم يُعاتِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا تَخَلَّفَ عَن بَدرٍ، إنَّما خَرَجَ يُريدُ العيرَ، فخَرَجَت قُرَيشٌ مُغْوِثينَ لعيرِهم، فالتَقَوا عَن غَيرِ مَوعِدٍ، كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ولَعَمري، إنَّ أشرَفَ مَشاهِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ لَبَدرٌ، وما أُحِبُّ أنِّي كُنتُ شَهِدتُها مَكانَ بَيعَتي لَيلةَ العَقَبةِ، حَيثُ تَوافَقنا على الإسلامِ، ولَم أتَخَلَّفْ بَعدُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، حَتَّى كانَت غَزوةُ تَبوكَ، وهيَ آخِرُ غَزوةٍ غَزاها، فأذِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للنَّاسِ بالرَّحيلِ، وأرادَ أن يَتَأهَّبوا أُهبةَ غَزوِهم، وذلك حينَ طابَ الظِّلالُ وطابَتِ الثِّمارُ، فكانَ قَلَّما أرادَ غَزوةً إلَّا وارى غَيرَها -وقال يَعقوبُ: عَنِ ابنِ أخي ابنِ شِهابٍ: إلَّا ورَّى بغَيرِها، حَدَّثَناه سُفيانُ، عَن مَعمَرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، وقال فيه: ورَّى غَيرَها، ثُمَّ رَجَعَ إلى حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاق- وكانَ يَقولُ: الحَربُ خَدعةٌ، فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ أن يَتَأهَّبَ النَّاسُ أُهبَتَه، وأنا أيسَرُ ما كُنتُ، قد جَمَعتُ راحِلَتَينِ، وأنا أقدَرُ شَيءٍ في نَفسي على الجِهادِ وخِفَّةِ الحاذِ، وأنا في ذلك أصغو إلى الظِّلالِ وطيبِ الثِّمارِ، فلَم أزَلْ كَذلك، حَتَّى قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غاديًا بالغَداةِ، وذلك يَومُ الخَميسِ، وكانَ يُحِبُّ أن يَخرُجَ يَومَ الخَميسِ، فأصبَحَ غاديًا، فقُلتُ: أنطَلِقُ غَدًا إلى السُّوقِ، فأشتَري جَهازي، ثُمَّ ألحَقُ بهم، فانطَلَقتُ إلى السُّوقِ مِنَ الغَدِ، فعَسُرَ عليَّ بَعضُ شَأني، فرَجَعتُ فقُلتُ: أرجِعُ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فألحَقُ بهم، فعَسُرَ عليَّ بَعضُ شَأني، فلَم أزَلْ كَذلك، حَتَّى التَبَسَ بي الذَّنبُ، وتَخَلَّفتُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ أمشي في الأسواقِ، وأطوفُ بالمَدينةِ فيُحزِنُني أنِّي لا أرى أحَدًا تَخَلَّفَ إلَّا رَجُلًا مَغموصًا عليه في النِّفاقِ، وكانَ ليس أحَدٌ تَخَلَّفَ إلَّا رَأى أنَّ ذلك سَيَخفى لَه، وكانَ النَّاسُ كَثيرًا لا يَجمَعُهم ديوانٌ، وكانَ جَميعُ مَن تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعةً وثَمانينَ رَجُلًا، ولَم يَذكُرْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَلَغَ تَبوكًا، فلَمَّا بَلَغَ تَبوكًا قال: ما فعَلَ كَعبُ بنُ مالِكٍ؟ فقال رَجُلٌ مِن قَومي: خَلَّفَه يا رَسولَ اللهِ بُردَيه، والنَّظَرُ في عِطفَيه - وقال يَعقوبُ: عَنِ ابنِ أخي ابنِ شِهابٍ: بُرداه، والنَّظَرُ في عِطفَيه - فقال: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: بئسَما قُلتَ، واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ما نَعلَمُ إلَّا خَيرًا، فبَينا هُم كَذلك إذا هُم برَجُلٍ يَزولُ به السَّرابُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُن أبا خَيثَمةَ، فإذا هو أبو خَيثَمةَ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ وقَفَلَ، ودَنا مِنَ المَدينةِ، جَعَلتُ أتَذَكَّرُ بماذا أخرُجُ مِن سَخطةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأستَعينُ على ذلك كُلَّ ذي رَأيٍ مِن أهلي، حَتَّى إذا قيلَ: النَّبيُّ هو مُصبِّحُكُم بالغَداةِ، زاحَ عَنِّي الباطِلُ، وعَرَفتُ أنِّي لا أنجو إلَّا بالصِّدقِ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى، فصَلَّى في المَسجِدِ رَكعَتَينِ -وكانَ إذا جاءَ مِن سَفَرٍ فعَلَ ذلك: دَخَلَ المَسجِدَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ- ثُمَّ جَلَسَ فجَعَلَ يَأتيه مَن تَخَلَّفَ، فيَحلِفونَ لَه، ويَعتَذِرونَ إلَيه، فيَستَغفِرُ لَهم، ويَقبَلُ عَلانيَتَهم ويَكِلُ سَرائِرَهم إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فدَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا هو جالِسٌ، فلَمَّا رَآني تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ المُغضَبِ، فجِئتُ فجَلَستُ بَينَ يَدَيه، فقال: ألَم تَكُنِ ابتَعتَ ظَهرَكَ؟ قُلتُ: بَلى يا نَبيَّ اللهِ، قال: فما خَلَّفَكَ؟ قُلتُ: واللهِ لَو بَينَ يَدَي أحَدٍ مِنَ النَّاسِ غَيرِكَ جَلَستُ، لَخَرَجتُ مِن سَخطَتِه بعُذرٍ، لَقد أوتيتُ جَدَلًا -وقال يَعقوبُ: عَنِ ابنِ أخي ابنِ شِهابٍ: لَرَأيتُ أن أخرُجَ مِن سَخطَتِه بعُذرٍ، وفي حَديثِ عُقَيلٍ: أخرُجُ مِن سَخطَتِه بعُذرٍ، وفيه: لَيوشِكَنَّ أنَّ اللهَ يُسخِطُكَ عليَّ، ولَئِن حَدَّثتُكَ حَديثَ صِدقٍ تَجِدُ عليَّ فيه، إنِّي لَأرجو فيه عَفوَ اللهِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ- ولَكِن قد عَلِمتُ يا نَبيَّ اللهِ أنِّي إن أخبَرتُكَ اليَومَ بقَولٍ تَجِد عليَّ فيه، وهو حَقٌّ، فإنِّي أرجو فيه عَفوَ اللهِ، وإن حَدَّثتُكَ اليَومَ حَديثًا تَرضى عَنِّي فيه، وهو كَذِبٌ، أُوشِكُ أن يُطلِعَكَ اللهُ عليَّ، واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما كُنتُ قَطُّ أيسَرَ ولا أخَفَّ حاذًا مِنِّي حينَ تَخَلَّفتُ عَنكَ، فقال: أمَّا هذا فقد صَدَقَكُم الحَديثَ، قُمْ حَتَّى يَقضيَ اللهُ فيكَ، فقُمتُ، فثارَ على أثَري ناسٌ مِن قَومي يُؤَنِّبونَني، فقالوا: واللهِ ما نَعلَمُكَ أذنَبتَ ذَنبًا قَطُّ قَبلَ هذا، فهَلَّا اعتَذَرتَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُذرٍ يَرضى عَنكَ فيه، فكانَ استِغفارُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَأتي مِن وراءِ ذَنبِكَ! ولَم تَقِفْ نَفسَكَ مَوقِفًا لا تَدري ماذا يُقضى لَكَ فيه؟ فلَم يَزالوا يُؤَنِّبونَني حَتَّى هَمَمتُ أن أرجِعَ فأُكَذِّبَ نَفسي، فقُلتُ: هَل قال هذا القَولَ أحَدٌ غَيري؟ قالوا: نَعَم، هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ، ومُرارةُ يَعني ابنَ رَبيعةَ، فذَكَروا رَجُلَينِ صالِحَينِ قد شَهِدا بَدرًا، لي فيهما -يَعني أُسوةً- فقُلتُ: واللهِ لا أرجِعُ إلَيه في هذا أبَدًا، ولا أُكَذِّبُ نَفسي، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ عَن كَلامِنا أيُّها الثَّلاثةُ، قال: فجَعَلتُ أخرُجُ إلى السُّوقِ، فلا يُكَلِّمُني أحَدٌ، وتَنَكَّرَ لَنا النَّاسُ، حَتَّى ما هُم بالذينَ نَعرِفُ، وتَنَكَّرَت لَنا الحيطانُ التي نَعرِفُ حَتَّى ما هيَ الحيطانُ التي نَعرِفُ، وتَنَكَّرَت لَنا الأرضُ حَتَّى ما هيَ الأرضُ التي نَعرِفُ، وكُنتُ أقوى أصحابي، فكُنتُ أخرُجُ، فأطوفُ بالأسواقِ، وآتي المَسجِدَ، فأدخُلُ، وآتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُسَلِّمُ عليه، فأقولُ: هَل حَرَّكَ شَفَتَيه بالسَّلامِ، فإذا قُمتُ أُصَلِّي إلى ساريةٍ، فأقبَلتُ قِبَلَ صَلاتي، نَظَرَ إلَيَّ بمُؤَخَّرِ عَينَيه، وإذا نَظَرتُ إلَيه أعرَضَ عَنِّي، واستَكانَ صاحِبايَ، فجَعَلا يَبكيانِ اللَّيلَ والنَّهارَ، لا يُطلِعانِ رُؤوسَهما، فبَينا أنا أطوفُ السُّوقَ إذا رَجُلٌ نَصرانيٌّ، جاءَ بطَعامٍ يَبيعُه، يَقولُ: مَن يَدُلُّ على كَعبِ بنِ مالِكٍ، فطَفِقَ النَّاسُ يُشيرونَ له إلَيَّ، فأتاني وأتاني بصَحيفةٍ مِن مَلِكِ غَسَّانَ، فإذا فيها: أمَّا بَعدُ: فإنَّه بَلَغَني أنَّ صاحِبَكَ قد جَفاكَ وأقصاكَ، ولَستَ بدارِ مَضيَعةٍ ولا هَوانٍ، فالحَقْ بنا نُواسِكَ، فقُلتُ: هذا أيضًا مِنَ البَلاءِ والشَّرِّ! فسَجَرتُ لَها التَّنُّورَ، وأحرَقتُها فيه، فلَمَّا مَضَت أربَعونَ لَيلةً إذا رَسولٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أتاني، فقال: اعتَزِلِ امرَأتَكَ، فقُلتُ: أأُطَلِّقُها؟ قال: لا، ولَكِن لا تَقرَبَنَّها، فجاءَتِ امرَأةُ هِلالٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ شَيخٌ ضَعيفٌ، فهَل تَأذَنُ لي أن أخدُمَه؟ قال: نَعَم، ولَكِن لا يَقرَبَنَّكِ، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، ما به حَرَكةٌ لشَيءٍ، ما زالَ مُكِبًّا يَبكي اللَّيلَ والنَّهارَ مُنذُ كان مِن أمرِه ما كانَ، قال كَعبٌ: فلَمَّا طالَ عليَّ البَلاءُ اقتَحَمتُ على أبي قَتادةَ حائِطَه -وهو ابنُ عَمِّي- فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فقُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أبا قَتادةَ، أتَعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه؟ فسَكَتَ، ثُمَّ قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أبا قَتادةَ، أتَعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فلَم أملِكْ نَفسي أن بَكَيتُ، ثُمَّ اقتَحَمتُ الحائِطَ خارِجًا، حَتَّى إذا مَضَت خَمسونَ لَيلةً مِن حينِ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ عَن كَلامِنا، صَلَّيتُ على ظَهرِ بَيتٍ لَنا صَلاةَ الفَجرِ، ثُمَّ جَلَستُ وأنا في المَنزِلةِ التي قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قد ضاقَت علينا الأرضُ بما رَحُبَت، وضاقَت علينا أنفُسُنا، إذ سَمِعتُ نِداءً مِن ذِروةِ سَلْعٍ: أن أبشِرْ يا كَعبُ بنَ مالِكٍ! فخَرَرتُ ساجِدًا، وعَرَفتُ أنَّ اللهَ قد جاءَنا بالفَرَجِ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ يَركُضُ على فرَسٍ يُبَشِّرُني، فكانَ الصَّوتُ أسرَعَ مِن فرَسِه، فأعطَيتُه ثَوبي بشارةً، ولَبِستُ ثَوبَينِ آخَرَينِ، وكانَت تَوبَتُنا نَزَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُلُثَ اللَّيلِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ عَشيئَتِئِذٍ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا نُبَشِّرُ كَعبَ بنَ مالِكٍ؟ قال: إذًا يَحطِمنَّكُمُ النَّاسُ، ويَمنَعونَكُمُ النَّومَ سائِرَ اللَّيلةِ! وكانَت أُمُّ سَلَمةَ مُحسِنةً مُحتَسِبةً في شَأني، تَحزَنُ بأمري، فانطَلَقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو جالِسٌ في المَسجِدِ وحَولَه المُسلِمونَ، وهو يَستَنيرُ كاستِنارةِ القَمَرِ، وكانَ إذا سُرَّ بالأمرِ استَنارَ، فجِئتُ فجَلَستُ بَينَ يَدَيه، فقال: أبشِرْ يا كَعبُ بنَ مالِكٍ بخَيرِ يَومٍ أتى عليكَ مُنذُ يَومِ ولَدَتكَ أُمُّكَ! قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أمِن عِندِ اللهِ، أو مِن عِندِكَ؟ قال: بَل مِن عِندِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ تَلا عليهم: {لَقد تابَ اللهُ على النَّبيِّ والمُهاجِرينَ والأنصارِ} حَتَّى بَلَغَ {إنَّ اللهَ هو التَّوَّابُ الرَّحيمُ} قال: وفينا نَزَلَت أيضًا {اتَّقوا اللهَ وكونوا مَعَ الصَّادِقينَ} [التوبة: 117] فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أن لا أُحَدِّثَ إلَّا صِدقًا، وأن أنخَلِعَ مِن مالي كُلِّه صَدَقةً إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وإلى رَسولِه، فقال: أمسِكْ عليكَ بَعضَ مالِكَ، فهو خَيرٌ لَكَ، قُلتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهمي الذي بخَيبَرَ، قال: فما أنعَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليَّ نِعمةً بَعدَ الإسلامِ أعظَمَ في نَفسي مِن صِدقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صَدَقتُه أنا وصاحِبايَ، أن لا نَكونَ كَذَبنا، فهَلَكنا كما هَلَكوا، إنِّي لَأرجو أن لا يَكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أبلى أحَدًا في الصِّدقِ مِثلَ الذي أبلاني، ما تَعَمَّدتُ لكَذبةٍ بَعدُ، وإنِّي لَأرجو أن يَحفَظَني اللهُ فيما بَقيَ
الراويكعب بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم27175
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأزدِ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى صدقةٍ، فلمَّا جاءَ قالَ: هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ العاملِ نَبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ: هذا لي وَهَذا أُهْديَ إليَّ فَهَلَّا جلسَ في بيتِ أبيهِ وبيتِ أمِّهِ، فلينظُر هل تأتيهِ هديَّةٌ أم لا، والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لا يأتي أحدٌ منكُم بشيءٍ إلَّا طيفَ بِهِ يومَ القيامةِ يحملُهُ علَى عنقِهِ إن كانَ بعيرًا لَهُ رغاءٌ أو بقرةً لَها خوارٌ أو ثورًا لَهُ ثوارٌ - وربَّما قالَ: يتْعرُ - قالَ: ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرتي إبطيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم4/ 92
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (99)
جاء الله يحمله يوم القيامةفهلا كان قبل أن تأتيني بهلا يأخذ أحدكم منها شيئافهلا قبل أن تأتينا بهفهلا قبل أن تأتيني بهلا دين لمن لا هجرة لههلا قبل أن تأتيني بهالسعي في إسقاط الحدتاب الله على النبيبيت أبيه وبيت أمهكونوا مع الصادقينقبل أن تأتيني بهالشفاعة في الحدمن لم يهاجر هلكقبل أن تأتي بهصدقات بني سليمصفوان بن أميةقبل أن تأتينيقطع يد السارقهدية أهديت ليبقرة لها خواراللهم هل بلغتثلاثين درهمايا رسول اللهثلاثون درهمابعير له رغاءاعتزل امرأتكثلاثين درهمقبل أن تأتيأنسئه ثمنهاابن اللتبيةألا هل بلغتكعب بن مالكليلة العقبةيوم القيامةثور له ثوارعفرتي إبطيهتوسد رداءهأباطيح مكةسرق خميصتياقطعوا يدهقطع السارقالحرب خدعةخمسون ليلةأباطح مكةغزوة تبوكلا تقربهاقطع اليدأهبها لهتقطع يدهلم يهاجرعفوت عنهشاة تيعرغزوة بدرالشفاعةهلا قبلتأتينيللسارقبلغ...فتح...الرداءالسارقالصدقةالمسجدهبه ليالسرقةلا دينمتوسداقطع يدالتوبةالعاملشفاعةخميصةهب ليمهاجراختلسصفوانالصدقهجرةولكنجهادونيةتوسدسارقسرقتفهلاصدقةرداءيقطعهاجرسرقةهديةهلامكةقطعهبةسرقحلةهلك

تخريج حديث فهلا قبل أن تأتي به



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب