أحاديث عن: لا أعتذر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لا أعتذر
⭐ صحيح
📂 باب الوضوء لردّ السلام
عن المهاجر بن قُنفذ أنه أتى النبي ﷺ وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه السلام حتَّى توضأ، ثم اعتذر إليه فقال: «إنِّي كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طُهر». أو قال: «على طهارة».
صحيح رواه أبو داود (١٧) واللفظ له، والنسائي (٣٨) وابن ماجه (٣٥٠) كلهم من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن حُصين بن المنذر أبي ساسان، عن المهاجر بن قنفذ بن عمير فذكر مثله، إلَّا ابن ماجه؛ فإنَّ فيه: «أتيت النبي ﷺ وهو يتوضأ» بدلا من «يبول»، ثم قال: «إنه لم يمنعني من أن أرد عليك إلَّا أنِّي كنت على غير وضوء».
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قول النبي ﷺ: «لا...
عن عائشة أن فاطمة عليها السلام بنت النبي ﷺ أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول اللَّه ﷺ مما أفاء اللَّه عليه بالمدينة وفَدَك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «لا نورث ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد ﷺ في هذا المال». وإني واللَّه لا أغير شيئًا من صدقة رسول اللَّه ﷺ عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول اللَّه ﷺ، ولأعملنَّ فيها بما عمل به رسول اللَّه ﷺ، فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئًا، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك، فهجرته، فلم تكلمه حتى توفيت، وعاشت بعد النبي ﷺ ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلى عليها، وكان لعلي من الناس وجهٌ حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر عليٌ وجوهَ الناس، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته، ولم يكن يبايع تلك الأشهر، فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا، ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر عمر، فقال عمر: لا واللَّه لا تدخل عليهم وحدك، فقال أبو بكر: وما عسيتُهم أن يفعلوا بي، واللَّه لآتينهم. فدخل عليهم أبو بكر، فتشهد علي، فقال: إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك اللَّه، ولم نفس عليك خيرا ساقه اللَّه إليك، ولكنك استبددت علينا بالأمر، وكنا نرى لقرابتنا من رسول اللَّه ﷺ نصيبًا، حتى فاضت عينا أبي بكر، فلما تكلم أبو بكر قال: والذي نفسي بيده، لقرابة رسول اللَّه ﷺ أحب إلي أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير، ولم أترك أمرا رأيت رسول اللَّه ﷺ يصنعه
فيها إلا صنعته. فقال علي لأبي بكر: موعدك العشية للبيعة. فلما صلى أبو بكر الظهر رقي على المنبر، فتشهد، وذكر شأن علي، وتخلفه عن البيعة، وعذره بالذي اعتذر إليه، ثم استغفر، وتشهد علي، فعظم حق أبي بكر، وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكارا للذي فضله اللَّه به، ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا، فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا. فسر بذلك المسلمون، وقالوا: أصبت، وكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع الأمر بالمعروف.
فيها إلا صنعته. فقال علي لأبي بكر: موعدك العشية للبيعة. فلما صلى أبو بكر الظهر رقي على المنبر، فتشهد، وذكر شأن علي، وتخلفه عن البيعة، وعذره بالذي اعتذر إليه، ثم استغفر، وتشهد علي، فعظم حق أبي بكر، وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكارا للذي فضله اللَّه به، ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا، فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا. فسر بذلك المسلمون، وقالوا: أصبت، وكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع الأمر بالمعروف.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٢٤٠، ٤٢٤١) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تدوين العطاء
عن ناشرة بن سمي اليزني قال: سمعت عمر بن الخطّاب رضي الله تعالى عنه يقول في يوم الجأبية وهو يخطب الناس: إن الله عز وجل جعلني خازنا لهذا المال، وقاسِمَه له، ثمّ قال: بل الله يقسمه، وأنا بادئٌ بأهل النَّبِيّ ﷺ، ثمّ أشرفِهم، ففرض لأزواج النَّبِيّ ﷺ عشرة آلاف إِلَّا جويرية وصفية وميمونة، فقالت عائشة: إن رسول الله ﷺ كان يعدل بيننا، فعدل بينهن عمر.
ثمّ قال: إني بادئ بأصحابي المهاجرين الأوّلين، فإنا أخرجنا من ديارنا ظلما وعدوانًا، ثمّ أشرفهم، ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن كان شهد بدرًا من الأنصار أربعة آلاف، ولمن شهد أُحُدًا ثلاثة آلاف. قال: ومن أسرع في الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومنَّ رجل إِلَّا مُناخ راحلته. هاني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إني أمّرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسانة، فنزعته، وأمّرتُ أبا عبيدة بن الجراح. فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله ما أعذرتَ يا عمر بن الخطّاب، لقد نزعتَ عاملا استعمله رسولُ الله ﷺ وغَمَدْتَ سيفا سلّه رسول الله ﷺ،
ووضعتَ لواءً نصبه رسول الله ﷺ، ولقد قطعتَ الرحم، وحسدتَ ابن العم. فقال عمر بن الخطّاب: إنك قريب القرابة، حديث السن، مُغضب من ابن عمك.
ثمّ قال: إني بادئ بأصحابي المهاجرين الأوّلين، فإنا أخرجنا من ديارنا ظلما وعدوانًا، ثمّ أشرفهم، ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن كان شهد بدرًا من الأنصار أربعة آلاف، ولمن شهد أُحُدًا ثلاثة آلاف. قال: ومن أسرع في الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومنَّ رجل إِلَّا مُناخ راحلته. هاني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إني أمّرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسانة، فنزعته، وأمّرتُ أبا عبيدة بن الجراح. فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله ما أعذرتَ يا عمر بن الخطّاب، لقد نزعتَ عاملا استعمله رسولُ الله ﷺ وغَمَدْتَ سيفا سلّه رسول الله ﷺ،
ووضعتَ لواءً نصبه رسول الله ﷺ، ولقد قطعتَ الرحم، وحسدتَ ابن العم. فقال عمر بن الخطّاب: إنك قريب القرابة، حديث السن، مُغضب من ابن عمك.
صحيح رواه أحمد (١٥٩٠٥) عن عليّ بن إسحاق، حَدَّثَنَا عبد الله - يعني ابن المبارك -، أخبرنا سعيد بن يزيد (هو أبو الشجاع) قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرميّ، يحدث عن عليّ بن رباح عن ناشرة بن سمي.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يومَ الجابيَةِ وهو يخطُبُ وإنِّي أعتذِرُ إليكم مِن عَزْلِ خالدِ بنِ الوليدِ فإنِّي أمَرْتُه أن يحبِسَ هذا المالَ على ضَعَفةِ المهاجرين فأعطاه ذا البأسِ وذا الشَّرَفِ وذا اللِّسانِ فعزَلْتُه وولَّيتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ قال أبو عمرِو بنُ حَفْصِ بنِ المُغيرةِ واللهِ ما أعذَرْتَ يا عمرُ بنَ الخطَّابِ لقد نزَعْتَ عاملًا استعمَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولقد قطَعْتَ الرَّحِمَ وحسَدْتَ ابنَ العَمِّ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ إنَّك قريبُ القرابةِ حديثُ السِّنِّ مُعْصِبٌ في ابنِ عمِّك
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا عندَ حُذَيفةَ بالمدائِنِ، فاستسقى دِهْقانًا، فجاءَه بماءٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فحَذَفَه به حذيفةُ، وكان فيه حِدَّةٌ، فكَرِهْنا أن نكَلِّمَه، ثُمَّ التفَتَ إلينا فقال: أعتَذِرُ إليكم، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا فقال: لا تَشْرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرةِ
عن ناشِرةَ بنِ سُمَيٍّ اليَزَنيِّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ في يَومِ الجابيةِ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَني خازِنًا لهذا المالِ وقاسِمَه له، ثُمَّ قال: بَلِ اللهُ يَقسِمُه، وأنا بادِئٌ بأهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ عَشَرةَ آلافٍ إلَّا جويريةَ، وصَفيَّةَ، ومَيمونةَ، فقالت عائِشةُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعدِلُ بَينَنا، فعَدَلَ بَينَهنَّ عُمَرُ، ثُمَّ قال: إنِّي بادِئٌ بأصحابي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ؛ فإنَّا أُخرِجنا مِن ديارِنا ظُلمًا وعُدوانًا، ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأصحابِ بَدرٍ مِنهم خَمسةَ آلافٍ، ولمَن كان شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ أربَعةَ آلافٍ، ولمَن شَهِدَ أُحُدًا ثَلاثةَ آلافٍ، قال: ومَن أسرَعَ في الهجرةِ أسرَعَ به العَطاءُ، ومَن أبطَأ في الهجرةِ أبطَأ به العَطاءُ، فلا يَلومَنَّ رَجُلٌ إلَّا مُناخَ راحِلَتِه، وإنِّي أعتَذِرُ إليكُم مِن خالِدِ بنِ الوليدِ، إنِّي أمَرتُه أن يَحبِسَ هذا المالَ على ضَعَفةِ المُهاجِرينَ، فأعطاه ذا البَأسِ، وذا الشَّرَفِ، وذا اللِّسانةِ، فنَزَعتُه وأمَّرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ: واللهِ ما أعذَرتَ يا عُمَرُ بنَ الخَطَّابِ، «لَقد نَزَعتَ عامِلًا استَعمَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وغَمَدتَ سَيفًا سَلَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووضَعتَ لواءً نَصَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، ولَقد قَطَعتَ الرَّحِمَ، وحَسَدتَ ابنَ العَمِّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّكَ قَريبُ القَرابةِ، حَديثُ السِّنِّ، مُغضَبٌ مِنِ ابنِ عَمِّكَ
عمرُ بنُ الخطابِ يومَ الجابيةِ وهو يخطبُ الناسَ إن اللهَ عزَّ وجلَّ جعلني خازنًا لهذا المالِ وقاسمَه ثم قال بل اللهُ يقسمُه وأنا بادئٌ بأهلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أشرفِهم ففرضَ لأزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةَ آلافٍ إلا جويريةَ وصفيةَ وميمونةَ قالت عائشةُ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدلُ بينَنا فعدل بينهنَّ عمرُ ثم قال إني بادئٌ بأصحابي المهاجرينَ الأولينَ فإنا أُخرجْنا من ديارِنا ظلمًا وعدوانًا ثم أشرفِهم ففرض لأهلِ بدرٍ منهم خمسةَ آلافٍ ولمن شهد بدرًا من الأنصارِ أربعةَ آلافٍ وفرض لمن شهِد أحدًا ثلاثةَ آلافٍ قال ومَن أسرع بالهجرةِ أسرعَ به العطاءُ ومن أبطأ بالهجرةِ أبطأ به العطاءُ فلا يلومَنَّ امرؤٌ إلا مناخَ راحلتِه وإني أعتذرُ إليكم من عزلِ خالدِ بنِ الوليدِ إني أمرتُه أن يحبسَ هذا المالَ على ضعفةِ المهاجرينَ فأعطاه ذا البأسِ وذا الشرفِ وذا اللسانِ فنزعتُه ووليتُ أبا عبيدةَ فقال أبو عمرِو بنُ حفصٍ واللهِ ما أعذرت يا عمرَ بنَ الخطابِ لقد نزعت عاملًا استعمله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغمدْتَ سيفًا سلَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضعت لواءًا نصبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحسدتَ ابنَ العمِّ فقال عمرُ بنُ الخطابِ إنك قريبُ القرابةِ حديثُ السنِّ مُعَصَّبٌ في ابنِ عمِّك
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بكى عليه ، فخرج أبو بكرٍ ، فقال : إِنَّي أعتذِرُ إليكم مِنْ شأنِ أولاءِ ، إِنَّهُنَّ حديثُ عهدٍ بجاهِلِيَّةٍ ، إِنَّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميِّتُ ينضحُ عليه الحميمُ ببكاءِ الحيِّ
لمَّا تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بُكِىَ عليهِ ، فخرجَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ، فقال : إني أعتذرُ إليكم من شأنِ أُولاءِ ، إنهنَّ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميتُ يُنضحُ عليهِ الحميمُ ببكاءِ الحيِّ
أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ أبي بَكرٍ لَمَّا توفِّيَ بُكيَ عليه، فخَرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى الرِّجالِ فقال: إنِّي أعتَذِرُ إلَيكُم مِن شَأنِ أولاءِ، إنَّهنَّ حَديثاتُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ الحَيِّ)
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، أنَّ عبدَاللهِ بنَ أبي بَكرٍ لَمَّا تُوفِّيَ بُكِيَ علَيهِ، قال: فخَرَج أبو بَكرٍ إلى الرِّجالِ، فقال: إنِّي أَعتذِرُ إليكُم مِن شأنِ أُولاءِ؛ إنَّهُنَّ حَديثاتُ عَهدٍ بجاهليَّةٍ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ الميِّتَ يُنضَحُ علَيهِ الحَميمُ ببُكاءِ الحَيِّ علَيهِ»
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بَكَى عَلَيْهِ فَخَرَجَ أبو بكرٍ فقال إني أعتذِرُ إليْكُمْ مِنْ شأْنِ أولاءِ إنهنَّ حديثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الميِّتُ تُنْضَحُ عَلَيْهِ الحميمُ بِبَكَاءِ الحيِّ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال لسعيدِ بنِ العاصِ ومرَّ به : إنِّي أراك وكأنَّ في نفسِك شيئًا ، أراك تظنُّ أنِّي قتلتُ أباك ، إنِّي لو قتلتُه لم أعتذِرْ إليك من قتلِه ، ولكنِّي قتلتُ خالي العاصَ بنَ هشامِ بنِ المغيرةِ ، فأمَّا أبوك فإنِّي مررتُ به وهو يبحَثُ بحثَ الثَّورِ فحِدتُ عنه فصمَد له ابنُ عمِّه عليٌّ فقتَلَهُ
لما خاضَ الناسُ في أمرِ عائشةَ أرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عائشةَ قالَتْ فجِئْتُ وأنا أنتفِضُ من غيرِ حُمَّى فقال يا عائشةُ ما يقولُ الناسُ فقالَتْ لا والذي بعثَكَ بالحقِ لا أعتذِرُ من شيءٍ قالوه حتى ينزِلَ عذري منَ السماءِ فأنزل اللهُ فيها خمسَ عشرةَ آيةٍ من سورةِ النورِ ثم قرأَ الحكمَ حتى بلغَ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبينَ والطَّيِّبُونَ للطَّيِّبَاتِ قال فالخبيثاتُ من النساءِ للخبيثينَ منَ الرجالِ والخبيثونَ منَ الرجالِ للخبيثاتِ من النساءِ والطيباتُ منَ النساءِ للطيبينَ منَ الرجالِ والطيبونَ منَ الرجالِ للطيباتِ منَ النساءِ
لمَّا مات عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ ، خرج أبي بكرٍ ، فقال : إني أعتذرُ إليكم من شأنِ أولاءِ ، إنهنَّ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميتُ يُنْضَحُ عليهِ الحميمُ ببكاءِ الحيِّ عليهِ
عن ناشِرَةَ بنِ سُميٍّ اليزنِيِّ قالَ سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومِ الجابيةِ وهوَ يخطُبُ يقولُ إنِّي أعتذِرُ إليكم من عزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فإنِّي أمرتُهُ أن يحبِسَ هذا المالَ على ضعَفَةِ المهاجرينَ فأعطاه ذا البأسِ وذا الشرفِ وذا اللَّسانِ فعزلتُهُ وولَّيتُ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ فقالَ أبو عمرِو بنُ حفصِ بنِ المغيرةِ واللَّهِ ما أُعذِرتَ يا عمرُ بنَ الخطَّابِ لقد نزعتَ عامِلًا استعملَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغمدتَ سيفًا سلَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووضعتَ لواءً نصبَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولقد قطعتَ الرَّحمَ وحسدتَ ابنَ العمِّ فقالَ عُمرُ إنَّكَ قريبُ القرابةِ حديثُ السِّنِّ مغضَبٌ في ابنِ عمِّكَ
لقِيتُ عليًّا بالبصرةِ يومَ الجملِ بالحَزيزِ فقال لي ما الَّذي بطَّأ بك عنَّا أحُبُّ عثمانَ بطَّأ بك عنَّا قال ثمَّ حرَّك دابَّتَه وحرَّكتُ دابَّتي أعتذِرُ إليه فقال لي إن تُحبُّه فقد كان خيرَنا وأوصلَنا للرَّحِمِ
عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ كانَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ يَحمِلُ رايةَ المُسلِمينَ يومَ اليَمامةِ، وقدِ انكَشَفَ المُسلِمونَ حتَّى غلَبَتْ حَنيفةُ على الرِّجالِ، فجعَلَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ يَقولُ: «أمَّا الرِّجالُ فلا رِجالَ، وأمَّا الرِّحالَ فلا رِحالَ»، ثمَّ جعَلَ يَصيحُ بأعْلى صَوتِه: «اللَّهمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ من فِرارِ أصْحابي، وأبْرأُ إليكَ ممَّا جاءَ به مُسَيلِمةُ ومُحَلِّمُ بنُ الطُّفَيلِ»، وجعَلَ يشُدُّ بالرَّايةِ يَتقدَّمُ بها في نَحرِ العَدوِّ، ثمَّ ضارَبَ بسَيفِه حتَّى قُتِلَ رَحْمةُ اللهِ عليه، ووقَعَتِ الرَّايةُ، فأخَذَها سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، فقالَ المُسلِمونَ: يا سالِمُ، لنَخافُ أنْ نُؤْتى من قِبَلِكَ، فقالَ: بئسَ حامِلُ القُرآنِ أنا إنْ أُتيتُم من قِبَلي، وقُتِلَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ سنةَ اثنَتَيْ عَشْرةَ منَ الهِجْرةِ
حديث: "أنَّ عُمَرَ بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ساعيًا على بني كِلابٍ [وبَني سَعدِ بنِ دينارٍ، فقَسمَ فيهم حتَّى لم يَدَعْ شيئًا، حتَّى جاءَ بحِلسِه الذي خرجَ به على رقَبتِه، فقالت لهُ امرأتُه: أينَ ما جِئتَ به ممَّا يأتي به العُمَّالُ مِن عُراضةِ أهلِهم؟ قال: كانَ مَعي ضاغطٌ، فقالت: قد كُنتَ أمينًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، أوَبعثَ عُمَر معَك ضاغطًا؟! فقامت بذلك في نسائِها واشتَكَت عُمَرَ، فبلغَ عمرَ، فدعا مُعاذًا، فقال: أنا بعثتُ معكَ ضاغطًا! قال: لم أجِدْ شيئًا أعتذِرُ به إليها إلَّا ذلك، فضحِكَ عمرُ وأعطاه شيئًا، فقال: أرْضِها به، قال ابنُ جُريجٍ: وأقولُ: قولُ مُعاذٍ: الضَّاغِطُ: يريدُ به رَبَّه عزَّ وجَلَّ]"
عن السُّدِّيِ قال أتى ابنُ قمئةَ الحارثيَّ فرمى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحجرٍ فكسر أنفَه ورَبَاعِيتَه وشجَّه في وجهه فأثقَله وتفرَّق عنه أصحابُه ودخل بعضُهم المدينةَ وانطلق طائفةٌ فوق الجبلِ إلى الصخرةِ وجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ إليَّ عبادَ اللهِ إليَّ عبادَ اللهِ فاجتمع إليه ثلاثونَ رجلًا فجعلوا يسيرون بين يدَيه فلم يقِفْ أحدٌ إلا طلحةُ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ فحماه طلحةُ فرُمِيَ بسهمٍ في يدِه فيبَستْ يدُه وأقبل أُبيُّ بنُ خلَفٍ الجمحيُّ وقد حلَف ليقتلَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بل أنا أقتلُه فقال يا كذَّابُ أين تَفِرُّ فحمل عليه فطعنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جيبِ الدِّرعِ فجُرح جرحًا خفيفًا فوقع يخورُ خُوارَ الثَّورِ فاحتمَلوه وقالوا ليس بك جراحةٌ فما يجزعُك قال أليس قال لأقتُلنَّك لو كانت تجتمعُ ربيعةُ ومُضَرُ لقتلَهم فلم يلبثْ إلا يومًا أو بعضَ يومٍ حتى مات من ذلك الجَرحِ وفشا في الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قُتِلَ فقال بعضُ أصحابِ الصَّخرةِ ليت لنا رسولًا إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ فيأخذ لنا أمَنةً من أبي سفيانَ يا قومُ إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارْجِعوا إلى قومِكم قبل أن يأتوكم فيقتُلوكم فقال أنسُ بنُ النَّضرِ يا قومُ إن كان محمدٌ قد قُتِلَ فإنَّ ربَّ محمدٍ لم يُقتَلْ فقاتِلوا على ما قاتَل عليه محمدٌ اللهمَّ إني أَعتذِرُ إليك مما يقولُ هؤلاءِ وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ ثم شدَّ بسيفِه فقاتل حتى قُتِلَ وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ حتى انتهى إلى أصحابِ الصَّخرةِ فلما رأوه وضع رجلٌ سهمًا في قَوسه يرميه فقال أنا رسولُ اللهِ ففرحوا بذلك حين وجدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفرح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رأى أنَّ في أصحابِه مَن يُمتنَع به فلما اجتمعوا وفيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهب عنهم الحزنُ فأقبلوا يذكرون الفتحَ وما فاتهم منه ويذكرون أصحابَهم الذين قُتِلوا فقال اللهُ عزَّ وجلَّ في الذين قالوا إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارجِعوا إلى قومِكم وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ الآية فأقبل أبو سفيانَ حتى أشرف عليهم فلما نظروا إليه نسوا ذلك الذي كانوا عليه وهمَّهم أبو سفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس لهم أن يعلُونا اللهمَّ إن تُقتَلْ هذه العصابةَ لا تُعبدُ في الأرضِ ثم ندب أصحابَه فرموهم بالحجارةِ حتى أنزلوهم فقال أبو سفيانَ يومئذٍ أُعْلُ هُبَلَ حنظلةُ بحنظلةٍ ويومُ أُحُدٍ بيومِ بدرٍ
لَمَّا توفِّيَ عَبدُ اللهِ بُكيَ عليه [اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ أُناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه]
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: استسقى حذيفةُ مِن دِهقانٍ بالمدائنِ فأتاه بشرابٍ في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَفه بها فهِبْنا حذيفةَ أنْ نُكلِّمَه فلمَّا سكَن الغضبُ عنه قال: أعتذِرُ [ إليكم مِن هذا إنِّي كُنْتُ تقدَّمْتُ ] إليه ألَّا يسقيَني في هذا [ ثمَّ قال: ] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا قال: ( لا تشرَبوا في إناءِ الفضَّةِ ولا الذَّهبِ ولا تلبَسوا الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخرةِ )
سمِعتُ عمرَ رضِي اللهُ عنه يقولُ يومَ الجابيةِ وهو يخطبُ : إنَّ اللهَ جعلني خازنَ هذا المالِ وقاسمَه ثمَّ قال : بل اللهُ قسَمه ، وأنا بادئٌ بأهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أشرفِهم ، فقسَمَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةَ آلافٍ إلَّا جويريةَ وصفيَّةَ وميمونةَ وماريةَ ، فقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدل بيننا فعدل عمرُ بينهنَّ ، ثمَّ فرض لأصحابِ بدرٍ المهاجرين خمسةَ آلافٍ ، ولمن شهِدها من غيرِ المهاجرين أربعةَ آلافٍ ، ولمن شهِد أُحُدًا ثلاثةَ آلافٍ ، وقال : من أبطأ في الهجرةِ أبطأ عنه العطاءُ فلا يلومنَّ رجلٌ إلَّا مُناخَ راحلتِه ، وإنِّي أعتذِرُ إليكم من خالدِ بنِ الوليدِ إنِّي أمرتُه أن يحبِسَ هذا المالَ على ضعَفةِ المهاجرين فأعطاه ذا الشَّرَفِ وذا اللِّسانِ فنزعتُه وأمَّرتُ أبا عبيدةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جويرية وصفية وميمونةأبو عبيدة بن الجراحعبد الله بن أبي بكرسالم مولى أبي حذيفةعزل خالد بن الوليدحديثات عهد بجاهليةالمهاجرين والأنصارالمهاجرين الأولينالخبيثات للخبيثينوما محمد إلا رسولحديثو عهد بجاهليةحديث عهد بجاهليةبني سعد بن دينارعلي بن أبي طالبالطيبات للطيبينرب محمد لم يقتلخالد بن الوليدضعفة المهاجرينعمر بن الخطابسعيد بن العاصالعاص بن هشامعذر من السماءحسدت ابن العمزيد بن الخطابخمس عشرة آيةأوصلنا للرحمحنظلة بحنظلةأنس بن النضرحامل القرآنمعاذ بن جبلأزواج النبيآنية الذهبآنية الفضةببكاء الحيسورة النورقطعت الرحمعرضة أهلهمإناء الفضةإناء الذهبلا تشربوالا تلبسواأصحاب بدرأبو عبيدةعشرة آلافخمسة آلافبكاء الحيرسول اللهبحث الثورغمدت سيفايوم الجملأبو سفيانبكاء أهلهالاستسقاءالمهاجرينابن العملا أعتذرحب عثمانبني كلابالجابيةالديباجأهل بدرأبو بكراليمامةلا رجاللا رحالأعل هبلالدهقانتذكرواالوضوءالسلام«لا...الخطابالعطاءالحريرالدنياالآخرةالهجرةالحميماعتذارالبصرةالحزيزبطأ بكمسيلمةالرايةطهارةعنهمايقول:يقسمهتدوينالرحمالمالالميتببكاءعائشةالإفكعثمانخيرناربيعةحذيفةالغضب
تخريج حديث لا أعتذر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








