أحاديث عن: ما يصيب المؤمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما يصيب المؤمن
⭐ حسن
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن معاوية، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من شيء يُصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلَّا كفَّر الله عنه به من سيِّئاته».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٨٩٩) عن يعلى بن عبيد، قال: حدَّثنا طلحة -يعني ابن يحيى-، عن أبي بُردة، عن معاوية، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من نوقش الحساب عُذِّب
عن عائشة قالت: سمعت النبي ﷺ يقول في بعض صلاته: «اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا» فلما انصرف، قلت: يا نبي اللَّه، ما الحساب اليسير؟ قال: «أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه، إنه من نوقش الحساب يومئذ يا عائشة هلك، وكل ما يصيب المؤمن، يكفر اللَّه عز وجل به عنه، حتى الشوكة تشوكه».
حسن رواه أحمد (٢٤٢١٥)، وصحّحه ابن خزيمة (٨٤٩) والحاكم (١/ ٢٥٥، ٥٧) كلهم من حديث إسماعيل، حدّثنا محمد بن إسحاق قال: حدّثني عبد الواحد بن حمزة بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب صفة القيامة، وأهوالها
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما رُوي في اختلاف...
رُوي عن عبادة بن الصامت قال: خرجنا مع النبي ﷺ، فشهدت معه بدرًا، فالتقى الناس، فهزم الله العدو، فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون، وأكبّت طائفة على العسكر يحوونه ويجمعونه، وأحدقت طائفة برسول الله ﷺ لا يصيب العدو منه غرة، حتى إذا كان الليل، وفاء الناس بعضهم إلى بعض، قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها وجمعناها، فليس لأحد فيها نصيب، وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم بأحق بها منا، نحن نفينا عنها العدو وهزمناهم، وقال الذين أحدقوا برسول الله ﷺ: لستم بأحق بها منا، نحن أحدقنا برسول الله ﷺ، وخفنا أن يصيب العدو منه غرة واشتغلنا به، فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [الأنفال: ١] فقسمها رسول الله ﷺ على فواق بين المسلمين، قال: وكان رسول الله ﷺ إذا أغار في أرض العدو نفّل الربع، وإذا أقبل راجعًا وكُلُّ الناسِ، نفّل الثلث، وكان يكره الأنفال، ويقول: «ليردّ قوي المؤمنين على ضعيفهم»
حسن رواه أحمد (٢٢٧٦٢) عن معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة، عن سليمان بن موسى، عن أبي سلّام عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت فذكره والحديث حسن لغيره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لا يُصيبُ المُؤمِنَ مِن مُصيبةٍ، حتَّى الشَّوكةِ، إلَّا قُصَّ بها مِن خَطاياه، أو كُفِّرَ بها مِن خَطاياه
( اللَّهمَّ حاسِبْني حسابًا يسيرًا ) قالت : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ما الحسابُ اليسيرُ ؟ قال : ( أنْ يُنظَرَ في سيِّئاتِه ويُتجاوَزَ له عنها إنَّه مَن نُوقِش الحسابَ يومَئذٍ هلَك وكلُّ ما يُصيبُ المُؤمِنَ يُكفِّرُ عنه مِن سيِّئاتِه حتَّى الشَّوكةُ تشُوكُه )
اللَّهمَّ حاسِبْني حِسابًا يَسيرًا، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما الحِسابُ اليسيرُ؟ قال: أنْ يَنظُرَ في سيِّئاتِه ويَتجاوَزَ له عنها، إنَّه مَن نُوقِشَ الحسابَ يومئذٍ هَلَك، وكلُّ ما يُصِيبُ المؤمنَ يُكفِّرُ اللهُ عنه مِن سيِّئاتِه، حتَّى الشَّوكةِ تَشُوكُه
ما يُصيبُ المُؤمِنَ شَيءٌ إلَّا كان له به أجْرٌ، أو كفَّارةٌ حتى النَّكْبةُ والشَّوْكةُ
"لا يُصيبُ المُؤمِنَ هَمٌّ ولا حَزَنٌ، ولا نَصَبٌ، ولا وَصَبٌ، ولا أَذًى، إلَّا كُفِّرَ به عنه"
لا يُصيبُ المُؤمِنَ هَمٌّ، ولا حَزَنٌ، ولا وَصَبٌ، ولا نَصَبٌ، ولا أذًى إلَّا كُفِّرَ به عنه
المؤمنُ من المؤمنِ بمنزلةِ الرأسِ من الجسدِ كذلك المؤمنُ يُؤلمُه ما يصيبُ المؤمنينَ
حَديثُ: مَنزِلةُ المُؤمِنِ مِنَ الإيمانِ [يَعني حَديثَ: مَنزِلةُ المُؤمِنِ مِن أهلِ الإيمانِ مَنزِلةُ الرَّأسِ مِنَ الجَسَدِ؛ يَألمُ المُؤمِنُ لِما يُصيبُ أهلَ الإيمانِ كَما يَألمُ الرَّأسُ لِما يُصيبُ الجَسَدَ]
خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدت معه بدرًا فالتقَى الناسُ فهزمَ اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يَهزمون ويقتُلون وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يَجرونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن أحدقنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدنا معه بدرًا فالتقَى الناسَ فهزم اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يهزمونَ ويقتلونَ وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يحوزونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاءَ الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن نفَينا عنها العدوَّ وهزمناهم وقال الذين أحدقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لستم بأحقَّ بها منا نحنُ أحدقنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِفنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلُّ الناسِ نفل الثُّلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليَرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم
المؤمنُ من أهلِ الإيمانِ بمنزلةِ الرَّأسِ من الجسدِ يألمُ المؤمنُ لما يصيبُ أهلَ الإيمانِ كما يألمُ الرَّأسُ لما يُصيبُ الجسدَ
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَهِدتُ معه بَدرًا، فالتقى النَّاسُ، فهَزَمَ اللهُ العَدوَّ، فانطلَقَتْ طائفةٌ في آثارِهم يَهزِمونَ ويَقتُلونَ، وأكَبَّتْ طائفةٌ على العَسكرِ يَحوُونَه ويَجمَعونَه، وأحدَقَتْ طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصيبُ العَدوُّ منه غِرَّةً، حتى إذا كان اللَّيلُ، وفاءَ النَّاسُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال الذين جَمَعوا الغَنائمَ: نحن حَوَيْناها وجَمَعْناها فليس لأحدٍ فيها نَصيبٌ، وقال الذين خَرَجوا في طَلبِ العَدوِّ: لستم بأحَقَّ بها منَّا؛ نحن نَفَيْنا عنها العَدوَّ وهَزَمْناهم، وقال الذين أحدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لستم بأحَقَّ بها منَّا؛ نحن أحدَقْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخِفْنا أنْ يُصيبَ العَدوُّ منه غِرَّةً واشتَغَلْنا به، فنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1]، فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فُواقٍ بيْنَ المُسلِمينَ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أغارَ في أرضِ العَدوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ، وإذا أقبَلَ راجعًا وكَلَّ النَّاسُ نَفَّلَ الثُّلُثَ، وكان يَكرَهُ الأنفالَ، ويقولُ: ليَرُدَّ قَويُّ المؤمنينَ على ضَعيفِهم
عن عائشةَ قالتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني لأَعلَمُ أشَدَّ آيةٍ في القُرآنِ، فقال: ما هي يا عائشةُ؟ قلتُ: هذه الآيةُ يا رسولَ اللهِ {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] فقال: هو ما يُصيبُ العَبْدَ المؤمنَ، حتى النَّكْبةُ ُنكَبُها
المؤمِنُ من أهلِ الإيمانِ بمنزِلةِ الرأْسِ من الجسدِ ، يألمُ المؤمنُ لما يصيبُ اهلَ الإيمانِ ، كما يألمُ الرأسُ لما يصيبُ الجسدَ
مَثَلُ المُؤمِنِ مِن أهلِ الإيمانِ مَثَلُ الرَّأسِ مِن الجسدِ يألَمُ ممَّا يُصيبُ أهلَ الإيمانِ كما يألَمُ الرَّأسُ ممَّا يُصيبُ الجسَدَ
«خَرَجْنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَهِدْتُ معَه بَدْرًا، فالْتَقى النَّاسُ فهَزَمَ اللهُ -تَبارَكَ وتَعالى- العَدُوَّ، فانْطَلَقَتْ طائِفةٌ في آثارِهم يَهزِمونَ ويَقتُلونَ، وأَكَبَّتْ طائِفةٌ على العَسْكَرِ يَحْوونَه ويَجْمَعونَه، وأَحْدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصيبُ العَدُوُّ مِنه غِرَّةً، حتَّى إذا كانَ اللَّيلُ وفاءَ النَّاسُ بعضُهم إلى بعضٍ، قالَ الَّذين جَمَعوا الغَنائِمَ: نحن حَوَيْناها وجَمَعْناها فليس لأحَدٍ فيها نَصيبٌ، وقالَ الَّذين خَرَجوا في طَلَبِ العَدُوِّ: لسْتُم بأحَقَّ بها مِنَّا؛ نحن نَفَيْنا عنها العَدُوَّ وهَزَمْناهم، وقالَ الَّذين أحْدَقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لسْتُم بأحَقَّ بها مِنَّا؛ نحن أحْدَقْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخِفْنا أن يُصيبَ العَدُوُّ مِنه غِرَّةً واشْتَغَلْنا به، فنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} فقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فُواقٍ بَيْنَ المُسلِمينَ. قالَ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أغارَ في أرْضِ العَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ، وإذا أقْبَلَ راجِعًا وكَلَّ النَّاسُ نَفَّلَ الثُّلُثَ، وكانَ يَكرَهُ الأنْفالَ ويقولُ: <span class="bracket-explain">(ليَرُدَّ قَوِيُّ المُؤمِنينَ على ضَعيفِهم)</span>»
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فشهدتُ معه بدرًا، فالتقى الناسُ، فهزم اللهُ العدوَّ، فانطلقتْ طائفةٌ في آثارِهم يهزِمون، ويقتُلون، وأكبَّتْ طائفةٌ على العسكرِ يحوزونه،ويجمعونه، وأحدقَتْ طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصيبُ العدوُّ منه غِرَّةً، حتى إذا كان الليلُ، وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال الذين جمعوا الغنائمَ: نحن حويناها وجمعناها، فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ، وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ: لستم بأحقَّ بها منا، نحن نفينا عنها العدوَّ، وهزمناهم، وقال الذين أحدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لستُم بأحقَّ بها منا، نحن أحدَقنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخفنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به. فنزلت:{يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} فقسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فُواقٍ بين المسلمين، قال: وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفل الربعَ، وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكره الأنفالَ، ويقولُ: لِيَرُدَّ قَوِيُّ المؤمِنينَ عَلى ضَعيفِهم
حديثًا رواه أبو النَّضْرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، عن الأشجَعيِّ، عن الثَّوريِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عن سُلَيمانَ بنِ موسى -هو: ابنُ الأشدَقِ- عن مَكحولٍ، عن أبي سَلامٍ، عن أبي أُمامةَ؛ قال: لمَّا هَزَمَ اللَّهُ المشركينَ يَوْمَ بَدْر ذهبتْ طائفةٌ يَهزِمُونَ العدوَّ وَيُقَاتِلُونَ، وطائفةٌ حَوَتِ الغَنائمَ، وطائفةٌ حَدَقَتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَقَالَ أصحابُ الغَنيمَة: نَحْنُ حَوَيْنا الغَنيمَة؛ فنحنُ أحَقُّ بِهَا. وَقَالَ الآخَرُونَ: نَحْنُ كَشَفْنا العدوَّ. وَقَالَ الآخَرُونَ: نَحْنُ أَحْدَقْنا بِرَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَغْتالُهُ الْمُشْرِكُونَ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبحانَه: {يَسْأَلُونَكَ... }؛ فقَسَمَه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهُم. وروى هذا الحديثَ عَبدُ العَزيزِ بنِ مُحمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عَنْ سُلَيمان بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمامَةَ، عَنْ عُبادةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يعني حديث: خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدت معه بدرًا فالتقَى الناسُ فهزمَ اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يَهزمون ويقتُلون وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يَجرونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن أحدقنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
من يعمل سوءا يجز بهحاسبني حسابا يسيرايسألونك عن الأنفالالصبر على المصائبهزم الله المشركينما يصيب المؤمنينأصلحوا ذات بينكمإحداق برسول اللهعبادة بن الصامتما يصيب المؤمنهزم الله العدوالحساب اليسيرتكفير الذنوبالشوكة تشوكهأجر أو كفارةبمنزلة الرأسقوي المؤمنينقسمة الغنائمالعبد المؤمنحسابا يسيرانوقش الحسابأهل الإيمانهزيمة العدوالنساء 123اختلاف...يكفر اللهرسول اللهذات بينكمأبو أمامةيصيبه...المسلمينالابتلاءالغنائمالأنفالالتنفيلأشد آيةالغنيمةالمؤمنحاسبنيالحسابخطاياهيتجاوزسيئاتهالنكبةالشوكةضعيفهمبمنزلةيجز بهيؤذيهاللهمحسابايسيراوقسمةمصيبةسيئاتكفارةالجسديؤلمهمنزلةالرأسالربعالثلثالعدوالغرةعائشةالنفليصيبجسدهثوابفيمانوقشخروجمؤمنشوكةيكفريألمفواقشيءعنهعذبرويكفرهلكأجرحزننصبأذىمثلقص
تخريج حديث ما يصيب المؤمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








