أحاديث عن: نفقة في سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نفقة في سبيل الله
⭐ حسن
📂 باب فضل الإنفاق في سبيل...
عن خُريم بن فاتك الأسدي قال: قال رسول الله ﷺ: «من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت له بسبع مائة ضعف».
حسن رواه الترمذي (١٦٢٥)، وأحمد (١٩٠٣٦، ١٩٠٣٨)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٧١)، وصحّحه ابن حبان (٤٦٤٧)، والحاكم (٢/ ٨٧) كلهم من طرق عن زائدة (هو ابن قدامة) - ورواه أحمد (١٩٠٣٥)، وابن حبان (٦١٧١) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي - ورواه النسائي في المجتبى (٣١٨٦)، وفي الكبرى (٤٣٩٥)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٧٢) من طريق سفيان (هو الثوري) - ثلاثتهم عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه يُسير بن عميلة، عن خريم بن فاتك .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب صفي رسول الله ﷺ...
عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كان فيما احتج به عمر رضي الله عنه أنه قال كانت لرسول الله ﷺ ثلاث صفايا: بنو النضير وخيبر وفدك، فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه، وأمّا فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل، وأمّا خيبر فجزأها رسول الله ﷺ ثلاثة أجزاء: جزءين بين المسلمين وجزءا نفقة لأهله، فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين.
حسن رواه أبو داود (٢٩٦٧)، والبزّار (٢٥٦)، والبيهقي (٦/ ٢٩٦) من طرق عن أسامة بن زيد، عن الزّهريّ، عن مالك بن أوس بن الحدثان.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الفيء...
عن عمر قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ﷺ مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، فكانت لرسول الله ﷺ خاصة، وكان ينفق على أهله نفقة سنته، ثمّ يجعل ما بقي في السلاح والكُراع عدة في سبيل الله.
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد والسير (٢٩٠٤)، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٥٧: ٤٨) كلاهما من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، عن عمرو (هو ابن دينار)، عن الزّهريّ، عن مالك ابن أوس، عن عمر فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
النَّاسُ أربعةٌ ، والعمَّالُ ستَّةٌ . فالنَّاسُ موسَّعٌ لَهُ في الدُّنيا والآخرةِ ، وموسَّعٌ لَهُ في الدُّنيا مقتورٌ عليهِ في الآخرةِ ، ومقتورٌ عليهِ في الدُّنيا موسَّعٌ لَهُ في الآخرةِ ، وشقيٌ في الدُّنيا والآخرةِ . والأعمالُ موجبتانِ ، ومثلٌ بمثلٍ ، وعشرةُ أضعافٍ ، وسبعُمائةِ ضعفٍ ؛ فالموجبتانِ مَن ماتَ مسلمًا مؤمنًا لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا وجبَتْ لَهُ الجنَّةُ ، ومَن ماتَ كافرًا وجبَتْ لَهُ النَّارُ . ومَن همَّ بحسنةٍ فلَم يعملْها ، فعلِمَ اللَّهُ أنَّهُ قد أشعرَها قلبَه وحرصَ علَيها ، كُتبَت لَهُ حسنةً . ومَن همَّ بسيِّئةٍ لم تُكْتَب عليهِ ، ومَن عمِلَها كُتبَت واحدةً ولم تُضاعَف عليهِ . ومَن عملَ حسنةً كانت له بعشرةِ أمثالِها . ومَن أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ ، عزَّ وجلَّ ، كانت لَهُ بسبعِمائةِ ضعفٍ
الأعمالُ سِتَّةٌ، والنَّاسُ أربَعةٌ، فمُوجِبَتانِ، ومِثلٌ بِمِثلٍ، والحَسَنةُ بِعَشْرِ أمثالِها، والحَسَنةُ بِسَبْعِ مِئةٍ، فأمَّا المُوجِبَتانِ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، دخَلَ الجنَّةَ، ومَن ماتَ يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، دخَلَ النَّارَ، وأمَّا مِثلٌ بِمِثلٍ: فمَن هَمَّ بِحَسَنةٍ حتى يَشعُرَها قَلبُهُ، ويَعلَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك منه، كُتِبتْ له حَسَنةً، ومَن عمِلَ سَيِّئةً، كُتِبتْ عليه سَيِّئةً، ومَن عمِلَ حَسَنةً، كُتِبتْ له بِعَشْرِ أمثالِها، ومَن أنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ، فحَسَنةٌ بِسَبعِ مِئةٍ، والنَّاسُ أربَعةٌ، مُوَسَّعٌ عليه في الدُّنيا، مَقتورٌ عليه في الآخِرَةِ، ومُوَسَّعٌ عليه في الآخِرَةِ، مَقتورٌ عليه في الدُّنيا، ومُوَسَّعٌ عليه في الدُّنيا والآخِرَةِ، ومَقتورٌ عليه في الدُّنيا والآخِرَةِ
الأعمالُ سِتَّةٌ، والنَّاسُ أربَعةٌ، فمُوجِبَتانِ، ومِثلٌ بِمِثلٍ، وحَسَنةٌ بِعَشْرِ أمثالِها، وحَسَنةٌ بِسَبعِ مِئةٍ، فأمَّا المُوجِبَتانِ: فمَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، دخَلَ الجنَّةَ، ومَن ماتَ يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، دخَلَ النَّارَ، وأمَّا مِثلٌ بِمِثلٍ: فمَن هَمَّ بِحَسَنةٍ حتى يَشعُرَها قَلبُهُ، ويَعلَمَها اللهُ منهُ، كُتِبتْ له حَسَنةً، ومَن عمِلَ سَيِّئةً، كُتِبتْ عليه سَيِّئةً، ومَن عمِلَ حَسَنةً فبِعَشْرِ أمثالِها، ومَن أنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ، فحَسَنةٌ بِسَبعِ مِئةٍ، وأمَّا النَّاسُ، فمُوَسَّعٌ عليه في الدُّنيا، مَقتورٌ عليه في الآخِرةِ، ومَقتورٌ عليه في الدُّنيا، مُوَسَّعٌ عليه في الآخِرةِ، ومَقتورٌ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، ومُوَسَّعٌ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ
النَّاسُ أربَعةٌ، والأعمالُ سِتَّةٌ، فالنَّاسُ مُوَسَّعٌ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، ومُوَسَّعٌ له في الدُّنيا، مَقتورٌ عليه في الآخِرةِ، ومَقتورٌ عليه في الدُّنيا، مُوَسَّعٌ عليه في الآخِرةِ، وشَقيٌّ في الدُّنيا والآخِرةِ. والأعمالُ مُوجِبتانِ، ومِثلٌ بِمِثلٍ، وعَشَرةُ أضعافٍ، وسَبعُ مِئةِ ضِعفٍ. فالمُوجِبتانِ: مَن ماتَ مُسلِمًا مُؤمِنًا، لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، فوجَبَتْ له الجنَّةُ، ومَن ماتَ كافِرًا، وجَبَتْ له النَّارُ، ومَن هَمَّ بِحَسَنةٍ فلم يَعمَلْها، فعلِمَ اللهُ أنَّهُ قد أشعَرَها قَلبَهُ، وحرَصَ عليها، كُتِبَتْ له حَسَنةً، ومَن هَمَّ بِسَيِّئةٍ، لم تُكتَبْ عليه، ومَن عمِلَها، كُتِبَتْ واحِدَةً، ولم تُضاعَفْ عليه، ومَن عمِلَ حَسَنةً، كانَتْ له بِعَشْرِ أمثالِها، ومَن أنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ، كانت له بِسَبعِ مِئةِ ضِعفٍ
مَن أَرْسَلَ نفقةً في سبيلِ اللهِ ، وأَقَامَ في بيتِه ، فله بكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائةِ دِرْهَمٍ ، ومَن غَزَا بنفسِه في سبيلِ اللهِ فأَنْفَقَ في وجهِه ذلك ، فله بكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ
من أرسل نفقةً في سبيلِ اللهِ وأقام في بيتِه فله بكلِّ درهمٍ سبعُمائةِ درهمٍ ومن غزا بنفسِه في سبيلِ اللهِ وأنفق في وجهِه ذلك فله بكلِّ دِرهمٍ ألفُ سَبعِمائةِ درهمٍ
من أرسل نفقةً في سبيلِ اللهِ وأقام في بيتِه فله بكلِّ درهمٍ سبعُمائةِ درهمٍ ومن غزا بنفسِه في سبيلِ اللهِ وأنفقَ في وجهِ ذلك فله بكلِّ درهمٍ سبعُمائةِ ألفِ درهمٍ ثم تلا هذه الآية {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ}
دخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ نَعودُه، وامْرأتُه نَحيفةٌ جالِسةٌ عندَ رَأسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلْنا لها: كيف باتَ أبو عُبَيدةَ اللَّيلةَ؟ قالَتْ: باتَ بأجْرٍ، فأقبَلَ علينا بوَجهِه، فقالَ: إنِّي لم أبِتْ بأجْرٍ، ثمَّ قالَ: ألَا تَسْألونَ عمَّا قلْتُ؟ فقُلْنا: ما أعْجَبَنا ما قلْتَ فنَسألُكَ عنه، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن أنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِ مائةٍ، ومَن أنفَقَ على نَفْسِه وأهْله، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى فالحَسنةُ بعَشرِ أمْثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابْتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جسَدِه فهو له حِطَّةٌ»
الناسُ أربعةٌ، والأعمالُ ستةٌ، فالناسُ مُوسَّعٌ عليه في الدنيا والآخرةِ، ومُوسَّعٌ عليه في الدنيا مَقْتُورٌ عليه في الآخرةِ، ومُقْتُورٌ عليه في الدنيا مُوسَّعٌ عليه في الآخرةِ، وشَقِيٌّ في الدنيا والآخرةِ. والأعمالُ مُوجِبتان ومثلٌ بمثلٍ وعشرةِ أضعافٍ وسبعمئةِ ضعفٍ، فالمُوجِبَتان: مَن ماتَ مسلمًا مؤمنًا لا يُشْرِكُ باللهِ شيئًا فوَجَبَتْ له الجنةُ، ومَن ماتَ كافرًا وجَبَتْ له النارُ ومَن همَّ بحسنةٍ فلم يَعْمَلْها فعَلِمَ اللهُ أنه قد أَشْعَرَها قلبُه وحَرِصَ عليها ؛كُتِبَتْ له حسنةٌ، ومَن همَّ بسيئةٍ لم تُكْتَبْ عليه، ومَن عَمِلَها كُتِبَتْ واحدةٌ ولم تُضَاعَفْ عليه، ومَن عَمِلَ حسنةً كانت بعشرةِ أمثالِها، ومَن أَنْفَقَ نفقةً في سبيلِ اللهِ كانت له سبعمائةِ ضعفٍ
الناسُ أربعةٌ، والأعمالُ ستةٌ، فالناسُ مُوَسَّعٌ عليه في الدنيا والآخرةِ، ومُوَسَّعٌ عليه في الدنيا مَقْتُورٌ عليه في الآخرةِ، ومقتورٌ عليه في الدنيا مُوَسَّعٌ عليه في الآخرةِ، وشِقِيٌّ في الدنيا والآخرةِ، والأعمال مُوجبَتانِ، ومثلٌ بمثلٍ وعشرةُ أضعافٍ وسبعمئةِ ضعفٍ، فالمُوجِبَتان: مَن مات مُسْلِمًا مؤمنًا لا يُشْرِكُ باللهِ شيئًا، فوَجَبَتْ له الجنةُ، ومَن مات كافرًا وجَبَتْ له النارُ. ومَن همَّ بحسنةٍ فلم يَعْمَلْها فعَلِمَ اللهُ أنه قد أشْعَرَها قلبُه وحَرِصَ عليها كُتِبَتْ له حسنةٌ،ومَن همَّ بسيئةٍ لم تُكْتَبْ عليه ومِن عَمِلَها كُتِبَتْ واحدةٌ ولم تُضَاعَفْ عليه، ومَن عَمِلَ حسنةً كانت بعشرةِ أمثالِها، ومَن أنفَقَ نفقةً في سبيلِ اللهِ كانت له سبعمائةِ ضعفٍ
مَن أنفقَ نَفقةً في سَبيلِ اللهِ فاضِلةً فبسَبعِ مِائةٍ، ومَن أنفقَ على نَفسِه أو أهلِه أو مازَ أذًى -وفي رِوايةٍ أو أماطَ أذًى- أو تَصَدَّق بصَدَقةٍ، فحَسَنةٌ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ
دخلنا على أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نعودَهُ من شكوى أصابَهُ وامرأتُهُ تُحَيْفَةُ قاعدةٌ عندَ رأسِهِ قلتُ كيفَ باتَ أبو عبيدةَ قالت واللَّهِ لقد باتَ بأجرٍ فقالَ أبو عبيدةَ ما بتُّ بأجرٍ وكانَ مقبلًا بوجهِهِ على الحائطِ فأقبلَ على القومِ وقالَ ألا تسألوني عمَّا قلتُ قالوا ما أعجبَنا ما قلتَ فنسألُكَ عنهُ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ فبسبعمائةٍ ومن أنفقَ على نفسِهِ وأهلِهِ وعادَ مريضًا أو ما زاد فالحسنةُ بعشرِ أمثالِها والصَّومُ جنَّةٌ ما لم يخرقْها ومَن ابتلاهُ [اللَّهُ] في جسدِهِ فهوَ لهُ حِطَّةٌ
كانَتْ أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مما لم يُوجِفِ المُسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكابٍ فكانَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالصةً وكان يُنفِقُ على أهلِه منها نَفَقَةَ سَنةٍ وقال مرةً قُوتَ سَنةٍ وما بقِي جعَله في الكُراعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا لم يوجِفِ المُسلِمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِصةً، وكان يُنفِقُ على أهلِه مِنها نَفَقةَ سَنَتِه -وقال مَرَّةً: قوتَ سَنَتِه- وما بَقيَ جَعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللَّهُ علَى رسولِهِ ، ممَّا لم يوجِفِ المسلِمونَ علَيهِ بخيلٍ ولا رِكابٍ ، فَكانَت لرسولِ اللَّهِ خالِصًا ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعزِلُ نفقةَ أهلِهِ سنةً ، ثمَّ يجعَلُ ما بقيَ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ جئتُهُ مرحبًا بالرَّاكبِ المهاجرِ مرحبًا بالرَّاكبِ المهاجرِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ لا أدَعُ نفقةً أنفقتُها عليكَ إلَّا أنفَقتُها في سبيلِ اللَّهِ
دخَلتُ على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ في مَرضِه، وامرأتُه تُحَيفةُ جالسةٌ عندَ رَأْسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلتُ: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: بات بأجْرٍ. فقال: إنِّي -واللهِ- ما بِتُّ بأجْرٍ! فكأنَّ القَومَ ساءهم، فقال: ألَا تَسألوني عمَّا قُلتُ؟ قالوا: إنَّا لم يُعجِبْنا ما قُلتَ، فكيف نَسألُكَ؟ قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ نَفقةً فاضلةً في سَبيلِ اللهِ، فبسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على عيالِه، أو عاد مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسنةُ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسدِه، فهو له حِطَّةٌ
قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جِئْتُ: «مَرحبًا بالرَّاكِبِ المُهاجِرِ، مَرحبًا بالرَّاكِبِ المُهاجِرِ، مَرحبًا بالرَّاكِبِ المُهاجِرِ»، فقلْتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لا أدَعُ نَفَقةً أنفَقْتُها إلَّا أنفَقْتُ مِثلَها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ أموالَ بني النَّضيرِ كانت ممَّا أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا لم يُوجِفِ المُسلِمونَ عليه بِخَيْلٍ ولا ركابٍ فكانت له خالصةً فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سنَتِه وما بقي جعَله في الكُراعِ والسِّلاحِ في سبيلِ اللهِ
كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه ممَّا لَم يوجِفْ عليه المُسلِمونَ بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، فكان يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنةٍ، وما بَقيَ يَجعَلُه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ
أرسلَ إليَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ . . . إنَّ أموالَ بَني النَّضيرِ كانَت مِمَّا أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ مِمَّا لم يوجِفْ عليهِ المسلِمونَ بِخيلٍ ، ولا رِكابٍ ، فَكانَ ينفقُ على أَهْلِهِ منها نفقةَ سنَةٍ وما بقيَ جعلَهُ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من ابتلاه الله في جسده فهو له حطةمن أنفق نفقة فاضلة في سبيل اللهابتلاه الله ببلاء في جسدهالحسنة بعشر أمثالهاالنفقة في سبيل اللهلا يشرك بالله شيئامن مات مسلما مؤمناحسنة بعشر أمثالهانفقة في سبيل اللهسبعمائة ألف درهمعدة في سبيل اللهلم يوجف المسلمونخالصا لرسول اللهأموال بني النضيرالحسنة بسبع مئةيضاعف لمن يشاءالراكب المهاجرلا يشرك باللهحسنة بسبعمائةنفقة أهله سنةمن مات مسلمامن مات كافراالهم بالحسنةالهم بالسيئةأقام في بيتهسبعمائة درهمما لم يخرقهاخيل ولا ركابيا رسول اللهلم يوجف عليهالناس أربعةسبعمائة ضعفالأعمال ستةعشر أمثالهاسبع مئة ضعفألف سبعمائةمقتور عليهعشرة أضعافسبعمئة ضعفنفقة فاضلةبني النضيرالنبي خاصةالموجبتاندخل الجنةسبيل اللهغزا بنفسهالصوم جنةموسع عليهبسبع مائةفبسبعمائةأفاء اللهعاد مريضاالفيء...مثل بمثلهم بحسنةسبع مائةهم بسيئةنفقة سنةبسبع مئةالإنفاقسبيل...الثلاث:والكراعموجبتانسبعمائةقوت سنةلم يوجفماز أذىالمهاجرالنضيرالسلاحابتلاءالكراعلا أدعصفاياوخيبرسنته،الصومخالصةمرحباأنفقتمثلهاأنفقنفقةسبيلكتبتبسبعمائةوفدكﷺ...ينفقأهلهيجعلدرهمعيالضعفصفيجاءحطةأجر
تخريج حديث نفقة في سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








