أحاديث عن: يرفع الله ويخفض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يرفع الله ويخفض
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن أبي هريرة يبلغ به النبَّي ﷺ قال: «قال اللَّه تبارك وتعالى: يا ابن آدم، أَنْفِق أُنْفِق عليك». وقال: «يمين اللَّه ملآي (وقال ابن نمير: ملآن) سخاء لا يغيضها شيءٌ، اللّيلَ والنّهار».
وفي رواية قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه قال لي: أَنفق أُنفق عليك».
وقال رسول اللَّه ﷺ: «يمين اللَّه ملآى، لا يغيضها سحّاء الليل والنهار. أرأيتم ما أنفق مذ خلق السماء والأرض؟ فإنه لم يغضه ما في يمينه». قال: «وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض».
وفي رواية قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه قال لي: أَنفق أُنفق عليك».
وقال رسول اللَّه ﷺ: «يمين اللَّه ملآى، لا يغيضها سحّاء الليل والنهار. أرأيتم ما أنفق مذ خلق السماء والأرض؟ فإنه لم يغضه ما في يمينه». قال: «وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض».
متفق عليه رواه البخاريّ في التوحيد (٧٤١٩)، ومسلم في الزكاة (٩٩٣) كلاهما من حديث عبد الرزاق، حدثنا معمر بن راشد، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث وهي الرواية الثانية عند مسلم، ولفظ البخاريّ قريب منه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن النّواس بن سَمْعان الكِلابيّ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من قلب إِلَّا بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه». وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: «يا مثبت القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك». قال: «والميزان بيد
الرّحمن يرفع أقوامًا، ويخفض آخرين إلى يوم القيامة».
الرّحمن يرفع أقوامًا، ويخفض آخرين إلى يوم القيامة».
صحيح روه ابن ماجه (١٩٩) عن هشام بن عمّار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدّثنا ابن جابر، قال: سمعت بُسْر بن عبد اللَّه يقول: سمعتُ أبا إدريس الخولانيّ يقول: حدثني النواس ابن سمعان، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في عرش...
عن أبي هريرة يبلغُ به النبيَّ ﷺ قال: «قال اللَّه تبارك وتعالى: يا ابنَ آدم، أنْفقْ أُنفِق عليك». وقال: «يمين اللَّه ملآي (وقال ابنُ نمير: ملآن) سحَّاء لا يغيضها شيءٌ اللّيلَ والنّهار».
وفي رواية: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه قال لي: أَنفْق أُنفقْ عليك». وقال
رسول اللَّه ﷺ: «يمين اللَّه ملآي لا يغيضها سحّاء اللّيل والنّهار. أرأيتم ما أنفقَ مذْ خلق السّماء والأرض؟ فإنّه لم يغض ما في يمينه». قال: «وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض».
وفي رواية: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه قال لي: أَنفْق أُنفقْ عليك». وقال
رسول اللَّه ﷺ: «يمين اللَّه ملآي لا يغيضها سحّاء اللّيل والنّهار. أرأيتم ما أنفقَ مذْ خلق السّماء والأرض؟ فإنّه لم يغض ما في يمينه». قال: «وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض».
متفق عليه رواه مسلم في الزّكاة (٩٩٣) من طريق ابن عيينة، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجُلًا قال: سعِّرْ لنا يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّما يَرفَعُ اللهُ ويَخفِضُ، إنِّي لأرجو أن ألقى اللهَ وليس لأحدٍ عندي مَظلِمةٌ، قال له آخَرُ: سعِّرْ، قال: أدعو اللهَ
أنَّ رجُلًا قال: سعِّرْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّما يَرفَعُ اللهُ ويَخفِضُ، إنِّي لَأَرجو ْأن أَلقَى اللهَ عزَّ وجَلَّ وليسَ لِأحَدٍ عندي مَظلِمةٌ، وقال آخَرُ: سعِّرْ، قال: ادْعوا اللهَ عزَّ وجَلَّ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازَةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدُ، فجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسْنا حَولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ -قال عُمَرُ بنُ ثابتٍ: وُقَّعٌ، ولم يَقُلْه أبو عَوانَةَ- فجعَلَ يَرفَعُ بَصَرَه، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ، ويَخفِضُ بَصَرَه، ويَنظُرُ إلى الأرضِ، ثم قال: أعوذُ باللهِ من عذابِ القَبرِ قالَها مِرارًا، ثم قال: إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كان في إقبالٍ من الآخِرَةِ، وانقطاعٍ من الدُّنيا، جاءَه مَلَكٌ فجَلَسَ عندَ رأسِه، فيقولُ: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبةُ إلى مَغفِرَةٍ من اللهِ ورِضْوانٍ، فتَخرُجُ نَفْسُه، فتَسيلُ كما يَسيلُ قَطْرُ السِّقاءِ، قال عَمرٌو في حَديثِه، ولم يَقُلْه أبو عَوانَةَ: وإنْ كُنتُم تَرَونَ غيرَ ذلك، وتَنزِلُ ملائكةٌ من الجَنَّةِ بِيضُ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهم الشَّمسُ، معهم أكْفانٌ من أكْفانِ الجَنَّةِ، وحَنوطٌ من حَنوطِها، فيَجلِسون منه مَدَّ البَصَرِ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ لم يَدَعوها في يَدِه طَرْفَةَ عَينٍ، قال: فذَلِكَ قَولَه تَعالى: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61]، قال: فتَخرُجُ نَفْسُه كأطيَبِ رِيحٍ وُجِدَتْ، فتَعرُجُ به الملائكةُ، فلا يَأتون على جُندٍ بين السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ؟ فيُقالُ: فُلانٌ، بأحسَنِ أسمائِه حتى يَنتَهوا به أبوابَ سماءِ الدُّنيا فيُفتَحُ له، ويُشيِّعُه من كُلِّ سَماءٍ مُقرَّبوها حتى يَنتَهيَ إلى السَّماءِ السابعةِ، فيُقالُ: اكْتُبوا كِتابَه في عِلِّيينَ {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين: 19] فيُكتَبُ كِتابُه في عِلِّيينَ، ثم يُقالُ: رُدُّوه إلى الأرضِ، فإنِّي وَعَدتُهم أنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فيُرَدُّ إلى الأرضِ، وتُعادُ رُوحُه في جَسَدِه، فيَأتيهِ مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ، فيَنتَهِرانِهِ ويُجلِسانِهِ، فيَقولانِ: مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ ومَن نَبيُّك؟ فيقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، فيَقولانِ: فما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: هو رسولُ اللهِ، فيَقولانِ: وما يُدريكَ؟ فيقولُ: جاءَنا بالبيِّناتِ من ربِّنا فآمَنتُ به وصدَّقتُ، قال: وذلِك قَولُه تَعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، قال: ويُنادي مُنادي السَّماءِ أنْ قد صَدَقَ عَبدي، فأفْرِشوه من الجَنَّةِ، وأَلبِسوه من الجَنَّةِ، وأَرُوه مَنزِلَه منها، ويُفسَحُ له مَدَّ بَصَرِه، ويُمثَّلُ عَمَلُه له في صورةِ رَجُلٍ حَسَنِ الوَجْهِ طَيِّبِ الرائحةِ حَسَنِ الثيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بما أعَدَّ اللهُ لك، أبشِرْ برِضْوانٍ من اللهِ، وجَنَّاتٍ فيها نعَيمٌ مُقيمٌ، فيقولُ: بشَّرَك اللهُ بخَيرٍ، مَن أنتَ، فوَجهُك الوَجهُ الذي جاءَ بالخَيرِ؟ فيقولُ: هذا يَومُك الذي كُنتُ توعَدُ، أو الأمْرُ الذي كُنتُ توعَدُ، أنا عَمَلُك الصالحُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ سَريعًا في طاعَةِ اللهِ بَطيئًا عن مَعصيةِ اللهِ، فجَزاكَ اللهُ خيرًا، فيقولُ: يا ربِّ، أقِمِ الساعَةَ كي أرجِعَ إلى أهلي ومالي، قال: فإنْ كان فاجِرًا، وكان في إقبالٍ من الآخِرَةِ، وانقطاعٍ من الدُّنيا، جاءَه مَلَكٌ، فجَلَسَ عندَ رأسِه، فقال: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ، أبْشِري بسَخَطٍ من اللهِ وغَضَبِه، فتَنزِلُ الملائكةُ سودُ الوُجوهِ معهم مُسوحٌ من نارٍ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ قاموا فلم يَدَعوها في يَدِه طَرْفَةَ عَينٍ، قال: فتُفرَّقُ في جَسَدِه فيَستَخرِجُها، تُقطَعُ منها العُروقُ والعَصَبُ كالسَّفُّودِ الكَثيرِ الشُّعَبِ في الصوفِ المُبتَلِّ، فتَؤخَذُ من المَلَكِ فتَخرُجُ كأنتَنِ جيفَةٍ وُجِدَتْ، فلا تَمُرُّ على جُندٍ فيما بين السَّماءِ والأرضِ، إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الخَبيثةُ؟ فيقولُون: هذا فُلانٌ بأسوَأِ أسمائِه حتى يَنتَهوا به إلى سَماءِ الدُّنيا فلا يُفتَحُ لهم، فيقولُون: رُدُّوه إلى الأرضِ، إنِّي وَعَدتُهم أنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فيُرمَى به من السَّماءِ، قال: وتلا هذه الآيةَ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، قال: فيُعادُ إلى الأرضِ، وتُعادُ فيه رُوحُه، ويَأتيهِ مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ، فيَنتَهِرانِهِ ويُجلِسانِهِ، فيَقولون: مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ فيقولُ: لا أدْري، فيَقولُون: فما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكم؟ فلا يَهتَدي لاسمِه، فيُقالُ: مُحمَّدٌ، فيقولُ: لا أدْري سَمِعتُ النَّاسَ يقولُون ذلك، قال: فيُقالُ: لا دَرَيتَ، فيُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَختَلِفَ أضلاعُه، ويُمثَّلُ له عَمَلُه في صورةِ رَجُلٍ قَبيحِ الوَجْهِ مُنتِنِ الرِّيحِ قَبيحِ الثيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بعَذابِ اللهِ وسَخَطِه، فيقولُ: مَن أنتَ فوَجْهُك الذي جاءَ بالشَّرِّ؟ فيقولُ: أنا عمَلُكَ الخَبيثُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ بَطيئًا عن طاعةِ اللهِ سَريعًا إلى معصيةِ اللهِ، قال عَمرٌو في حَديثِه عن المِنهالِ عن زاذانَ عن البَراءِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيُقَيَّضُ له أصَمُّ أبكَمُ بيَدِه مِرزَبَّةٌ لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ صارَ تُرابًا -أو قال: رميمًا- فيَضرِبُه به ضَربَةً تَسمَعُها الخَلائِقُ إلَّا الثَّقَلينِ، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ فيُضرَبُ ضَربَةً أخرى. لَفظُ أبي داودَ الطَّيالسيِّ وخرَّجه عليُّ بنُ مَعبَدٍ الجُهَنيُّ من عِدَّةِ طُرُقٍ بمَعْناه: وزادَ فيه: ثم يُقَيَّضُ له أعمى أصمُّ معه مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ، فيَضرِبُه فيُدَقُّ بها من ذُؤابَتِه إلى خَصرِه ثم يُعادُ فيَضرِبُه ضَربَةً، فيُدَقُّ بها من ذُؤابَتِه إلى خَصرِه، وزادَ في بَعضِ طُرُقِه عندَ قَولِه: مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ: لو اجتَمَعَ عليه الثَّقَلانِ لم يَنقُلوها، فيُضرَبُ بها ضَربَةً، فيَصيرُ تُرابًا، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ، ويُضرَبُ بها ضَربَةً يَسمَعُها مَن على الأرضِ غيرَ الثَّقَلينِ، ثم يُقالُ: افْرِشوا له لَوحَينِ من نارٍ، وافْتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، فيُفرَشُ له لَوحانِ من نارٍ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ، وزادَ فيه عندَ قَولِه: وانقطاعٍ من الدُّنيا: نَزَلتْ به ملائكةٌ غِلاظٌ شِدادٌ، معهم حَنوطٌ من نارٍ، وسَرابيلُ من قَطِرانٍ يَحتوشونَه فتُنتَزعُ نَفْسُه كما يُنتزَّعُ السَّفُّودُ الكَثيرُ الشُّعَبِ من الصوفِ المُبتَلِّ يُقطَعُ معه عُروقُها، فإذا خَرَجتْ نَفْسُه، لَعَنَه كُلُّ مَلَكٍ في السَّماءِ، وكُلُّ مَلَكٍ في الأرضِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جنازةِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، فانتهَيْنا إلى القبرِ ولمَّا يُلْحَدْ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجلَسْنا حولَه كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ -قال عمرُو بنُ ثابتٍ: وُقَّعٌ، ولم يقُلْه أبو عوانةَ- فجعَلَ يرفَعُ بصَرَه وينظُرُ إلى السَّماءِ، ويخفِضُ بصَرَه وينظُرُ إلى الأرضِ، ثمَّ قال: أعوذُ باللهِ مِن عذابِ القبرِ، قالها مِرارًا. ثمَّ قال: إنَّ المُؤمِنَ إذا كان في قُبُلٍ مِن الآخرةِ وانقطاعٍ مِن الدُّنيا، جاءه ملَكٌ فجلَسَ عند رأسِه، فيقولُ: اخْرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ إلى مغفرةٍ مِن اللهِ ورضوانٍ، فتخرُجُ نفْسُه وتسيلُ كما يسيلُ قَطْرُ السِّقاءِ -قال عمرٌو في حديثِه، ولم يقُلْه أبو عوانةَ: وإنْ كنتُمْ تَرَونَ غيرَ ذلك- وتنزِلُ ملائكةٌ مِن الجنَّةِ بِيضُ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهم الشَّمسُ، معهم أكفانٌ مِن أكفانِ الجنَّةِ، وحَنوطٌ مِن حَنوطِ الجنَّةِ، فيجلِسونَ منه مَدَّ البصَرِ، فإذا قبَضَها الملَكُ لم يَدَعوها في يَدِه طرفةَ عَينٍ، فذلك قولُه تعالى: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61]. قال: فتخرُجُ نفْسُه كأطيبِ ريحٍ وُجِدَت، فتعرُجُ به الملائكةُ فلا يأتونَ على جُندٍ فيما بين السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ؟! فيقال: فُلانٌ -بأحسَنِ أسمائِه- حتَّى يَنْتهوا به إلى أبوابِ سماءِ الدُّنيا، فيُفْتَحُ له، ويُشيِّعُه مِن كلِّ سماءٍ مُقرَّبوها حتَّى يُنْتَهَى به إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فيقالُ: اكْتُبوا كتابَه في عِلِّيينَ: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين: 19]، فيُكْتَبُ كتابُه في عِلِّيينَ، ثمَّ يُقالُ: رُدُّوه إلى الأرضِ؛ فإنِّي وعدْتُهم أنِّي منها خلقْتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارةً أُخرى. قال: فيُرَدُّ إلى الأرضِ، وتُعادُ رُوحُه في جسَدِه، فيأتيه مَلَكانِ شديدَا الانتهارِ، فيَنْتهِرانِه ويُجْلسانِه، فيَقولانِ: مَن ربُّك؟ وما دِينُك؟ فيقولُ: ربِّيَ اللهُ، ودِيني الإسلامُ. فيقولانِ: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ الَّذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: هو رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فيقولانِ: وما يُدْريك؟ فيقولُ: جاءنا بالبيِّناتِ مِن رَبِّنا، فآمنْتُ به وصدَّقْتُه، وذلك قولُه عَزَّ وجَلَّ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، ويُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ: قد صدَقَ عبْدي، فأَلْبِسُوه مِن الجنَّةِ، وأفْرِشوه مِن الجنَّةِ، وأَرُوه منزلَه منها. فيُلْبَسُ مِن الجنَّةِ، ويُفْرَشُ منها، ويَرَى مَنزلَه منها، ويُفْسَحُ له مَدَّ بصَرِه، ويُمَثَّلُ له عمَلُه في صُورةِ رجُلٍ حسَنِ الوجهِ، طيِّبِ الرِّيحِ، حسَنِ الثِّيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بما أعَدَّ اللهُ لك، أبشِرْ برِضوانٍ مِن اللهِ وجنَّاتٍ فيها نَعيمٌ مُقيمٌ، فيقولُ: بشَّرَك اللهُ بخَيرٍ، مَن أنتَ؟ فوجْهُك الوجْهُ الحسَنُ الَّذي جاء بالخيرِ، فيقولُ: هذا يومُك الَّذي كنْتَ تُوعَدُ -أو الأمْرُ الَّذي كنْتَ تُوعَدُ- أنا عمَلُك الصَّالحُ، فواللهِ ما علِمْتُك إلَّا كنْتَ سريعًا في طاعةِ اللهِ، بطيئًا عن معصيتِه، فجزاكَ اللهُ خيرًا. فيقولُ: يا رَبِّ، أقِمِ السَّاعةَ؛ كي أرجِعَ إلى أهلي ومالي. قال: وإنْ كان فاجرًا، فكان في قُبُلٍ مِن الآخرةِ وانقطاعٍ مِن الدُّنيا، جاءه ملَكٌ فجلَسَ عند رأسِه، فقال: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخبيثةُ، أبشِري بسَخطٍ مِن اللهِ وغضَبِه، فتنزِلُ ملائكةٌ سُودُ الوُجوهِ، معهم مُسوحٌ، فإذا قبَضَها الملَكُ، قاموا فلم يَدَعوها في يَدِه طرفةَ عَينٍ، فتُفَرَّقُ في جسَدِه، فيستخرِجُها، فتُقْطَعُ معها العُروقُ والعصبُ، كالسُّفُّودِ الكثيرِ الشُّعَبِ في الصُّوفِ المبلولِ، فتُؤْخَذُ مِن الملَكِ، فيخرُجُ كأنتَنِ ريحٍ وُجِدَت، فلا تمُرُّ على جُندٍ فيما بين السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الخبيثُ؟! فيقولونَ: فُلانٌ -بأسوأِ أسمائِه- حتَّى يَنْتهونَ به إلى سماءِ الدُّنيا، فلا تُفَتَّحُ له، فيقولُ: رُدُّوه إلى الأرضِ؛ إنِّي وَعَدْتهم أنِّي منها خلقْتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارةً أُخرى. قال: فيُرْمَى به مِن السَّماءِ، وتلا هذه الآيةَ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]. قال: فيُعادُ إلى الأرضِ وتُعادُ فيه رُوحُه، ويأتيه ملَكانِ شديدَا الانتهارِ، فيَنْتهرانِه ويُجْلسانِه فيقولانِ: مَن ربُّك؟ وما دِينُك؟ فيقولُ: لا أدري. فيقولانِ: فما تقولُ في هذا الرَّجلِ الَّذي بُعِثَ فيكم؟ فلا يَهْتدي لاسمِه، فيقولُ: لا أدري، سمِعْتُ النَّاسَ يقولون ذلك، فيقولونَ: لا دَرَيْتَ، فيُضَيَّقُ عليه قبْرُه حتَّى تختلِفَ أضلاعُه، ويُمَثَّلُ له عمَلُه في صُورةِ رجُلٍ قبيحِ الوجهِ، مُنتِنِ الرِّيحِ، قَبيحِ الثِّيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بعذابِ اللهِ وسَخطِه، فيقولُ: مَن أنت؟ فوجْهُك الوجْهُ الَّذي جاء بالشَّرِّ، فيقولُ: أنا عمَلُك الخبيثُ، واللهِ ما علِمْتُك إلَّا كنْتَ بطيئًا عن طاعةِ اللهِ، سريعًا إلى معصيتِه. قال عمرٌو في حديثِه: عن المنهالِ، عن زَاذانَ، عن البَراءِ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيُقيَّضُ له ملَكٌ أصَمُّ أبكَمُ، معه مِرزبَّةٌ لو ضُرِبَ بها جبلٌ صار تُرابًا -أو قال: رَمِيمًا- فيضرِبُه ضربةً يسمَعُها الخلائقُ إلَّا الثَّقلينِ، ثمَّ تعاد فيه الرُّوحُ، فيضرِبُه ضربةً أُخرى
قال البَراءُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ فانتَهَينا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجَلسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلسنا حَولَه كَأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرَ، فجَعَل يَرفعُ بَصَرَه يَنظُرُ إلى السَّماءِ ويَخفِضُ بَصَرَه ويَنظُرُ إلى الأرضِ، ثُمَّ قال: «أعوذُ باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ» قالها مِرارًا، ثُمَّ قال: إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كان في قِبَلٍ مِنَ الآخِرةِ وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا جاءَه مَلَكٌ، فجَلسَ عِندَ رَأسِه، فيَقولُ: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ إلى مَغفِرةٍ مِنَ اللهِ ورِضوانٍ، فتَخرُجُ نَفسُه فتَسيلُ كَما يَسيلُ قَطرُ السَّماءِ، قال عَمرٌو في حَديثِه: لم يَقُلْه أبو عَوانةَ، وإن كُنتُم ترونَ غَيرَ ذلك، وتَنزِلُ مَلائِكةٌ مِنَ الجَنَّةِ بِيضُ الوُجوهِ كَأنَّ وُجوهَهمُ الشَّمسُ، مَعَهم أكفانٌ مِن أكفانِ الجَنَّةِ وحَنوطٌ مِن حَنوطِها، فيَجلِسونَ مِنه مَدَّ البَصَرِ، فإذا قَبَضَها لم يَدَعوها في يَدِه طَرفةَ عَينٍ، فذلك قَولُه: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61]، قال: فتَخرُجُ نَفسُه كَأطيَبِ ريحٍ وُجِدَت، فتعرُجُ به المَلائِكةُ فلا يَأتونَ على جُندٍ فيما بَينَ السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ؟ فيُقالُ: فلانٌ، بأحسَنِ أسمائِه حتَّى يَنتَهوا إلى أبوابِ سَماءِ الدُّنيا، فيُفتَحُ له وتُشيِّعُه مِن كُلِّ سَماءٍ مُقَرَّبوها حتَّى يُنتَهى به إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فيُقالُ: اكتُبوا كِتابَه في عِلِّيِّينَ، ثُمَّ يُقالُ: رُدُّوه إلى الأرضِ فإنِّي وعَدتُهم أنِّي {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيَهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنها نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55] قال: فيُرَدُّ إلى الأرضِ وتُعادُ روحُه في جَسَدِه ويَأتيه مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ فيَنتَهرانِه ويُجلسانِه، فيَقولانِ: مَن رَبُّك؟ وما دينُك؟ فيَقولُ: رَبِّيَ اللَّهُ وديني الإسلامُ، فيَقولانِ: ما تَقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكُم؟ فيَقولُ: هو رَسولُ اللهِ، فيَقولانِ: وما يُدريك؟ فيَقولُ: جاءَنا بالبَيِّناتِ مِن رَبِّنا فآمَنتُ به وصَدَّقتُه، قال: وذلك قَولُه: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، ثُمَّ قال: ويُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أن قد صَدَقَ عَبدي، فألبِسوه مِنَ الجَنَّةِ وافرِشوه مِنها، وأروه مَنزِلَه فيها، فيُلبَسُ مِنَ الجَنَّةِ ويُفرَشُ مِنها، ويَرى مَنزِلَه فيها، ويُفسَحُ له مَدَّ بَصَرِه، ويُمَثَّلُ له عَمَلُه في صورةِ رَجُلٍ حَسَنِ الوجهِ طَيِّبِ الرِّيحِ حَسَنِ الثِّيابِ، فيَقولُ: أبشِرْ بما أعَدَّ اللهُ لك، أبشِرْ برِضوانٍ مِنَ اللهِ وجَنَّاتٍ فيها نَعيمٌ مُقيمٌ، فيَقولُ: بَشَّرَك اللَّهُ بخَيرٍ، مَن أنتَ؟ فوجهُك الوَجهُ الذي جاءَنا بالخَيرِ، فيَقولُ: هذا يَومُك الذي كُنتَ تُوعَدُ، أنا عَمَلُك الصَّالحُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ سَريعًا في طاعةِ اللهِ بَطيئًا في مَعصيَتِه، فجَزاك اللهُ خَيرًا، فيَقولُ: يا رَبِّ أقِمِ السَّاعةَ كَي أرجِعَ إلى أهلي ومالي، قال: وإن كان كافِرًا فاجِرًا وكان في قِبَلٍ مِنَ الآخِرةِ وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا جاءَه مَلَكٌ فجَلسَ عِندَ رَأسِه، فقال: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخَبيثةُ، أبشِري بسَخَطِ اللَّهِ وغَضَبِه، فتَنزِلُ مَلائِكةٌ سودُ الوُجوهِ مَعَهم مُسوحٌ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ قاموا فلم يَدَعوها في يَدِه طَرفةَ عَينٍ، قال: فتَفرَّقُ في جَسَدِه فيَستَخرِجُها تُقطَعُ مَعَها العُروقُ والعَصَبُ، كالسَّفُّودِ الكَثيرِ الشعبِ في الصُّوفِ المَبلولِ، فتُؤخَذُ مِنَ المَلَكِ فتَخرُجُ كَأنتَنِ ريحٍ وُجِدَت، فلا تَمُرُّ على جُندٍ فيما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الخَبيثةُ، فيَقولونَ: هذا فُلانٌ، بأسوأِ أسمائِه حتَّى يَنتَهوا به إلى السَّماءِ الدُّنيا، فلا يُفتَحُ له، فيَقولُ: رُدُّوه إلى الأرضِ، إنِّي وعَدتُهم أنِّي مِنها خَلقتُهم وفيها نُعيدُهم ومِنها نُخرِجُهم تارةً أُخرى، قال: فيُرمى مِنَ السَّماءِ، فتَلا هذه الآيةَ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، قال: فيُعادُ إلى الأرضِ وتُعادُ فيه روحُه ويَأتيه مَلكانِ شَديدا الانتِهار فيَنتَهرانِه ويُجلِسانِه، فيَقولانِ: فما تَقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكُم؟ فلا يَهتَدي لاسمِه، ويُقالُ: مُحَمَّدٌ؟ فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ ذلك، فيُقالُ: لا دَرَيتَ فيُضَيَّقُ عليه قَبرُه حتَّى تَختَلِفَ أضلاعُه، ويَتَمَثَّلُ له عَمَلُه في صورةِ رَجُلٍ قَبيحِ الوَجهِ مُنتِنِ الرِّيحِ قَبيحِ الثِّيابِ، فيَقولُ: أبشِرْ بعَذابِ اللَّهِ وسَخَطِه، فيَقولُ: مَن أنتَ فوَجهُك الوجهُ الذي جاءَنا بالشَّرِّ؟! فيَقولُ: أنا عَمَلُك الخَبيثُ، واللَّهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ بَطيئًا في طاعةِ اللهِ، سَريعًا في مَعصيَتِه، قال عَمرٌو في حَديثِه: عن مِنهالٍ، عن زاذانَ، عنِ البَراءِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فيُقَيَّضُ له أصَمُّ أبكَمُ مَعَه مِرزَبَّةٌ لو ضُرِبَ بها فيلٌ صارَ تُرابًا، أو قال رَميمًا، فيَضرِبُه ضَربةً تَسمَعُها الخَلائِقُ إلَّا الثَّقَلينِ، ثُمَّ تُعادُ فيه الرُّوحُ فيَضرِبُه ضَربةً أُخرى»
أنَّ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ سَعِّرْ لنا فقال بَلْ أدعو اللهَ ثم جاءَهُ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ سَعِّرْ لنا فقال بلِ اللهُ يرفَعُ ويخفِضُ وإني لأرجو أنْ ألْقَى اللهَ وليستْ لأحدٍ عندي مظْلَمَةٌ
إنَّ اللهَ قال لي: أنفِقْ أُنفِقْ عليك. وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَمينُ اللهِ مَلأى لا يَغيضُها، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ، أرَأيتُم ما أنفَقَ مُذ خَلَقَ السَّماءَ والأرضَ؛ فإنَّه لَم يَغِضْ ما في يَمينِه. قال: وعَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الأُخرى القَبضُ، يَرفَعُ ويَخفِضُ
ما مِن قلبٍ إلَّا بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ، إن شاءَ أقامَهُ، وإن شاءَ أزاغَهُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا مثبِّتَ القلوبِ، ثبِّت قلوبَنا على دينِكَ. قالَ: والميزانُ بيدِ الرَّحمنِ، يرفعُ أقوامًا ويخفِضُ آخَرينَ، إلى يومِ القيامةِ
يمينُ اللَّهِ ملأى لا يغيضُها شيءٌ سحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ وبيدِه الأخرى الميزانُ يرفعُ القسطَ ويخفضُ قالَ أرأيتَ ما أنفقَ منذُ خلقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرضَ لم ينقص ممَّا في يدَيهِ شيئًا
إنَّ يَمينَ اللهِ مَلأى لا يَغيضُها نَفَقةٌ، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ، أرَأيتُم ما أنفَقَ مُنذُ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ؛ فإنَّه لم يَنقُصْ ما في يَمينِه، وعَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الأُخرى الفَيضُ -أوِ القَبضُ- يَرفَعُ ويَخفِضُ
يمينُ اللهِ مَلْأَى لا يَغيضُها نَفقةٌ سحَّاءُ باللَّيلِ والنَّهارِ أرأَيْتُم ما أنفَق منذُ خلَق السَّمواتِ والأرضَ فإنَّه لَمْ يَغِضْ ما في يمينِه واليدُ الأخرى القبضُ يرفَعُ ويخفِضُ وعرشُه على الماءِ
إنَّ يَمينَ اللهِ مَلأى، لا يَغيضُها نَفَقةٌ، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ، أرَأيتُم ما أنفَقَ مُنذُ خَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ، فإنَّه لَم يَغِض ما في يَمينِه. قال: وعَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الأُخرى القَبضُ، يَرفَعُ ويَخفِضُ
أنَّ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! سَعِّرْ ، فقال : بل أدعو اللهَ ، ثم جاءَهُ رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! سَعِّرْ ، فقال : بلِ اللهُ يرفعُ ويُخفض ، وإني لأرجو أن ألقى اللهَ وليست لأحدٍ عندي مظلمةٌ
أنَّ رجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ فقال: يا رسولَ اللهِ سعِّرْ لنا فقال بل أدعو اللهَ ثمَّ جاءه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ سعِّرْ لنا فقال بلِ اللهُ يرفَعُ ويخفِضُ وإنِّي لَأرجو أنْ ألقى اللهَ وليسَتْ لأحدٍ عندي مَظلَمةٌ
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : لمَ ؟ ما كنتَ أكثرَنا له تَبَعةً ، ولا أقدمَنا له صحبةً ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ رفع يدَيه حتى يُحاذي بهما مَنكِبَيه ، ثم يُكبِّرُ حتى يَقَرَّ كلُّ عضوٍ منه في موضعِه مُعتدلًا ، ثم يقرأ ، ثم يُكبِّرُ ويرفعُ يدَيه حتى يُحاذِي بهما مَنكبَيه ، ثم يركع ويضعُ راحتَيه على رُكبتَيه ، ثم يعتدلُ ولا ينصبُ رأسَه ولا يُقَنِّعُ ، ثم يرفع رأسَه فيقول : سمع اللهُ لمن حمِده ، ثم يرفع يدَيه حتى يحاذي بهما مَنكبَيه حتى يعودَ كلُّ عظمٍ منه إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يهوي إلى الأرضِ فيُجافي يدَيه عن جنبَيه ، ثم يرفع رأسَه فيَثْنِي رجلَه اليُسرى فيقعد عليها ويفتحُ أصابعَ رِجلَيه إذا سجد ، ثم يعودُ ، ثم يرفع فيقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يَثْني برجلِه فيقعدُ عليها مُعتدلًا حتى يرجعَ - أو حتى يَقَرَّ - كلُّ عظمٍ موضعَه مُعتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلك ، ثم إذا قام من الركعتَينِ كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما فعل أو كبَّر عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثم صنع مثلَ ذلك في بقِيَّةِ صلاتِه ، حتى إذا كان في السجدةِ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ، فقالوا : صدَق هكذا كان يُصلِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال مكانَ لَبيدِ بنِ زيادٍ: زيادُ بنُ لَبيدٍ، وإلَّا أنَّه قال: يُرفَعُ يا رسولَ اللهِ وفينا كتابُ اللهِ، وقدْ علَّمْناهُ أبناءَنا ونساءَنا؟ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ نظَر إلى السَّماءِ يومًا فقال: هذا أوانُ يُرفَعُ العِلْمُ. فقال له رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: لَبيدُ بنُ زيادٍ: يا رسولَ اللهِ: يُرفَعُ العِلْمُ، وقد أُثبِتَ ووَعَتْهُ القُلوبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنْتُ لَأَحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، ثمَّ ذكَر ضلالةَ اليهودِ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ تعالى، قال: فلَقِيتُ شدَّادَ بنَ أَوسٍ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ عَوفٍ فقال: صدَق عَوفٌ، ألَا أُخبرُكَ بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ؟ الخُشوعُ، حتى لا ترى خاشعًا.]
الميزانُ بيدِ الرَّحمنِ، يرفَعُ قومًا، ويخفِضُ آخرينَ
إنَّ الميزانَ بيَدِ الرَّحمنِ يَرفعُ قومًا ويخفِضُ آخَرينَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ يقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ مِثلَ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ المَثنى بَعدَ الجُلوسِ، ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ: إنِّي لأشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ... بمِثلِ حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ، ولَم يَذكُرْ قَولَ أبي هُرَيرةَ: إنِّي أشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سمعْتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهم أبو قتادةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أعلمُكمْ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنْتَ بأكثرِنا تَبعةً ولا أقدمَنا له صحبةً ! قال بلى ، قالوا : فأعرِضْ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يدَيْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ ، ثم يُكبرُ حتى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ مُعتدلًا ثم يقرأُ ثم يُكبرُ فيرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ بهما منكبيْهِ ثم يركعُ ويضعُ راحتيْهِ على ركبتيْهِ ثم يعتدلُ ، فلا يصبُّ رأسَهُ ولا يقنعُ ثم يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سَمِعَ اللهُ لمن حمدَهُ ثم يرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ منكبيْهِ وذكرَ الحديثَ وفيه ثم إذا قامَ منَ الركعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ كما كبَّرَ عِندَ افتتاحِ الصلاةِ ، ثم يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِهِ ، - وذكرَ باقيَ الحديثِ – قالوا – صدقْتَ هكذا كان يُصلِّي
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ انكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يكَدْ يركعُ ثمَّ ركعَ فلم يكَدْ يرفَعُ ثمَّ رفعَ فلم يكد يسجدُ ثمَّ سجدَ فلم يكد يرفعُ ثمَّ رفعَ فلم يكَد يسجُدُ ثمَّ سجدَ فلم يكَد يرفعُ ثمَّ رفعَ وفعلَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلكَ ثمَّ نفخَ في آخِرِ سجودِهِ فقالَ أُفْ أُفْ ثمَّ قالَ ربِّ ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وأنا فيهم ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وهم يستغفِرونَ ففرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ وقد أمحصتِ الشَّمسُ وساقَ الحديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما أنفق منذ خلق السماوات والأرضضلالة اليهود والنصارىسحاء بالليل والنهارلا تعذبهم وأنا فيهمبل الله يرفع ويخفضاليد الأخرى القبضسمع الله لمن حمدهيرفع القسط ويخفضأفقه أهل المدينةأبو حميد الساعدييرفع الله ويخفضالعرش على الماءالرفع من الركوعالسماء السابعةالنفس المطمئنةأنفق أنفق عليكلا يغيضها نفقةعرشه على الماءربنا ولك الحمدالنفس الخبيثةالليل والنهارلا يغيضها شيءتعديل الأعضاءالنفس الطيبةسؤال الملكينالشهر الحرامبل أدعو اللهيحاذي منكبيهلبيد بن زيادحذو المنكبينانكسفت الشمسرب ألم تعدنيصوموا رمضانمثبت القلوبيوم القيامةوعته القلوبصلاة الكسوفادعوا اللهعذاب القبرسؤال القبرفتنة القبريرفع ويخفضبيد الرحمنصفة الصلاةيرفع العلميخفض آخرينرفع اليدينأمحت الشمسأدعو اللهملك الموتنفس خبيثةلا تشربوايمين اللهلا يغيضهاالطمأنينةكتاب اللهيرفع قوماأبو هريرةإثبات...نفس طيبةعمل صالحعمل خبيثرفع يديهالاعتداليستغفرونالإصابعالميزانلم ينقصالتكبيريغيضهاإصبعينالرحمنعرش...المؤمنالفاجرالركوعالسجودالتوركالخشوعالصلاةأصابعإثباتتعالىمظلمةربيعةالروحالملكعليينرمضانالقبضالفيضآخرينأف أفأنفقيمينملآىسخاءملأىسحاءيثبت
تخريج حديث يرفع الله ويخفض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








