﴿ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾
[ الشعراء: 100]
سورة : الشعراء - Ash-Shuara
- الجزء : ( 19 )
-
الصفحة: ( 371 )
Now we have no intercessors,
فما لنا من شافعين : الآية رقم 100 من سورة الشعراء
فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.
فما لنا من شافعين - تفسير السعدي
فَمَا لَنَا حينئذ مِنْ شَافِعِينَ يشفعون لنا لينقذونا من عذابه
تفسير الآية 100 - سورة الشعراء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الشعراء Ash-Shuara الآية رقم 100 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 100 من الشعراء صوت mp3
تدبر الآية: فما لنا من شافعين
لن يجد أصحابُ الضلال يوم المآل مَن يشفق عليهم أو يهتم لأمرهم، فضلًا عن أن يكون هنالك مَن ينفعهم ويشفع لهم.
فما لنا من شافعين - مكتوبة
الآية 100 من سورة الشعراء بالرسم العثماني
﴿ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ ﴾ [الشعراء: 100]
﴿ فما لنا من شافعين ﴾ [الشعراء: 100]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : شافعين ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- الحمد لله رب العالمين
- قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث
- وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون
- أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين
- أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون
- قل أنـزله الذي يعلم السر في السموات والأرض إنه كان غفورا رحيما
- وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين
- فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم
- إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون
- على سرر متقابلين
تحميل سورة الشعراء mp3 :
سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, September 9, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


