﴿ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾
[ الأنبياء: 103]
سورة : الأنبياء - Al-Anbiya
- الجزء : ( 17 )
-
الصفحة: ( 331 )
The greatest terror (on the Day of Resurrection) will not grieve them, and the angels will meet them, (with the greeting): "This is your Day which you were promised."
لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا : الآية رقم 103 من سورة الأنبياء
الفزع الأكبر : حين نفخة البعث
لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة، بل تبشرهم الملائكة: هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب. يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة كما ولدتهم أمهاتهم، ذلك وعد الله الذي لا يتخلَّف، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًا علينا، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به.
لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون - تفسير السعدي
{ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ }- أي: لا يقلقهم إذا فزع الناس أكبر فزع، وذلك يوم القيامة، حين تقرب النار، تتغيظ على الكافرين والعاصين فيفزع الناس لذلك الأمر وهؤلاء لا يحزنهم، لعلمهم بما يقدمون عليه وأن الله قد أمنهم مما يخافون.{ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ } إذا بعثوا من قبورهم، وأتوا على النجائب وفدا، لنشورهم، مهنئين لهم قائلين: { هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } فليهنكم ما وعدكم الله، وليعظم استبشاركم، بما أمامكم من الكرامة، وليكثر فرحكم وسروركم، بما أمنكم الله من المخاوف والمكاره.
تفسير الآية 103 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 103 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 103 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون
ما أحسنَ حال الصائرين إلى الجنة إذا قام الناسُ من قبورهم خائفين، وهم قاموا آمنين مطمئنين!
هلا تفكرتَ في ذلك اليوم العظيم، يوم تجد بعضَ الناس بالقيامة مسرورين، وأمامهم ملائكةَ الرحمن لهم مستقبلين، يعتنون بضيوفهم أيما عناية، ويبلغون في إكرامهم الغاية، فهلا عملتَ اليوم لتكون من أولئك الناس غدًا؟
ما أجملها من كلمات تبلغ أسماعَ المؤمنين، فتنسابُ إلى صدورهم فتملؤها حبورًا وطُمَأنينة! وغيرهم من الناس في غمَرات القيامة يتخبَّطون.
لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون - مكتوبة
الآية 103 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾ [الأنبياء: 103]
﴿ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ﴾ [الأنبياء: 103]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : يحزنهم , الفزع , الأكبر , تتلقاهم , الملائكة , يومكم , توعدون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون
- وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد
- لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في
- قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون
- وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا ياموسى اجعل لنا
- قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى
- وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور
- ولئن سألتهم من نـزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله
- فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم
- وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, August 3, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


