فويل يومئذ للمكذبين : الآية رقم 11 من سورة الطور
فويْـل : هَلاكٌ أوحَسْـرَة أو شدّة عذاب
فهلاك في هذا اليوم واقع بالمكذبين الذين هم في خوض بالباطل يلعبون به، ويتخذون دينهم هزوًا ولعبًا.
فويل يومئذ للمكذبين - تفسير السعدي
{ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } والويل: كلمة جامعة لكل عقوبة وحزن وعذاب وخوف.
تفسير الآية 11 - سورة الطور
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الطور At-Tur الآية رقم 11 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 11 من الطور صوت mp3
تدبر الآية: فويل يومئذ للمكذبين
أشدُّ الناس شقاء وخُسرانًا من ضيَّع السعادةَ الأبدية بلهوٍ باطل وخوض في الترَّهات؛ فلا هو نجحَ في دُنياه، ولا أفلحَ في أُخراه!
فويل يومئذ للمكذبين - مكتوبة
الآية 11 من سورة الطور بالرسم العثماني
﴿ فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾ [الطور: 11]
﴿ فويل يومئذ للمكذبين ﴾ [الطور: 11]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : فويل , للمكذبين ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- من قبل هدى للناس وأنـزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله
- من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل
- ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين
- ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين
- فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون
- وإن ربك لهو العزيز الرحيم
- واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين
- وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون
- خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم
- لكنا عباد الله المخلصين
تحميل سورة الطور mp3 :
سورة الطور mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الطور
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, October 23, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


