﴿ وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ﴾
[ الصافات: 13]
سورة : الصافات - As-Saaffat
- الجزء : ( 23 )
-
الصفحة: ( 446 )
And when they are reminded, they pay no attention.
وإذا ذكِّروا بما نسوه أو غَفَلوا عنه لا ينتفعون بهذا الذكر ولا يتدبَّرون.
وإذا ذكروا لا يذكرون - تفسير السعدي
{ و } من العجب أيضا أنهم { إِذَا ذُكِّرُوا } ما يعرفون في فطرهم وعقولهم، وفطنوا له، وألفت نظرهم إليه { لَا يَذْكُرُونَ } ذلك، فإن كان جهلا، فهو من أدل الدلائل على شدة بلادتهم العظيمة، حيث ذكروا ما هو مستقر في الفطر، معلوم بالعقل، لا يقبل الإشكال، وإن كان تجاهلا وعنادا، فهو أعجب وأغرب.
تفسير الآية 13 - سورة الصافات
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
وإذا ذكروا لا يذكرون : الآية رقم 13 من سورة الصافات
وإذا ذكروا لا يذكرون - مكتوبة
الآية 13 من سورة الصافات بالرسم العثماني
﴿ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ ﴾ [ الصافات: 13]
﴿ وإذا ذكروا لا يذكرون ﴾ [ الصافات: 13]
تحميل الآية 13 من الصافات صوت mp3
تدبر الآية: وإذا ذكروا لا يذكرون
إذا غطَّى الرانُ القلبَ انطفأ واعظُ الفطرة من داخله، واحتجب عن واعظ الرسالة من خارجه، فمهما يُذكَّر لا يتذكَّر.
شرح المفردات و معاني الكلمات : ذكروا , يذكرون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أليس الله بأحكم الحاكمين
- فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما
- وتركنا عليه في الآخرين
- قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السموات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت
- إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز
- يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران
- قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون
- انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا
- إنا أعطيناك الكوثر
- وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم
تحميل سورة الصافات mp3 :
سورة الصافات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الصافات
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, January 9, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


