وما ذلك على الله بعزيز : الآية رقم 17 من سورة فاطر
وما إهلاككم والإتيان بخلق سواكم على الله بممتنع، بل ذلك على الله سهل يسير.
وما ذلك على الله بعزيز - تفسير السعدي
{ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ }- أي: بممتنع، ولا معجز له.
تفسير الآية 17 - سورة فاطر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة فاطر Fatir الآية رقم 17 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 17 من فاطر صوت mp3
تدبر الآية: وما ذلك على الله بعزيز
الحاذر من فعلِ ما هدَّد الله تعالى به هو امرؤٌ عاقل؛ لعلمه بأن الله عزَّ وجل إذا أراد شيئًا كان، ولا يقف أمام إرادته شيء.
وما ذلك على الله بعزيز - مكتوبة
الآية 17 من سورة فاطر بالرسم العثماني
﴿ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ ﴾ [فاطر: 17]
﴿ وما ذلك على الله بعزيز ﴾ [فاطر: 17]
شرح المفردات و معاني الكلمات : الله , بعزيز ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا
- قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين
- ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نـزعناها منه إنه ليئوس كفور
- ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل
- فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم
- إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل
- والسماء ذات الحبك
- والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما
- فكيف كان عذابي ونذر
- فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين
تحميل سورة فاطر mp3 :
سورة فاطر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة فاطر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, March 30, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


