إن المتقين في جنات ونعيم : الآية رقم 17 من سورة الطور
إن المتقين في جنات ونعيم عظيم، يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذِّ المختلفة، ونجَّاهم الله من عذاب النار.
إن المتقين في جنات ونعيم - تفسير السعدي
لما ذكر تعالى عقوبة المكذبين، ذكر نعيم المتقين، ليجمع بين الترغيب والترهيب، فتكون القلوب بين الخوف والرجاء، فقال: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ } لربهم، الذين اتقوا سخطه وعذابه، بفعل أسبابه من امتثال الأوامر واجتناب النواهي.{ فِي جَنَّاتِ }- أي: بساتين، قد اكتست رياضها من الأشجار الملتفة، والأنهار المتدفقة، والقصور المحدقة، والمنازل المزخرفة، { وَنَعِيمٍ } [وهذا] شامل لنعيم القلب والروح والبدن
تفسير الآية 17 - سورة الطور
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الطور At-Tur الآية رقم 17 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 17 من الطور صوت mp3
تدبر الآية: إن المتقين في جنات ونعيم
تقدَّم الوعيدُ بالجحيم والعذاب، وأعقَبه الوعدُ بالنعيم والثواب، ليُحلِّقَ العبدُ دومًا في العَلاء؛ بجناحَي الخوف والرجاء.
كلماتٌ قليلةُ المباني كثيرةُ المعاني؛ تبشِّر الصالحين الأتقياء، بأوفى ثواب وجزاء.
ولمثل هذا فليعمَل العاملون.
ما استحقُّوا هذا النعيمَ إلا بالتقوى؛ بامتثال ما أُمروا به، واجتناب ما نُهوا عنه، فاحذَر أن تُفقدَ حيثُ أُمرتَ، وأن تكونَ حيثُ نُهيت.
إن المتقين في جنات ونعيم - مكتوبة
الآية 17 من سورة الطور بالرسم العثماني
﴿ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ ﴾ [الطور: 17]
﴿ إن المتقين في جنات ونعيم ﴾ [الطور: 17]
شرح المفردات و معاني الكلمات : المتقين , جنات , ونعيم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم
- ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون
- وإن ربك لهو العزيز الرحيم
- يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها
- يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله
- ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون
- إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون
- هيهات هيهات لما توعدون
- لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم
- من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم
تحميل سورة الطور mp3 :
سورة الطور mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الطور
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, April 22, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


