الله الصمد : الآية رقم 2 من سورة الإخلاص
الله الصّمد : هو وَحْدَه المقصود في الحَوائج
الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب.
الله الصمد - تفسير السعدي
{ اللَّهُ الصَّمَدُ }- أي: المقصود في جميع الحوائج.
فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم، لأنه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي قد كمل في حلمه، الرحيم الذي [كمل في رحمته الذي] وسعت رحمته كل شيء، وهكذا سائر أوصافه،
تفسير الآية 2 - سورة الإخلاص
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الإخلاص Al-Ikhlas الآية رقم 2 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 2 من الإخلاص صوت mp3
تدبر الآية: الله الصمد
الله وحدَه الصمدُ الكامل في صفات الشَّرف والعظَمة، الذي يحتاج إليه جميعُ الخلائق ولا يحتاج إلى أحد، فبؤسًا لمَن جعل حاجاتِه عند سواه.
الله الصمد - مكتوبة
الآية 2 من سورة الإخلاص بالرسم العثماني
﴿ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ﴾ [الإخلاص: 2]
﴿ الله الصمد ﴾ [الإخلاص: 2]
شرح المفردات و معاني الكلمات : الله , الصمد ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا
- جزاء بما كانوا يعملون
- وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون
- وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون
- فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون
- وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا
- قال ياقوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين
- إنا فتحنا لك فتحا مبينا
- عبس وتولى
- ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه
تحميل سورة الإخلاص mp3 :
سورة الإخلاص mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الإخلاص
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, May 7, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


