فكيف كان عذابي ونذر : الآية رقم 21 من سورة القمر
فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي، وكذَّب رسلي ولم يؤمن بهم؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
فكيف كان عذابي ونذر - تفسير السعدي
{ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ } كان [والله] العذاب الأليم، والنذارة التي ما أبقت لأحد عليه حجة،
تفسير الآية 21 - سورة القمر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة القمر Al-Qamar الآية رقم 21 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 21 من القمر صوت mp3
تدبر الآية: فكيف كان عذابي ونذر
تُلقى بعضُ الأسئلة وتُترك بلا جواب، حين يكون جوابها أعظمَ من أن يُتحدَّثَ عنه.
يَفيض الوحيُ بألوان النذُر الموقظة للقلوب من غفلتها، فيا لضلال من يبقى في غَفلته على كثرة المواعظ!
فكيف كان عذابي ونذر - مكتوبة
الآية 21 من سورة القمر بالرسم العثماني
﴿ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾ [القمر: 21]
﴿ فكيف كان عذابي ونذر ﴾ [القمر: 21]
شرح المفردات و معاني الكلمات : عذابي , ونذر ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين
- قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من
- والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح
- وألقي السحرة ساجدين
- فأوحى إلى عبده ما أوحى
- مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين
- فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
- فإذا قرأناه فاتبع قرآنه
- ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما
- فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون
تحميل سورة القمر mp3 :
سورة القمر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القمر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, January 26, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


