لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون : الآية رقم 27 من سورة الأنبياء
وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.
لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون - تفسير السعدي
{ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ ْ}- أي: لا يقولون قولا مما يتعلق بتدبير المملكة، حتى يقول الله، لكمال أدبهم، وعلمهم بكمال حكمته وعلمه.{ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ْ}- أي: مهما أمرهم، امتثلوا لأمره، ومهما دبرهم عليه، فعلوه، فلا يعصونه طرفة عين، ولا يكون لهم عمل بأهواء أنفسهم من دون أمر الله
تفسير الآية 27 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 27 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 27 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون
عبادُ الله المكرَّمون لا يقترحون عليه شيئًا تأدُّبًا وطاعة، ولعلمهم بكماله وغناه؛ فكلامُه عندهم في موضع التسليم والإجلال، لا في موضع الردِّ والجدال.
كما لا يخرجُ الإنسانُ عن علم الله وإحاطته، وقضائه وتدبيره، فإنه لا يحقُّ له أن يخرج عن أمره ونهيه؛ لأنه عبده تدبيرًا وتكليفًا.
احرِص على نَيل رضوان الله جل وعلا، فمَن رُزق ذلك نال شفاعةَ أهل الملأ الأعلى.
كلما كان علمُ العبد بالله تعالى أكثر كانت خشيتُه منه أعظم؛ وذلك لأنه يستحضر مهابته وجلاله، فيحذَر من مخالفة أمره ونهيه.
لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون - مكتوبة
الآية 27 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُونَ ﴾ [الأنبياء: 27]
﴿ لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ﴾ [الأنبياء: 27]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : يسبقونه , بالقول , بأمره , يعملون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر
- قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون
- ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو
- خلق السموات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر
- وله الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم
- ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب
- ولله ملك السموات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما
- إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله
- إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا
- وما هم عنها بغائبين
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, September 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


