إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين : الآية رقم 31 من سورة الحجر
أبى : امتنع تكبّرا
فسجد الملائكة كلهم أجمعون كما أمرهم ربهم لم يمتنع منهم أحد، لكن إبليس امتنع أن يسجد لآدم مع الملائكة الساجدين.
إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين - تفسير السعدي
{ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ } وهذه أول عداوته لآدم وذريته
تفسير الآية 31 - سورة الحجر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الحجر Al-Hijr الآية رقم 31 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 31 من الحجر صوت mp3
تدبر الآية: إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين
من العجيب أن يُواليَ المرءُ مَن هو مغرقٌ في عداوته، أو ينتظر منه حسنَ نصيحته، وهو الذي ناصبَ أباه آدمَ العَداء، وتوعَّد أبناءه بالاعتداء!
إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين - مكتوبة
الآية 31 من سورة الحجر بالرسم العثماني
﴿ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾ [الحجر: 31]
﴿ إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين ﴾ [الحجر: 31]
شرح المفردات و معاني الكلمات : إبليس , أبى , الساجدين ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين
- ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين
- بأيدي سفرة
- قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن
- وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما
- قال أو لو جئتك بشيء مبين
- ولقد أرسلنا فيهم منذرين
- وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال
- قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين
- وما أرسلوا عليهم حافظين
تحميل سورة الحجر mp3 :
سورة الحجر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الحجر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, April 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


