﴿ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾
[ الرعد: 32]
سورة : الرعد - Ar-Rad
- الجزء : ( 13 )
-
الصفحة: ( 253 )
And indeed (many) Messengers were mocked at before you (O Muhammad SAW), but I granted respite to those who disbelieved, and finally I punished them. Then how (terrible) was My Punishment!
ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين : الآية رقم 32 من سورة الرعد
فأمليتُ... : أمهلت و أطلت في أمن و الدّعة
وإذا كانوا قد سخروا من دعوتك -أيها الرسول- فلقد سَخِرَتْ أمم من قبلك برسلهم، فلا تحزن فقد أمهلتُ الذين كفروا، ثم أخذتُهم بعقابي، وكان عقابًا شديدًا.
ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان - تفسير السعدي
يقول تعالى لرسوله -مثبتا له ومسليا- { وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ } فلست أول رسول كذب وأوذي { فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا } برسلهم- أي: أمهلتهم مدة حتى ظنوا أنهم غير معذبين.
{ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ } بأنواع العذاب { فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ } كان عقابا شديدا وعذابا أليما، فلا يغتر هؤلاء الذين كذبوك واستهزؤوا بك بإمهالنا، فلهم أسوة فيمن قبلهم من الأمم، فليحذروا أن يفعل بهم كما فعل بأولئك.
تفسير الآية 32 - سورة الرعد
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرعد Ar-Rad الآية رقم 32 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 32 من الرعد صوت mp3
تدبر الآية: ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان
يُستدرَج الظالمون إلى العذاب بالإملاءِ لهم، وهم يظنون ذلك حُبًّا فيهم وإهانةً لغيرهم! ألا ساء ما يظنون!
في إمهالِ المستهزئين بالرسُل عبرةٌ للمستعجلين عقوبةَ الظالمين، فالاستهزاءُ بالرسل ذنبٌ عظيم، ومع ذلك لم يُعاجَل أهلُه بالعقوبة من أول الأمر.
﴿فكيف كان عقاب؟﴾ سؤالٌ لا يحتاجُ إلى جواب، بل هو تحذيرٌ للسائرين على مِنوالِ المعاقَبين.
ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان - مكتوبة
الآية 32 من سورة الرعد بالرسم العثماني
﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ﴾ [الرعد: 32]
﴿ ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب ﴾ [الرعد: 32]
شرح المفردات و معاني الكلمات : , استهزئ , برسل , قبلك , فأمليت , كفروا , أخذتهم , فكيف , عقاب ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا
- قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين
- وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
- وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي
- وزروع ومقام كريم
- كلا إذا دكت الأرض دكا دكا
- لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد
- وكنا نكذب بيوم الدين
- إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف
- قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل
تحميل سورة الرعد mp3 :
سورة الرعد mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرعد
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, January 30, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


