قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن : الآية رقم 59 من سورة الأنبياء
ورجع القوم، ورأوا أصنامهم محطمة مهانة، فسأل بعضهم بعضًا: مَن فعل هذا بآلهتنا؟ إنه لظالم في اجترائه على الآلهة المستحقة للتعظيم والتوقير.
قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين - تفسير السعدي
فحين رأوا ما حل بأصنامهم من الإهانة والخزي { قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ْ} فرموا إبراهيم بالظلم الذي هم أولى به حيث كسرها ولم يدروا أن تكسيره لها من أفضل مناقبه ومن عدله وتوحيده، وإنما الظالم من اتخذها آلهة، وقد رأى ما يفعل بها
تفسير الآية 59 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 59 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 59 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين
لم يكن تحطيمُ إبراهيم الأصنامَ ردةَ فعل غضبية غير محسوبة، بل كانت لغرض صحيح؛ ولهذا أبقى مَن هو أحق بالتحطيم في حق الطائش المنتقم، ليتم غرضه وتُفقه عنه الدعوة.
أيُّ الناس أولى بوصف الظلم: مَن اتخذ الأصنام آلهة من دون الله المجيد، أم مَن كسَّرها ليقيم للناس دين التوحيد؟
قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين - مكتوبة
الآية 59 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 59]
﴿ قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ﴾ [الأنبياء: 59]
شرح المفردات و معاني الكلمات : قال , فعل , آلهتنا , الظالمين ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أفبعذابنا يستعجلون
- واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين
- والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين
- فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا
- الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في
- واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا
- وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين
- سنقرئك فلا تنسى
- لكم دينكم ولي دين
- أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, April 27, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


