قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين : الآية رقم 68 من سورة الأنبياء
لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم، وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار؛ غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، فانتصر الله لرسوله وقال للنار: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فلم يَنَلْه فيها أذى، ولم يصبه مكروه.
قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين - تفسير السعدي
فحينئذ لما أفحمهم، ولم يبينوا حجة، استعملوا قوتهم في معاقبته، فـ { قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ْ}- أي: اقتلوه أشنع القتلات، بالإحراق، غضبا لآلهتكم، ونصرة لها.
فتعسا لهم تعسا، حيث عبدوا من أقروا أنه يحتاج إلى نصرهم، واتخذوه إلها
تفسير الآية 68 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 68 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 68 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين
استثاروا الحميَّةَ عليه، ولو تدبُّروا لما فعلوا، فيا لها من آلهة ضعيفة ينصرها عُبَّادها بدلاً من أن تنصرهم، ولا تملك حتى الدِّفاع عن نفسها، أفلا يعقلون؟!
قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين - مكتوبة
الآية 68 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ﴾ [الأنبياء: 68]
﴿ قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين ﴾ [الأنبياء: 68]
شرح المفردات و معاني الكلمات : قال , حرقوه , وانصروا , آلهتكم , فاعلين ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين
- فالجاريات يسرا
- ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير
- إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا
- وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى
- لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده ياعباد
- قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى
- إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب
- وأنتم حينئذ تنظرون
- قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, May 9, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


